الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3271. 1- باب صفة الأرض التي يهاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اس سرزمین کے اوصاف و کیفیات کے بیان میں جس کی طرف رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہجرت فرما کر تشریف لے جائیں گے۔
حدیث نمبر: 8649
8649- عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلا أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضا بقراً، والله خير فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3622) ومسلم في الرؤيا (20:227) كلاهما من طريق حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8650
8650- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين – وهما الحرتان – فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3905) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت: فذكرته في حديث طويل في قصة ستأتي في باب آل أبي بكر في إعداد العدة للهجرة.»
الحكم على الحديث: صحيح
3272. 2- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة
نبی کریم ﷺ کا اپنے صحابہ کرام کے لیے ہجرت (کی برکت اور تکمیل) کے متعلق دعا فرمانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8651
8651- عن سعد بن أبي وقاص قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت فذكر قصة الوصية ثم قال: يا رسول الله! أخلّف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلّف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا زادت به درجة ورفعة، ولعلك تخلّف حتى يُنفع بك أقوام، أو يُضر بك آخرون. اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفي بمكة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4409) ومسلم في الوصية (1228) كلاهما عن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8652
8652- عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت كيف تجدك، ويا بلال كيف تجدك، قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمّى يقول:
كل امرئ مصبّح في أهله والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي إذخـر وجليل
وهل أردن يومـاً مياه مجـنّة وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبّنا مكة أو أشدّ، وصحّحها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حمّاها فاجعلها بالجحفة)
كل امرئ مصبّح في أهله والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي إذخـر وجليل
وهل أردن يومـاً مياه مجـنّة وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبّنا مكة أو أشدّ، وصحّحها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حمّاها فاجعلها بالجحفة)
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مالك في كتاب الجامع (14) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. ورواه البخاري في المناقب (3926) من طريق مالك.»
الحكم على الحديث: صحيح
3273. 3- باب بدء الهجرة من مكة إلى المدينة
مکہ مکرمہ سے مدینہ منورہ کی جانب ہجرت کے آغاز کا بیان۔“
حدیث نمبر: 8653
8653- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ بمكة للمسلمين: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبْخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان. فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة وتجهز أبو بكر مهاجراً. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي
قال أبو بكر: هل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم
فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
قال أبو بكر: هل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم
فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الكفالة (2297) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عُقيل. قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته في حديث طويل – انظر كان أبو بكر ممن خرج مهاجراً إلى الحبشة ثم رجع.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8654
8654- عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، ثم قدم علينا عمار بن ياسر، وبلال رضي الله عنهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3924) عن أبي الوليد، حدثنا شعبة، قال: أنبانا أبو إسحاق، سمع البراء يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8655
8655- عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم. وكان يقرئا الناس. فتقدم بلال، وسعد، وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم. فما رأيت أهل المدية فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قدم حتى قرأت: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى: ١] في سور من المفصل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3925) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8656
8656- عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول:"إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي، وأخْلف لي خيراً منها – إلا أخلف الله له خيراً منها" قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (918) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمرو بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة عن أم سلمة فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
3274. 4- هجرة عمرو بن عياش بن أبي ربيعة
عمرو بن عیاش بن ابی ربیعہ کی ہجرت۔
حدیث نمبر: 8657
8657- عن عمر بن الخطاب، قال: اتّعدت، لما أردنا الهجرة إلى المدينة، أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاصي بن وائل السهمي التناضب من أضاه بني غفار، فوق سرف، قلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وحبس عنا هشام، فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فكلما وقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت، قال: فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فآخذه. قال: فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى عليّ إلا أن يخرج معهما، فلما أبى إلا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال له أبو جهل: يا بن أخي، والله لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى، قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عدوا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثم دخلا به مكة، وفتناه فافتتن. قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) [الزمر: ٥٣ - ٥٥] قال عمر بن الخطاب: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال: فقال هشام بن العاصي: فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها. قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. قال: فرجعت إلى بعيري، فجلست عليه، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله، عن أبيه عمر بن الخطاب. قال: فذكره. سيرة ابن هشام (1/474-476) وإسناده حسن من أجل الكلام في محمد بن إسحاق.»
الحكم على الحديث: حسن
3275. 5- المدينة دار هجرة وسنة
”مدینہ منورہ ہجرت اور سنت کا مرکز و مسکن ہے۔“
حدیث نمبر: 8658
8658- عن عبد الله بن عباس أخبره: أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى أهله وهو بمنى، في آخر حجة حجها عمر، فوجدني، فقال عبدالرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الموسم يجمع رعاع الناس، وغوغاءهم، وإني أرى أن تمهل حتى تقدم المدينة، فإنهادار هجرة والسنة، وتخلُص لأهل الفقه وأشراف الناس وذوي رأيهم. قال عمر: لأقومنّ في أول مقام أقومه بالمدينة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3928) عن يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، حدثنا مالك، وأخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله، أن ابن عباس أخبره فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح