مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
2. ما ذكر في فتنة الدجال
یہ باب دجال کے فتنے کے بیان میں ہے
ترقیم عوامۃ: Not Found ترقیم الشثری: -- 40431
٤٠٤٣١ - قال: ثم يخرج ياجوج وماجوج فيمرحون في الارض فيفسدون فيها، ثم قرا (عبد الله) (١) : ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ [الانبياء: ٩٦] قال: ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذا النغف (فتلج) (٢) في اسماعهم ومناخرهم فيموتون منها، (قال) (٣) : فتنتن الارض منهم فيجار إلى الله فيرسل عليهم ماء (فيطهر) (٤) الارض منهم، ثم قال: يرسل الله ريحا زمهريرا باردة، فلا تذر على الارض مؤمنا ⦗٣٩٦⦘ إلا (كفته) (٥) (تلك) (٦) الريح، قال: ثم تقوم الساعة على شرار الناس، قال: ثم يقوم ملك بين السماء والارض بالصور فينفخ فيه، قال: والصور قرن، قال: فلا يبقى خلق (لله) (٧) في السماء ولا في الارض إلا مات إلا ما شاء ربك، قال: ثم يكون بين النفختين ما شاء الله ان يكون، قال: فيرش الله ماء من تحت العرش (٨) كمني (٩) الرجال قال: فليس من (ابن) (١٠) آدم خلق (في الارض إلا) (١١) منه شيء، قال: فتنبت اجسادهم (ولحمانهم) (١٢) من ذلك الماء كما (تنبت) (١٣) الارض من الثرى، ثم قرا عبد الله: ﴿ (والله) (١٤) الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور﴾ [فاطر: ٩] ، قال: ثم يقوم ملك بين السماء والارض بالصور فينفخ فيه، قال: فتنطلق كل نفس إلى جسدها فتدخل فيه، قال: ثم يقومون (فيحيون) (١٥) (تحية) (١٦) رجل واحد (قياما) (١٧) لرب العالمين، ثم يتمثل الله للخلق فيلقاهم فليس احد من الخلق ممن يعبد من دون الله شيئا إلا وهو ⦗٣٩٧⦘ مرفوع له (يتبعه) (١٨) ، (فيلقى) (١٩) (اليهود) (٢٠) فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرا، فيقول: هل (يسركم) (٢١) الماء، قالوا: نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، [ثم قرا عبد الله ﴿وعرضنا جهنم (يومئذ) (٢٢) للكافرين عرضا﴾ [الكهف: ١٠٠] ، (٢٣) ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ قالوا: نعبد المسيح، قال: يقول: هل (يسركم) (٢٤) الماء؟ قالوا: نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب] (٢٥) ، قال: ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم (قرا) (٢٦) عبد الله: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ [الصافات: ٢٤] ، حتى (يمر) (٢٧) المسلمون فيقول: من تعبدون؛ فيقولون: نعبد الله ولا نشرك به شيئا، قال: فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه، إذا (اعترف لنا) (٢٨) عرفناه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى احد إلا (خر لله) (٢٩) ساجدا، ويبقى النافقون (ظهورهم) (٣٠) (طبق واحد) (٣١) كانما فيها ⦗٣٩٨⦘ (السفافيد) (٣٢) ، قال: فيقولون: قد كنتم تدعون إلى السجود وانتم سالمون، ويامر الله (بالصراط) (٣٣) فيضرب على جهنم، قال: (فيمر) (٣٤) الناس زمرا على قدر اعمالهم، اولهم كلمح البرق، ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كاسرع البهائم ثم كذلك حتى (يمر) (٣٥) الرجل سعيا، وحتى يمر الرجل ماشيا، وحتى يكون آخرهم رجل يتلبط على بطنه، فيقول: (ابطات) (٣٦) بي، فيقول: لم ابطئ، إنما ابطا بك عملك، قال: ثم ياذن الله بالشفاعة فيكون اول شافع يوم القيامة روح القدس جبريل، ثم إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى او عيسى (لا ادري موسى او عيسى) (٣٧) ، ثم يقوم (نبيكم) (٣٨) (٣٩) رابعا لا يشفع احد بعده فيما شفع فيه، وهو المقام المحمود الذي ذكر الله: ﴿ (عسى) (٤٠) ان يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: ٧٩] ، فليس من نفس إلا (تنظر) (٤١) إلى بيت (في) (٤٢) النار او بيت في الجنة، و (هو) (٤٣) يوم (الحسرة) (٤٤) ، فيرى اهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو ⦗٣٩٩⦘ (عملتم) (٤٥) (فتاخذهم) (٤٦) الحسرة، و (يرى) (٤٧) اهل الجنة البيت الذي في النار فيقولون: ﴿لولا (ان من الله (٤٨) علينا) (٤٩) (لخسف بنا) (٥٠) ﴾ [القصص: ٨٢] ، قال: ثم (يشفع) (٥١) الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون، فيشفعهم الله، قال: ثم يقول: انا ارحم الراحمين، قال: فيخرج من النار اكثر مما اخرج (٥٢) جميع الخلق برحمته حتى ما (يترك) (٥٣) فيها احد (ا) (٥٤) (فيه) (٥٥) خير ثم قرا عبد الله: ﴿ما سلككم في سقر﴾ [المدثر: ٤٢] قال: وجعل يعقد حتى عد اربعا: ﴿قالوا لم نك من المصلين (٤٣) ولم نك نطعم المسكين (٤٤) وكنا نخوض مع الخائضين (٤٥) وكنا نكذب بيوم الدين (٤٦) حتى اتانا اليقين (٤٧) فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر: ٤٣ - ٤٨] ، ثم قال عبد الله: اترون في هؤلاء خيرا؟ ما (يترك) (٥٦) فيها احد (فيه) (٥٧) خير، فإذا اراد الله ان لا يخرج منها (احدا) (٥٨) غير وجوههم والوانهم فيجيء الرجل من المؤمنين ⦗٤٠٠⦘ (فيقول: يا رب) (٥٩) ، فيقول: من عرف احدا فليخرجه، قال: فيجيء فينظر فلا يعرف احدا، قال: فيناديه الرجل: يا فلان، انا فلان، فيقول: ما اعرفك، قال: فعند ذلك (يقولون: ﴿ربنا اخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ قال) (٦٠) : فيقول (عند ذلك) (٦١) : ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون: ١٠٨] ، قال: فإذا قال ذلك اطبقت عليهم فلا يخرج منهم بشر (٦٢) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [ع]: (فيلج).
(٣) سقط من: [س].
(٤) في [س]: (فتظهر).
(٥) في [س]: (كفأته)، وفي [ط]: (كفنته).
(٦) في [ع]: (بتلك).
(٧) في [أ، س، ط]: (اللَّه).
(٨) في [ع]: زيادة (مني).
(٩) في [أ، ب]: زيادة (في).
(١٠) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(١١) في [هـ]: (إلا في الأرض).
(١٢) في [أ، ب، س، ع]: (لحماتهم).
(١٣) في [هـ]: (نبت).
(١٤) سقط من: [هـ].
(١٥) في [ب]: (فتحيون).
(١٦) كذا في النسخ، وفي المراجع: (حياة).
(١٧) في [ع]: (فيقام).
(١٨) في [ع]: (تتبعه).
(١٩) في [ع]: (فيلقاه).
(٢٠) سقط من: [ع]، وفي [أ، ب]: (اليهودي).
(٢١) في [ع]: (بشركم).
(٢٢) سقط من: [ط، هـ].
(٢٣) في [ع]: زيادة (قال).
(٢٤) في [ع]: (يسر لكم).
(٢٥) سقط ما بين المعكوفين من: [س].
(٢٦) في [ع]: (قال).
(٢٧) في [س]: (يمير).
(٢٨) في [ع]: (تعرف إلينا).
(٢٩) في [ب، جـ، س]: (خر اللَّه).
(٣٠) سقط من: [جـ].
(٣١) في [ع]: (طبقًا واحدًا).
(٣٢) هي الحديد الذي يشوي به، وفي [ع]: (السفاقيد).
(٣٣) في [أ]: (الصراب)، وفي [ب]: (الضراب).
(٣٤) في [ع]: (فتمر).
(٣٥) في [ع]: (تمر).
(٣٦) سقط من: [أ، ب].
(٣٧) سقط من: [ع].
(٣٨) في [أ]: (بينكم).
(٣٩) في [جـ]: زيادة ﷺ.
(٤٠) في [أ، ب، س]: (عيسى).
(٤١) في [س]: (ينظر).
(٤٢) في [هـ]: (من).
(٤٣) سقط من: [ع].
(٤٤) في [جـ]: (الحشر).
(٤٥) في [أ، ب]: (علمتم)، وفي [جـ]: (عمتم).
(٤٦) في [ط، هـ]: (فتأخذكم).
(٤٧) في [ع]: (ترا).
(٤٨) في [ع]: زيادة (من).
(٤٩) في [س، ع]: (أن اللَّه من علينا).
(٥٠) سقط من: [جـ، س، ع].
(٥١) في [ع]: (تشفع).
(٥٢) في [هـ]: زيادة (من).
(٥٣) في [ع]: (ترك).
(٥٤) سقط من: [ع].
(٥٥) في [ط، هـ]: (فيها).
(٥٦) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (ترك).
(٥٧) في [ط، هـ]: (فيها).
(٥٨) في [ع]: (أحد).
(٥٩) سقط من: [أ، ب].
(٦٠) سقط من: [س].
(٦١) سقط من: [أ، ب].
(٦٢) صحيح؛ أخرجه النسائي (١١٢٩٦)، وابن خزيمة في التوحيد (٢٥٢)، والحاكم ٢/ ٥٠٧، والطيالسي (٣٨٩)، وابن جرير ١٥/ ١٤٤، والعقيلي ٢/ ٣١٤، وابن أبي حاتم في التفسير (١٨٩٥٧)، والطبراني (٩٧٦١)، والطحاوي في شرح المشكل ١٤/ ٨٠، وحنبل في الفتن (٤٤)، ونعيم (١٥١٥).
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40431، ترقيم محمد عوامة ---)
Musanif Ibn Abi Shaiba Hadith 40431 in Urdu