🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
3276. 6- دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه بالهجرة
نبی اکرم ﷺ کا اپنی ذاتِ گرامی کے لیے ہجرت کی دعا فرمانا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q8659
قال الله تعالى: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا [الإسراء: ٨٠]
فأرشده الله وألهمه أن يدعو بهذا الدعاء أن يجعل له مما هو فيه فرجاً قريباً، ومخرجاً عاجلاً، فأذن الله تعالى في الهجرة إلى المدينة.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8659
8659- عن ابن عباس قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث سنين.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3902) عن مطر بن الفضل، حدثنا روح، حدثنا هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3277. 7- باب إن مكة خير أرض الله
اس بیان میں کہ ”بے شک مکہ اللہ تعالیٰ کی بہترین سرزمین ہے“۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8660
8660- عن عبد الله بن عدي بن الحمراء قــال: إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بالحزورة في سوق مكة: والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله عز وجل، ولو لا أني أخرجت منك ما خرجت
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذي (3925) وابن ماجة (3108) وأحمد (18715) وصحّحه ابن حبان (3708) والحاكم (3/7) كلهم من طرق عن الزهري، أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3278. 8- إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اضطروا للخروج من مكة
بلاشبہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے صحابہ کرام مکہ مکرمہ سے نکلنے پر مجبور کر دیے گئے تھے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8661
8661- عن عائشة قالت: إن سعداً قال: اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلى أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخرجوه. اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3901) عن زكريا بن يحيى، حدثنا ابن نُمير، قال هشام: فأخبرني أبي، عن عائشة قال: فذكرته.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3279. 9- باب آل أبي بكر في إعداد العدة للهجرة
ہجرت کے لیے ضروری ساز و سامان اور زادِ راہ کی تیاری میں آلِ ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کے کردار اور ان کی خدمات کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8662
8662- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار: بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون، خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع فاعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها، وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك، ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بالصلاة، ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن، فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناءهم، وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا و أبناءنا فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة: أبا بكر، فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد لك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين. وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي. فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم. فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر- وهو الخبط - أربعة أشهر. قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا ـ في ساعة لم يكن ياتينا فيها ـ فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر‏.‏ قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: أخرج من عندك.‏ فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله‏.‏ قال: فاني قد أذن لي في الخروج. ‏ فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏ ‏نعم‏ . قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتى هاتين‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بالثمن . قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق قالت: ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلاوعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا ـ والخريت الماهر بالهداية ـ قد غمس حلفاً في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل‏.‏
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3905) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل. قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير رضي الله عنه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فذكرت الحديث بطوله.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8663
8663- عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه أبو بكر، احتمل أبو بكر ماله كله معه: خمسة آلاف درهم، أو ستة آلاف درهم قالت: وانطلق بها معه. قالت: فدخل علينا جدّي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه، قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً. قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً. قالت: فأخذت أحجاراً، فوضعتها في كوة البيت، كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضع عليها ثوبا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أبه، ضع يدك على هذا المال، قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن كان قد ترك لكم هذا، فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ، قالت: ولا والله ما ترك لنا شيئاً، ولكني قد أردت أن أسكّن الشيخ بذلك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (26957) والطبراني في الكبير (24/88) والحاكم (3/5-6) كلهم من حديث ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه، عن جدّته أسماء بنت أبي بكر فذكرته.»

الحكم على الحديث: حسن
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3280. 10- أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين
حضرت اسماء بنت ابی بکر رضی اللہ عنہا، جو دو پٹیوں والی یعنی ”ذات النطاقین“ کے معزز لقب سے معروف ہیں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8664
8664- عن أسماء قالت: صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين أرادا المدينة، فقلت لأبي: ما أجد شيئاً أربطه إلا نطاقي، قال: فشقيه، ففعلت فسميت ذات النطاقين.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3907) عن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، وفاطمة، عن أسماء فذكرته.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3281. 11- أسماء هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى
”سیدہ اسماء رضی اللہ عنہا نے نبی کریم ﷺ کی جانب اس حال میں ہجرت فرمائی کہ وہ حاملہ تھیں۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8665
8665- عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت: فخرجت، وأنا متمّ فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه. فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنّكه بتمرة، ثم دعا له، وبرّك عليه. وكان أول مولود ولد في الإسلام.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3905) ومسلم في الآداب (26:2146) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام (هو ابن عروة)، عن أبيه، عن أسماء فذكرته.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3282. 12- باب اجتماع قريش لاغتيال النبيصلى الله عليه وسلم قبل الخروج
ہجرت کے لیے روانگی سے قبل نبی کریم ﷺ کے خلاف قاتلانہ سازش کی غرض سے قریش کے اکٹھا ہونے کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q8666
قال الله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال:٣٠]
قال ابن اسحاق: وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد أصحابه من المهاجرين، ينتظر أن يؤذن له في الهجرة، ولم يتخلف معه بمكة إلا من حبس أو فُتن إلا علي بن أبي طالب، وأبو بكر بن قحافة.
وكان أبو بكر كثيراً ما يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة، فيقول له: لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحباً. فيطمع أبو بكر أن يكونه، فلما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار له شيعة وأصحاب من غيرهم بغير بلدهم، ورأوا خروج أصحابه من المهاجرين إليهم، عرفوا أنه نزلوا داراً وأصأبوا منهم منعة، فحذروا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، وعرفوا أنه قد أجمع لحربهم، فاجتمعوا له في دار الندوة – وهي دار قصي بن كلاب، التي كانت قريش لا تقضي أمراً إلا فيها – يتشاورون فيما يصنعون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خافوه.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8666
8666- عن ابن عباس قال: إن نفراً من قريش من أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة، فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل، فلما رأوه قالوا: من أنت؟ قال: شيخ من نجد، سمعت أنكم اجتمعتم فأردت أن أحضركم ولن يعدمكم مني رأي ونصح، قالوا: أجل، ادخل، فدخل معهم، فقال: انظروا شأن هذا الرجل، والله ليوشكن أن يواثبكم في أموركم بأمره، قال: فقال قائل: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء، زهير والنابغة إنما هو كأحدهم. قال: فصرخ عدو الله الشيخ النجدي، فقال: والله ما هذا لكم برأي، والله ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه، فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم فيمنعوه منكم، فما آمن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم، قالوا: فانظروا غير هذا، قال: فقال قائل: أخرجوه من بين أظهركم تستريحوا منه، فإذا إذا خرج لن يضرّكم ما صنع وأين وقع، إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم، وكان أمره في غيركم، فقال الشيخ النجدي: والله ما هذا لكم برأي، ألم تروا حلاوة قوله، وطلاقة لسانه، وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه، والله لئن فعلتم ثم استعرض العرب، لتجتمعن عليكم، ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم، قالوا: صدق والله، فانظروا رأيا غير هذا، قال: فقال أبو جهل: والله لأشيرن عليكم برأي ما أرأكم أبصرتموه بعد، ما أرى غيره، قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلاماً وسيطاً شابّا نهدا، ثم يعطى كل غلام منهم سيفاً صارماً، ثم يضربونه، ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرّق دمه في القبائل كلها، فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقدرون على حرب قريش كلها، فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا، وقطعنا عنا أذاه. فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي، القول ما قال الفتى، لا أرى غيره، قال: فتفرقوا على ذلك وهم مجمعون له. قال: فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره ألا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه تلك الليلة، وأذن الله له عند ذلك بالخروج، وأنزل عليه بعد قدومه المدينة الأنفال، يذكره نعمه عليه، وبلاءه عنده: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال: ٣٠] وأنزل في قولهم: تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [الطور: ٣٠] وكان يسمى ذلك اليوم يوم الزحمة للذي اجتمعوا عليه من الرأي.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبري في تفسيره (11/135،134) عن سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي،ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں