🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
مسجد نبوی، مسجدحرام اور مسجد اقصی کی فضیلت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2902 ترقیم فقہی: -- 524
-" صلاة هاهنا - يريد المدينة - خير من ألف صلاة هاهنا - يريد إيلياء -".
عبداللہ بن عثمان بن ارقم اپنے دادا سیدنا ارقم رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ انہوں نے کہا: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے پوچھا: کہاں کا ارادہ ہے؟ میں نے کہا: بیت المقدس کا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پھر پوچھا: تجارت کی غرض سے؟ میں نے کہا: نہیں، میرا ارادہ تو بیت المقدس میں نماز پڑھنے کا ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہاں (یعنی مدینہ میں) نماز پڑھنا وہاں (یعنی ایلیا میں) نماز پڑھنے سے ہزار گنا بہتر ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاذان و الصلاة/حدیث: 524]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2902

قال الشيخ الألباني:
- " صلاة هاهنا - يريد المدينة - خير من ألف صلاة هاهنا - يريد إيلياء - ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 247) والحاكم (3 / 504) والطبراني
‏‏‏‏في " المعجم الكبير " (1 / 285 / 907) ومن طريقه أبو نعيم في " المعرفة " (
‏‏‏‏2 / 381 / 1006) من طريق عطاف بن خالد عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم [عن
‏‏‏‏جده الأرقم] أنه قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي: أين
‏‏‏‏تريد؟ فقلت: إلى بيت المقدس،
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) كذا وقع فيه، وفي " التهذيب " (11 / 434) : " سنن "! ولعل الصواب
‏‏‏‏الأول. اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 946__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فقال: إلى تجارة؟ فقلت: لا، ولكن أردت أن
‏‏‏‏أصلي فيه. فقال: فذكره، والسياق للطحاوي، والزيادة من الآخرين، ولفظهما
‏‏‏‏: " صلاة ههنا، خير من ألف صلاة ثم ". وأورده الهيثمي في " المجمع " (4 / 5
‏‏‏‏) بلفظ: " فالصلاة ههنا - وأومأ إلى مكة - خير من ألف صلاة - وأومأ بيده إلى
‏‏‏‏الشام - ". وقال الهيثمي: " رواه أحمد، والطبراني في " الكبير " فقال:..
‏‏‏‏". قلت: فساق لفظ الطبراني المتقدم، وليس فيه الإيماء الذي عزاه لرواية
‏‏‏‏أحمد، وقد بحثت عنها كثيرا في " مسنده "، وقد استعنت على ذلك بكل الفهارس
‏‏‏‏الموضوعة لـ " المسند " والمعروفة اليوم فلم أهتد إليه، ولقد افترضت أنه
‏‏‏‏أورده - لمناسبة ما في غير مسند صحابيه (الأرقم) ، فراجعت كل أحاديث فضل
‏‏‏‏الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم في مسانيد الصحابة الذين رووها مثل أبي
‏‏‏‏هريرة، وابن عمر، وغيرهما، فلم أعثر عليه، فمن المحتمل أن يكون في بعض
‏‏‏‏نسخ " المسند "، فقد بلغني عن بعض إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف أنه
‏‏‏‏عثر على قطعة منه غير مطبوعة، فلعل الحديث فيها، فإن وجد فغالب الظن أنه من
‏‏‏‏طريق عطاف هذا. ثم صدق ظني هذا، فقد أفادني هاتفيا الأخ علي الحلبي - جزاه
‏‏‏‏الله خيرا - أن الحديث أورده الحافظ ابن حجر في " أطراف المسند " (1 / 48 / 84
‏‏‏‏- تحقيق الأخ سمير) : حدثنا عصام بن خالد عن العطاف بن خالد عن يحيى بن عمران
‏‏‏‏عن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 947__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم به. وعن علي بن عياش عن عطاف
‏‏‏‏عن يحيى بن عمران عن عبد الله بن عثمان به (¬1) . قلت: وفي هذا دلالة على
‏‏‏‏أمرين: الأول: أن الحديث فعلا مما سقط من " المسند " المطبوع. والآخر: أنه
‏‏‏‏سقط من إسناد الأولين يحيى بن عمران بين العطاف وعبد الله بن عمران. ومن
‏‏‏‏الظاهر أن ذلك من العطاف نفسه - وليس من الرواة عنه لأنهم ثقات -، وقد
‏‏‏‏تكلموا فيه من قبل حفظه، كما أشار إلى ذلك الحافظ بقوله: " صدوق يهم ". وقد
‏‏‏‏تابعه على إثباته غير واحد، فقد أخرجه أبو نعيم (رقم 1007) من طريق أبي مصعب
‏‏‏‏عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم عن عمه عبد الله بن عثمان، وعن أهل بيته
‏‏‏‏، عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم. وقال أبو نعيم: " ورواه محمد بن أبي
‏‏‏‏بكر المقدمي عن يحيى بن عمران مثله سواء ". ومن وجوه الاختلاف على العطاف ما
‏‏‏‏رواه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (2 / 19 / 688) من طريق عبد الله
‏‏‏‏بن صالح: أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي أخبرنا عبد الله ابن عثمان بن الأرقم
‏‏‏‏عن أبيه عثمان بن الأرقم قال: " جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. " الحديث
‏‏‏‏، فجعله من مسند عثمان بن الأرقم، قال الحافظ في " الإصابة " بعد أن أورده في
‏‏‏‏القسم الرابع، يعني الذين لم تثبت صحبتهم: " هكذا أورده، وهو خطأ من أبي
‏‏‏‏صالح أو غيره، والصواب ما رواه أبو اليمان
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) ثم رأيت الهيثمي قد ساقه في " زوائد المسند " (ق 51 / 2) وانظر
‏‏‏‏الاستدراك (2) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 948__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏عن عطاف عن عبد الله بن عثمان بن
‏‏‏‏الأرقم عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده وغيره، وهو الصواب ". قلت: كذا
‏‏‏‏وقع فيه: " عن أبيه "، وأظنه سبق قلم من الحافظ، أو مقحما من بعض النساخ،
‏‏‏‏فإنه لم يذكر في كل المصادر المتقدمة، وإنما هو " عن عبد الله بن عثمان بن
‏‏‏‏الأرقم عن جده ". وهكذا هو في " التعجيل " قال: " روى عن جده، وله صحبة.
‏‏‏‏وعنه يحيى بن عمران، فيه نظر ". ويتلخص من هذا التخريج أن سند الحديث يدور
‏‏‏‏: أولا: على عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم. وثانيا: أن العطاف
‏‏‏‏بن خالد رواه عنه تارة مباشرة بدون واسطة، ولكن معنعنا لم يذكر السماع،
‏‏‏‏وتارة رواه بواسطة يحيى بن عمران عنه. وقد توبع على هذه. وعليه فنستطيع أن
‏‏‏‏نقول: إن الحديث إنما هو من رواية يحيى بن عمران عن عبد الله ابن عثمان عن جده
‏‏‏‏الأرقم. وحينئذ يتحرر معنا أن في هذا الإسناد علتين: الأولى: عبد الله بن
‏‏‏‏عثمان هذا، لا يعرف إلا في هذه الرواية، وقد أورده البخاري وابن أبي حاتم
‏‏‏‏في كتابيهما من رواية عطاف، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، لكن البخاري
‏‏‏‏ذكره على القلب: " عثمان بن عبد الله بن الأرقم "! وهكذا وقع في رواية
‏‏‏‏الطبراني والحاكم المتقدمة، وكذلك أعاده ابن أبي حاتم! وهذا مما يؤكد أن
‏‏‏‏الرجل غير معروف، فمن المستغرب عدم ذكره في " الميزان "، ولا في " اللسان "
‏‏‏‏. وأغرب منه ذكر ابن حبان
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 949__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏إياه في " الثقات " (7 / 198) كما ذكره البخاري،
‏‏‏‏أي مقلوبا! ولم يذكره في العبادلة كما فعل ابن أبي حاتم، وهو هو!! والعلة
‏‏‏‏الأخرى: يحيى بن عمران، وهو ابن عثمان بن الأرقم كما تقدم في إحدى روايتي
‏‏‏‏أبي نعيم، وهكذا أورده الشيخان في كتابيهما، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "
‏‏‏‏شيخ مدني مجهول ". وأما ابن حبان فذكره أيضا في " الثقات " (9 / 253) . إذا
‏‏‏‏عرفت هذا يتبين لنا به أوهام بعض الحفاظ: الأول: قول الحاكم: " صحيح الإسناد
‏‏‏‏"! ووافقه الذهبي! الثاني: قول الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني: "
‏‏‏‏ورجال الطبراني ثقات "! ذلك لأنه لا فرق بين رواية الطبراني والحاكم من جهة،
‏‏‏‏ورواية أحمد من جهة أخرى، إذ إن رواية الجميع تدور على عطاف بن خالد، وفيه
‏‏‏‏الضعف الذي سبق ذكره، وشيخه عندهم جميعا واحد، وهو عبد الله بن عثمان، في
‏‏‏‏رواية أحمد، وعثمان ابن عبد الله على القلب عند الآخرين، وهو هو كما سبق
‏‏‏‏تحقيقه، وأنه غير معروف. ثم إن عطافا قد اضطرب في إسناده، فأدخل بينه وبين
‏‏‏‏عبد الله بن عثمان يحيى بن عمران، وهو مجهول، فلا وجه إذن لتصحيح إسناده،
‏‏‏‏ولا للتفريق بين إسناد أحمد والطبراني. الثالث: خلط الحافظ ابن حجر في "
‏‏‏‏التعجيل " في ترجمة عبد الله بن عثمان هذا وترجمة أبيه عثمان، وعزوه لعطاف
‏‏‏‏من الحديث ما لم يروه، فقال فيها (ص 228) :
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 950__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" وله في " المسند " حديث آخر
‏‏‏‏من طريق عطاف بن خالد عن عثمان المذكور (!) عن أبيه عن جده (!) في الذي
‏‏‏‏يتخطى الرقاب يوم الجمعة ". فأقول: ليس لعطاف علاقة بهذا الحديث، وإنما هو
‏‏‏‏عند أحمد (3 / 417) وغيره من حديث هشام بن زياد - وهو متروك - عن عثمان بن
‏‏‏‏الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عن أبيه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وهو مخرج في " الضعيفة "
‏‏‏‏برقم (2811) . فأنت ترى أن عثمان المذكور ليس هو المترجم، وإنما ابنه،
‏‏‏‏وأن قوله: " عن جده " مقحم لا علاقة له بالحديث، فهو من هذه الحيثية كعطاف!!
‏‏‏‏وكعبد الله بن عثمان! فلعل مثل هذا الخلط (!) من النساخ، فإنه بعيد جدا
‏‏‏‏عما نعرف من علم الحافظ ودقته. وقد ذكره في " الإصابة " من رواية أحمد عن
‏‏‏‏عثمان بن الأرقم عن أبيه لم يجاوزه، وأعله بتفرد هشام بن زياد وقال: "
‏‏‏‏ضعفوه ". هذا وبعد أن انتهينا من تحقيق الكلام على إسناد حديث الترجمة،
‏‏‏‏وبيان ضعفه لجهالة بعض رواته، وبيان بعض أوهام العلماء التي وقعت حوله، بما
‏‏‏‏قد لا تراه في مكان آخر، بقي علي أن أحرر القول في متنه بعد أن عرفت مما سبق
‏‏‏‏أن الروايات اختلفت في تعيين المسجد المراد بتفضيل الصلاة فيه بألف، أهو مسجد
‏‏‏‏(المدينة) كما في رواية الطحاوي، أم هو مسجد مكة كما في رواية أحمد، وكلتا
‏‏‏‏الروايتين مدارهما على العطاف. فوجدت للرواية الأولى ما يقويها من رواية يحيى
‏‏‏‏بن عمران عند أبي نعيم المخرجة آنفا، فإنها بلفظ: " صلاة في مسجدي هذا خير من
‏‏‏‏ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام ". وزاد:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 951__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" قال: فجلس الأرقم ولم
‏‏‏‏يخرج ". قلت: فهذا مما يرجح أن المقصود إنما هو مسجد المدينة لا مكة. فإن
‏‏‏‏قيل: ما فائدة هذا التحقيق، سواء ما كان منه متعلقا بالإسناد أو المتن ما دام
‏‏‏‏أن السند ضعيف عندك؟ وجوابا عليه أقول: لا تلازم بين الأمرين، فقد يكون
‏‏‏‏المتن صحيحا مع ضعف إسناده لوجود طريق آخر له، أو شاهد، وهو ما يعرف بالحديث
‏‏‏‏الحسن أو الصحيح لغيره، وهذا هو واقع هذا الحديث. فقد وجدت له شاهدا قويا من
‏‏‏‏حديث أبي سعيد الخدري قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال له: "
‏‏‏‏أين تريد؟ ". قال: أريد بيت المقدس. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
‏‏‏‏فذكر الحديث بلفظ يحيى بن عمران. أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في " زوائد
‏‏‏‏المسند " (3 / 77) قال: حدثني أبي: حدثنا عثمان بن محمد - وسمعته أنا من
‏‏‏‏عثمان بن محمد بن أبي شيبة -: حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن سهم عن قزعة
‏‏‏‏عن أبي سعيد الخدري به. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين
‏‏‏‏غير سهم، وهو منجاب، وهو ثقة من رجال مسلم، ووقع في " المسند " (إبراهيم
‏‏‏‏بن سهل) ! وهو خطأ مطبعي. وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي. ومغيرة هو ابن
‏‏‏‏مقسم الضبي. وجرير هو ابن عبد الحميد.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 952__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ثم استدركت فقلت: لكن المغيرة مدلس،
‏‏‏‏ولذلك أورده الذهبي في " المغني " وقال: " إمام ثقة، لكن لين أحمد بن حنبل
‏‏‏‏روايته عن إبراهيم فقط ". قلت: فحديثه والحالة هذه حسن يصلح للشهادة فقط.
‏‏‏‏والحديث أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (3 / 73 / 1622) : أخبرنا عمران بن موسى
‏‏‏‏بن مجاشع: حدثنا عثمان بن أبي شيبة به، إلا أن



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 524 in Urdu