الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5461. 2- باب قوله: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”پس آپ اس دن کا انتظار کیجیے جب آسمان ایک واضح دھواں لے کر آئے گا، جو لوگوں کو اپنی لپیٹ میں لے لے گا، یہ ایک دردناک عذاب ہے، (تب لوگ کہیں گے کہ) اے ہمارے رب! ہم سے یہ عذاب دور فرما دیجیے، ہم یقیناً ایمان لانے والے ہیں، بھلا انہیں نصیحت کہاں حاصل ہوگی حالانکہ ان کے پاس ایک واضح حقیقت بیان کرنے والے رسول تشریف لا چکے، پھر ان لوگوں نے ان سے روگردانی کی اور کہنے لگے کہ یہ تو سکھایا پڑھایا ہوا دیوانہ ہے، ہم عذاب کو تھوڑی دیر کے لیے دور کرنے والے ہیں لیکن تم یقیناً (اپنی سرکشی کی طرف) دوبارہ لوٹنے والے ہو، جس دن ہم بڑی سخت پکڑ کریں گے، بے شک ہم انتقام لینے والے ہیں۔“
حدیث نمبر: Q13250
قوله: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ فيه قولان عند المفسرين: الأول: إن هذا الدخان المذكور في الآية والذي سلَّى الله به نبيه وتوعَّد به الكفار قد وقع، وكان ذلك حين تمردت قريش واستعصت، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بالقحط والجدب، ويدل على ذلك من الأحاديث ما يأتي:
حدیث نمبر: 13250
13250- عن مسروق قال: جاء إلى عبدالله رجل، فقال: تركت في المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه، يفسر هذه الآية: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ قال: يأتي الناس يوم القيامة دخان، فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام. فقال عبدالله: من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم. فإن من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: الله أعلم. إنما كان هذا أن قريشا لما استعصت على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجهد حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، وحتى أكلوا العظام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله استغفر الله لمضر؛ فإنهم قد هلكوا. فقال: لمضر؟ إنك لجريء قال: فدعا الله لهم، فأنزل الله عز وجل: إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ قال: فمُطِروا، فلما أصابتهم الرفاهية، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه. قال: فأنزل الله عز وجل: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) - يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) قال: يعني يوم بدر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4821 و4822و4823) ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2798: 40) كلاهما من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبيح أبي الضحى، عن مسروق، قال: فذكره، واللفظ لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13251
13251- عن عبد الله بن مسعود قال: خمس قد مضين: اللزام، والروم، والبطشة، والقمر، والدخان.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (2825) ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2798: 41) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: فذكره. واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13252
13252- عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2901) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن فرات القزار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح