سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
کیا آگ پر پکی ہوئی چیز ناقص وضو ہے؟
ترقیم الباني: 2322 ترقیم فقہی: -- 433
-" من أكل لحما فليتوضأ".
سیدنا معاویہ رضی اللہ عنہ کے غلام قاسم بیان کرتے ہیں: میں مسجد دمشق میں داخل ہوا، میں نے دیکھا کہ کچھ لوگ اکھٹے ہیں اور ایک بزرگ ان کو احادیث بیان کر رہا تھا، میں نے کہا: یہ بزرگ کون ہیں؟ انہوں نے کہا: یہ سہل بن حنظلہ ہے، پھر میں نے ان کو یہ کہتے ہوئے سنا، کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جو گوشت کھائے، وہ وضو کرے۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الطهارة والوضوء/حدیث: 433]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2322
قال الشيخ الألباني:
- " من أكل لحما فليتوضأ ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 180، 5 / 289) عن معاوية بن صالح عن سليمان بن أبي الربيع -
قال أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد - عن
القاسم مولى معاوية قال: " دخلت مسجد دمشق، فرأيت أناسا مجتمعين، وشيخا
يحدثهم، قلت: من هذا؟ قالوا: سهل بن الحنظلية، فسمعته يقول سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: " فذكره. قلت: وهذا سند حسن، بعد أن كشف
لنا الإمام أحمد عن هوية سليمان بن أبي الربيع هذا، فقد قال الهيثمي (1 / 248
) بعدما عزاه لأحمد: " لم أر من ترجمه ". وهذه حقيقة، فالرجل لم يتعرض له
أحد بذكر بهذا الاسم الذي وقع في هذا السند، حتى ولا الحافظ في " التعجيل "،
فرحم الله الإمام أحمد، ما أكثر علمه وفوائده! وسليمان الذي روى عنه الليث
وشعبة هو ابن عبد الرحمن بن عيسى، ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان
بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي كما في " التهذيب ". قلت: وينبغي أن يزاد: "
ويقال: سليمان بن أبي الربيع ". قلت: وهو ثقة. والقاسم هو ابن أبي عبد
الرحمن صاحب أبي أمامة، وهو حسن الحديث.
(فائدة) : الأمر في الحديث للاستحباب إلا في لحم الإبل، فهو للوجوب لثبوت
التفريق بينه وبين غيره من اللحوم، فإنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عن الوضوء
من لحوم الإبل؟
__________جزء : 5 /صفحہ : 415__________
فقال: " توضؤوا "، وعن لحوم الغنم؟ فقال: " إن شئتم ".
رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في " الإرواء " (1 / 152 / 118) .
¤
- " من أكل لحما فليتوضأ ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 180، 5 / 289) عن معاوية بن صالح عن سليمان بن أبي الربيع -
قال أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد - عن
القاسم مولى معاوية قال: " دخلت مسجد دمشق، فرأيت أناسا مجتمعين، وشيخا
يحدثهم، قلت: من هذا؟ قالوا: سهل بن الحنظلية، فسمعته يقول سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: " فذكره. قلت: وهذا سند حسن، بعد أن كشف
لنا الإمام أحمد عن هوية سليمان بن أبي الربيع هذا، فقد قال الهيثمي (1 / 248
) بعدما عزاه لأحمد: " لم أر من ترجمه ". وهذه حقيقة، فالرجل لم يتعرض له
أحد بذكر بهذا الاسم الذي وقع في هذا السند، حتى ولا الحافظ في " التعجيل "،
فرحم الله الإمام أحمد، ما أكثر علمه وفوائده! وسليمان الذي روى عنه الليث
وشعبة هو ابن عبد الرحمن بن عيسى، ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان
بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي كما في " التهذيب ". قلت: وينبغي أن يزاد: "
ويقال: سليمان بن أبي الربيع ". قلت: وهو ثقة. والقاسم هو ابن أبي عبد
الرحمن صاحب أبي أمامة، وهو حسن الحديث.
(فائدة) : الأمر في الحديث للاستحباب إلا في لحم الإبل، فهو للوجوب لثبوت
التفريق بينه وبين غيره من اللحوم، فإنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عن الوضوء
من لحوم الإبل؟
__________جزء : 5 /صفحہ : 415__________
فقال: " توضؤوا "، وعن لحوم الغنم؟ فقال: " إن شئتم ".
رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في " الإرواء " (1 / 152 / 118) .
¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 433 in Urdu