🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
صبح و شام کے اذکار . . . سیدالاستغفار
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2989 ترقیم فقہی: -- 3096
-" كان [يعلمنا] إذا أصبح [أحدنا أن] يقول: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا [مسلما] وما كان من المشركين".
عبداللہ بن عبدالرحمٰن بن ابزی اپنے باپ سے روایت کرتے ہیں، وہ کہتے ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں صبح کے وقت یہ دعا پڑھنے کی تعلیم دی: ”ہم نے فطرت اسلام، کلمہ اخلاص، اپنے نبی محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے دین، اپنے باپ ابراہیم علیہ السلام کی ملت پر صبح کی، (‏‏‏‏وہ ابراہیم) جو یکسو مسلمان تھے اور مشرک نہ تھے۔“ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 3096]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2989

قال الشيخ الألباني:
- " كان [يعلمنا] إذا أصبح [أحدنا أن] يقول: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وملة أبينا إبراهيم حنيفا [مسلما] وما كان من المشركين ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " (133 / 1) وكذا ابن السني (12 /
‏‏‏‏32) والدارمي (2 / 292) والطبراني في " الدعاء " (2 / 926 / 294) وابن
‏‏‏‏أبي شيبة في " المصنف " (9 / 71 / 6591) وأحمد (3 / 407) من طرق كثيرة
‏‏‏‏صحيحة عن يحيى بن سعيد عن سفيان قال: حدثني سلمة بن كهيل عن عبد الله بن عبد
‏‏‏‏الرحمن ابن أبزي عن أبيه قال: فذكره. والزيادتان الأوليان للطبراني،
‏‏‏‏والأخيرة للجميع إلا أحمد. وفي رواية له قال: حدثنا وكيع عن سفيان.. بلفظ:
‏‏‏‏" كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى: أصبحنا.. " الحديث، فزاد: " وإذا
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1230__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أمسى "
‏‏‏‏. وعندي وقفة في ثبوت هذه الزيادة لمخالفة وكيع ليحيى بن سعيد، وهو القطان
‏‏‏‏الحافظ الكبير، ووكيع أيضا حافظ مثله أو قريب منه، وقد أثنى عليه الإمام
‏‏‏‏أحمد ثناء بالغا، كما ترى في ترجمته من " التهذيب "، ولكنه قال في ترجمة
‏‏‏‏يحيى بن سعيد: " إنه أثبت من هؤلاء. يعني ابن مهدي ووكيعا وغيرهما ". يضاف
‏‏‏‏إلى ذلك أن الزيادة المذكورة لم ترد في رواية شعبة الآتية، ولا في رواية ثقات
‏‏‏‏آخرين عن سفيان عند النسائي (290 / 343 و 344) والبيهقي في " الدعوات الكبير
‏‏‏‏" (19 / 26) . وقد خالف تلك الطرق الكثيرة عن يحيى ومعه وكيع محمد بن بشار
‏‏‏‏فقال: حدثنا يحيى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي
‏‏‏‏عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أصبحنا.. الحديث. فأبهم التابعي
‏‏‏‏ولم يسمه، وأدخل بينه وبين سلمة (ذرا) . أخرجه النسائي (134 / 2) ولا
‏‏‏‏أشك في شذوذها لمخالفتها الجماعة. وهكذا رواه شعبة عن سلمة بالزيادة
‏‏‏‏والإبهام. أخرجه النسائي رقم (3 و 345) وأحمد (3 / 406 و 407) لكنه سمى
‏‏‏‏المبهم (سعيد بن عبد الرحمن) ، والبيهقي (رقم 27) . قلت: ومخالفة شعبة
‏‏‏‏لسفيان - وهو الثوري - تعتبر شاذة، لأنه أحفظ منه باعتراف شعبة نفسه كما يأتي
‏‏‏‏. ولكن من الممكن أن يقال: إن سلمة ثقة ثبت، وكان يرويه على الوجهين: مرة
‏‏‏‏عن عبد الله بن عبد الرحمن، فحفظه سفيان، ومرة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن
‏‏‏‏، فحفظه شعبة.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1231__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وإن مما يقرب ذلك أن (عبد الله) و (سعيدا) أخوان. قال
‏‏‏‏الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم. قلت: فأيهما أحب
‏‏‏‏إليك؟ قال: " كلاهما عندي حسن الحديث ". قلت: فلا يبعد أن يكون كل منهما
‏‏‏‏سمع الحديث من أبيهما عبد الرحمن، فرواه سلمة عن عبد الله مباشرة، وعن سعيد
‏‏‏‏بواسطة (ذر) ، فروى عنه كل من سفيان وشعبة ما سمع، وكلاهما ثقة حافظ،
‏‏‏‏ولعل هذا الجمع أولى من تخطئة شعبة. والله أعلم وعلى كل حال فالحديث صحيح،
‏‏‏‏فإن الأخوين ثقتان، وإن كان سعيد أوثق، فقد احتج به الشيخان. وأما عبد
‏‏‏‏الله، فقد ذكره ابن حبان في " الثقات " (7 / 9) ، وكذا ابن خلفون، وصحح
‏‏‏‏له الحاكم (2 / 240 - 241) والذهبي، وروى عنه جمع من الثقات، فقول الحافظ
‏‏‏‏في " التقريب ": " مقبول ". فهو غير مقبول، والأقرب قوله في " نتائج
‏‏‏‏الأفكار " (2 / 380) : " وهو حسن الحديث كما قاله الإمام أحمد ". فالإسناد
‏‏‏‏جيد، وبخاصة على الجمع المذكور بين روايتي سفيان وشعبة. وقد تابعه من لا
‏‏‏‏يفرح بمتابعته، وهو يحيى بن سلمة بن كهيل، ولكنه خالفه في صحابي الحديث،
‏‏‏‏فقال: عن أبيه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب.
‏‏‏‏هكذا أخرجه الطبراني (رقم 293) من طريقين عنه.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1232__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وخالفهما إسماعيل بن يحيى بن
‏‏‏‏سلمة بن كهيل، فقال: عن أبيه عن سلمة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به، زاد
‏‏‏‏في آخره: " وإذا أمسينا مثل ذلك ". أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد "
‏‏‏‏المسند " (5 / 123) قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل
‏‏‏‏: حدثني أبي. قلت: هذا إسناد ضعيف بمرة، إبراهيم هذا ضعيف، وأبوه إسماعيل
‏‏‏‏بن يحيى وجده متروكان، كما في " التقريب "، لكن الأب قد توبع كما تقدم،
‏‏‏‏فالآفة يحيى بن سلمة. والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (10 / 116)
‏‏‏‏بزيادة وكيع، وقال: " رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح ".
‏‏‏‏وعزاه النووي في " الأذكار " لابن السني فقط، وقال: " إسناده صحيح "، فما
‏‏‏‏أبعد، وتبعه الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (1 / 327) وعزاه للنسائي
‏‏‏‏. وخالفه الحافظ في " تخريج الأذكار "، قال (2 / 379) : " حديث حسن "! ثم
‏‏‏‏ذكر الخلاف بين سفيان وشعبة، ثم قال: " ومع هذا الاختلاف لا يتأتى الحكم
‏‏‏‏بصحته. والله المستعان ". وأقول: ليس كل اختلاف له حظ من النظر، فإن
‏‏‏‏الراجح يقينا رواية سفيان على رواية شعبة، ومثل هذا لا يخفى على مثل الحافظ،
‏‏‏‏فالظاهر أنه لم يتيسر له
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1233__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏إمعان النظر في روايتيهما، كيف لا، وهو الذي ذكر في
‏‏‏‏ترجمة (سفيان) عن شعبة أنه قال: " سفيان أحفظ مني ". وبذلك جزم جماعة من
‏‏‏‏الحفاظ كأبي حاتم وأبي زرعة وابن معين وصالح جزرة وغيرهم. وقال يحيى
‏‏‏‏القطان: " ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان
‏‏‏‏أخذت بقول سفيان "، انظر " السير " (7 / 237) . وهنا تنبيهات على أوهام:
‏‏‏‏أولا: لقد ذكر الحديث ابن القيم رحمه الله في " إغاثة اللهفان " بلفظ: " كان
‏‏‏‏النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا: أصبحنا.. ".
‏‏‏‏فلما أخرجه (الهدام) في تعليقه عليه (2 / 239) تخريجا مجملا، لبيان الخلاف
‏‏‏‏المتقدم في إسناده بين سفيان وشعبة ليختمه بقوله: " والذي يظهر أن رواية
‏‏‏‏شعبة أقرب إلى الصواب، وإسناده صحيح ". فأقول: عليه مؤاخذات: الأولى: أنه
‏‏‏‏لم يبين للقراء وجه ما استظهره! وهذا شأن العاجز أو الجاهل. وكثيرا ما يفعل
‏‏‏‏ذلك. الثانية: أن استظهاره باطل ما دام أنه سلك طريق الترجيح، لأنه خلاف قول
‏‏‏‏شعبة نفسه وأقوال الحفاظ الذين جاؤوا من بعده وشهدوا بشهادته أن رواية سفيان
‏‏‏‏عند الاختلاف أرجح من روايته كما تقدم، وهذا من الأدلة الكثيرة على أنه يركب
‏‏‏‏رأسه، ويخالف أئمته، ولا يبالي بهم أية مبالاة!
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1234__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقد يكون الذي حمله على
‏‏‏‏مخالفتهم أنه رأى رواية ابن بشار عن يحيى عن سفيان موافقة لرواية شعبة،
‏‏‏‏فاعتبرها مرجحة لها، جاهلا أو متجاهلا أنها خطأ لمخالفتها لرواية الجماعة عن
‏‏‏‏يحيى عن سفيان، ولرواية الثقات الآخرين عن سفيان! الثالثة: على ترجيحه
‏‏‏‏لرواية شعبة، فهو لم يخرج الحديث باللفظ الذي ذكره ابن القيم، لأنه ليس فيها
‏‏‏‏الوصية المذكورة فيه! والتي هي معنى الزيادة التي أودعتها في حديث الترجمة،
‏‏‏‏وقد أورده ابن أبي العز في " شرح الطحاوية " (ص 96 - 97 / التاسعة) بلفظ
‏‏‏‏أقرب إليها: " كان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا.. "
‏‏‏‏. فهذا اللفظ إنما هو في حديث سفيان، وفي رواية الطبراني كما تقدم، وعليه
‏‏‏‏يكون عنده مرجوحا لا يصح! فيتأمل القراء نتيجة من يتكلم في علم لا يحسنه،
‏‏‏‏ومع ذلك فهو يخالف ويرد على كبار العلماء سلفا وخلفا! نعوذ بالله من العجب
‏‏‏‏والغرور والخذلان. واعلم أخي القارىء أن هذه الزيادة تتفق تماما مع قوله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم في الحديث: " ودين نبينا محمد "، فإنه من المستبعد جدا أن
‏‏‏‏يذكر صلى الله عليه وسلم لفظا " نبينا " في دعائه لنفسه بهذا الورد، وإنما
‏‏‏‏تعليما لأمته صلى الله عليه وسلم ، ولذلك لما لم يطلع الإمام النووي على هذه
‏‏‏‏الزيادة أجاب بجواب غير مقنع، فقال عقب الحديث: " قلت: كذا وقع في كتابه: "
‏‏‏‏ودين نبينا محمد، وهو غير ممتنع، ولعله صلى الله عليه وسلم قال ذلك جهرا
‏‏‏‏ليسمعه غيره فيتعلمه. والله أعلم ". ومن الغرائب أن يمر عليه ابن علان في
‏‏‏‏شرحه (3 / 126) فلا يعلق عليه بشيء، وكذلك الشوكاني في " تحفة الذاكرين " (
‏‏‏‏ص 66) ! المؤاخذة الرابعة على (الهدام) : أنه عزاه لأحمد. والصواب: عبد
‏‏‏‏الله بن أحمد في " زوائد المسند " كما تقدم، ولعله لا يعلم أن في " المسند "
‏‏‏‏مئات
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1235__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الأحاديث هي من رواية عبد الله عن شيوخه كما هو معروف عند العلماء بهذا
‏‏‏‏الفن الشريف، بخلاف عبيد الفهارس! وقد شاركه في هذا الجهل الدكتور المعلق
‏‏‏‏على كتاب " الدعاء "، فقال (2 / 926) تعليقا على حديث يحيى بن سلمة المتقدم
‏‏‏‏: " وقال في " المجمع " (10 / 166) : رواه عبد الله (كذا) وفيه إسماعيل
‏‏‏‏بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو متروك ". فقوله: " كذا " فيه إشارة قوية إلى
‏‏‏‏استنكاره عزوه لـ (عبد الله) ، وأكدها في الصفحة المقابلة، فعزاه لأحمد (5
‏‏‏‏/ 123) كما فعل الهدام تماما، ولعل هذا سرق هذا العزو منه، فإنه متأخر في
‏‏‏‏التأليف عنه، وهو مشهور - عند العارفين به - بالسرقة، ولاسيما من كتبي!
‏‏‏‏ثانيا: إعلال الهيثمي لرواية عبد الله بن أحمد بإسماعيل بن يحيى بن سلمة فقط،
‏‏‏‏كما نقله الدكتور المشار إليه آنفا وأقره عليه، تقصير واضح أو غفلة، لأن
‏‏‏‏أباه يحيى بن سلمة متروك أيضا مثل ابنه كما تقدم بيانه في (ص 1233) ، ويظهر
‏‏‏‏أهمية هذه الغفلة إذا تذكرت أن إسماعيل قد توبع من طريقين كما تقدم من رواية
‏‏‏‏الطبراني. ثالثا: وبمناسبة طريقي الطبراني، فلابد الآن من بيانهما للفت
‏‏‏‏النظر إلى خطأ آخر وقع فيه الدكتور المشار إليه آنفا، فإنه عند الطبراني من
‏‏‏‏طريق محمد بن عبد الوهاب الحارثي ويحيى بن عبد الحميد الحماني قالا: حدثنا
‏‏‏‏يحيى بن سلمة.. فأعله الدكتور بيحيى بن سلمة، وقال: " ويحيى الحماني متكلم
‏‏‏‏فيه "! فغفل عن متابعة محمد بن عبد الوهاب الحارثي، أو أنه لم يعرفه فسكت
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1236__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏عنه
‏‏‏‏، وهو ثقة، ترجمه الخطيب (2 / 390) ، وروى عن صالح جزرة أنه قال: ثقة.
‏‏‏‏مات سنة (229) ، ووثقه ابن حبان أيضا، والبزار، انظر " الصحيحة



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3096 in Urdu