🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کی صفات
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2236 ترقیم فقہی: -- 3641
-" ينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضهم أمير بعض، تكرمة الله لهذه الأمة".
‏‏‏‏سیدنا جابر رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جب عیسیٰ بن مریم ‏‏‏‏علیہ السلام اتریں گے تو مسلمانوں کے امیر مہدی انہیں کہیں گے: آئیں اور نماز پڑھائیں۔ وہ کہیں گے: نہیں، تم ہی ایک دوسرے کے امام و امیر بن سکتے ہو، یہ اللہ تعالیٰ کی طرف سے اس امت کی عزت و آبرو ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3641]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2236

قال الشيخ الألباني:
- " ينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضهم أمير بعض، تكرمة الله لهذه الأمة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده ": حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثنا
‏‏‏‏إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر قال: قال رسول الله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم: فذكره. كذا في " المنار المنيف في الصحيح والضعيف " لابن
‏‏‏‏القيم (ص 147 - 148) ، وقال: " وهذا إسناد جيد ". وأقره الشيخ العباد في
‏‏‏‏رسالته في " المهدي " المنشورة في العدد الأول من السنة الثانية عشرة من مجلة "
‏‏‏‏الجامعة الإسلامية " (ص 304) .
‏‏‏‏قلت: وهو كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى، فإن رجاله كلهم ثقات من رجال
‏‏‏‏أبي داود، وقد أعل بالانقطاع بين وهب وجابر، فقال ابن معين في إسماعيل هذا
‏‏‏‏: " ثقة، رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو
‏‏‏‏كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا ". وقد تعقبه الحافظ المزي، فقال
‏‏‏‏في " تهذيب الكمال ": " روى أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه " عن محمد بن يحيى عن
‏‏‏‏إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن وهب بن منبه قال: هذا ما سألت
‏‏‏‏عنه جابر بن عبد الله وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: أوكوا
‏‏‏‏الأسقية وأغلقوا الأبواب ... الحديث. وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه.
‏‏‏‏وفيه رد
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 276__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏على من قال: إنه لم يسمع من جابر، فإن الشهادة على الإثبات مقدمة
‏‏‏‏على الشهادة على النفي، وصحيفة همام (أخو وهب) عن أبي هريرة مشهورة عند أهل
‏‏‏‏العلم، ووفاة أبي هريرة قبل جابر، فكيف يستنكر سماعه منه، وكان جميعا في
‏‏‏‏بلد واحد؟ ". ورده الحافظ في " تهذيب التهذيب "، فقال: " قلت: أما إمكان
‏‏‏‏السماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في همام، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث
‏‏‏‏فلا ملازمة بينهما، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد، فإن
‏‏‏‏الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب: " سألت جابرا ".
‏‏‏‏والصواب عنده: عن جابر. والله أعلم ".
‏‏‏‏وأقول: لا دليل عندنا على اطلاع ابن معين على قول وهب: " سألت جابرا ".
‏‏‏‏وعلى افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة، وذا لا يجوز، ولاسيما
‏‏‏‏مع إمكان السماع، والبراءة من التدليس، فإن هذا كاف في الاتصال عند مسلم
‏‏‏‏والجمهور، ولو لم يثبت السماع، فكيف وقد ثبت؟ وقد ذكر الحافظ في ترجمة
‏‏‏‏عقيل هذا أن البخاري علق (يعني في " صحيحه ") عن جابر في " تفسير سورة النساء
‏‏‏‏" أثرا في الكهان، وقد جاء موصولا من رواية عقيل هذا عن وهب بن منبه عن جابر
‏‏‏‏. قلت: ذكر هناك (8 / 252) أنه وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه قال:
‏‏‏‏سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت.. ففيه تصريح أيضا بالسماع. وبالله
‏‏‏‏التوفيق. وأصل الحديث في " صحيح مسلم " (1 / 95) من طريق أخرى عن جابر رضي
‏‏‏‏الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي
‏‏‏‏يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ". قال: " فينزل عيسى ابن مريم صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا،
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 277__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فيقول لا، إن بعضكم على بعض
‏‏‏‏أمراء، تكرمة الله هذه الأمة " (¬1) . فالأمير في هذه الرواية هو المهدي في
‏‏‏‏حديث الترجمة وهو مفسر لها. وبالله التوفيق. واعلم أيها الأخ المؤمن! أن
‏‏‏‏كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن، ولا بصيرة عندهم تجاهها،
‏‏‏‏بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها، فيضلون عنه
‏‏‏‏ضلالا بعيدا، فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى، كالقاديانيين
‏‏‏‏الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى المهدوية أولا، ثم العيسوية
‏‏‏‏، ثم النبوة، ومثل جماعة (جهيمان) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على
‏‏‏‏رأس سنة (1400) هجرية، وزعم أن معه المهدي المنتظر، وطلب من الحاضرين في
‏‏‏‏الحرم أن يبايعوه، وكان قد اتبعه بعض البسطاء والمغفلين والأشرار من أتباعه
‏‏‏‏، ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين، وأراح الله
‏‏‏‏تعال العباد من شرهم. ومنهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية
‏‏‏‏، ولكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر
‏‏‏‏الزمان، ويدعي بكل جرأة أنها موضوعة وخرافة!! ويسفه أحلام العلماء الذين
‏‏‏‏قالوا بصحتها، يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار! وما علم هذا
‏‏‏‏وأمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه الصلاة
‏‏‏‏والسلام أيضا، مع كونها متواترة! وهذا ما وقع لبعضهم، كالأستاذ فريد وجدي
‏‏‏‏والشيخ رشيد رضا، وغيرهما، فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه
‏‏‏‏وتعالى لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك
‏‏‏‏المدعين، وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين، عليه
‏‏‏‏أفضل الصلاة وأتم التسليم.
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) مضى تخريجه برقم (1960) . اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 278__________
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3641 in Urdu