🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
صحابہ کا کہنا کہ فلاں عمل ”سنت“ ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2622 ترقیم فقہی: -- 324
-" أصبت السنة، قاله عمر لعقبة وقد مسح من الجمعة إلى الجمعة على خفيه وهو مسافر".
سیدنا عقبہ بن عامر جہنی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، وہ کہتے ہیں: میں جمعہ کے روز شام سے مدینہ کی طرف روانہ ہوا، (جب وہاں پہنچا تو) سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ کے پاس گیا۔ انہوں نے کہا: تم نے موزے کب پہنے تھے؟ میں نے کہا: جمعہ کے روز۔ انہوں نے پوچھا: کیا ان کو اتارا ہے؟ میں نے کہا: نہیں۔ انہوں نے کہا: تم نے سنت کی موافقت کی ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/العلم والسنة والحديث النبوي/حدیث: 324]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2622

قال الشيخ الألباني:
- " أصبت السنة، قاله عمر لعقبة وقد مسح من الجمعة إلى الجمعة على خفيه وهو مسافر ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " (1 / 48) والدارقطني في " السنن " (ص 72
‏‏‏‏) والحاكم (1 / 180 - 181) وعنه البيهقي في " السنن " (1 / 280) من طريق
‏‏‏‏بشر بن بكر: حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال:
‏‏‏‏خرجت من الشام إلى المدينة يوم الجمعة، فدخلت على عمر بن الخطاب، فقال:
‏‏‏‏متى أولجت خفيك في رجليك؟ قلت: يوم الجمعة، قال: فهل نزعتهما؟ قلت: لا،
‏‏‏‏قال: فذكره. وقال الدارقطني: " وهو صحيح الإسناد ". وقال الحاكم: "
‏‏‏‏حديث صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالوا.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 239__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وتابعه
‏‏‏‏عبد الله بن الحكم البلوي عن علي بن رباح به مثله. أخرجه الطحاوي والدارقطني
‏‏‏‏والحاكم والبيهقي من طريق المفضل بن فضالة، والدارقطني أيضا (ص 73) وعنه
‏‏‏‏الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " (رقم 240 - بتحقيقي) عن حيوة،
‏‏‏‏كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب: أخبرني عبد الله ابن الحكم البلوي به. لكن
‏‏‏‏البلوي هذا مجهول، ففي " اللسان ": " قال الدارقطني في حاشية السنن: ليس
‏‏‏‏بمشهور. وقال في موضع آخر ليس بالقوي. وقال الجوزقاني في " كتاب الأباطيل "
‏‏‏‏: لا يعرف بعدالة ولا جرح ". وأما يزيد بن أبي حبيب فهو ثقة من رجال الشيخين
‏‏‏‏، وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه. وأما السند فرواه عنه المفضل وحيوة كما
‏‏‏‏ذكرنا. وتابعهما ابن لهيعة وعمرو ابن الحارث والليث بن سعد عن يزيد بن أبي
‏‏‏‏حبيب به، إلا أنهم قالوا: " أصبت ". ولم يذكروا: " السنة ". أخرجه
‏‏‏‏الطحاوي وبقية الأربعة. وخالفهم يحيى بن أيوب فقال: عن يزيد بن أبي حبيب عن
‏‏‏‏علي بن رباح به، فلم يذكر في إسناده " عبد الله بن الحكم البلوي "، وقال: "
‏‏‏‏أصبت السنة ". أخرجه الدارقطني، وعنه الضياء المقدسي (241) . وأما المتن
‏‏‏‏، فقد تبين من التخريج السابق، وخلاصته أن المفضل وحيوة ويحيى ابن أيوب
‏‏‏‏ثلاثتهم قالوا: " أصبت السنة ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 240__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وخالفهم ابن لهيعة وعمرو بن الحارث والليث
‏‏‏‏بن سعد فقالوا: " أصبت "، لم يقولوا: " السنة ". قلت: ولا شك أن الصواب
‏‏‏‏في إسناده إثبات البلوي فيه لاتفاق الثقات الخمسة عليه كما رأيت. وأما المتن
‏‏‏‏، فالصواب فيه إثبات لفظ " السنة "، وذلك لأمور: الأول: أن عدد النافين
‏‏‏‏والمثبتين، وإن كان متساويا، فالحكم للمثبتين للقاعدة المعروفة: " زيادة
‏‏‏‏الثقة المقبولة ". الثاني: أن هؤلاء المثبتين كلهم ثقات من رجال الشيخين،
‏‏‏‏بخلاف الأولين، ففيهم ابن لهيعة، وليس من رجالهما على الكلام المعروف فيه.
‏‏‏‏الثالث: أن هناك ثقة آخر أثبت هذه الزيادة وهو موسى بن علي بن رباح كما في
‏‏‏‏الرواية الأولى، ولم يختلف عليه فيها، فهي الراجحة يقينا، حتى لو كان
‏‏‏‏الأرجح رواية الثقات عن يزيد بن أبي حبيب، لأن مدارها على البلوي وقد عرفت
‏‏‏‏أنه مجهول لا يحتج به. وبهذه الجهالة أعله ابن حزم في " المحلى " (2 / 92 -
‏‏‏‏93) ، فخفي عليه الطريق الأولى فضعف الحديث من أصله فوهم، والظاهر أنه لم
‏‏‏‏يقف عليها، فلا عجب منه، وإنما العجب مما قاله الدارقطني في " العلل "،
‏‏‏‏فإنه بعد أن ذكر هذه الرواية الصحيحة قال: " وتابعه مفضل بن فضالة وابن
‏‏‏‏لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحكم البلوي عن علي بن رباح فقالا
‏‏‏‏فيه: " أصبت السنة "، وخالفهم عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب والليث بن سعد
‏‏‏‏، فقالوا فيه: " فقال عمر: أصبت "، ولم يقولوا: " السنة "، وهو المحفوظ
‏‏‏‏" (¬1) .
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) نقلته ملخصا من " الأحاديث المختارة " ومن " نصب الراية " (1 / 180) .
‏‏‏‏ثم رأيته في " علل الدارقطني " (2 / 110 - 111) . اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 241__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وفيما قاله الدارقطني أخطاء تظهر لكل من تأمل تخريجنا السابق،
‏‏‏‏وهاك بيانها ملخصا: الأول: ذكر ابن لهيعة مع مفضل في جملة من قال: " أصبت
‏‏‏‏السنة "، وإنما هو ممن قال: " أصبت " فقط كما سبق. الثاني: ذكر يحيى بن
‏‏‏‏أيوب مع عمرو والليث اللذين قالا: " أصبت " كما قال ابن لهيعة. والصواب أن
‏‏‏‏يذكره بديل ابن لهيعة، ويذكر هذا بديله هنا. الثالث: قوله: وهو المحفوظ.
‏‏‏‏والصواب العكس كما تقدم تحقيقه. ولعل هذا الخطأ الثالث نشأ من الخطأين
‏‏‏‏الأولين، وهما نشآ من تلخيصه لروايات المختلفين، ومن الملاحظ أنه لما جعل
‏‏‏‏ابن لهيعة مع المفضل وحده، وجعل يحيى ابن أيوب مع عمرو والليث ضعف ذلك
‏‏‏‏الجانب، وقوى هذا الجانب، زد على ذلك أنه نسي أن يجعل مع المفضل حيوة فازداد
‏‏‏‏جانبه ضعفا على ضعف، كما ذهل أن يقرن معهما موسى بن علي، ولولا ذلك لتبين له
‏‏‏‏الصواب إن شاء الله تعالى. والخلاصة: أن الذين قالوا: " أصبت السنة " هم
‏‏‏‏أربعة: 1 - موسى بن علي بن رباح. 2 - المفضل بن فضالة. 3 - حيوة بن شريح.
‏‏‏‏4 - يحيى بن أيوب. (وكلهم ثقات رجال الشيخين غير موسى بن علي، فمن رجال
‏‏‏‏مسلم وحده) . والذين قالوا: " أصبت " فقط هم ثلاثة: 1 - عبد الله بن لهيعة
‏‏‏‏. 2 - وعمرو بن الحارث. 3 - والليث بن سعد. (وهم من رجال الشيخين غير ابن
‏‏‏‏لهيعة كما تقدم) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 242__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وبهذا يتجلى لك الصواب بإذن الله تعالى، فلا جرم أن صحح
‏‏‏‏الحديث من سبق ذكرهم، وتبعهم شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال في " مجموع
‏‏‏‏الفتاوى " (21 / 178) : " وهو حديث صحيح ". ويمكن أن يلحق بهم البيهقي
‏‏‏‏والنووي وغيرهما ممن أورده ولم يضعفه، بل ساقه معارضا به أحاديث التوقيت التي
‏‏‏‏استدل بها الجمهور، فأجاب عنه البيهقي عقبه بقوله: " وقد روينا عن عمر بن
‏‏‏‏الخطاب رضي الله عنه التوقيت، فإما أن يكون رجع إليه حين جاءه الثبت عن النبي
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم في التوقيت، وإما أن يكون قوله الذي يوافق السنة المشهورة
‏‏‏‏أولى ". ونقله النووي في " المجموع " (1 / 485) وارتضاه. فلو أنهما وجدا
‏‏‏‏مجالا لتضعيفه لاستغنيا بذلك عن التوفيق بينه وبين أحاديث التوقيت بما ذكراه.
‏‏‏‏على أنه يمكن التوفيق بوجه آخر، وهو أن يحمل حديث عمر على الضرورة وتعذر
‏‏‏‏خلعه بسبب الرفقة أو غيره، وإليه ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
‏‏‏‏في بحث طويل له في المسح على الخفين. وهل يشترط أن يكونا غير مخرقين؟ فقال (
‏‏‏‏21 / 177) : " فأحاديث التوقيت فيها الأمر بالمسح يوما وليلة، وثلاثة
‏‏‏‏ولياليهن، وليس فيها النهي عن الزيادة إلا بطريق المفهوم، والمفهوم لا عموم
‏‏‏‏له، فإذا كان يخلع بعد الوقت عند إمكان ذلك عمل بهذه الأحاديث، وعلى هذا
‏‏‏‏يحمل حديث عقبة بن عامر لما خرج من دمشق إلى المدينة يبشر الناس بفتح دمشق،
‏‏‏‏ومسح أسبوعا بلا خلع، فقال له عمر: أصبت السنة. وهو حديث صحيح ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 243__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وعمل به
‏‏‏‏شيخ الإسلام في بعض أسفاره، فقال (21 / 215) : " لما ذهبت على البريد، وجد
‏‏‏‏بنا السير، وقد انقضت مدة المسح فلم يمكن النزع والوضوء إلا بالانقطاع عن
‏‏‏‏الرفقة، أو حبسهم على وجه يتضررون بالوقوف، فغلب على ظني عدم التوقيت عند
‏‏‏‏الحاجة كما قلنا في الجبيرة، ونزلت حديث عمر وقوله لعقبة بن عامر: " أصبت
‏‏‏‏السنة " على هذا توفيقا بين الآثار، ثم رأيته مصرحا به في " مغازي ابن عائذ "
‏‏‏‏أنه كان قد ذهب على البريد - كما ذهبت - لما فتحت دمشق ... فحمدت الله على
‏‏‏‏الموافقة، (قال) : وهي مسألة نافعة جدا ". قلت: ولقد صدق رحمه الله،
‏‏‏‏وهي من نوادر فقهه جزاه الله عنا خير الجزاء، وقد نقل الشيخ علاء الدين
‏‏‏‏المرادي في كتابه " الإنصاف " (1 / 176) عن شيخ الإسلام أنه قال في "
‏‏‏‏الاختيارات ": " لا تتوقف مدة المسح في المسافر الذي يشق (عليه) اشتغاله
‏‏‏‏بالخلع واللبس، كالبريد المجهز في مصلحة المسلمين ". وأقره. وهو في "
‏‏‏‏الاختيارات " (ص 15) المفردة.
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 324 in Urdu