🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
طواف کی فضیلت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2725 ترقیم فقہی: -- 997
-" من طاف بالبيت [سبعا] وصلى ركعتين كان كعدل رقبة".
سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما کہتے ہیں: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا: ”جو شخص بیت اللہ کے سات چکر لگا کر دو رکعت نماز پڑھے گا، اس کو ایک غلام آزاد کرنے کے برابر ثواب ملے گا۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الحج والعمرة/حدیث: 997]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2725

قال الشيخ الألباني:
- " من طاف بالبيت [سبعا] وصلى ركعتين كان كعدل رقبة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن ماجه (2989 - تحقيق الأعظمي) من طريق العلاء بن المسيب عن عطاء عن
‏‏‏‏عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن ماجه علي
‏‏‏‏ابن محمد - وهو الطنافسي - وهو ثقة عابد كما قال الحافظ. ولذا قال البوصيري
‏‏‏‏في " زوائد ابن ماجه " (182 / 2) : " هذا إسناد رجاله ثقات ". وعطاء هو ابن
‏‏‏‏أبي رباح، وقد توبع، فرواه عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه
‏‏‏‏سمع أباه يقول: سمعت ابن عمر يقول: فذكره مرفوعا وفيه الزيادة. أخرجه
‏‏‏‏الترمذي (959) وابن خزيمة في " صحيحه " (2753) وابن حبان
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 497__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(1003) وأحمد
‏‏‏‏(2 / 3 و 95) وأبو يعلى (3 / 1365 و 1364) والطبراني في " الكبير " (
‏‏‏‏13440) والبغوي في " شرح السنة " (7 / 129 / 1916) من طرق يزيد بعضهم على
‏‏‏‏بعض كلهم عن ابن السائب به. وقال الترمذي: " هذا حديث حسن، وروى حماد بن
‏‏‏‏زيد عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه، ولم يذكر فيه (
‏‏‏‏عن أبيه) ". قلت: وصله النسائي (2 / 36) والطبراني (13447) من طريقين
‏‏‏‏عن حماد به دون ذكر الأب. ولعل هذا هو الصواب، فإن حماد بن زيد روى عن عطاء
‏‏‏‏قبل الاختلاط، وتابعه على ذلك في متن آخر سفيان بن عيينة عند الإمام أحمد (2
‏‏‏‏/ 11) وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط أيضا، ولعله لذلك قال البخاري: " لم
‏‏‏‏يسمع من أبيه شيئا، ولا يذكره ". ولا ينافي ذلك أن عبد الرزاق رواه في "
‏‏‏‏المصنف " (5 / 29 / 8877) عن معمر والثوري عن عطاء بن السائب.. فقال: (عن
‏‏‏‏أبيه) لاحتمال أن يكون سياق الإسناد لمعمر، وهو ممن سمع منه بعد الاختلاط
‏‏‏‏بخلاف الثوري، فيكون عبد الرزاق أو راوي كتابه حمل روايته على رواية على معمر
‏‏‏‏! والله أعلم. وإن من غفلة المعلق عليه أنه أعل المتن المشار إليه عند أحمد
‏‏‏‏باختلاط ابن السائب! وهو عنده من رواية ابن عيينة كما سبق، وإن كان خفي
‏‏‏‏عليه أنه سمع منه قبل الاختلاط، فكيف خفي عليه أيضا أن الثوري روى عنه قبل
‏‏‏‏الاختلاط، وروايته بين عينيه في الكتاب. ثم رأيت رواية الثوري هذه عند ابن
‏‏‏‏حبان (1000) من طريق محمود بن غيلان: حدثنا عبد الرزاق: أنبأنا سفيان به
‏‏‏‏مثل رواية معمر. فالظاهر أن عبد الله بن عبيد كان يذكر أباه أحيانا في الإسناد
‏‏‏‏. والله أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 498__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏هذا وقد حسن حديث الترجمة الإمام البغوي، وتعقبه المعلق
‏‏‏‏عليه باختلاط ابن السائب، وفاته طريق ابن ماجه الصحيح! كما فاته شاهد له من
‏‏‏‏حديث محمد بن المنكدر عن أبيه كما سأذكره، ولا غرابة في ذلك، لأنه في بعض
‏‏‏‏المصادر التي ليست من مراجعه على أقل تقدير، وإنما الغرابة أن يفوته طريق ابن
‏‏‏‏ماجه! ثم إنه عزا رواية الثوري المتقدمة لأحمد رحمه الله، وهو وهم أو غفلة
‏‏‏‏عن كون الإمام لم يدرك الثوري، فظن أنه حين قال: " حدثنا سفيان " ولم ينسبه
‏‏‏‏، أنه الثوري كما تقدم. (تنبيه) : لم يورد الحافظ المزي في " تحفة الأشراف "
‏‏‏‏في ترجمة " عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي عن ابن عمر " (5 / 474)
‏‏‏‏رواية النسائي المتقدمة عنه ولا هو أشار إليها في ترجمة أبيه عبيد بن عمير (6
‏‏‏‏/ 7) وفات الحافظ ابن حجر أن يستدرك ذلك عليه في " النكت الظراف على الأطراف
‏‏‏‏"، فجل من أحاط بكل شيء علما. ثم وجدت للحديث شاهدا كنت أودعته في الكتاب
‏‏‏‏الآخر، والآن بدا لي نقله إلى هنا لشواهده بعد أن استخرت الله تبارك وتعالى
‏‏‏‏، وهو بلفظ: " من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه، كان له كعدل رقبة ".
‏‏‏‏أخرجه البخاري في " التاريخ " (4 / 2 / 35) والفسوي في " المعرفة " (2 /
‏‏‏‏115 - 116) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (9 / 200 / 1) والطبراني في "
‏‏‏‏المعجم الكبير " (20 / 360 / 845) عن حريث بن السائب - مؤذن لبني سلمة - عن
‏‏‏‏محمد ابن المنكدر القرشي التيمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره،
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 499__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏واللفظ للبخاري، وقال المخلص: " وذكر الله " بدل: " لا يلغو ". وقال
‏‏‏‏المنذري (2 / 121) وتبعه الهيثمي (3 / 245) : " ورجاله ثقات "! كذا قالا
‏‏‏‏، وله عندي علتان: الأولى: الإرسال، فإن المنكدر هذا - وهو ابن عبد الله
‏‏‏‏بن الهدير التميمي - وإن أورده الطبراني وغيره في الصحابة، فإنه لم يثبت ذلك
‏‏‏‏، فقال ابن أبي حاتم (4 / 1 / 406) : " روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا
‏‏‏‏تثبت له صحبة، وعن عمر بن الخطاب ". وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " (
‏‏‏‏4 / 1486) : " حديثه مرسل عندهم، ولا يثبت له صحبة، ولكنه ولد في عهد
‏‏‏‏النبي صلى الله عليه وسلم ". وذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " (3 / 265
‏‏‏‏) . قلت: فالعجب من الحافظ ابن حجر كيف سكت عن هذه الحقيقة، فلم يتعرض
‏‏‏‏لبيانها في ترجمة المنكدر من " الإصابة " بعد ما ذكر أن الطبراني وغيره ذكره
‏‏‏‏في الصحابة. والثانية: جهالة المنكدر هذا، فإن ابن أبي حاتم لم يذكر له
‏‏‏‏راويا عنه غير ابن أخيه عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير. وابن حبان
‏‏‏‏قال: " روى عنه ابنه محمد بن المنكدر "، ولم يزد. فهو تابعي مجهول الحال،
‏‏‏‏فالحديث مرسل، لكن لا بأس به في الشواهد، فإن بقية الرجال ثقات على ضعف في
‏‏‏‏حريث بن السائب، فقد وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أحمد وأبو حاتم
‏‏‏‏وغيرهما:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 500__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" ما به بأس ". بل قال الفلاس: " شيخ ثبت لا بأس به ". فهو حسن
‏‏‏‏الحديث إن شاء الله تعالى إذا لم يخالف، وقد روى حديثا منكرا خرجناه وبينا
‏‏‏‏من خالفه في الكتاب الآخر (1063) . وشاهد آخر يرويه أبو حفص الجمحي: حدثنا
‏‏‏‏علي بن عبد العزيز حدثنا القعنبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي
‏‏‏‏عن محمد بن حبان عن أبي سعيد الخدري قال: " من طاف بهذا البيت سبعا لا يتكلم
‏‏‏‏فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة ". أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " (
‏‏‏‏5 / 85) . ورجاله ثقات غير أبي حفص - وفي نسخة: أبي جعفر - الجمحي، فلم
‏‏‏‏أعرفه. ومحمد بن حبان، هو ابن يحيى بن حبان نسب لجده. ويشهد لجملة: " لا
‏‏‏‏يلغو فيه " حديث ابن عباس مرفوعا وموقوفا: " الطواف حول البيت مثل الصلاة،
‏‏‏‏إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير ". وقد صح مرفوعا،
‏‏‏‏وصححه جمع، وهو مخرج في " إرواء الغليل " (121) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 501__________
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 997 in Urdu