🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
اللہ تعالیٰ کو نہ پکارنا، اس کے غضب کو دعوت دینا ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2654 ترقیم فقہی: -- 3038
-" من لم يدع الله يغضب عليه".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اللہ تعالیٰ اس آدمی پر ناراض ہوتا ہے جو اس سے دعا نہیں کرتا۔ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 3038]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2654

قال الشيخ الألباني:
- " من لم يدع الله يغضب عليه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (658) والترمذي (2 / 342) وابن ماجه (
‏‏‏‏3827) والحاكم (1 / 491) وأحمد (2 / 442 و 477) وابن أبي شيبة (10 /
‏‏‏‏200) والبيهقي في " الشعب " (1 / 35 / 1099) والطبراني في " الدعاء " (2
‏‏‏‏/ 796 / 23) وفي " الأوسط " (3 / 216 / 2452 ط) وابن عدي في " الكامل " (
‏‏‏‏7 / 295) والبغوي في " تفسيره " (7 / 310 - منار) من طرق كثيرة عن صبيح أبي
‏‏‏‏المليح قال: سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 323__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"
‏‏‏‏صحيح الإسناد، فإن أبا صالح الخوزي، وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح،
‏‏‏‏إنما هما في عداد المجهولين، لقلة الحديث ". كذا قال، وأقره الذهبي، وفيه
‏‏‏‏نظر من جهة أبي المليح، فإنه ليس مجهولا، كيف وقد روى عنه جمع من الثقات،
‏‏‏‏ذكرهم في " التهذيب "، منهم: وكيع بن الجراح ومروان بن معاوية الفزاري
‏‏‏‏وحاتم بن إسماعيل وأبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، وهؤلاء كلهم رووا هذا
‏‏‏‏الحديث عنه، فأنى له الجهالة، لاسيما وقد قال ابن معين فيه: " ثقة "،
‏‏‏‏وذكره ابن حبان في " الثقات " (6 / 475) ووثقه الحافظ. وأما شيخه أبو صالح
‏‏‏‏الخوزي، فحشره في زمرة المجهولين هو اللائق بمثله، لأنهم لم يذكروا راويا عنه
‏‏‏‏سوى أبي المليح هذا، لولا أن أبا زرعة قال فيه: " لا بأس به "، كما ذكره ابن
‏‏‏‏أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (4 / 2 / 393) وأقره ولذلك قال الحافظ ابن
‏‏‏‏كثير في " التفسير " (7 / 309) عقب الحديث، وقد ساقه من طريق أحمد بأحد
‏‏‏‏إسناديه: " تفرد به أحمد، وهذا إسناد لا بأس به ". وهذا عين ما كنت قلته
‏‏‏‏في السلسلة الأخرى تحت الحديث (21) وقد ذكرت ذلك بالمناسبة، فقلت ثم: "
‏‏‏‏وهو حديث حسن ". وقد أشكل هذا على بعض الطلبة من إخواننا الكويتيين ونسب إلي
‏‏‏‏أنني صححت الحديث. والواقع أنني حسنته فقط كما ذكرت آنفا، بل ورددت على
‏‏‏‏الحاكم تصحيحه إياه تحت الحديث المشار إليه، كما نسب إلي غير ذلك مما لا يحسن
‏‏‏‏ذكره هنا، وسأكتب إليه بذلك إن شاء الله تعالى.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 324__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(تنبيهات) : الأول: قول
‏‏‏‏ابن كثير: " تفرد به أحمد " يعني: دون أصحاب الستة، وهو وهم، فقد عرفت من
‏‏‏‏تخريجنا إياه أنه قد رواه بعضهم. الثاني: تصحيح الحاكم للحديث مع تصريحه
‏‏‏‏بجهالة بعض رواته، دليل على أن من مذهبه تصحيح حديث المجهولين، فهو في ذلك
‏‏‏‏كابن حبان، فاحفظ هذا فإنه ينفعك في البحث والتحقيق إن شاء الله تعالى.
‏‏‏‏الثالث: زاد الحاكم في رواية له من طريق محمد بن محمد بن حبان الأنصاري:
‏‏‏‏حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا أبو
‏‏‏‏المليح بإسناده: " ... وإن الله ليغضب على من يفعله، ولا يفعل ذلك أحد غيره
‏‏‏‏. يعني الدعاء " فظننت أن هذه الزيادة مدرجة في الحديث من الجرجرائي أو
‏‏‏‏الأنصاري فإني لم أعرفه، والفزاري من شيوخ أحمد في حديث الترجمة، وأحمد جبل
‏‏‏‏في الإتقان والحفظ ولم يذكرها عنه مع متابعة الثقات له كما سبق، ولذلك
‏‏‏‏أوردت الحديث بهذه الزيادة في " الضعيفة " (4040) . ثم إن للحديث شاهدين من
‏‏‏‏حديث أنس، والنعمان بن بشير. 1 - أما حديث أنس فيرويه حماد بن عبد الرحمن
‏‏‏‏الكلبي، عن المبارك بن أبي حمزة عن الحسن عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏فيما يذكر عن ربه عز وجل: " يا ابن آدم! إنك إن سألتني أعطيتك، وإن لم
‏‏‏‏تسألني أغضب عليك ". أخرجه الطبراني في " الدعاء " (رقم 24) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 325__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وحماد،
‏‏‏‏وابن أبي حمزة ضعيفان. 2 - أما حديث النعمان، فهو بلفظ: " الدعاء هو العبادة
‏‏‏‏"، ثم قرأ: * (وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي
‏‏‏‏سيدخلون جهنم داخرين) *. أخرجه أصحاب السنن وغيرهم، وصححه ابن حبان
‏‏‏‏والحاكم والذهبي وغيرهم، وهو مخرج في " أحكام الجنائز " (ص 246 / المعارف)
‏‏‏‏، و " صحيح أبي داود " (1329) ، و " الروض النضير " (888) . وإن مما لا شك
‏‏‏‏فيه أن الاستكبار عن عبادته تعالى ودعائه يستلزم غضب الله تعالى على من لا
‏‏‏‏يدعوه، فشهادة هذا الحديث لحديث الترجمة شهادة قوية لمعناه دون مبناه. وقد
‏‏‏‏غفل عن هذه الأحاديث بعض جهلة الصوفية أو تجاهلوها، بزعمهم أن دعاء الله سوء
‏‏‏‏أدب مع الله، متأثرين في ذلك بالأثر الإسرائيلي: " علمه بحالي يغني عن سؤاله
‏‏‏‏"! فجهلوا أن دعاء العبد لربه تعالى ليس من باب إعلامه بحاجته إليه سبحانه
‏‏‏‏وتعالى * (يعلم السر وأخفى) *، وإنما من باب إظهار عبوديته وحاجته إليه
‏‏‏‏وفقره، كما تقدم بيانه في المجلد الأول من " الضعيفة " رقم (22) .
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3038 in Urdu