🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
کیا قاتل کی توبہ مقبول ہے؟
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2799 ترقیم فقہی: -- 3743
-" لما نزلت هذه الآية التي في * (الفرقان) *: * (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) * عجبنا للينها، فلبثنا ستة أشهر، ثم نزلت التي في * (النساء) *: * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه) * حتى فرغ".
سیدنا زید بن ثابت کہتے ہیں: جب یہ والی آیت نازل ہوئی: جو لوگ اللہ تعالیٰ کے ساتھ کسی دوسرے معبود کو نہیں پکارتے اور نہ وہ اللہ تعالیٰ کی حرام کردہ جان کو قتل کرتے ہیں مگر حق کے ساتھ۔ (‏‏‏‏ سورۃ الفرقان: ۶۸) تو ہمیں اس آیت میں دی گئی لچک اور نرمی پر بڑا تعجب ہوا، چھ مہینے گزر گئے، پھر یہ والی آیت نازل ہوئی: جس نے کسی مومن کو جان بوجھ کر قتل کیا اس کا بدلہ ہمیشہ کے لیے جہنم ہے، اس پر اللہ تعالیٰ غضبناک ہوا اور اس پر لعنت کی . . . . آخر تک۔ (‏‏‏‏سوره نساء: ٩٣) [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3743]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2799

قال الشيخ الألباني:
- " لما نزلت هذه الآية التي في * (الفرقان) *: * (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) * عجبنا للينها، فلبثنا ستة أشهر، ثم نزلت التي في * (النساء) *: * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه) * حتى فرغ ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (5 / 150 / 4869) من طريق سعيد
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 708__________
‏‏‏‏بن أبي هلال عن جهم بن أبي الجهم أن أبا الزناد أخبرهم أن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره
‏‏‏‏عن زيد بن ثابت قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن في المتابعات
‏‏‏‏والشواهد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جهم بن أبي الجهم، ويقال له: ابن
‏‏‏‏الجهم، مولى الحارث بن حاطب القرشي الجمحي، ذكره ابن أبي حاتم (1 / 1 / 521
‏‏‏‏) برواية اثنين عنه، وابن حبان في " الثقات " (4 / 113) برواية أحدهما،
‏‏‏‏ويستدرك سعيد بن أبي هلال، فهو ثالث. وتابعه موسى بن عقبة عن أبي الزناد به.
‏‏‏‏أخرجه النسائي (رقم 4007) وابن جرير الطبري في " التفسير " (4 / 139)
‏‏‏‏والطبراني أيضا (4870) من طريق محمد بن عمرو عنه به. قلت: وهذا إسناد حسن.
‏‏‏‏وفي رواية للنسائي: عن محمد بن عمرو عن أبي الزناد.. به. لم يذكر بينهما
‏‏‏‏موسى بن عقبة، وقال النسائي: " أدخل أبو الزناد بينه وبين خارجة مجالد بن
‏‏‏‏عوف " ثم ساقه من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف قال
‏‏‏‏: سمعت خارجة بن زيد به نحوه. ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (4272) . قلت:
‏‏‏‏وهذا إسناد حسن أيضا لولا أن مجالدا هذا لم يوثقه غير ابن حبان (7 / 296)
‏‏‏‏وسماه " عوف بن مجالد " على القلب، لكن قال الحافظ في " التقريب ":
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 709__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" صدوق ".
‏‏‏‏(انظر تعليقي على هذه الترجمة من كتابي الجديد " تيسير انتفاع الخلان بكتاب
‏‏‏‏ثقات ابن حبان ") . والظاهر أن مجالدا هذا هو الرجل الذي جاء ذكره في رواية
‏‏‏‏ابن عيينة عن أبي الزناد قال: سمعت رجلا يحدث خارجة بن زيد بن ثابت قال: سمعت
‏‏‏‏أباك في هذا المكان بمنى يقول: فذكره نحوه. ومن الظاهر أيضا أن أبا الزناد
‏‏‏‏بعد أن سمع الحديث من الرجل سمعه من خارجة مباشرة كما تدل عليه رواية الطبراني
‏‏‏‏الأولى. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه ابن جرير (5 / 138 - 139)
‏‏‏‏من طريقين عنه يقوي أحدهما الآخر، فيرتقي الحديث بهما إلى مرتبة الصحيح.
‏‏‏‏ويشهد له حديث القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: هل لمن
‏‏‏‏قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، وقرأت عليه الآية التي في (الفرقان)
‏‏‏‏.. وقال: " هذه آية مكية نسختها آية مدنية: * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا
‏‏‏‏فجزاؤه جهنم) * " أخرجه البخاري (4764) والنسائي (4001) والسياق له. (
‏‏‏‏تنبيهان) : الأول: كل هذه الروايات المتقدمة صريحة في تأخر نزول آية (النساء
‏‏‏‏) عن آية (الفرقان) ، إلا رواية مجالد بن عوف عند النسائي فإنها بلفظ:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 710__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"
‏‏‏‏نزلت * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا..) * أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في (
‏‏‏‏الفرقان) : * (والذين لا يدعون..) * " الآية. فهي رواية منكرة، لا أدري
‏‏‏‏الخطأ ممن، فإنها عند النسائي كما عند أبي داود من طريق واحد: عن مسلم بن
‏‏‏‏إبراهيم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق به، ولولا ذلك لكان
‏‏‏‏من الواضح القول بأن الخطأ من مجالد بن عوف لما عرفت من جهالته. والله أعلم.
‏‏‏‏الثاني: في رواية البخاري المتقدمة عن ابن عباس أنه قال: لا توبة للقاتل عمدا
‏‏‏‏، وهذا مشهور عنه، له طرق كثيرة كما قال ابن كثير وابن حجر، والجمهور على
‏‏‏‏خلافه، وهو الصواب الذي لا ريب فيه، وآية (الفرقان) صريحة في ذلك، ولا
‏‏‏‏تخالفها آية (النساء) لأن هذه في عقوبة القاتل وليست في توبته، وهذا ظاهر
‏‏‏‏جدا، وكأنه لذلك رجع إليه كما وقفت عليه في بعض الروايات عنه، رأيت أنه لابد
‏‏‏‏من ذكرها لعزتها، وإغفال الحافظين لها: الأولى: ما رواه عطاء بن يسار عنه:
‏‏‏‏أنه أتاه رجل، فقال: إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري فأحبت أن
‏‏‏‏تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال
‏‏‏‏: " تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت ". فذهبت فسألت ابن عباس: لم
‏‏‏‏سألته عن حياة أمه؟ فقال: " إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر
‏‏‏‏الوالدة ". أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم 4) بسند صحيح على شرط "
‏‏‏‏الصحيحين ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 711__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الثانية: ما رواه سعيد عن ابن عباس في قوله: * (ومن يقتل مؤمنا
‏‏‏‏متعمدا) *، قال: ليس لقاتل توبة، إلا أن يستغفر الله. أخرجه ابن جرير (5 /
‏‏‏‏138) بسند جيد، ولعله يعني أنه لا يغفر له، على قوله الأول، ثم استدرك على
‏‏‏‏نفسه فقال: " إلا أن يستغفر الله ". والله أعلم.
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3743 in Urdu