الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
308. 6- باب شفاعة النّبيّ صلى الله عليه وسلم لكلّ من قال: لا إله إلاّ الله، ولم يشرك بالله ولو عمل الكبائر واستحقّ النّار
نبی اکرم ﷺ کی ہر اس شخص کے لیے شفاعت کا بیان جس نے ”لا إله إلا اللہ“ کہا اور اللہ کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہرایا ہو، اگرچہ اس نے کبیرہ گناہوں کا ارتکاب کیا ہو اور وہ آگ کا مستحق ہو چکا ہو۔
حدیث نمبر: 894
894. عن أنس قال: سمعتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان يومُ القيامة شُفِّعْتُ. فقلت: يا ربّ أدخل الجنّة من كان في قلبه خردلة، فيدخلون، ثم أقول: أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء.
قال أنس: كأنّي أنظر إلى أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أنس: كأنّي أنظر إلى أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاريّ في التوحيد (7509) عن يوسف بن راشد، حدّثنا أحمد بن عبدالله، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن حُميد، قال: سمعت أنساً، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 895
895. عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يخرجُ قومٌ من النّار بعد ما مسّهم منها سَفْعٌ فيدخلون الجنّة، فيسمّيهم أهل الجنة الجهنميين. وفي رواية: ليصيبنَّ أقواماً سَفْعٌ من النّار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنّة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميّون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6559) عن هدبة بن خالد، حدّثنا همّام، عن قتادة، حدّثنا أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 896
896. عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمّا أهل النّار الذين هم أهلها فإنّهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النّارُ بذنوبهم (أو قال: بخطاياهم) ، فأماتهم إماتةً حتّى إذا كانوا فحماً أُذن بالشّفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثُّوا على أنهار الجنّة، ثم قيل: يا أهل الجنّة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحِبَّةِ تكون في حَميل السّيل.
فقال رجل من القوم: كأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية.
فقال رجل من القوم: كأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (185) من طرق عن أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 897
897. عن جابر، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من النّار بالشّفاعة كأنّهم الثّعارير. قلت: ما الثّعارير؟ قال: الضغابيس، وكان قد سقط فمُه. فقلت لعمرو بن دينار: أبا محمد، سمعتَ جابر بن عبدالله يقول: سمعتُ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج بالشّفاعة من النّار؟ قال: نعم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الرّقاق (6558)، ومسلم في الإيمان (191: 318) كلاهما من حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر فذكر مثله، واللفظ للبخاري، وليس عند مسلم: ((كأنّهم الثّعارير)) وتفسيره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 898
898. عن يزيد الفقير، قال: كنتُ قد شغفني رأيٌ مِنْ رأى الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريدُ أن نحجَّ، ثم نخرج على النّاس. قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبدالله يحدّث القوم - جالسٌ إلى سارية - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميين. قال: فقلت له: يا صاحبَ رسولِ الله، ما هذا الذي تحدِّثون؟ والله يقول: رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [سورة آل عمران: 192] ، وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [سورة السجدة: 20] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلتُ: نعم. قال: فهل سمعتَ بمقام محمد عليه السّلام؟ (يعني الذي يبعثه الله فيه) . قلت: نعم، قال: فإنّه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرجُ الله به من يخرج. قال: ثم نعت وضعَ الصّراط ومرَّ الناسِ عليه. قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنه قد زعم أنّ قوماً يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السّماسم. قال: فيدخلون نهراً من أنهار الجنّة، فيغسلون فيه، فيخرجون كأنّهم القراطيس.
فخرجنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذبُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد.
فخرجنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذبُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد.
تخریج الحدیث: «صحيح: أخرجه مسلم في الإيمان (191: 320) عن الحجاج بن الشاعر، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا أبو عاصم (يعني محمد بن أبي أيوب) قال: حدثني يزيد الفقير، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 899
899. عن عمران بن حصين، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يخرج قوم من النّار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخلون الجنّة يُسَمَّون الجهنميين.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاريّ في الرّقاق (6566) عن مسدّد، حدّثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، حدّثنا أبو رجاء، حدّثنا عمران بن حصين، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 900
900. عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4739)، والترمذيّ (2435)، وأحمد (13222)، وابن خزيمة في التوحيد (527)، وابن حبان (6468)، والحاكم (1/69) كلّهم من طرق عن أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 901
901. عن جابر، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمّتي.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن ماجه (4310) عن عبدالرحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا زهير بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 902
902. عن كعب بن عجرة، قال: قلت: يا رسول الله، الشّفاعة؟ قال: الشّفاعة لأهل الكبائر من أمّتي.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الآجريّ في الشّريعة (780)، والخطيب في تاريخ بغداد (3/40) (في ترجمة محمد بن عمر بن عبدالعزيز الهمدانيّ) كلاهما من طريق محمد بن بكّار، حدّثنا عنبسة بن عبدالواحد، عن واصل، عن أُمَيّ أبي عبدالرحمن، عن الشّعبيّ، عن كعب بن عجرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 903
903. عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عَرَّس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فافترش كلُّ رجل منّا ذراعَ راحلته، قال: فانتهيتُ إلى بعض الليل فإذا ناقــةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس قُدَّامها أحــــدٌ، قال: فانطلقتُ أطلب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فإذا معاذُ بن جبل وعبدالله بن قيس قائمـــان، قلت: أين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالا: ما ندري غير أنّا سمعنا صوتاً بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرَّحل. قال: امْكُثُوا يسيراً. ثم جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ. فقلنا: ننشُدُك اللهَ والصُّحبةَ لَما جعلْتَنَا من أهل شفاعتك. قال: فإنّكم من أهل شفاعتي. قال: فأقبلْنا مَعانيقَ إلى النّاس، فإذا هم قد فَزِعُوا وفَقَدُوا نَبِيَّهم، وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسول الله نَنشُدُك اللهَ والصُّحْبةَ لما جعلتنا من أهل شفاعتك. قال: فلمّا أضَبُّوا عليه، قال: فأنا أُشهدُكم أنَّ شفاعتي لمن لا يشرك بالله شيئاً.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (24002)، وابن خزيمة (516، 517)، وابن حبان (211، 6463)، والآجري في الشريعة (793)، والحاكم (1/67) كلّهم من طريق قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعيّ، فذكره. ولفظهم سواء.»
الحكم على الحديث: صحيح