الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
336. 1- باب ما جاء في الإيمان بالقدر
قضا و قدر پر ایمان کے ابواب کا مجموعہ ¤ 1- باب: تقدیر پر ایمان لانے کے بیان میں جو نصوص وارد ہوئی ہیں
حدیث نمبر: Q983
الإيمان بالقدر يتضمّن الإيمان بأمورٍ أربعةٍ دَلّتْ عليها النصوصُ من الكتاب الحكيم، والسنّة الصحيحة، وقرَّرَها أهلُ العلم، وهي:
الأمر الأول: الإيمان بأنّ اللهَ سبحانَه وتعالى قد عَلِمَ ما كان وما يكون، وعَلِمَ أحوالَ عباده، وعَلِمَ أرزاقَهم وآجالَهم وأعمالَهم وغيرَ ذلك من شؤونهم قبل خَلْقهم، كما يدُلُّ على ذلك قوله تعالى: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [سورة الطلاق: 12] .
الأمر الثاني: الإيمان بأنّ اللهَ تعالى كتبَ كلَّ شيء مما هو كائنٌ إلى قيام الساعة في اللوح المحفوظ، كما قال سبحانه وتعالى: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [سورة يس: 12] .
الأمر الثالث: الإيمان بأنّ مشيئةَ اللهِ نافذةٌ، فما شاءَ كان، وما لم يشأْ لم يكنْ، كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] . وقال تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [سورة التكوير: 29] .
الأمر الرابع: الإيمان بأن اللهَ خلَقَ كلَّ عاملٍ وعملَه، وكلَّ متحرّكٍ وحركتَه، وكلَّ ساكنٍ وسكونَه، كما قال سبحانه وتعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات: 96]
فالإيمان بالقدر يشمل الإيمان بهذه الأمور الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وأدلّتُها من نصوص الكتاب والسنة مذكورة في الأبواب الآتية.
قال الله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [سورة الحديد: 22] .
وقال تعالى: سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا [سورة الأحزاب: 38] .
قال مالك بن أنس: ما أضلّ من كذب بالقدر، لو لم يكن عليهم فيه حجّة إلاّ قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ [سورة التّغابن: 2] لكفى بها حجّة.
الأمر الأول: الإيمان بأنّ اللهَ سبحانَه وتعالى قد عَلِمَ ما كان وما يكون، وعَلِمَ أحوالَ عباده، وعَلِمَ أرزاقَهم وآجالَهم وأعمالَهم وغيرَ ذلك من شؤونهم قبل خَلْقهم، كما يدُلُّ على ذلك قوله تعالى: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [سورة الطلاق: 12] .
الأمر الثاني: الإيمان بأنّ اللهَ تعالى كتبَ كلَّ شيء مما هو كائنٌ إلى قيام الساعة في اللوح المحفوظ، كما قال سبحانه وتعالى: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [سورة يس: 12] .
الأمر الثالث: الإيمان بأنّ مشيئةَ اللهِ نافذةٌ، فما شاءَ كان، وما لم يشأْ لم يكنْ، كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] . وقال تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [سورة التكوير: 29] .
الأمر الرابع: الإيمان بأن اللهَ خلَقَ كلَّ عاملٍ وعملَه، وكلَّ متحرّكٍ وحركتَه، وكلَّ ساكنٍ وسكونَه، كما قال سبحانه وتعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات: 96]
فالإيمان بالقدر يشمل الإيمان بهذه الأمور الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وأدلّتُها من نصوص الكتاب والسنة مذكورة في الأبواب الآتية.
قال الله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [سورة الحديد: 22] .
وقال تعالى: سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا [سورة الأحزاب: 38] .
قال مالك بن أنس: ما أضلّ من كذب بالقدر، لو لم يكن عليهم فيه حجّة إلاّ قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ [سورة التّغابن: 2] لكفى بها حجّة.
حدیث نمبر: 983
983. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوني. فهابوه أن يسألوه، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه، فقال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: لا تشركْ بالله شيئاً، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان. قال: صدقتَ. قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كلّه. قال: صدقت. فذكر الحديث بطوله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الإيمان (10) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير، عن عمارة (وهو ابن القعقاع)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 984
984. عن ابن الدّيلميّ قال: أتيتُ أُبيَّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيءٌ من القدر، فحدّثني بشيء لعلّ الله أن يذهبه من قلبي، قال: لو أنّ الله عذّب أهل سماواته، وأهل أرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثل أُحد ذهباً في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك لدخلتَ النّارَ. قال: ثم أتيتُ عبدالله بن مسعود، فقال مثل ذلك، ثم أتيتُ حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت، فحدّثني عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4699)، وابن ماجه (77) كلاهما من طريق أبي سنان، عن وهب بن خالد الحمصيّ، عن ابن الدّيلميّ، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 985
985. عن أبي الدّرداء، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنّة عاقٌّ، ولا مُدمن خمر، ولا مُكذِّب بقدر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (27484)، والبزّار - كشف الأستار (2182) - كلاهما من طريق سليمان بن عتبة أبي الرّبيع الدِّمشقيّ، قال: سمعتُ يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس عائذ الله، عن أبي الدّرداء، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 986
986. عن أبي أمامة مرفوعاً: ثلاثة لا يقبلُ اللهُ لهم صرفاً ولا عدْلاً: عاقٌّ، ومنّانٌ، ومُكذِّبٌ بالقدر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي عاصم في السنة (323)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (2/699)، والطبراني في الكبير (8/140) كلّهم من طريق عمر بن يزيد البصريّ - أو النّصريّ -، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 987
987. عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمنُ عبد حتّى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلاّ الله، وأني رسول الله، بعثني بالحقّ، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذيّ (2145) عن محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أنبأنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 988
988. عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمنُ المرأُ حتّى يؤمن بالقدر خيره وشرّه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (6703) عن أنس بن عياض، حدّثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: حسن