مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
30. غزوة الحديبية
غزوہ حدیبیہ
ترقیم عوامۃ: 37993 ترقیم الشثری: -- 39608
٣٩٦٠٨ - (حدثنا ابو بكر قال) (١) : حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن انس انه قال: في هذه الآية: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: ١] قال: الحديبية (٢) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [جـ، ق، ي].
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٨٣٤)، ومسلم (١٧٨٦).
حضرت انس سے آیت مبارکہ {إنَّا فَتَحْنَا لَک فَتْحًا مُبِینًا } کے بارے میں روایت ہے کہ اس سے مراد حدیبیہ ہے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39608]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39608، ترقيم محمد عوامة 37993)
ترقیم عوامۃ: 37994 ترقیم الشثری: -- 39609
٣٩٦٠٩ - حدثنا ابو اسامة قال: حدثنا هشام عن ابيه قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الحديبية -وكانت الحديبية في شوال- قال: فخرج رسول الله ﷺ حتى إذا كان بعسفان لقيه رجل من بني كعب فقال: يا رسول الله، إنا تركنا (قريشا) (١) وقد جمعت (لك) (٢) احابيشها تطعمها الخزير، [يريدون ان يصدوك عن البيت، فخرج رسول الله ﷺ حتى إذا تبرز (من) (٣) عسفان لقيهم خالد بن الوليد طليعة لقريش، فاستقبلهم على الطريق فقال رسول الله ﷺ:"هلم ههنا"، فاخذ بين سروعتين -يعني شجرتين- ومال عن سنن الطريق حتى نزل الغميم، فلما نزل الغميم خطب الناس فحمد الله واثنى عليه بما هو اهله، ثم قال:"اما بعد فإن قريشا قد جمعت لكم احابيشها (تطعمها) (٤) الخزير] (٥) يريدون ان يصدونا عن البيت، فاشيروا علي بما ترون ان تعمدوا إلى الراس، -يعني اهل مكة، ام ترون ان تعمدوا إلى الذين اعانوهم (فنخالفهم) (٦) إلى نسائهم وصبيانهم، فإن جلسوا جلسوا (موتورين) (٧) مهزومين، وإن طلبونا (طلبونا) (٨) (طلبا) (٩) (متداريا) (١٠) ضعيفا، (فاخزاهم) (١١) الله"، ⦗٥١٥⦘ فقال: ابو بكر يا رسول الله (١٢) ان (تعمد) (١٣) إلى الراس (فإن) (١٤) الله معينك، وإن الله ناصرك، وإن الله مظهرك، قال المقداد بن الاسود وهو في رحله: إنا (يا رسول الله) (١٥) لا نقول لك كما قالت: بنو إسرائيل لنبيها: ﴿ (اذهب) (١٦) انت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾ [المائدة: ٢٤] ولكن اذهب انت (وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون، فخرج رسول الله ﷺ حتى إذا غشي الحرم ودخل انصابه بركت ناقته) (١٧) (الجدعاء) (١٨) فقالوا: خلات، فقال:"والله ما خلات، وما الخلا بعادتها، ولكن حبسها (١٩) حابس الفيل عن مكة، لا تدعوني قريش إلى تعظيم المحارم فيسبقوني إليه، هلم هاهنا" -لاصحابه فاخذ ذات اليمين في ثنية تدعى ذات الحنظل حتى هبط على الحديبية، فلما نزل استقى الناس من البئر، (فنزفت) (٢٠) ولم تقم بهم، فشكوا ذلك إليه فاعطاهم سهما من كنانته فقال:"اغرزوه في البئر"، فغرزوه في البئر فجاشت وطما ماؤها حتى ضرب الناس (بالعطن) (٢١) ، فلما سمعت به قريش ارسلوا إليه اخا بني حليس وهو من قوم يعظمون الهدي، (فقال:"ابعثوا الهدي") (٢٢) ، فلما راى الهدي لم ⦗٥١٦⦘ يكلمهم كلمة، وانصرف من مكانه إلى قريش، فقال: (يا قوم) (٢٣) القلائد والبدن والهدي، فحذرهم وعظم عليهم، فسبوه وتجهموه وقالوا: إنما انت اعرابي جلف لا نعجب منك، ولكنا نعجب من انفسنا إذ ارسلناك، اجلس ثم قالوا لعروة بن مسعود: انطلق إلى محمد (٢٤) ولا نؤتين من ورائك، فخرج عروة حتى اتاه فقال: يا محمد، ما رايت رجلا من العرب سار إلى مثل ما سرت (إليه) (٢٥) (سرت) (٢٦) (باوباش) (٢٧) الناس (إلى) (٢٨) عترتك وبيضتك التي (تفلقت) (٢٩) عنك لتبيد (خضراءها) (٣٠) ، تعلم اني جئتك من (٣١) كعب بن لؤي وعامر بن لؤي، قد لبسوا جلود النمور عند العوذ (المطافيل) (٣٢) يقسمون بالله: لا تعرض لهم خطبة إلا عرضوا لك (امر) (٣٣) (منها) (٣٤) ، فقال رسول الله ﷺ:"إنا لم نات لقتال (ولكنا) (٣٥) اردنا ان نقضي عمرتنا وننحر هدينا، فهل لك ان تاتي قومك، فإنهم اهل قتب، وإن الحرب قد (اخافتهم) (٣٦) ، وإنه لا خير لهم ان تاكل الحرب منهم إلا ما قد اكلت، ⦗٥١٧⦘ فيخلون بيني ويين البيت، فنقضي عمرتنا وننحر هدينا، ويجعلون بيني وبينهم مدة، (نزيل) (٣٧) فيها (٣٨) (نساءهم) (٣٩) ويامن فيها سريهم، ويخلون بيني وبين الناس، فإني -والله- لاقاتلن على هذا الامر الاحمر والاسود حتى يظهرني الله (٤٠) او (تنفرد) (٤١) سالفتي، فإن اصابني الناس فذاك الذي (يريدون) (٤٢) ، وإن اظهرني الله عليهم اختاروا، إما قاتلوا معدين، وإما دخلوا في السلم وافرين"، قال: فرجع (عروة إلى قريش) (٤٣) فقال: تعلمن -والله- ما على الارض قوم احب (إلي) (٤٤) (منكم) (٤٥) ، إنكم لاخواني واحب الناس إلي، ولقد استنصرت لكم الناس في المجامع، فلما لم (ينصروكم) (٤٦) (اتيتكم) (٤٧) باهلي حتى نزلت (معكم) (٤٨) إرادة ان (اواسيكم) (٤٩) ، والله ما احب الحياة بعدكم، تعلمن ان الرجل قد عرض (نصفا) (٥٠) فاقبلوه، تعلمن اني قد قدمت على الملوك، ورايت (العظماء) (٥١) ⦗٥١٨⦘ (فاقسم) (٥٢) بالله (إن) (٥٣) رايت ملكا ولا عظيما اعظم في اصحابه منه، (إن) (٥٤) يتكلم منهم رجل حتى يستاذنه، فإن هو اذن له تكلم، وإن لم ياذن له سكت، ثم إنه (ليتوضا) (٥٥) فيبتدرون وضوءه (يصبونه) (٥٦) على رؤوسهم، يتخذونه (حنانا) (٥٧) ، فلما سمعوا مقالته ارسلوا إليه (سهيل بن عمرو) (٥٨) (ومكرز) (٥٩) بن حفص (فقالوا) (٦٠) : انطلقوا إلى محمد فإن اعطاكم ما ذكر عروة فقاضياه على ان يرجع عامه (هذا) (٦١) عنا، ولا يخلص إلى البيت، حتى يسمع من يسمع (بمسيره) (٦٢) من العرب انا قد صددناه، فخرج سهيل ومكرز حتى (اتياه) (٦٣) وذكرا ذلك له، (فاعطاهما) (٦٤) الذي سالا فقال:"اكتبوا: بسم الله الرحمن الرحيم"، قالوا: والله لا نكتب هذا ابدا، قال:"فكيف؟" قالوا: نكتب باسمك اللهم، قال:"وهذه فاكتبوها"، فكتبوها، ثم قال:"اكتب هذا ما (قاضى) (٦٥) عليه ⦗٥١٩⦘ محمد رسول الله ﷺ (٦٦) "، فقالوا: والله، ما نختلف (إلا) (٦٧) في هذا، فقال:"ما اكتب؟" فقالوا: (انتسب) (٦٨) ، (فاكتب) (٦٩) محمد بن عبد الله (قال) (٧٠) :" (و) (٧١) هذه حسنة اكتبوها"، فكتبوها، وكان في شرطهم ان بيننا (للعيبة) (٧٢) المكفوفة، وانه لا اغلا (ولا) (٧٣) (اسلال) (٧٤) -قال ابو اسامة: الاغلال: الدروع، والاسلال: السيوف، ويعني بالعيبة الكفوفة اصحابه يكفهم عنهم-، وانه من اتاكم منا رددتموه علينا، ومن اتانا منكم لم نردده عليكم، فقال رسول الله ﷺ:"ومن دخل معي فله مثل شرطي"، فقالت قريش: من دخل معنا فهو (منا له) (٧٥) مثل شرطنا، فقالت بنو كعب: نحن معك يا رسول الله ﷺ (٧٦) ، وقالت بنو بكر: نحن مع قريش، فبينما هم في الكتاب إذ جاء ابو جندل يرسف في القيود، فقال المسلمون: هذا ابو جندل، فقال رسول الله ﷺ:"هو لي"، وقال سهيل: هو لي، وقال سهيل: اقرا الكتاب، فإذا هو لسهيل، فقال ابو جندل: يا رسول الله، يا معشر المسلمين، ارد إلى المشركين؟ فقال (عمر) (٧٧) : (يا ابا) (٧٨) جندل هذا السيف فإنما هو رجل ⦗٥٢٠⦘ ورجل، فقال سهيل: اعنت علي -يا عمر- فقال رسول الله ﷺ لسهيل:"هبه لي"، قال: لا، قال:" (فاجره) (٧٩) لي"، قال: لا، قال مكرز: قد اجرته لك يا محمد فلم (يهج) (٨٠) (٨١) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (قريش).
(٢) سقط من: [ع].
(٣) سقط من: [ع].
(٤) سقط من: [أ، ب].
(٥) سقط ما بين المعكوفين في: [ي].
(٦) في [ق، هـ]: (فتخالفوهم).
(٧) في [أ، ب]: (موترين).
(٨) سقط من: [ب].
(٩) سقط من: [أ، ب].
(١٠) في [أ، ب]: (منذاريا)، وفي [س]: (معداريًا).
(١١) في [أ، ب]: (أقواهم).
(١٢) في [جـ، ي]: زيادة (نرى).
(١٣) في [ي]: (نعمد).
(١٤) في [أ، ب، جـ]: (وإن).
(١٥) في [هـ]: (واللَّه).
(١٦) في [ق]: (فاذهب).
(١٧) سقط من: [أ، ب].
(١٨) في [أ، ب]: (والجدعاء).
(١٩) هكذا في [ق، ع، هـ]، وفي بقية النسخ زيادة: (إلا).
(٢٠) في [ب]: (فنزلت).
(٢١) سقط من: [ي]، وفي [أ، ب]: (بالقطن).
(٢٢) سقط من: [س].
(٢٣) في [أ، ب]: (ما قوم).
(٢٤) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ.
(٢٥) في [س]: (اللَّه).
(٢٦) سقط من: [أ، ب].
(٢٧) في [ع]: (بأدباش).
(٢٨) في [أ، ب]: (إلا).
(٢٩) في [أ، ب]: (نقلت)، وفي [ع]: (تعلقت).
(٣٠) في [أ، ب]: (عذاراها)، وفي [جـ، س، ي]: (غضراءها).
(٣١) في [أ، ب، جـ]: زيادة (عند).
(٣٢) في [أ، ب، س]: (المطافل).
(٣٣) في [هـ]: (أمرًا).
(٣٤) في [أ، ب]: (منهم).
(٣٥) في [أ، ب]: (ولكن).
(٣٦) في [ب]: (أخاقتهم).
(٣٧) في [ي]: (تذبل)، وفي [ق]: (تذيل).
(٣٨) في [أ، ب]: زيادة (ولا).
(٣٩) في [أ، ب، جـ، س، ي]: (نساؤهم).
(٤٠) في [أ، ب]: زيادة (عليهم).
(٤١) في [أ، ب]: (ننفرد).
(٤٢) في [ي]: (تريدون).
(٤٣) في [أ، ب]: (إلى قريش عروة).
(٤٤) في [أ، ب، س]: (إليكم).
(٤٥) سقط من: [أ، ب، س].
(٤٦) في [أ، ب]: (ينصرفوا).
(٤٧) في [أ، ب]: (أنبيكم).
(٤٨) في [أ، ب]: (حكم).
(٤٩) في [هـ]: (أواشيكم)، وفي [س]: (أواسبكم).
(٥٠) في [ع]: (نصف).
(٥١) في [ع]: (العلماء).
(٥٢) في [ع]: (وأقسما).
(٥٣) في [أ، ب]: (إني).
(٥٤) في [هـ]: (لن) وفي [ق]: (لا).
(٥٥) في [ع]: (ليتوضئ).
(٥٦) في [ق، هـ]: (ويصبونه).
(٥٧) في [أ، ب]: (أحيانًا).
(٥٨) في [أ، ب]: (سهل بن عامر).
(٥٩) في [س]: (وبكرز).
(٦٠) في [ع]: (فقال).
(٦١) سقط من: [أ، ب].
(٦٢) في [ب]: (مسيره).
(٦٣) في [أ، ب]: (أتيا)، وفي [س]: (أتاه).
(٦٤) في [ب]: (فأعطاها).
(٦٥) في [أ، ب]: (قضا).
(٦٦) سقط من: [أ، ب، س].
(٦٧) في [أ]: (إلى).
(٦٨) في [ع]: (فانشيت).
(٦٩) هكذا في [ق، هـ]، وفي بقية النسخ زيادة: (قال فاكتب).
(٧٠) في [أ، ب]: (قالوا).
(٧١) سقط من: [أ، ب].
(٧٢) في [أ، ب]: (اللعيبة)، في [جـ]: (الكعبة).
(٧٣) في [ب]: (إلا).
(٧٤) في [أ]: (وإسلال).
(٧٥) في [أ، ب]: (مناله).
(٧٦) هكذا في: [هـ]، وسقط في بقية النسخ.
(٧٧) سقط من: [س]، وفي [أ، ب]: (يا عمر).
(٧٨) في [ع]: (يابا).
(٧٩) في [أ، ب]: (فأجزه).
(٨٠) أي: لم يتعرض لأبي جندل أحد بالأذى حتى رجع إلى مكة، وفي [ق، ع، هـ]: (ينج).
(٨١) مرسل؛ عروة تابعي، وأخرجه يعقوب في المعرفة ٣/ ٢٨٦، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ٩٢، وبنحوه مالك في الموطأ ١/ ٣٤٢ (٧٥٩).
حضرت ہشام، اپنے والد سے روایت کرتے ہیں۔ کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حدیبیہ کی طرف چلے۔ واقعہ حدیبیہ ماہ شوال میں پیش آیا تھا۔ راوی کہتے ہیں: پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم چل پڑے یہاں تک کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم عسفان مقام پر پہنچے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بنی کعب کا ایک آدمی ملا اور اس نے کہا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! ہم نے قریش کو اس حالت میں چھوڑا ہے کہ انہوں نے آپ کے لئے اپنے مختلف النسل لوگوں کو جمع کیا ہے اور نہیں خزیر (قیمہ اور آٹا کا مرکب) کھلاتے ہیں۔ ان کا ارادہ یہ ہے کہ وہ آپ کو بیت اللہ سے روک دیں گے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نکل پڑے یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم عسفان مقام سے باہر تشریف لائے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو قریش کے جاسوس خالد بن ولید ملے اور راستہ میں ان کا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے آمنا سامنا ہوگیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (صحابہ کو) فرمایا: ادھر آ جاؤ! پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دو درختوں کے درمیان ہوگئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہموار راستہ سے ہٹ گئے یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم غمیم پہنچے۔ ٢۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم غمیم میں فروکش ہوئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے لوگوں کو خطاب فرمایا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اللہ تعالیٰ کی تعریف کی اور اللہ تعالیٰ کے شایان شان، ثنا بیان کی۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اما بعد! بلاشبہ قریش نے تمہارے لئے اپنے متفرق گروہوں کو جمع کیا ہے اور اس کو خزیر (خاص مرکب غذا) کھلانا شروع کیا ہے۔ اور ان کا ارادہ یہ ہے کہ وہ ہمیں بیت اللہ سے روک ڈالیں۔ تو تم مجھے اپنی رائے سے مطلع کرو؟ تم لوگ سردار (یعنی اہل مکہ) کی طرف (مقابلہ کے لئے) جانا چاہتے ہو یا تم لوگ ان کے معاونین کی طرف (مقابلہ کے لئے) جانا چاہتے ہو تاکہ ہم ان کو واپس ان کی عورتوں اور بچوں کے پاس پہنچا دیں۔ پس اگر وہ بیٹھ جائیں گے تو وہ اس حالت میں بیٹھیں گے کہ وہ بےبس اور شکست خوردہ ہوں گے۔ اور اگر وہ ہم سے (مقابلہ کا) مطالبہ کریں گے تو وہ ہم سے ایک کمزور اور نرم مطالبہ کریں گے پھر اللہ تعالیٰ انہیں رسوا کر دے گا۔ ٣۔ حضرت ابوبکر نے فرمایا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! ہماری رائے تو یہ ہے کہ ہم سردار کی طرف پیش قدمی کرتے ہیں۔ کیونکہ اللہ تعالیٰ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے معین ہیں اور آپ کے مددگار ہیں اور آپ کو غالب کرنے والے ہیں۔ حضرت مقداد بن الاسود نے فرمایا… جبکہ وہ اپنے کجاوہ میں تھے… بخدا! یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! ہم آپ سے ایسی بات نہیں کہیں گے جیسا کہ بنی اسرائیل نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کہی تھی کہ { اذْہَبْ أَنْتَ وَرَبُّکَ فَقَاتِلاَ، إِنَّا ہَاہُنَا قَاعِدُونَ } بلکہ ہم تو کہیں گے۔ آپ اور آپ کا رب جا کر لڑے اور ہم آپ کے ہمراہ لڑیں گے۔ ٤۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم (وہاں سے) نکلے یہاں تک کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حرم کے قریب پہنچے اور اس کی حدود میں داخل ہوئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی جدعاء اونٹنی بیٹھ گئی۔ لوگوں نے کہا۔ یہ اونٹنی اڑ گئی ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: خدا کی قسم! اونٹنی اڑی نہیں ہے اور نہ ہی اڑنا اس کی عادت ہے بلکہ اس کو تو اس ذات نے روکا ہے جس نے ہاتھیوں کو مکہ سے روکا تھا۔ (پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا) (اگر) قریش مجھے تعظیم محارم کے لئے دعوت دیں گے تو وہ اس عمل میں مجھ پر سبقت نہیں پاسکیں گے (آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے صحابہ سے فرمایا) ادھر آؤ۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ذات الحنظل نامی چوٹی کے دائیں جانب کا راستہ پکڑ لیا یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حدیبیہ پر پہنچے۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے وہاں پر پڑاؤ ڈالا تو لوگوں نے ایک کنواں سے پانی لینا شروع کیا۔ ابھی تمام لوگ سیراب نہیں ہوئے تھے کہ کنواں خالی ہوگیا۔ لوگوں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سامنے اس بات کی شکایت کی۔ تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے لوگوں کو ترکش میں سے ایک تیر نکال کردیا اور فرمایا: اس تیر کو کنویں میں گاڑھ دو۔ لوگوں نے اس تیر کو کنویں میں گاڑا تو کنواں پانی سے ابلنے لگا اور اس کا پانی اوپر آگیا یہاں تک کہ لوگ خوب سیراب ہوگئے۔ ٥۔ جب قریش کو اس بات کی خبر ہوئی تو انہوں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف بنو حلیس کے بھائی کو بھیجا… یہ اس قوم کا فرد تھا جن کے ہاں ہدی کی تعظیم ہوتی تھی … آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ہدی کو کھڑا کردو۔ پس جب اس نے ہدی (کے جانور کو [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39609]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39609، ترقيم محمد عوامة 37994)
ترقیم عوامۃ: 37995 ترقیم الشثری: -- 39610
٣٩٦١٠ - حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن مروان ان (رسول) (١) الله ﷺ خرج عام صدوه، فلما انتهى إلى الحديبية اضطرب في الحل، وكان مصلاه في الحرم، فلما كتبوا القضية وفرغوا منها دخل (على) (٢) (الناس) (٣) من ذلك امر عظيم قال: فقال رسول الله ﷺ:"يا ايها الناس انحروا، واحلقوا، واحلوا"، فما قام رجل من الناس، ثم اعادها فما قام احد من الناس، فدخل على ام سلمة فقال:"ما رايت ما دخل على الناس"، فقالت: يا رسول الله اذهب فانحر هديك واحلق (واحل) (٤) ، فإن الناس سيحلون فنحر رسول الله ﷺ وحلق واحل (٥) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (النبي).
(٢) هكذا في [ق، هـ]، وسقط في بقية النسخ.
(٣) في [أ]: (الناسي).
(٤) في [جـ]: (وأهل).
(٥) حسن؛ ابن إسحاق صدوق وصرح بالسماع عند البيهقي في الدلائل ٤/ ١٩٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٥٩، وأخرجه أحمد (١٨٩٣٠) ٤/ ٣٤٣، والبيهقي ٥/ ٢١٥، وابن أبي عاصم (٥٥١) عن المؤلف، والخبر عندهم من طريق مروان والمسور بن مخرمة، وأصل الخبر عند البخاري (٢٥٨١).
حضرت مروان سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم … جس سال مشرکین نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو روکا… اس سال چلے پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حدیبیہ تک پہنچے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو حِل میں ہی مجبوراً روک دیا گیا۔ جبکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا ارادہ حرم میں نماز کا تھا۔ پس جب لوگوں نے فیصلہ تحریر کردیا اور اس تحریر سے فارغ ہوگئے تو لوگ اس فیصلہ سے بہت دل برداشتہ ہوئے۔ راوی کہتے ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اے لوگو! نحر کرو اور حلق کرواؤ اور حلال ہو جاؤ۔ کوئی آدمی بھی کھڑا نہ ہوا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ بات دوبارہ ارشاد فرمائی۔ لیکن پھر کوئی آدمی نہ کھڑا ہوا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حضرت ام سلمہ کے پاس تشریف لائے اور فرمایا: لوگوں کی جو حالت ہوچکی ہے اس میں تمہاری کیا رائے ہے؟ انہوں نے عرض کیا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! آپ جا کر اپنی ہدی کو نحر کریں اور حلق کروا کر حلال ہوجائیں۔ لوگ بھی حلال ہوجائیں گے۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے نحر کیا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حلق کروا کر حلال ہوگئے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39610]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39610، ترقيم محمد عوامة 37995)
ترقیم عوامۃ: 37996 ترقیم الشثری: -- 39611
٣٩٦١١ - حدثنا ابو اسامة عن زكريا عن ابي إسحاق عن البراء قال: لما (احصر) (١) رسول الله ﷺ عن البيت صالحه اهل مكة على ان يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح: (السيف) (٢) وقرابه، ولا يخرج معه (احد) (٣) من اهلها، ولا يمنع احدا ان يمكث بها ممن كان معه، فقال لعلي:"اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما (قاضى) (٤) عليه محمد رسول الله ﷺ، فقال المشركون (٥) : لو نعلم انك رسول الله تابعناك، ولكن اكتب محمد بن عبد الله قال: فامر عليا ان (يمحوها) (٦) ، فقال علي: لا والله لا (امحوها) (٧) ، فقال رسول الله ﷺ:"ارني مكانها"، فاراه مكانها فمحاها، وكتب: ابن عبد الله، فاقام فيها ثلاثة ايام، فلما كان يوم الثالث قالوا لعلي: هذا آخر يوم من شرط صاحبك، فمره فليخرج، فحدثه بذلك، (فقال:"نعم") (٨) ، فخرج (٩) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) هكذا في [هـ]، وفي بقية النسخ: (حصر).
(٢) في [ب]: (والسين).
(٣) هكذا في [ق، هـ]، وفي بقية النسخ: (بأحد).
(٤) في [أ، ب]: (قضى)، وفي [ع]: (قاضا).
(٥) في [جـ، ي]: ﷺ.
(٦) في [ع]: (أمحاها - يمحاها)
(٧) في [ع]: (أمحاها - يمحاها).
(٨) في [أ، ب]: (قال له: نعم)، وسقط من: [س].
(٩) صحيح؛ صرح أبو إسحاق بالسماع عند الشيخين، أخرجه البخاري (٣١٨٤)، ومسلم (١٧٨٣).
حضرت براء سے روایت ہے کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بیت اللہ سے روک دیا گیا (تو اس وقت) اہل مکہ نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اس بات پر مصالحت کرلی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم (آئندہ سال) مکہ میں داخل ہوں گے اور وہاں پر تین دن قیام کریں گے اور مکہ میں صرف اسلحہ کے تھیلے کو، جس میں تلوار اور زرہ ہوگی … لے کر آئیں گے اور اہل مکہ میں سے کسی کو لے کر نہیں جائیں گے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ جو لوگ ہوں گے ان میں سے کسی کو یہاں ٹھہرنے سے آپ منع نہیں کریں گے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ عنہ سے فرمایا: ”ہمارے درمیان معاہدہ تحریر کرو۔ بسم اللّٰہ الرحمان الرحیم۔ یہ وہ شرائط ہیں جن پر محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے صلح کی ہے۔“ مشرکین کہنے لگے۔ اگر ہم آپ کو اللہ کا رسول، مانتے تو ہم آپ کے متبع بن جاتے لیکن (چونکہ ہم نہیں مانتے لہٰذا) آپ یوں لکھیں۔ محمد بن عبد اللہ۔ راوی کہتے ہیں: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کو حکم دیا کہ پہلی والی عبارت مٹا دو۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ فرمانے لگے۔ نہیں! خدا کی قسم! میں اس کو نہیں مٹاؤں گا۔ اس پر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: مجھے وہ جگہ دکھاؤ۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو وہ جگہ دکھائی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس جملہ کو مٹا دیا۔ اور (اس کی جگہ) لکھا۔ ابن عبد اللہ۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (اگلے سال) تین دن مکہ میں قیام فرمایا۔ جب تیسرا دن آیا تو مشرکین نے حضرت علی رضی اللہ عنہ سے کہا۔ یہ تمہارے ساتھی کی شرط کے مطابق آخری دن ہے پس تم ان سے کہو کہ وہ مکہ سے باہر چلے جائیں۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے یہ بات نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بیان کی۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ہاں! پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم باہر نکل گئے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39611]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39611، ترقيم محمد عوامة 37996)
ترقیم عوامۃ: 37997 ترقیم الشثری: -- 39612
٣٩٦١٢ - حدثنا (ابو) (١) اسامة عن زكريا عن ابي إسحاق عن البراء قال: نزلنا يوم الحديبية فوجدنا ماءها قد شربه اوائل الناس، فجلس النبي ﷺ على البئر، ثم ⦗٥٢٢⦘ دعا بدلو منها، فاخذ منه بفية ثم مجه فيها ودعا الله، (فكثر) (٢) ماؤها حتى تروى الناس منها (٣) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ]: (أبي).
(٢) في [ب]: (وكثر).
(٣) صحيح؛ صرح أبو إسحاق بالسماع عند البخاري (٤١٥١)، وأخرجه البخاري (٣٥٧٧)، وأحمد (١٨٥٦٣).
حضرت براء بن عازب سے روایت ہے کہ ہم نے (جب) حدیبیہ کے دن پڑاؤ کیا تو ہم نے اس کے کنویں کو اس حال میں پایا کہ (ہم سے) پہلے والے لوگ اس سے پی چکے تھے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کنویں کے منڈیر پر تشریف فرما ہوئے پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس میں سے ایک ڈول منگوایا اور اس میں سے اپنے منہ مبارک میں پانی لیا اور پھر اس پانی کو دوبارہ ڈول میں کلی کردیا اور اللہ سے دعا کی۔ تو اس کنویں کا پانی اتنا زیادہ ہوگیا کہ سارے لوگ اس سے سیراب ہوگئے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39612]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39612، ترقيم محمد عوامة 37997)
ترقیم عوامۃ: 37998 ترقیم الشثری: -- 39613
٣٩٦١٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن اشعث عن عطاء قال: خرج النبي ﷺ معتمرا (في ذي القعدة معه المهاجرين والانصار) (١) حتى اتى الحديبية، (فخرجت) (٢) إليه قريش فردوه عن البيت، حتى كان بينهم كلام (وتنازع) (٣) حتى كاد يكون بينهم قتال، قال: فبايع النبي ﷺ اصحابه (وعدتهم) (٤) الف (و) (٥) خمسمائة تحت الشجرة، وذلك يوم بيعة الرضوان، فقاضاهم النبي ﷺ فقالت قريش: نقاضيك على ان تنحر الهدي مكانه وتحلق وترجع، حتى إذا كان (العام المقبل) (٦) (نخلي) (٧) لك مكة ثلاثة ايام، ففعل، قال: (فخرجوا) (٨) إلى عكاظ فاقاموا فيها ثلاثا، واشترطوا عليه ان لا (يدخلها) (٩) بسلاح إلا بالسيف، ولا (تخرج) (١٠) باحد من اهل مكة إن خرج معك، فنحر الهدي مكانه وحلق ⦗٥٢٣⦘ ورجع، حتى إذا كان في قابل (في) (١١) تلك الايام (دخل) (١٢) مكة، وجاء بالبدن معه، وجاء الناس معه، فدخل المسجد الحرام، فانزل الله عليه: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾ [الفتح: ٢٧] ، قال: وانزل عليه: ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم﴾ [البقرة: ١٩٤] ، فإن قاتلوكم في المسجد الحرام فقاتلوهم، فاحل (١٣) لهم إن (قاتلوه) (١٤) في (المسجد الحرام ان يقاتلوهم) (١٥) ، فاتاه ابو جندل بن سهيل بن عمرو، وكان (موثقا) (١٦) (اوثقه) (١٧) ابوه، (فرده) (١٨) إلى ابيه (١٩) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٢) في [أ، ب]: (وخرجت).
(٣) في [أ، ب]: (وتنازعوا).
(٤) في [أ، ب]: (وعددهم).
(٥) سقط من: [هـ].
(٦) في [أ، ب]: (في قابل).
(٧) في [أ، ب]: (تجلى).
(٨) في [أ، ب]: (وخرجوا).
(٩) في [أ، ب]: (يدخولها).
(١٠) في [أ، ب]: (يخرج).
(١١) سقط من: [هـ].
(١٢) في [أ]: (خل).
(١٣) في [ع]: زيادة (اللَّه).
(١٤) في [أ، ب]: (قاتلوا).
(١٥) في [أ، ب]: (في المسجد أن يقاتلهم).
(١٦) في [أ، ب]: (موثقه)، وفي [ع]: (موثوقًا).
(١٧) سقط من: [أ، ب].
(١٨) في [أ، ب]: (ورده).
(١٩) مرسل ضعيف؛ عطاء تابعي، وأشعث ضعيف.
حضرت عطاء سے منقول ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ذوالقعدہ میں عمرہ کرنے کے لئے نکلے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ مہاجرین و انصار کی ایک جماعت بھی تھی۔ یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خیبر میں پہنچے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس قریش کے لوگ آگئے تاکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بیت اللہ سے واپس کردیں اس دوران ان کے درمیان سخت گفتگو اور نزاع کھڑا ہوگیا۔ قریب تھا کہ یہ لوگ باہم لڑ پڑتے۔ راوی کہتے ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے صحابہ سے ایک درخت کے نیچے بیعت لی۔ صحابہ کی تعداد ایک ہزار پانچ سو تھی۔ یہی بیعت رضوان کا دن کہلاتا ہے۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قریش کے ساتھ مصالحت فرمائی۔ قریش نے کہا۔ ہم آپ کے ساتھ اس شرط پر صلح کرتے ہیں کہ آپ ہدی کے جانور یہیں ذبح کردیں اور حلق کر کے لوٹ جائیں۔ اور جب آئندہ سال آئے گا تو ہم آپ کو تین دن تک مکہ میں رہنے کی اجازت دیں گے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ بات مان لی۔ راوی کہتے ہیں: پھر لوگ عکاظ کی طرف نکل گئے اور انہوں نے وہاں پر تین دن قیام کیا۔ مشرکین نے یہ بھی شرط رکھی تھی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مکہ میں تلوار کے علاوہ کوئی اسلحہ لے کر داخل نہیں ہوں گے۔ اور اہل مکہ میں سے اگر کوئی آپ کے ساتھ جانا چاہے گا تو آپ اسے لے کر نہیں جائیں گے۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہدی کے جانور کو اسی جگہ نحر کردیا اور حلق کروا کر واپس تشریف لے آئے۔ جب آئندہ سال کے یہی ایام آئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مکہ میں داخل ہوئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے ہمراہ کئی اونٹ لے کر تشریف لائے اور بہت سے لوگ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ہمراہ تھے۔ پس یہ لوگ مسجد حرام میں داخل ہوئے تو اللہ تعالیٰ نے یہ کلمات نازل فرمائے۔ { لَقَدْ صَدَقَ اللَّہُ رَسُولَہُ الرُّؤْیَا بِالْحَقِّ، لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَائَ اللَّہُ آمِنِینَ } راوی کہتے ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے یہ آیت بھی نازل فرمائی۔ { الشَّہْرُ الْحَرَامُ بِالشَّہْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ، فَمَنِ اعْتَدَی عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْہِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَی عَلَیْکُمْ } یعنی اگر وہ تم سے مسجد حرام میں لڑیں تو تم بھی ان سے لڑو۔ پس اللہ تعالیٰ نے تمہارے لئے یہ بات حلال کردی ہے کہ اگر وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مسجد حرام مں ت لڑیں تو آپ بھی مسجد حرام میں ان سے لڑیں۔ ابو جندل بن سہیل بن عمرو، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آئے جبکہ وہ بندھے ہوئے تھے اور انہیں ان کے والد نے باندھا تھا۔ لیکن آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں ان کے والد کی طرف رد کردیا۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39613]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39613، ترقيم محمد عوامة 37998)
ترقیم عوامۃ: 37999 ترقیم الشثری: -- 39614
٣٩٦١٤ - حدثنا علي بن هاشم عن ابن ابي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قدم رسول الله ﷺ واصحابه في الهدنة التي كانت قبل الصلح الذي كان بينه وبينهم، قال: والمشركون عند باب الندوة مما يلي الحجر، وقد تحدثوا ان برسول الله ﷺ واصحابه جهدا وهزلا، فلما استلموا، [قال: قال لهم رسول الله ⦗٥٢٤⦘ ﷺ: ("إنهم قد تحدثوا ان بكم (جهدا وهزلا) ) (١) (٢) ] (٣) (فارملوا) (٤) ثلاثة اشواط حتى يروا ان بكم قوة"، قال: فلما استلموا الحجر رفعوا ارجلهم فرملوا، حتى قال بعضهم لبعض: اليس زعمتم ان بهم (هزلا) (٥) ، وهم لا يرضون بالمشي حتى يسعوا سعيا (٦) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [جـ]: (هزلًا وجهدًا).
(٢) سقط من: [س].
(٣) سقط ما بين المعكوفين من: [ي].
(٤) في [ع]: (فارسلوا).
(٥) هكذا في [هـ]، وفي بقية النسخ زيادة: (وجهد)، وفي [ع]: (مزلٌ وجهدٌ).
(٦) ضعيف؛ ابن أبي ليلى سيء الحفظ، أخرجه أحمد (٣٣٤٧)، وعبد بن حميد (٦٥٥)، والطبراني (١٢٠٧٧)، وأصله في البخاري (١٦٠٢)، ومسلم (١٢٦٦).
حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہما سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ، مشرکین اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے درمیان ہونے والی صلح کے بعد تشریف لائے۔ راوی کہتے ہیں: مشرکین حجر اسود سے متصل باب الندوۃ کے پاس موجود تھے اور باہم یہ گفتگو کر رہے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ کو کمزوری اور لاغری لاحق ہوگئی ہے۔ تو جب صحابہ نے استلام کیا، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے صحابہ سے فرمایا: یہ لوگ باہم یہ گفتگو کر رہے ہیں کہ تمہیں کمزوری اور لاغری لاحق ہوچکی ہے۔ پس تم تین چکروں میں رمل کرو۔ تاکہ وہ دیکھ لیں کہ تم قوی ہو۔ راوی کہتے ہں ت: جب صحابہ نے استلام کیا تو قدم اٹھاتے ہی انہوں نے رمل شروع کردیا۔ اس پر مشرکین میں سے بعض نے بعض سے کہا۔ تمہارا تو خیال یہ نہیں تھا کہ انہیں کمزوری اور لاغری لاحق ہوچکی ہے۔ جبکہ یہ لوگ تو خالی چلنے پر راضی نہیں ہیں جب تک کہ دوڑ نہ لیں۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39614]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39614، ترقيم محمد عوامة 37999)
ترقیم عوامۃ: 38000 ترقیم الشثری: -- 39615
٣٩٦١٥ - حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا مجمع بن يعقوب قال: حدثني ابي عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن مجمع بن (جارية) (١) قال: شهدت الحديبية مع رسول الله ﷺ، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الاباعر، فقال بعض الناس لبعض: ما للناس؟ فقالوا: اوحي إلى رسول الله ﷺ، قال: فخرجنا نوجف مع الناس حتى وجدنا رسول الله ﷺ (٢) واقفا عند كراع الغميم، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس قرا عليهم: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ فقال رجل من اصحابه: يا رسول الله او فتح هو؟ قال:" (اي) (٣) والذي نفسي بيده، (إنه) (٤) لفتح"، قال: فقسمت على اهل الحديبية على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش الفا ⦗٥٢٥⦘ وخمسمائة ثلاثمائة فارس فكان للفارس سهمان (٥) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع، ي]: (حارثة).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) سقط من: [أ، ب].
(٥) حسن؛ فيه بعض المخالفة، يعقوب صدوق، أخرجه أحمد (١٥٤٧٠)، وأبو داود (٢٧٣٦)، والحاكم ٢/ ١٣١، والبيهقي ٦/ ٣٢٥، والدارقطني ٤/ ١٠٥، والطبري في التفسير (سورة الفتح) ٢٦/ ٧١، والطبراني ١٩/ (١٠٨٢)، والمزي ٣٢/ ٢٦٤.
حضرت مجمع بن جاریہ سے روایت ہے کہ میں، حدیبیہ میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ہمراہ تھا۔ پس جب ہم حدیبیہ سے واپس پلٹے تو لوگوں نے اونٹوں کو تیز رفتار سے بھگانا شروع کیا۔ پھر بعض صحابہ نے بعض سے پوچھا۔ لوگوں کو کیا ہوگیا ہے؟ انہوں نے جواب دیا۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل ہوئی ہے۔ راوی کہتے ہیں: پھر ہم بھی لوگوں کے ہمراہ سواریاں دوڑاتے ہوئے نکلے یہاں تک کہ ہم نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کراع غمیم نامی پہاڑ کے پاس کھڑے پایا۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آپ کے مطلوبہ افراد جمع ہوگئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ آیت تلاوت فرمائی۔ {إنَّا فَتَحْنَا لَک فَتْحًا مُبِینًا } آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ میں سے ایک صاحب نے عرض کیا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! کیا یہ فتح ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ہاں! قسم اس ذات کی جس کے قبضۂ قدرت میں میری جان ہے۔ بلاشبہ یہ فتح ہے۔ راوی کہتے ہیں: پس اہل حدیبیہ پر اٹھارہ حصوں میں یہ فتح تقسیم کی گئی۔ لشکر کی تعداد پندرہ سو تھی۔ اور تین سو (ان میں) گھڑ سوار تھے۔ اور گھڑ سوار کو دو حصے ملے تھے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39615]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39615، ترقيم محمد عوامة 38000)
ترقیم عوامۃ: 38001 ترقیم الشثری: -- 39616
٣٩٦١٦ - حدثنا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن ابيه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة (مائة) (١) ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل، وكان في بدنه جمل، فنزل (بالحديبية) (٢) (فصالحته) (٣) قريش على ان هذا الهدي محله حيث حبسناه (٤) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [ع].
(٢) في [ح، ق، هـ]: (الحديبية).
(٣) في [ق، هـ]: (فصالحه).
(٤) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة، أخرجه ابن ماجه (٣١٠١)، وابن سعد ٢/ ١٠٣، وابن جرير في التفسير ٢٦/ ٩٦، والفاكهي في أخبار مكة (٢٨٨٢)، والطبراني (٦٢٦٤)، وصالح ابن أحمد بن حنبل في مسائل والده ٢/ ٤٠٥ (١٠٨٤).
حضرت ایاس بن سلمہ، اپنے والد سے روایت کرتے ہیں کہ ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ غزوہ حدیبیہ میں نکلے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ایک صد جانور نحر کئے۔ ہماری تعداد سترہ سو تھی اور ان کے پاس، اسلحہ، افراد اور گھوڑوں کی تیاری بھی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے جانوروں میں اونٹ بھی تھا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حدیبیہ میں پڑاؤ ڈالا تو قریش نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اس بات پر صلح کرلی کہ ہم نے جہاں پر ہدی کے جانوروں کو روکا ہے وہیں پر ان کو حلال کردیا جائے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39616]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39616، ترقيم محمد عوامة 38001)
ترقیم عوامۃ: 38002 ترقیم الشثری: -- 39617
٣٩٦١٧ - حدثنا عبد الله بن نمير قال: (حدثنا) (١) عبد العزيز بن سياه قال: حدثنا حبيب بن ابي ثابت عن ابي وائل عن (سهل) (٢) بن حنيف قال: لقد كنا مع رسول الله ﷺ لو نرى قتالا لقاتلنا، وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله ﷺ (٣) وبين المشركين، فجاء عمر بن الخطاب فاتى رسول الله ﷺ فقال: (يا رسول الله) (٤) : السنا على حق وهم على باطل؟ قال:"بلى"، قال: اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال:"بلى"، قال: ففيم نعطي الدنية ونرجع ولما يحكم الله بيننا ⦗٥٢٦⦘ وبينهم؟ قال: ["يا ابن الخطاب، إني رسول الله ولن يضيعني الله ابدا"، قال: فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا حتى اتى ابا بكر، فقال: يا ابا بكر، السنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى، قال: اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم قال: يا ابن الخطاب] (٥) إنه رسول الله ولن يضيعه الله ابدا، قال: فنزل القرآن على رسول الله ﷺ بالفتح، فارسل إلى عمر فاقراه إياه، فقال: يا رسول الله، او فتح هو؟ قال:"نعم"، (فطابت) (٦) نفسه ورجع (٧) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (سهيل).
(٣) سقط من: [أ، ب، ع].
(٤) في [س]: (رسول اللَّه).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
(٦) في [جـ]: (فعابت)، وفي [أ]: (فعاتب).
(٧) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣١٨٢، ٤٨٤٤)، ومسلم (١٧٨٥).
حضرت سہل بن حنیف سے روایت ہے کہ ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ہمراہ تھے۔ اگر ہماری رائے قتال کی ہوجاتی تو ہم قتال کرتے۔ یہ اس صلح کے دوران کی بات ہے جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور مشرکین کے درمیان ہوئی تھی۔ حضرت عمر بن خطاب آئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے اور عرض کیا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! کیا ہم لوگ حق پر نہیں ہیں اور وہ لوگ باطل پر نہیں ہیں؟ ّ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: کیوں نہیں! پھر حضرت عمر نے پوچھا۔ کیا ہمارے مقتولین جنت میں اور ان کے مقتولین جہنم میں نہیں جائیں گے؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: کیوں نہیں! حضرت عمر نے عرض کیا۔ پھر ہم ایسی گھٹیا بات کہہ کر کیوں لوٹ رہے ہیں؟ ابھی تک اللہ تعالیٰ نے ہمارے اور ان کے درمیان فیصلہ نہیں کیا؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: خطاب کے بیٹے! میں اللہ کا رسول ہوں۔ اللہ تعالیٰ مجھے ہرگز ضائع نہیں کریں گے۔ راوی کہتے ہیں۔ پھر حضرت عمر کو صبر نہ آیا اور وہ غصہ کی حالت میں چل دیئے اور حضرت ابوبکر کے پاس حاضر ہوئے اور عرض کیا۔ اے ابوبکر! کیا ہم لوگ حق پر اور وہ لوگ باطل پر نہیں ہیں؟ حضرت ابوبکر نے فرمایا: کیوں نہیں! حضرت عمر نے پوچھا۔ کیا ہمارے مقتولین جنت میں اور ان کے مقتولین جہنم میں نہیں جائیں گے؟ حضرت ابوبکر نے فرمایا: کیوں نہیں۔ حضرت عمر نے کہا۔ پھر ہم اپنے دین کے متعلق ایسی گھٹیا بات کہہ کر کیوں جا رہے ہیں۔ اور اللہ تعالیٰ نے ابھی تک ہمارے اور ان کے درمیان فیصلہ نہیں کیا؟ حضرت ابوبکر نے کہا۔ خطاب کے بیٹے! وہ خدا کے رسول ہیں اور اللہ تعالیٰ ان کو کبھی ضائع نہیں کریں گے۔ راوی کہتے ہیں۔ پھر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر فتح (کے وعدہ کے) ساتھ قرآن نازل ہوا تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت عمر کی طرف آدمی بھیجا اور (بلا کر) انہیں یہ قرآن پڑھایا۔ حضرت عمر نے عرض کیا۔ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! کیا یہ فتح ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ہاں! اس پر حضرت عمر کا دل خوش ہوگیا اور وہ لوٹ گئے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39617]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39617، ترقيم محمد عوامة 38002)