الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3287. 17- باب حلبه الشاة في الطريق للنبي صلى الله عليه وسلم
راستے میں نبی کریم ﷺ کے لیے بکری کا دودھ دوہنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8675
8675- عن أبي بكر قال: انطلقت فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه، فقلت: لمن أنت؟ قال: لرجل من قريش فسمّاه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ فقال: نعم، فقلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته ينفض كفيه فقال: هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب كثبةً من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في اللقطة (2439) من طريقين عن إسرائيل، عن أبي اسحاق، قال: أخبرني البراء، عن أبي بكر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8676
8676- عن ابن مسعود أنه قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه، وقد فرّا من المشركين، فقالا: يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟ قلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟. قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع، ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر رضي الله عنه بصخرة منقعرة، فاحتلب فيها، فشرب، وشرب أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع: اقلص. فقلص، فأتيته بعد ذلك، فقلت: علمني من هذا القول؟ قال: إنك غلام معلم . قال: فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (4412) وأبو يعلى (4985) والطبراني في الكبير (8455) وأبو نعيم في الدلائل (2/424) وابن سعد في الطبقات (3/150-151) كلهم من طرق عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 8677
8677- عن قيس بن النعمان قال: لما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مستخفين مرا بعبد يرعى غنماً فاستسقياه اللبن، فقال: ما عندي شاة تحلب غير أن هاهنا عناقاً حملت أول الشتاء، وقد أخدجت وما بقى لها لبن، فقال: ادع بها، فدعا بها، فأعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح ضرعها، ودعا حتى أنزلت. وجاء أبو بكر بمجن فحلب، فسقى أبا بكر، ثم حلب فسقى الراعي، ثم حلب فشرب فقال الراعي، بالله من أنت؟ فوالله ما رأيت مثلك قط؟ قال: أتكتم علي حتى أخبرك؟ قال: نعم، قال: فإني محمد رسول الله فقال: أنت الذي تزعم قريش أنه صابئ، قال: إنهم ليقولون ذلك، قال: فأشهد أنك نبي، وأشهد أن ما جئت به حق، وأنه لا يفعل ما فعلت إلا نبي، وأنا متبعك، قال: إنك لن تستطيع ذلك يومك فإذا بلغك أني قد ظهرت فأتنا .
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الطبراني في الكبير (18/343) والبزار – كشف الأستار (1743) والحاكم (3/8-9) وعنه البيهقي في الدلائل (2/498) كلهم من أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، ثنا إياد بن لقيط، عن قيس بن النعمان قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3288. 18- باب حديث أم معبد
حضرت امِ معبد رضی اللہ عنہا کی حدیث کا بیان۔
حدیث نمبر: 8678
8678- عن حبيش بن خالد الخزاعي قال: حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر ومولى أبو بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبدالله بن أريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكان برزة جلدة، تحتبي بفناء القبة، ثم تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروه منها، فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك، وكان القوم مرملين مستنتين، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك، قال: أتأذنين لي أن أحلبها؟ قالت: بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلباً، فاحلبها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده ضرعها وسمى الله تبارك وتعالى ودعا لها في شاتها، فتفاجت عليه ودرت واجترّت ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه ثجاً حتى علاه البهاء، ثم سقاها حتى رويت، فسقى أصحابه حتى رووا، فشرب آخرهم وأراضوا، ثم حلب فيه ثانياً بعد بدء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها وارتحلوا عنها، فقل ما لبث حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً عجافاً وكان يتساوكن هزلاً ضحى مخّهنّ قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب، وقال: من أين لك هذا يا أم معبد والشاء عازب حبلى ولا حلوب في البيت؟ قالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، قال: صفيه لي يا أم معبد، قالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة أبلج الوجه، حسن الخلق، لم يعبه ثجله، ولم تزريه صعلة، وسيماً، قسيماً في عينه دعج، وفي أشفاره غطف، وفي صوته صهل، وفي عنقه سطع، وفي لحيته كثاثة، أزج، أقرن، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسّنه وأجمله من قريب، حلو المنطق، فضل، لا نزر ولا هذر، كأن منطقه نظم يتحدرن ربعته، لا باين من طول ولا تقحمه عيق من قصر، غصن بين اثنين، فهو أنضر الثلاثة منظراً وأحسّنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود، لا عابس ولا مفند.
قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد شئت أن أصبحه ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً، فأصبح صوت بمكة عالياً يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول:
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد
هما نزلاها بالهدى فاهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد
فيالقصي مازوى الله عنكم به من فعال لا تجازي وسؤدد
ليهن بني كعب مقام فتاتهـم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت عليه صريحاً ضرة الشاة مزيد
فغادرها رهنا لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد
ولما سمع بذلك حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي صلى الله عليه وسلم شبب يجاوب الهاتف فقال:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم وقدس من يسري إليهم ويفتدي
ترحل عن قوم فضلت عقولهم وحل على قوم بنور مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم وأرشدهم من يتبع الحق يرشد
وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا عمًى، وهداة يهتدون بمهتد
وقد نزلت منه على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم بأسعد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مشهد
وإن قال في يوم مقالة غائب فتــ صديقها في اليوم أو في ضحى الغد
ليهن أبا بكر سعادة جده بصحبته من يسعد الله يسعد
ليهن بني كعب مقام فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد شئت أن أصبحه ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً، فأصبح صوت بمكة عالياً يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول:
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد
هما نزلاها بالهدى فاهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد
فيالقصي مازوى الله عنكم به من فعال لا تجازي وسؤدد
ليهن بني كعب مقام فتاتهـم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت عليه صريحاً ضرة الشاة مزيد
فغادرها رهنا لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد
ولما سمع بذلك حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي صلى الله عليه وسلم شبب يجاوب الهاتف فقال:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم وقدس من يسري إليهم ويفتدي
ترحل عن قوم فضلت عقولهم وحل على قوم بنور مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم وأرشدهم من يتبع الحق يرشد
وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا عمًى، وهداة يهتدون بمهتد
وقد نزلت منه على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم بأسعد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مشهد
وإن قال في يوم مقالة غائب فتــ صديقها في اليوم أو في ضحى الغد
ليهن أبا بكر سعادة جده بصحبته من يسعد الله يسعد
ليهن بني كعب مقام فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
تخریج الحدیث: « حسن: رواه البغوي في معجم الصحابة في ترجمة حبيش بن خالد الخزاعي، وكذا البيهقي في الدلائل (1/277) وابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة حبيش بن خالد، وكذا الطبراني في الكبير (4/48) والحاكم في المستدرك (3/9)»
الحكم على الحديث: حسن
3289. 19- طريق الهجرة من مكة إلى المدينة
مکہ مکرمہ سے مدینہ منورہ کی جانب ہجرتِ مبارکہ کا راستہ۔
حدیث نمبر: 8679
8679- عن عائشة قالت: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار مهاجراً، ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة، مردفه أبو بكر، وخلفه عبد الله بن أريقط الليثي، فسلك بهما أسفل مكة، ثم مضى حتى هبط بهما على الساحل أسفل من عسفان، ثم استجاز بهما على أسفل أمج، ثم عارض الطريق بعد أن أجاز بها قديداً. ثم سلك بهما الحجاز، ثم أجاز ثنية المرار، ثم سلك بهما الحفياء، ثم أجاز بها مدلجة ثقْف، ثم استبطن بهما مدلجة صحاح، ثم سلك بهما مذحج، ثم ببطن مذحج، من ذي الغصن، ثم ببطن كشد، ثم أخذ الجباجب، ثم سلك ذا سلم من بطن أعلى مدلجة، ثم أخذ القاحة، ثم هبط العرج، ثم سلك ثنية الغائر عن يمين ركوبة، ثم هبط بطن ريم، فقدم قباء على بني عمرو بن عوف.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه محمد بن اسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته، سيرة ابن هشام (1/491-492).»
الحكم على الحديث: حسن
3290. 20- نزول النبي صلى الله عليه وسلم قباء وبناء المسجد الذي أسس على التقوى، ثم توجهه إلى المدينة
نبی کریم ﷺ کا مقامِ قباء میں نزولِ اجلال فرمانا اور اس مسجد کی تعمیر جس کی بنیاد تقویٰ پر رکھی گئی ہے، پھر اس کے بعد آپ ﷺ کا مدینہ منورہ کی جانب رختِ سفر باندھنا۔
حدیث نمبر: 8680
8680- عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بين الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين، كانوا تجاراً قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلممن مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعد ما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم، أوفى رجل من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلموأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب، هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين، حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلمصامتاً، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي أبا بكر، حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك.
فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأَسس المسجد الذي أُسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ركب راحلته وسار يمشي معه الناس، حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين، وكان مربداً للتمر لسهيل وسهل، غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته: هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هبة، حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه، ويقول وهو ينقل اللبن:
هذا الحمال لا حمال خيبر هـذا أبرّ ربنا وأطهر
ويقول:
اللهم إن الأجر أجر الآخـره فارحم الأنصار والمهاجره
فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي. قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت.
فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأَسس المسجد الذي أُسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ركب راحلته وسار يمشي معه الناس، حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين، وكان مربداً للتمر لسهيل وسهل، غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته: هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هبة، حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه، ويقول وهو ينقل اللبن:
هذا الحمال لا حمال خيبر هـذا أبرّ ربنا وأطهر
ويقول:
اللهم إن الأجر أجر الآخـره فارحم الأنصار والمهاجره
فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي. قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3906) بالإسناد السابق وهو عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال: ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8681
8681- عن أنس بن مالك قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اصرعه.فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: قف مكانك، ولا تتركن أحدا يلحق بنا قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاؤوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهمـا وقالوا: اركبا آمنين مطاعين. فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، فاستشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، فقال: نبي الله صلى الله عليه وسلم: أي بيوت أهلنا أقرب؟ فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري وهذا بأبي، قال: فانطلق فهيئ لنا مقيلا، قال: قوما على بركة الله. فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله، وإنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في. فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق فأسلموا.فقالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، قالها ثلاث مرارا. قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: يا ابن سلام اخرج عليهم فخرج فقال: يا معشر اليهود اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3911) عن محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3291. 21- أول جمعة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وہ پہلی نمازِ جمعہ جو رسول اللہ ﷺ نے ادا فرمائی۔
حدیث نمبر: A205
قال ابن اسحاق: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما يذكرون – على كلثوم بن هدْم – أخي بني عمرو بن عوف. وقال: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس، وأسس مسجده.
3292. 22- استقبال أهل المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل حفاوة وتكريم
اہل مدینہ کا رسول اللہ ﷺ کا کمالِ تپاک، بے پناہ گرمجوشی اور غایت درجہ اعزاز و اکرام کے ساتھ والہانہ استقبال کرنا۔
حدیث نمبر: 8682
8682- عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، وكانوا يقرئون الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول صلى الله عليه وسلم حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3925) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي اسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8683
8683- عن أنس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم فرحا بذلك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4923) وأحمد (12649) والضياء في المختارة (1781) كلهم من حديث عبد الرزاق – وهو في مصنفه (19723) قال: حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس فذكره.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح