🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

ترقیم محمدعوامہ سے تلاش کل احادیث (39098)
حدیث نمبر لکھیں:
ترقیم سعد الشژی سے تلاش کل احادیث (40754)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
1. في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃
سیدہ عائشہ، سیدنا علی، سیدنا طلحہ، اور سیدنا زبیر رضی اللہ عنہم کے سفر کے بارے میں
اظهار التشكيل
ترقیم عوامۃ: 38912 ترقیم الشثری: -- 40559
٤٠٥٥٩ - حدثنا عبد الله بن يونس قال: (حدثنا) (١) بقي بن مخلد قال: (حدثنا) (٢) ابو بكر قال: (حدثنا) (٣) ابو اسامة قال: حدثني العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: (حدثني) (٤) ابي قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: (مجاشع) (٥) بن مسعود (٦) . قال: فلما ان افتتحناها -قال: وعلي قميص خلق- انطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا من العجم، قال: فاخذت (٧) قميص بعض اولئك القتلى، قال: وعليه الدماء، (فغسلته) (٨) بين احجار، ودلكته (حتى انقيته) (٩) ولبسته و (دخلت) (١٠) القرية، فاخذت إبرة وخيوطا فخطت قميصي. ⦗٤٦٨⦘ فقام مجاشع فقال: يا ايها الناس لا تغلوا شيئا، من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان محيطا، (فانطلقت) (١١) إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت افتقه حتى -والله يا بني- جعلت اخرق قميصي توقيا على الخيط (ان ينقطع) (١٢) ؛ فانطلقت (بالخيوط) (١٣) والإبرة والقميص الذي كنت اخذته من المقاسم فالقيته فيها ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رايتهم يغلون (الاوساق) (١٤) ، فإذا قلت: اي شيء هذا؟ قالوا: (نصيبنا) (١٥) من الفيء اكثر من هذا. قال عاصم: وراي ابي رؤيا (و) (١٦) هم (محاصرو) (١٧) توج في خلافة عثمان، وكان ابي إذا راى رؤيا كانما ينظر إليها (نهارا) (١٨) ، وكان ابي قد ادرك النبي ﷺ، قال: فراى كان رجلا مريضا وكان قوما يتنازعون عنده، (قد) (١٩) اختلفت ايديهم وارتفعت اصواتهم وكان امراة عليها ثياب خضر جالسة كانها لو تشاء اصلحت بينهم، إذ قام رجل منهم فقلب بطانة جبة عليه ثم قال: اي معاشر المسلمين! (ايخلق) (٢٠) الإسلام فيكم وهذا سربال نبي الله (٢١) فيكم لم يخلق، إذ قام آخر من القوم فاخذ باحد لوحي المصحف فنفضه حتى اضطرب ورقه. ⦗٤٦٩⦘ قال: فاصبح ابي يعرضها (و) (٢٢) لا يجد من (يعبرها) (٢٣) ، قال: كانهم هابوا (تعبيرها) (٢٤) . قال: قال ابي: فلما ان قدمت البصرة فإذا الناس قد عسكروا، قال: قلت: ما شانهم؟ قال: فقالوا: بلغهم ان قوما (قد) (٢٥) ساروا إلى عثمان فعسكروا ليدركوه (فينصروه) (٢٦) ، فقام ابن عامر فقال: إن امير المؤمنين (صالح) (٢٧) ، وقد انصرف عنه القوم (٢٨) ، فرجعوا (إلى) (٢٩) منازلهم فلم يفجاهم إلا (قتله) (٣٠) ، قال: فقال (ابي) (٣١) : فما رايت يوما (قط) (٣٢) كان اكثر شيخا باكيا تخلل الدموع لحيته من ذلك اليوم. فما (لبثت) (٣٣) إلا قليلا حتى إذا الزبير وطلحة قد قدما البصرة، قال: فما (لبثت) (٣٤) بعد ذلك إلا يسيرا حتى إذا علي ايضا قد قدم فنزل بذي قار. ⦗٤٧٠⦘ قال: فقال لي شيخان من الحي: اذهب بنا إلى هذا الرجل، فلننظر إلى ما (يدعو) (٣٥) واي شيء (الذي) (٣٦) جاء به. فخرجنا حتى إذا (دنونا) (٣٧) من القوم وتبينا فساطيطهم إذا شاب جلد غليظ خارج من العسكر، -قال (العلاء) (٣٨) (رايت) (٣٩) انه قال: على بغل-، فلما ان نظرت إليه شبهته المراة التي رايتها عند راس المريض في النوم، فقلت لصاحبي: لئن كان للمراة التي (رايت) (٤٠) في المنام عند راس المريض (اخ) (٤١) إن ذا لاخوها، قال: فقال لي احد الشيخين الذين معي: ما تريد إلى هذا؟ قال: وغمزني بمرفقه، (فقال) (٤٢) الشاب: اي شيء قلت؟ (قال) (٤٣) : فقال احد الشيخين: لم يقل شيئا فانصرف، قال: لتخبرني ما قلت، قال: فقصصت عليه الرؤيا، قال: لقد رايت؟ قال: وارتاع ثم لم يزل يقول: لقد رايت، لقد رايت، حتى انقطع عنا صوته، قال: فقلت لبعض من (لقيت) (٤٤) من الرجال (الذين) (٤٥) راينا آنفا، قال: محمد بن ابي بكر، قال: فعرفنا ان المراة عائشة. ⦗٤٧١⦘ (قال) (٤٦) : فلما ان قدمت العسكر قدمت (على) (٤٧) ادهى العرب -يعني عليا قال: والله لدخل علي في نسب قومي حتى جعلت اقول: والله لهو اعلم بهم مني، حتى قال: اما إن بني راسب بالبصرة اكثر من بني قدامة؟ قال: قلت: اجل، قال: فقال: اسيد قومك انت؟ قلت: لا، وإني فيهم (لمطاع) (٤٨) ، ولغيري اسود، واطوع فيهم مني، قال: فقال: من سيد بني راسب؟ قلت: فلان، (قال) (٤٩) : فسيد بني قدامة؟ قال: قلت: فلان- لآخر، قال: (هل) (٥٠) انت مبلغهما كتابين مني؟ (قال) (٥١) : قلت: نعم، قال: الا تبايعون؟ قال: فبايع الشيخان اللذان معي، (قال: واضب قوم كانوا عنده) (٥٢) ، قال: (و) (٥٣) قال ابي بيده (فقبضها وحركها) (٥٤) : كان (فيهم) (٥٥) (خفة) (٥٦) ، (قال (٥٧) : (فجعلوا) (٥٨) يقولون: بايع بايع، (قال) (٥٩) : وقد (اكل) (٦٠) السجود وجوههم، ⦗٤٧٢⦘ قال: فقال (علي) (٦١) (للقوم) (٦٢) : دعوا الرجل، (٦٣) فقال ابي: إنما (بعثني) (٦٤) قومي رائدا (وسانهي إليهم ما رايت، فإن بايعوك بايعتك، وإن اعتزلوك اعتزلتك، قال: فقال علي: ارايت لو ان قومك بعثوك) (٦٥) رائدا فرايت روضة وغديرا، فقلت: يا قوم النجعة النجعة، فابوا، ما انت منتجع بنفسك؟ قال: فاخذت بإصبع من اصابعه، ثم قلت: نبايعك على ان نطيعك ما اطعت الله، فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا، فقال: (نعم) (٦٦) ، وطول بها صوته، قال: فضربت على يده. قال: ثم التفت إلى محمد بن (حاطب) (٦٧) وكان في ناحية القوم، قال: فقال: إما انطلقت إلى قومك بالبصرة فابلغهم كتبي وقولي، قال: فتحول إليه محمد فقال: إن قومي إذا اتيتهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان؟ قال: فسبه الذين حوله، قال: فرايت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به، قال: فقال محمد: ايها الناس كفوا فوالله ما إياكم اسال، ولا عنكم اسال، قال: فقال علي: اخبرهم ان قولي في عثمان (احسن) (٦٨) القول، إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم (اتقوا وآمنوا) (٦٩) ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين. ⦗٤٧٣⦘ قال: قال ابي: فلم ابرح حتى قدم علي اهل الكوفة (جعلوا) (٧٠) يلقوني (فيقولون) (٧١) : اترى إخواننا من اهل البصرة يقاتلوننا؛ قال: ويضحكون ويعجبون، ثم قالوا: والله لو قد التقينا تعاطينا الحق، قال: فكانهم يرون انهم لا (يقتتلون) (٧٢) . قال: وخرجت بكتاب علي، فاما احد الرجلين اللذين كتب إليهما (فقبل) (٧٣) الكتاب واجابه، ودللت على الآخر (فتوارى) (٧٤) ، (فلو) (٧٥) انهم قالوا كليب، (ما اذن) (٧٦) لي، فدفعت إليه الكتاب، فقلت: هذا كتاب علي، (واخبرته) (٧٧) اني اخبرته انك سيد قومك، قال: فابى ان يقبل الكتاب، وقال: لا حاجة لي في) (٧٨) السؤدد اليوم، إنما ساداتكم اليوم شبيه (بالاوساخ) (٧٩) (او السفلة) (٨٠) او الادعياء، وقال: كلمه، لا حاجة لي اليوم في ذلك، (وابى) (٨١) ان يجيبه، قال: فوالله ما رجعت إلى علي حتى إذا (العسكران) (٨٢) قد تداينا ⦗٤٧٤⦘ (فاستبت) (٨٣) (عبدانهم) (٨٤) (فركب) (٨٥) القراء الذين مع علي حين اطعن القوم، وما وصلت إلى علي حتى فرغ القوم من قتالهم، (٨٦) دخلت على الاشتر (فإذا به) (٨٧) جراح -قال عاصم: وكان بيننا وبينه قرابة من قبل النساء- فلما ان نظر إلى ابي -قال: والبيت مملوء من اصحابه-، قال: (يا) (٨٨) كليب إنك اعلم بالبصرة منا، فاذهب فاشتر لي (افره جمل) (٨٩) نجده فيها، (قال) (٩٠) : فاشتريت من عريف لمهرة جمله بخمسمائة. قال: اذهب به إلى عائشة (وقل) (٩١) : يقرئك ابنك مالك السلام ويقول: خذي هذا الجمل (فتبلغي) (٩٢) عليه مكان جملك، (٩٣) فقالت: لا سلم الله عليه، إنه ليس بابني، قال: وابت ان (تقبله) (٩٤) . قال: فرجعت إليه فاخبرته بقولها، (قال) (٩٥) : فاستوى جالسا ثم (حسر) (٩٦) عن ساعده، قال: ثم قال: إن عائشة لتلومني على الموت المميت، إني ⦗٤٧٥⦘ اقبلت في (رجرجة) (٩٧) من مذحج، فإذا ابن عتاب قد نزل فعانقني، قال: فقال: اقتلوني ومالكا (٩٨) ، قال: فضربته فسقط سقوطا (امردا) (٩٩) ، قال: ثم (وثب) (١٠٠) إلى ابن الزبير فقال: اقتلوني ومالكا، وما احب انه قال: اقتلوني والاشتر، ولا ان كل مذحجية ولدت غلاما، فقال ابي: إني (اغتمزتها) (١٠١) في غفلة، قلت: ما ينفعك انت إذا قلت ان تلد كل مذحجية غلاما؟. (قال) (١٠٢) : ثم دنا (منه) (١٠٣) ابي فقال: اوص بي صاحب (البصرة) (١٠٤) ، فإن لي مقاما بعدكم] (١٠٥) ، فإن لي مقاما بعدكم، قال: فقال: لو قد رآك صاحب البصرة لقد اكرمك، قال: كانه يرى انه الامير. قال: فخرج ابي من عنده فلقيه رجل، قال: فقال: قد قام امير المؤمنين قبل خطيبا، فاستعمل ابن عباس على اهل البصرة، وزعم انه سائر إلى (١٠٦) الشام يوم كذا (و) (١٠٧) كذا، قال: فرجع ابي (فاخبر) (١٠٨) الاشتر قال: فقال لابي: انت سمعته ⦗٤٧٦⦘ قال؟ فقال ابي: لا، (قال) (١٠٩) : (فنهره) (١١٠) ، وقال: اجلس، إن هذا هو الباطل؛ قال: فلم ابرح ان جاء رجل فاخبره مثل خبري، قال: فقال: انت (سمعت) (١١١) ذاك؟ قال: فقال: لا، (فنهره نهرة) (١١٢) دون التي (نهرني) (١١٣) قال: (و) (١١٤) لحظ إلي وانا في جانب القوم، اي: إن هذا قد جاء بمثل خبرك. قال: فلم البث ان جاء عتاب (التغلبي) (١١٥) والسيف (يخطر) (١١٦) -او يضطرب- في عنقه فقال: هذا امير مؤمنيكم، قد (استعمل) (١١٧) ابن عمه على البصرة، وزعم انه سائر إلى الشام يوم كذا (و) (١١٨) كذا، قال: قال له الاشتر: انت سمعته يا اعور؟ قال: اي والله لانا سمعته باذني هاتين، (قال) (١١٩) : فتبسم تبسما فيه (كشور) (١٢٠) قال: فقال: فلا (ندري) (١٢١) إذن علام قتلنا الشيخ بالمدينة؟ قال: (ثم) (١٢٢) قال: (لمذحجيته) (١٢٣) (قوموا) (١٢٤) فاركبوا، (قال) (١٢٥) : ⦗٤٧٧⦘ فركب، قال: وما اراه يزيد يومئذ إلا معاوية، قال: فهم علي ان يبعث خيلا (تقاتله) (١٢٦) ، قال: ثم كتب إليه انه لم يمنعني من تاميرك ان لا تكون لذلك اهلا، ولكني اردت (لقاء) (١٢٧) اهل الشام وهم قومك، فاردت ان (استظهر) (١٢٨) بك عليهم. قال: ونادى في الناس بالرحيل، (قال) (١٢٩) : فاقام الاشتر حتى ادركه اوائل الناس، قال: وكان قد وقت لهم يوم الإثنين، (فيما) (١٣٠) (رايت) (١٣١) ، فلما صنع الاشتر ما صنع، نادى في الناس (قبل) (١٣٢) ذلك بالرحيل (١٣٣) .

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (أخبرنا).
(٣) في [ع]: (أخبرنا).
(٤) في [أ، ب]: (حدثنا).
(٥) في [ب]: (حليم مجاشع).
(٦) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر ٣٩/ ٤٦٦، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٢، وابن البختري كما في مجموع مصنفاته ص ٥٥٤، وابن جرير في التاريخ ٢/ ٥٥١.
(٧) في [ط، هـ]: زيادة (من).
(٨) في [أ، ب]: (فجلعته).
(٩) في [س]: (في الفتية)، وفي [ب]: (حتى ألقيته).
(١٠) في [هـ]: (أدخلته).
(١١) في [أ]: (فأفطلت).
(١٢) سقط من: [ع].
(١٣) سقط من: [هـ].
(١٤) في [أ، ب]: (أسواق).
(١٥) في [هـ]: (نصيبًا).
(١٦) سقط من: [جـ، س، ع].
(١٧) في [ب، جـ، س، ع]: (محاصري).
(١٨) في [هـ]: (زهارًا).
(١٩) سقط من: [أ، هـ].
(٢٠) في [ب]: (أيخلو).
(٢١) في [جـ]: زيادة ﷺ.
(٢٢) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(٢٣) في [أ، ب]: (يعبدها).
(٢٤) في (جـ): (تعبيرها).
(٢٥) سقط من: [ع].
(٢٦) سقط من: [ع].
(٢٧) في [ع]: (صلح).
(٢٨) في [هـ]: زيادة (إلى)، وفي [أ، ب، جـ]: زيادة (قال).
(٢٩) سقط من: [: هـ].
(٣٠) في [ع]: (فيله).
(٣١) في [ب]: (أمي)، وفي [ع]: (إني).
(٣٢) سقط من: [أ، ب، ع].
(٣٣) في [ط، هـ]: (لبث).
(٣٤) في [س]: (لبث).
(٣٥) في (ب): (يدعوه).
(٣٦) سقط من: [هـ].
(٣٧) في [جـ، س]: (ذنونا).
(٣٨) في [ب]: (العلي).
(٣٩) سقط من: [أ]، وفي [هـ]: (رئيت).
(٤٠) في [جـ]: (رأيتها).
(٤١) في [ع]: (أخا).
(٤٢) في [هـ]: (قال).
(٤٣) سقط من: [س].
(٤٤) في [أ، ب]: (رأيت).
(٤٥) في [أ، ب، هـ]: (الذي).
(٤٦) سقط من: [أ، ب].
(٤٧) سقط من: [أ].
(٤٨) في [أ، ب]: (لمطاعن).
(٤٩) في [أ، ب، س، جـ]: (قلت).
(٥٠) في [س]: (بل).
(٥١) سقط من: [هـ].
(٥٢) سقط من: [س].
(٥٣) سقط من: [ع].
(٥٤) سقط من: [هـ].
(٥٥) في [ع]: (فيها).
(٥٦) في [أ، ب، س]: (حقة).
(٥٧) في [أ]: (فقال).
(٥٨) في [س]: (جعلوا).
(٥٩) سقط من: [ب].
(٦٠) في [ع]: (أكلت).
(٦١) في [هـ]: (إلى).
(٦٢) في [أ، هـ]: (لقوم)، وسقط من: [ع].
(٦٣) في [هـ]: زيادة (قال).
(٦٤) في [أ، ب]: (بعثوك).
(٦٥) سقط من: [أ، ب].
(٦٦) سقط من: [ع].
(٦٧) في [أ، ب، ع]: (خاطب).
(٦٨) في [ع]: (حسن).
(٦٩) في [ع]: (آمنوا واتقوا).
(٧٠) في [ع]: (فلما)، وفي [أ، ب]: (يعني).
(٧١) في [س]: (فيقول).
(٧٢) في [جـ، س، ع]: (يقتلون).
(٧٣) في [س]: (فقيل).
(٧٤) في [أ، ب]: (فيواري).
(٧٥) في [هـ]: (فأو)، وعند ابن البختري: (فلولا).
(٧٦) في [أ، ط، هـ]: (فأذن)، وفي [جـ]: (أذن لي).
(٧٧) في [أ، ب]: (فأخبرته).
(٧٨) في [هـ]: (إلى).
(٧٩) في [ب]: (بأوساخ).
(٨٠) في [ب]: (والسفلة).
(٨١) في [أ]: (وإلى)، وفي [هـ]: (فأبى).
(٨٢) في [ع]: (العسكرين)، وفي [هـ]: (العسكر أن).
(٨٣) في [هـ]: (واستتب).
(٨٤) في [أ]: (عدانهم).
(٨٥) في [أ]: (فوكب).
(٨٦) في [أ، ب]: زيادة (و).
(٨٧) في [هـ]: (فأصابه).
(٨٨) سقط من: [ع].
(٨٩) في [أ، ب، س]: (حمل)، وفي [هـ]: (إفرة جمل).
(٩٠) سقط من: [هـ].
(٩١) في [أ، ب]: (فقل).
(٩٢) في [س]: (فبلغي).
(٩٣) في [أ، ب، س، ع، جـ، هـ]: زيادة (قال).
(٩٤) سقط من: [س].
(٩٥) سقط من: [ع].
(٩٦) في [أ، ب]: (حشر)، وفي [س]: (جبر).
(٩٧) في [أ، ب]: (زمزمة)، وفي [س]: (زيرجه).
(٩٨) في [أ، ب]: زيادة (وما أحب).
(٩٩) في [ع]: (امرئ)، وسقط من: [أ، هـ].
(١٠٠) في [هـ]: (وثبت).
(١٠١) في [هـ]: (اعتمرتها).
(١٠٢) في [أ، ب]: في الموطن الثاني: (فقال).
(١٠٣) سقط من: [س].
(١٠٤) في [هـ]: في الموطن الثاني: (البقرة).
(١٠٥) في [أ، ب، هـ]: تكرر ما بين المعكوفين.
(١٠٦) في [ع]: زيادة (أهل).
(١٠٧) سقط من: [س].
(١٠٨) في [س]: زيادة (فأخبره).
(١٠٩) سقط من: [ع].
(١١٠) في [أ، ب]: (فانتهره).
(١١١) في [أ، ب]: (سمعته).
(١١٢) في [أ، ب]: (فنهزه نهزة).
(١١٣) في [أ، ب، ع]: (نهزني).
(١١٤) سقط من: [هـ].
(١١٥) في [أ، ب، ع]: (التعلبي)، وفي [س]: (الغلبي).
(١١٦) في [ط]: (خطر).
(١١٧) في [هـ]: (استولى).
(١١٨) سقط من: [س].
(١١٩) سقط من: [هـ].
(١٢٠) في [أ، ب]: (كسور).
(١٢١) في [س]: (تدري).
(١٢٢) سقط من: [جـ].
(١٢٣) في [هـ]: (المذحجية).
(١٢٤) في [هـ]: (توقوا).
(١٢٥) سقط من: [هـ].
(١٢٦) في [أ، ب]: (نقاتله).
(١٢٧) في [س]: (بقاء).
(١٢٨) في [أ، ع]: (استطهر).
(١٢٩) سقط من: [ع].
(١٣٠) في [أ]: (فما).
(١٣١) في [هـ]: (ريت).
(١٣٢) في [أ]: (فيل).
(١٣٣) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر ٣٩/ ٤٦٦، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٢، وابن البختري كما في مجموع مصنفاته (٥٥٤)، وابن جرير في التاريخ ٢/ ٥٥١.

عاصم بن کلیب جرمی فرماتے ہیں کہ میرے والد محترم بیان کرتے ہیں کہ ہم نے توج (شہر) کا محاصرہ کیا جبکہ ہمارے لشکر کے امیر بنی سلیم قبیلہ کے مجاشع بن مسعود تھے جب ہم اس شہر کو فتح کرچکے تو میرے بدن پر ایک بوسیدہ کرتا تھا تو میں عجم کے ان مقتولین کی طرف گیا جن کو ہم نے تہہ تیغ کیا تھا۔ ایک مقتول کی قمیص میں نے اتار لی جس پر خون کے نشان تھے میں نے اسے پتھروں کے درمیان دھویا اور خوب رگڑ کر اسے اچھی طرح صاف کرلیا اور پھر زیب تن کر کے آبادی کی طرف گیا اور مال غنیمت سے ایک سوئی اور دھاگہ لیا اور اپنی پھٹی ہوئی قمیص کی سلائی کی۔ مجاشع بن مسعود کھڑے ہوئے اور فرمانے لگے اے لوگو! تم کسی بھی شئے میں خیانت نہ کرو جس نے خیانت کی قیامت کے دن اسے حساب دینا پڑے گا اگرچہ دھاگہ ہی کیوں نہ ہو۔ پس میں نے قمیص اتاردی اور اپنی قمیص کو پھاڑنے لگا تا کہ (مال غنیمت کا) دھاگہ ٹوٹ نہ جائے پھر میں سوئی اور قمیص کو لے کر مال غنیمت کے پاس پہنچا اور میں نے یہ چیزیں واپس رکھ دیں پھر میں نے لوگوں کو اس دنیا میں دیکھا کہ وہ کئی کئی وسق میں خیانت کرتے ہیں جب میں نے ان سے کہا کہ یہ کیا ہے تو وہ جواب دیتے مال غنیمت میں ہمارا اس سے بھی زیادہ حصہ بنتا ہے عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد ماجد نے خواب دیکھا جب وہ خلافت عثمان کے زمانے میں توج کے محاصرہ کے لیے گئے ہوئے تھے۔ میرے والد نے جب یہ خواب دیکھا تو بڑے واضح طریقے سے دیکھا میرے والد نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صحبت کی سعادت بھی حاصل کی تھی۔ انہوں نے خواب میں دیکھا کہ ایک مریض آدمی ہے اس کے پاس لوگ جھگڑ رہے ہیں اور ان کے ہاتھ ایک دوسرے کی طرف اٹھ رہے ہیں اور آوازیں بلند ہو رہی ہیں۔ ان کے قریب ایک عورت سبز لباس میں ملبوس بیٹھی ہے اور ایسے معلوم ہو رہی ہے جیسے وہ ان کے درمیان صلح کرانے کی خواہاں ہے اسی اثنا میں ایک آدمی کھڑا ہوتا ہے اور اپنے جیسے کے استر پلٹتا ہے پھر کہتا ہے اے مسلمانو! کیا تمہارا اسلام بوسیدہ ہوگیا جبکہ یہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا کرتا ہے جو ابھی پرانا نہیں ہوا اسی دوران دوسرا شخص کھڑا ہوا اور قرآن کریم کی ایک جلد کو پکڑ کر جھٹکا جس کی وجہ سے قرآن کریم کے اوراق پھیلنے لگے۔ عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد نے یہ خواب تعبیر بتانے والوں کے سامنے بیان کیا مگر کوئی اس خواب کی تعبیر نہ بتا سکا بلکہ تعبیر بتانے والے یہ خواب سن کر گھبرا جاتے تھے۔ عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد نے فرمایا کہ میں بصرہ آیا تو دیکھا کہ لوگ لشکر تیار کر رہے ہیں میں نے پوچھا انہیں کیا ہواتو مجھے لوگوں نے بتایا کہ ان لوگوں کو یہ اطلاع ملی ہے کہ کچھ لوگ حضرت عثمان کی طرف گئے ہیں (تا کہ ان کے خلاف شورش برپا کریں) اب یہ لوگ) اہل بصرہ) حضرت عثمان کی مدد کے لیے جارہے ہیں۔ پھر ابن عامر کھڑا ہوا اور کہنے لگا کہ امیر المومنین نے صلح کرلی ہے اور ان کے پاس جانے والا لشکر لوٹ چکا ہے (یہ سن کر) اہل بصرہ بھی اپنے گھروں کو لوٹ گئے اس کے بعد حضرت عثمان کی شہادت نے ان کو سخت رنج میں مبتلا کیا۔ میں نے اتنی کثیر تعداد میں بوڑھے لوگوں کو اتنا روتے ہوئے پہلے کبھی نہیں دیکھا کہ ان کی داڑھیاں آنسوؤں سے تر ہوں۔ پھر تھوڑا ہی عرصہ گزرا کہ حضرت زبیر اور طلحہ بصرہ تشریف لائے پھر کچھ ہی عرصہ بعد حضرت علی رضی اللہ عنہ تشریف لائے اور ذی قار (جگہ کا نام) میں ٹھہرے۔ قبیلے کے دو بوڑھے مجھ سے کہنے لگے کہ آؤ ان کے (علی رضی اللہ عنہ) پاس چلتے اور دیکھتے ہیں کہ یہ کیا دعوت دیتے ہیں اور کیا موقف لے کر آئے ہیں۔ پس ہم نکلے اور ان کی طرف بڑھے جب ہم ان کے قریب ہوئے تو ان کے گروہ ہمیں نظر آنے لگے۔ اچانک ہماری ایک نوجوان پر نظر پڑی جو سخت کھال والا تھا اور لشکر کے ایک جانب تھا۔ جب میں نے اسے دیکھا تو یہ اس عورت سے بہت مشابہت رکھتا تھا جس کو میں نے خواب میں مریض کے پاس بیٹھے ہوئے دیکھا تھا۔ میں نے اپنے ساتھیوں کو کہا کہ اگر اس عورت جس کو میں نے خواب میں مریضے سرہانے بیٹھے ہوئے دیکھا تھا کا کوئی بھائی ہو تو یہ اسی کا بھائی ہے۔ مرھے ساتھ جو دو بزرگ شخص تھے ان میں سے ایک کہنے لگا آپ کی اس شخص سے کیا غرض ہے اور میری کہنی کو پکڑکر دبایا۔ وہ جوان ہماری گفتگو سن کر کہنے لگا کہ آپ کیا فرما رہے ہیں میرے ایک ساتھی نے کہا کچھ نہیں آجائیں۔ مگر اس نوجوان نے اصرار کیا کہ آپ بتائیں آپ کیا کہہ رہے تھے۔ پس میں نے اس کو اپنا خواب سنادیا تو نوجوان کہنے لگا یہ خواب آپ نے دیکھا ہے پھر وہ گھبرایا اور گھبراہٹ میں یہی کہتا رہا کہ یہ خواب آپ نے دیکھا ہے؟ یہ خواب آپ نے دیکھا ہے؟ اسی طرح کہتا رہا حتیٰ کہ اس کی آواز ہم سے دور ہوتے ہوتے منقطع ہوگئی۔ میں نے کسی سے پوچھا یہ کون شخص تھا جو ہم سے ملا تو اس نے جواب دیا محمد بن ابی بکر عاصم کے والد محترم فرماتے ہیں کہ پھر ہم نے پہچان لیا کہ وہ عورت (جو خواب [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40559]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40559، ترقيم محمد عوامة 38912)


Musanif Ibn Abi Shaiba Hadith 40559 in Urdu