مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
30. غزوة الحديبية
غزوہ حدیبیہ
ترقیم عوامۃ: 38010 ترقیم الشثری: -- 39624
٣٩٦٢٤ - حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا) (١) عبد الرحمن بن عبد العزيز الانصاري قال: (حدثني) (٢) ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير ان رسول الله ﷺ خرج عام الحديبية في الف وثمانمائة، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يدعى ناجية ياتيه بخبر القوم. حتى نزل رسول الله ﷺ غديرا بعسفان (يقال: له غدير الاشطاط، فلقيه) (٣) عينه بغدير (الاشطاط) (٤) فقال: يا محمد، تركت قومك كعب بن لؤي وعامر بن ⦗٥٣٣⦘ لؤي قد استنفروا لك الاحابيش ومن اطاعهم قد سمعوا بمسيرك، وتركت عبدانهم يطعمون الخزير في دورهم، وهذا خالد بن الوليد في (خيل) (٥) بعثوه. (فقام) (٦) رسول الله ﷺ فقال:"ماذا تقولون؟ ماذا (تامرون؟) (٧) اشيروا علي، قد جاءكم خبر قريش مرتين وما صنعت، فهذا خالد بن الوليد بالغميم، قال لهم رسول الله ﷺ:"اترون ان (نمضي) (٨) لوجهنا، ومن صدنا عن البيت (قاتلناه) (٩) ، ام ترون ان نخالف هؤلاء إلى من تركوا وراءهم، فإن اتبعنا منهم عنق قطعه الله"، قالوا: يا رسول الله (الامر) (١٠) امرك والراي رايك. فتيامنوا في هذا الفعل، فلم يشعر به خالد ولا الخيل التي معه حتى (جاوزهم) (١١) قترة الجيش واوفت به ناقته على ثنية تهبط على غائط القوم يقال له: بلدح، فبركت فقال:"حل حل"، فلم تنبعث. فقالوا: خلات القصواء، قال:"إنها والله ما خلات، ولا هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، اما والله، لا يدعوني اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعوني فيها إلى صلة إلا اجبتهم إليها"، ثم زجرها فوثبت. فرجع من حيث جاء عوده على (بدئه) (١٢) حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد ⦗٥٣٤⦘ الحديبية ظنون قليل الماء يتبرض (الناس) (١٣) (ماءها) (١٤) تبرضا، فشكوا إلى رسول الله ﷺ قلة الماء، فانتزع سهما من (كنانته) (١٥) ، فامر رجلا فغرزه في جوف القليب، فجاش بالماء حتى ضرب الناس عنه بعطن. فبينما هو (على) (١٦) ذلك إذ مر به بديل بن ورقاء الخزاعي في ركب من قومه من خزاعة، فقال: يا محمد هؤلاء قومك قد خرجوا (بالعوذ) (١٧) المطافيل، يقسمون بالله ليحولن بينك وبين مكة حتى لا يبقى منهم احد، قال:"يا بديل! إني لم آت لقتال احد، إنما جئت اقضي نسكي واطوف بهذا البيت، وإلا فهل لقريش في غير ذلك، هل لهم إلي ان امادهم مدة يامنون فيها ويستجمون ويخلون (فيها) (١٨) بيني وبين الناس، فإن ظهر (١٩) امري على الناس كانوا فيها بالخيار ان يدخلوا فيما دخل (فيه) (٢٠) الناس، وبين ان يقاتلوا وفد (جموا) (٢١) (واعدوا) (٢٢) "، قال بديل: ساعرض هذا على قومك. فركب بديل حتى مر بقريش فقالوا: من اين قال: جئتكم من عند رسول الله ﷺ وإن شئتم اخبرتكم (ما) (٢٣) سمعت منه فعلت، فقال (ناس) (٢٤) من سفهائهم: ⦗٥٣٥⦘ لا تخبرنا عنه شيئا، وقال ناس من ذوي اسنانهم وحكمائهم: بل اخبرنا، ما الذي رايت؟ وما الذي سمعت؟ فاقتص عليهم بديل قصة رسول الله ﷺ وما عرض عليهم من المدة. قال: وفي كفار قريش يومئذ عروة بن مسعود الثقفي فوثب فقال: يا معشر قريش هل تتهمونني في شيء؟ الست بالولد ولستم بالوالد؟ (او لست) (٢٥) قد استنفرت لكم اهل عكاظ، فلما (بلحوا) (٢٦) علي (نفرت) (٢٧) إليكم بنفسي وولدي ومن اطاعني، قالوا: بلى، قد فعلت، (قال) (٢٨) : فاقبلوا من بديل ما جاءكم به وما عرض عليكم رسول الله ﷺ (٢٩) وابعثوني حتى آتيكم (بمصادقها) (٣٠) من عنده، قالوا: فاذهب. فخرج عروة حتى نزل برسول الله ﷺ بالحديبية فقال: يا محمد هؤلاء قومك كعب بن لؤي وعامر بن لؤى قد خرجوا بالعوذ المطافيل، يقسمون لا يخلون بينك وبين مكة حتى تبيد خضراءهم، وإنما انت من قتالهم بين احد امرين: ان (تجتاح) (٣١) (قومك) (٣٢) فلم تسمع برجل قط (اجتاح) (٣٣) اصله قبلك وبين ان (يسلمك) (٣٤) من ارى معك، فإني لا ارى معك إلا اوباشا من الناس، لا اعرف ⦗٥٣٦⦘ اسماءهم ولا وجوههم، فقال: ابو بكر -وغضب: امصص بظر اللات، انحن نخذله او نسلمه، فقال عروة: اما والله لولا يد لك عندي لم اجزك بها لاجبتك فيما قلت-، وكان عروة قد (تحمل) (٣٥) بدية فاعانه ابو بكر فيها بعون حسن. والمغيرة بن شعبة قائم على رسول الله ﷺ وعلى وجهه المغفر، فلم (يعرفه) (٣٦) عروة، وكان عروة يكلم رسول الله ﷺ، (فكلما) (٣٧) مد يده يمس (لحية) (٣٨) رسول الله ﷺ قرعها المغيرة بقدح كان في يده، حتى إذا (احرجه) (٣٩) قال:"من هذا؟" قالوا: هذا المغيرة بن شعبة، قال عروة: انت بذاك يا غدر، (و) (٤٠) هل غسلت عنك غدرتك (إلا امس) (٤١) بعكاظ. فقال النبي ﷺ لعروة بن مسعود مثل ما قال لبديل، فقام عروة فخرج حتى جاء إلى قومه (فقال) (٤٢) : يا معشر قريش، إني قد وفدت على الملوك على قيصر في ملكه بالشام، وعلى النجاشي بارض الحبشة، وعلى كسرى بالعراق، وإني والله ما رايت ملكا هو اعظم (فيمن هو بين) (٤٣) ظهريه من محمد (٤٤) في اصحابه، والله ما يشدون إليه النظر وما يرفعون عنده الصوت، وما (يتوضا) (٤٥) من وضوء إلا ⦗٥٣٧⦘ ازدحموا عليه: ايهم (يظفر) (٤٦) منه بشيء، فاقبلوا الذي جاءكم به بديل، فإنها خطة رشد، قالوا: اجلس. ودعوا رجلا من بني الحارث بن عبد (مناف) (٤٧) يقال له: (الحليس) (٤٨) [ (فقالوا) (٤٩) : انطلق فانظر ما (قبل) (٥٠) هذا الرجل وما يلقاك به، فخرج (الحليس) (٥١) ] (٥٢) فلما رآه رسول الله ﷺ مقبلا عرفه، قال:"هذا (الحليس) (٥٣) وهو من قوم يعظمون الهدي، فابعثوا الهدي في وجهه"، فبعثوا الهدي في وجهه. قال ابن شهاب: فاختلف الحديث في (الحليس) (٥٤) ، فمنهم من يقول: جاءه فقال له مثل ما قال لبديل وعروة، ومنهم من قال: لما (راى) (٥٥) الهدي رجع إلى قريش. فقال: لقد رايت امرا لئن (صددتموه) (٥٦) إني لخائف عليكم ان يصيبكم عنت فابصروا بصركم، قالوا: اجلس. ⦗٥٣٨⦘ (ودعوا) (٥٧) رجلا (من قريش) (٥٨) يقال له: مكرز بن حفص بن الاحنف من بني عامر بن لؤي، فبعثوه فلما رآه النبي ﷺ قال:"هذا رجل فاجر ينظر بعين"، فقال له مثل ما قال لبديل ولاصحابه في المدة، فجاءهم فاخبرهم. فبعثوا سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي (يكاتب) (٥٩) رسول الله ﷺ على الذي دعا إليه، فجاءه سهيل بن عمرو (فقال) (٦٠) : قد (بعثتني) (٦١) قريش إليك اكاتبك على قضية نرتضي انا وانت، فقال النبي ﷺ:"نعم اكتب:"بسم الله الرحمن الرحيم"، قال: ما اعرف الله ولا اعرف الرحمن، ولكن اكتب كما كنا نكتب:"باسمك (اللهم) (٦٢) " فوجد الناس من ذلك وقالوا: لا نكاتبك على (خط) (٦٣) حتى تقر بالرحمن الرحيم، قال سهيل: إذا لا اكاتبه على (خط) (٦٤) حتى ارجع، قال رسول الله ﷺ:"اكتب:"باسمك اللهم"، هذا ما (قاضى) (٦٥) عليه محمد رسول الله (٦٦) "، قال: لا اقر لو اعلم انك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك، ولكن (٦٧) محمد بن عبد الله، فوجد الناس منها ايضا، قال:"اكتب: محمد بن عبد الله (سهيل) (٦٨) بن عمرو". ⦗٥٣٩⦘ (فقام) (٦٩) عمر بن الخطاب (٧٠) فقال: يا رسول الله السنا على الحق؟ او ليس عدونا على الباطل؟ قال:"بلى"، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال:"إني رسول الله، ولن اعصيه، ولن يضيعنى"، وابو بكر (متنح) (٧١) (ناحية) (٧٢) فاتاه عمر فقال: يا ابا بكر، فقال: نعم، قال: السنا على الحق؟ او ليس عدونا على الباطل؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: دع عنك ما ترى يا عمر، فإنه رسول الله ﷺ (٧٣) ولن يضيعه الله ولن يعصيه. وكان في شرط الكتاب (انه) (٧٤) "من كان منا فاتاك فإن كان على دينك رددته إلينا ومن (جاءنا) (٧٥) من قبلك رددناه إليك"، قال:"اما من جاء من قبلي فلا حاجة لي برده، واما التي اشترطت لنفسك (فتلك) (٧٦) بيني وبينك". فبينما الناس على ذلك الحال (إذ) (٧٧) طلع عليهم ابو جندل بن سهيل بن عمرو (يرسف) (٧٨) في الحديد قد (خلا) (٧٩) له اسفل مكة متوشحا السيف، (فرفع) (٨٠) سهيل راسه فإذا هو بابنه ابي جندل، فقال: (هذا) (٨١) اول من قاضيتك ⦗٥٤٠⦘ على رده، فقال النبي ﷺ:"يا سهيل! إنا لم نقض الكتاب بعد"، قال: ولا اكاتبك على (خط) (٨٢) حتى (ترده) (٨٣) ، قال:"فشانك به". قال: (فبهش) (٨٤) ابو جندل (إلى) (٨٥) الناس فقال: يا معشر المسلمين ارد إلى المشركين يفتنونني في ديني، (فلصق) (٨٦) به عمر -وابوه آخذ بيده يجتره- وعمر يقول: إنما هو رجل، ومعك السيف، فانطلق به ابوه، فكان النبي ﷺ يرد عنهم من جاء من (قبلهم) (٨٧) يدخل في دينه، فلما اجتمعوا نفر: منهم ابو بصير (و) (٨٨) ردهم (إليهم) (٨٩) واقاموا ساحل البحر (فكانهم) (٩٠) قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ: إنا نراها منك صلة: ان تردهم إليك وتجمعهم، فردهم إليه. (وكان) (٩١) فيما ارادهم النبي ﷺ في الكتاب ان يدعوه يدخل مكة فيقضي نسكه وينحر هديه بين (ظهريهم) (٩٢) ، فقالوا: لا تحدث العرب انك اخذتنا ضغطة ابدا، ولكن ارجع عامك هذا، فإذا كان قابل اذنا لك فاعتمرت واقمت ثلاثا. وقام رسول الله ﷺ فقال للناس:"قوموا فانحروا هديكم واحلقوا وحلوا"، فما قام رجل ولا تحرك، فامر رسول الله ﷺ الناس بذلك ثلاث مرات، فما تحرك ⦗٥٤١⦘ (رجل) (٩٣) ولا قام من مجلسه، فلما راى النبي ﷺ ذلك دخل على ام سلمة، وكان خرج بها في تلك الغزوة، فقال:"يا ام سلمة، ما بال الناس! امرتهم ثلاث (مرار) (٩٤) ان ينحروا وان يحلقوا وان يحلوا (فما قام) (٩٥) (رجل) (٩٦) إلى ما امرته به"، قالت: يا رسول الله، اخرج انت فاصنع ذلك. فقام رسول الله ﷺ (٩٧) حتى (يمم) (٩٨) هديه فنحره ودعا حلاقا فحلقه، فلما راى الناس ما صنع رسول الله ﷺ (وثبوا) (٩٩) إلى هديهم فنحروه، واكب بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم ان يضم بعضا من الزحام (١٠٠) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [س]: (حدثنا).
(٣) سقط من: [ع].
(٤) في [ع، هـ]: (الأسطاط).
(٥) في [أ، ب]: (خبيل).
(٦) في [ي]: (فقال).
(٧) في [ط، هـ]: (ترون).
(٨) في [أ، ب]: (مضى).
(٩) في [ع، ي]: (كابلناه).
(١٠) في [أ، ب]: (للأمر).
(١١) في [هـ]: (جاوز بهم).
(١٢) في [ع، ي]: (يديه).
(١٣) سقط من: [أ، ب، س].
(١٤) في [أ، ب]: (ما بها).
(١٥) في [س]: (كنانة).
(١٦) سقط من: [ي].
(١٧) في [أ، ب]: (بالفواذ).
(١٨) سقط من: [أ، ب].
(١٩) في [ق، هـ]: زيادة (فيها).
(٢٠) سقط من: [ي].
(٢١) في [ق، هـ]: (جمعوا).
(٢٢) في [أ، ب]: (وأغدرا).
(٢٣) في [ق، هـ]: (بما).
(٢٤) في [ق، هـ]: (أناس)، وفي [س]: (الناس).
(٢٥) في [س]: (ألست).
(٢٦) أي: امتنعوا، وفي [ق، هـ]: (يلجوا)، وفي (يلحوا).
(٢٧) في [أ، ب]: (لعرن).
(٢٨) سقط من: [أ، ب، س].
(٢٩) سقط من: [ع].
(٣٠) في [س]: (بمصافيها).
(٣١) في [هـ]: (يحتاج).
(٣٢) في [أ، ب]: (بقومك).
(٣٣) في [س]: (إجتاج).
(٣٤) في [أ، ب]: (سلمك).
(٣٥) في [ع]: (حمل).
(٣٦) في [أ، ب]: (يعفده).
(٣٧) في [ع]: (كلما).
(٣٨) في [أ، ب، جـ]: (لحيته).
(٣٩) في [أ، ب، س]: (أحرقه)، وفي [ق، هـ]: (أخرجه).
(٤٠) سقط من: [أ، ب].
(٤١) في [جـ، ي]: (لا أمس)، وفي [ط، هـ]: (الأمس).
(٤٢) في [أ، ب]: (قال).
(٤٣) في [ع]: (ممن)، وفي [أ، ب]: (فيما بين).
(٤٤) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ.
(٤٥) في [أ، ب، ع]: (يتوضئ).
(٤٦) في [أ، ب]: (يفطر).
(٤٧) في [أ، ب]: (هناة)، وفي [جـ، س، ي]: (مناة).
(٤٨) في [أ، ب]: (الجليس).
(٤٩) في [ع]: (قالوا).
(٥٠) في [س]: (قيل).
(٥١) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٢) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ].
(٥٣) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٤) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٥) سقط من: [أ، ب].
(٥٦) في [أ، ب]: (صدرتموه).
(٥٧) في [ق]: (وعدوا).
(٥٨) سقط من: [ع].
(٥٩) في [ب]: (وكاتب)، وفي [جـ]: (يكان).
(٦٠) في [أ، ب]: (وقال).
(٦١) في [هـ، ق]: (بعثني).
(٦٢) في [أ، ب]: (اللَّه).
(٦٣) في [ق، ع، هـ]: (خطة).
(٦٤) في [ق، ع، هـ]: (خطة).
(٦٥) في [أ، ب]: (قضى)، وفي [ع]: (قاضا).
(٦٦) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ.
(٦٧) في [أ، ب]: زيادة (اكتب).
(٦٨) في [ق]: (وسهيل).
(٦٩) في [أ، ب]: (وقام).
(٧٠) في [س]: زيادة ﷺ.
(٧١) في [س]: (منح).
(٧٢) في [ق، ع، هـ]: (بناحية).
(٧٣) سقط من: [جـ، س، ع، ي].
(٧٤) سقط من: [ق].
(٧٥) في [س، ق]: (جاء).
(٧٦) في [أ، ق، هـ]: (قبلك).
(٧٧) في [س]: (إذا).
(٧٨) في [أ، ب، ع]: (ترسف).
(٧٩) في [أ، ب، هـ]: (خلي).
(٨٠) في [أ، ب]: (ترفع).
(٨١) سقط من: [س].
(٨٢) في [ق، هـ]: (خطة).
(٨٣) في [ق، هـ]: (نرده).
(٨٤) أي: أسرع، وفي [أ، ط، هـ]: (فهش)، وفي [س]: (فنهش)، وفي [ع]: (فهبش).
(٨٥) سقط من: [ق].
(٨٦) في [ق]: (فلحق).
(٨٧) في [ق]: (قومهم).
(٨٨) سقط من: [ق، هـ].
(٨٩) في [أ، ط، هـ]: (إليه).
(٩٠) في [أ، ي]: (فكانوا).
(٩١) في [ع]: (فكان).
(٩٢) في [ق]: (ظهرانيهم).
(٩٣) سقط من: [ع]، وفي [هـ]: (رجلًا).
(٩٤) في [س، ق]: (مرات).
(٩٥) في [أ]: (ما قام)، وفي [ب]: (ما قال).
(٩٦) في [ي]: (زجل).
(٩٧) في [أ، ب]: زيادة (وسبق إلى هديهم).
(٩٨) في [ع]: (تمم)، وفي [ي]: (يتمم)، وفي [س]: (تيمم).
(٩٩) في [أ، ب]: (وسبق).
(١٠٠) مرسل؛ عروة تابعي، وفيه بعض الخالفة فناجية سائق البدن، والعدد مختلف، وورد من حديث عروة عن المسور بن مخرمة ومروان، أخرجه البخاري (٢٧٣١).
حضرت عروہ بن زبیر سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حدیبیہ کے دن اٹھارہ سو کی تعداد کو لے کر نکلے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے آگے بنو خزاعہ کے ایک شخص … جس کا نام ناجیہ تھا… کو بھیجا تاکہ وہ لوگوں کی خبر لائے۔ یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مقام عسفان کے کنویں پر پہنچے جس کا نام غدیر اشطاط تھا۔ تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اپنا جاسوس غدیر اشطاط پر ملا اور اس نے کہا: اے محمد! میں نے تیری قوم … کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی … کو اس حال میں چھوڑا ہے کہ انہوں نے آپ کے لئے متفرق لوگوں کو اور جو کوئی ان کی مانتا ہے ان کو نفیر عام کیا ہے۔ انہوں نے تیرے چلنے کی خبر سن لی ہے۔ اور میں نے ان کے غلاموں کو اس حال میں چھوڑا ہے کہ انہیں گھروں میں خزیر (خاص کھانا) کھلایا جاتا ہے۔ اور خالد بن ولید کو تو انہوں نے یہ سامنے گھڑ سواروں کی جماعت کے ہمراہ بھیجا ہے۔ ٢۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (صحابہ سے) پوچھا۔ تم کیا کہتے ہو؟ تمہارا کیا حکم ہے؟ مجھے بتاؤ۔ قریش اور ان کی تیاریوں کی خبر تمہیں دو مرتبہ پہنچ چکی ہے۔ اور یہ مقام غمیم میں خالد بن ولید بھی پہنچ چکا ہے۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے صحابہ سے پوچھا۔ کیا تمہاری رائے یہ ہے کہ ہم اپنے رُخ پر چلتے رہیں اور جو کوئی ہمیں بیت اللہ سے روکے ہم اس سے لڑائی کریں۔ یا تمہاری رائے یہ ہے کہ ہم ان کے برخلاف ان کے پچھلوں کی طرف بڑھیں۔ پھر اگر ان میں سے کوئی جماعت پیچھے آئے گی تو اللہ تعالیٰ اس کو توڑ دے گا۔ صحابہ نے عرض کیا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! حُکم، آپ کا حکم ہے۔ اور رائے بھی آپ کی رائے ہے۔ پھر یہ لوگ اس ٹیلے کے دائیں بائیں چل دیئے۔ اس بات کا خالد اور اس کے ہمراہ لشکر کو پتہ نہیں چلا۔ یہاں تک کہ یہ لوگ لشکر کے غبار کو کر اس کر گئے۔ ٣۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اونٹنی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو ایک بلند ٹیلے سے ایک پست زمین کی طرف لے گئی۔ جس کا نام بلدح تھا۔ اور (وہاں جا کر) بیٹھ گئی۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: حَلْ حَلْ۔ لیکن وہ اونٹنی نہیں اٹھی۔ لوگوں نے کہا۔ قصوائ (اونٹنی کا نام ہے) اڑ گئی ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: بخدا یہ اونٹنی نہں ں اَڑی اور نہ ہی اڑنا اس کی عادت ہے لیکن اس کو ہاتھیوں کو روکنے والے نے روک دیا ہے۔ سنو! بخدا اگر آج کے دن وہ مجھے کسی مقام کی طرف …جس کا وہ بہت احترام کرتے ہیں … بلائیں گے یا مجھے وہ کسی صلہ رحمی کی طرف بلائیں گے تو میں انہیں مثبت جواب دوں گا۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اونٹنی کو دوڑایا تو وہ اچھل پڑی پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے قدم کے نشانات پر وہیں واپس ہوگئے جہاں سے تشریف لائے تھے۔ یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم لوگوں کو لے کر حدیبیہ کے ایک مقام پر فروکش ہوئے جہاں پر پانی اتنا قلیل تھا کہ لوگ تھوڑا تھوڑا پانی لے رہے تھے۔ تو (اس پر) لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے پانی کی قلت کی شکایت کی۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے ترکش میں سے ایک تیر نکالا اور ایک آدمی کو حکم دیا اور اس نے اس تیر کو کنویں کے درمیان میں گاڑ دیا۔ پس پانی نے اتنا جوش مارا کہ لوگ اس پانی سے خوب سیراب ہوگئے۔ ٤۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ابھی اسی حالت میں تھے کہ بدیل بن ورقاء خزاعی، اپنی قوم خزاعہ کے ایک گروہ کے ہمراہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس سے گزرا اور اس نے کہا۔ اے محمد (صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم)! یہ تیری قوم کے لوگ عورتوں اور بچوں سمیت نکل چکے ہیں اور وہ خدا کے نام پر اس بات کی قسم کھا رہے ہیں کہ ضرور بالضرور تیرے اور مکہ کے درمیان حائل ہوں گے یہاں تک کہ ان میں سے کوئی ایک بھی نہ بچے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اے بدیل! میں تو کسی کے ساتھ بھی لڑنے نہیں آیا۔ میں تو صرف اس لئے آیا ہوں تاکہ اپنے افعال عبادت ادا کرسکوں اور اس خانہ خدا کا طواف کروں۔ اور اگر یہ کام نہ ہو تو پھر کیا قریش کا کوئی اور ارادہ ہے؟ کیا وہ اس بات پر راضی ہیں کہ میں ان کے ساتھ ایک مدت طے کرلوں جس میں وہ مامون رہیں گے اور اتنی مدت تک وہ اکٹھے بھی ہوجائیں۔ اور اس دوران وہ مجھے اور لوگوں کو کھلا چھوڑ دیں۔ اگر میرا معاملہ لوگوں پر غالب آگیا تو انہیں اس بات کا اختیار ہوگا۔ چاہے تو لوگوں کی طرح یہ بھی دین میں داخل ہوجائیں اور چاہے تو یہ لڑائی کرلیں درآنحالیکہ انہوں نے اپنی تعداد بڑھا کر خوب تیاری کرلی ہوگی۔ بدیل نے کہا۔ میں یہ بات آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی قوم کو پیش کروں گا۔ ٥۔ پس بدیل سوار ہو کر (چل پڑا) یہاں تک کہ وہ قریش کے پاس سے گزرا تو ق [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39624]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39624، ترقيم محمد عوامة 38010)
Musanif Ibn Abi Shaiba Hadith 39624 in Urdu