🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
قبولیت دعا کے لیے درود کی حیثیت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2035 ترقیم فقہی: -- 3007
-" كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم".
سیدنا علی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اس وقت تک دعا قبول نہیں ہوتی جب تک نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر درود نہ بھیجا جائے۔ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 3007]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2035

قال الشيخ الألباني:
- " كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه ابن مخلد في " المنتقى من أحاديثه " (76 / 1) والأصبهاني في " الترغيب
‏‏‏‏" (ق 171 / 2) عن سلام بن سليمان حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
‏‏‏‏مرفوعا.
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) الزمر: الآية: 56. اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 54__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
‏‏‏‏الأولى: الحارث، وهو ابن عبد الله الأعور، قال الحافظ: " كذبه الشعبي في
‏‏‏‏رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف ".
‏‏‏‏قلت: لكن كذبه ابن المديني مطلقا.
‏‏‏‏الثانية: أبو إسحاق السبيعي، ثقة ولكنه على اختلاطه مدلس، وقد عنعنه بل
‏‏‏‏ذكروا في ترجمته أنه لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب.
‏‏‏‏الثالثة والرابعة: قيس - وهو ابن الربيع - وسلام بن سليمان - وهو المدائني
‏‏‏‏الضرير - ضعيفان. لكن يبدو أن له طريقا أخرى، فقد أورده السخاوي في " القول
‏‏‏‏البديع " (ص 223 - بيروت) من رواية البيهقي في " الشعب " وأبي القاسم التيمي
‏‏‏‏وغيرهما عن الحارث الأعور عن علي مرفوعا نحوه. وقال: " الأعور قد ضعفه
‏‏‏‏الجمهور، وروي عن أحمد بن صالح توثيقه ".
‏‏‏‏قلت: فلم يعله بغير الأعور، لكن ذكر له متابعا فقال: " وأخرجه الطبراني في
‏‏‏‏" الأوسط " والبيهقي في " الشعب " من رواية الحارث وعاصم بن ضمرة عن علي.
‏‏‏‏ورواه الطبراني أيضا والهروي في " ذم الكلام " له، وأبو الشيخ والديلمي من
‏‏‏‏طريقه، والبيهقي أيضا في " الشعب " كلهم موقوفا باختصار: " كل دعاء محجوب
‏‏‏‏حتى يصلى على محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم ". والموقوف أشبه ". وقال
‏‏‏‏الهيثمي في هذا الموقف (10 / 160) : " رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله
‏‏‏‏ثقات ".
‏‏‏‏قلت: وهو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال من قبل الرأي كما قال السخاوي
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 55__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(ص
‏‏‏‏223) ، وحكاه عن أئمة الحديث والأصول. وقد وجدت له شاهدا بلفظ: " الدعاء
‏‏‏‏محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ". أخرجه ابن حبان في ترجمة
‏‏‏‏" إبراهيم بن إسحاق الواسطي " من " الضعفاء " له يسنده عن ثور بن يزيد عن خالد
‏‏‏‏ابن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا. وقال فيه: " يروي عن ثور ما لا يتابع عليه
‏‏‏‏وعن غيره من الثقات المقلوبات، على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به ".
‏‏‏‏وأورده ابن أبي حاتم (1 / 1 / 87) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وله
‏‏‏‏شاهد آخر، فقال ابن القيم في " في جلاء الأفهام " (ص 261) : " وقال أحمد بن
‏‏‏‏علي بن شعيب (هو النسائي الإمام) : حدثنا محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح
‏‏‏‏(الأصل: يحيى) : حدثني عمر (الأصل: عمرو) بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن
‏‏‏‏بسر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدعاء كله محجوب حتى يكون
‏‏‏‏أوله ثناء على الله عز وجل، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو
‏‏‏‏فيستجاب لدعائه ". وعمر بن عمرو هذا هو الأحموسي له عن عبد الله بن بسر
‏‏‏‏حديثان هذا أحدهما ".
‏‏‏‏قلت: قال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 127) : " شامي، أبو حفص، أدرك عبد الله بن
‏‏‏‏بسر ... قال أبي: لا بأس به، صالح الحديث، هو من ثقات الحمصيين ". والجراح
‏‏‏‏ابن مليح هو البهراني، شامي حمصي، روى عن جمع منهم الأحموسي هذا كما في
‏‏‏‏" الجرح والتعديل " (1 / 1 / 524) ، وقال عن أبيه: " صالح الحديث ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 56__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ومحمد بن حفص الظاهر أنه الوصابي الحمصي أبو عبيد روى عن محمد بن حمير وغيره
‏‏‏‏، قال ابن أبي حاتم (3 / 2 / 237) : " أدركته، وأردت قصده والسماع منه،
‏‏‏‏فقال لي بعض أهل حمص: ليس بصدوق، ولم يدرك محمد بن حمير، فتركته ". وقال
‏‏‏‏ابن منده: " ضعيف ". وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: " يغرب ".
‏‏‏‏والحديث رواه الديلمي في " مسند الفردوس " من حديث أنس كما في " القول البديع
‏‏‏‏" (ص 222) ولم يتكلم على إسناده بشيء. وقد جزم المناوي بضعفه، فقال:
‏‏‏‏" فيه محمد بن عبد العزيز الدينوري، قال الذهبي في " الضعفاء ": منكر الحديث
‏‏‏‏". وجزم بأن رواية الطبراني المتقدمة جيدة الإسناد.
‏‏‏‏وخلاصة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينزل عن مرتبة الحسن إن
‏‏‏‏شاء الله تعالى على أقل الأحوال. ثم وقفت على إسناده عند الطبراني في " الأوسط
‏‏‏‏" (4 / 448 - مصورة الجامعة الإسلامية) ، فإذا هو من طريق عامر بن يسار حدثنا
‏‏‏‏عبد الكريم الجزري عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث وعاصم بن ضمرة عن علي
‏‏‏‏موقوفا.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كما تقدم عن الهيثمي، لكن أبو إسحاق - وهو
‏‏‏‏السبيعي - مدلس وكان اختلط إلا أن ذلك لا يضر في الشواهد. والله أعلم.
‏‏‏‏ومن شواهده ما أخرجه الترمذي (1 / 97) عن أبي قرة الأسدي عن سعيد بن
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 57__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏المسيب
‏‏‏‏عن عمر قال: " إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي
‏‏‏‏على نبيك صلى الله عليه وسلم ". وأبو قرة مجهول.
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3007 in Urdu