الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3575. 1- باب سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين
نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے مقامِ حنین کی جانب روانگی کے سبب کا بیان“
حدیث نمبر: 9208
9208- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر وأوزاعا من بني هلال، وهم قليل، وناسا من بني عمرو بن عامر وعوف بن عامر، وأوعيت معه ثقيف الأحلاف، وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساق معه الأموال والنساء والأبناء، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فقال: اذهب فادخل في القوم حتى تعلم لنا من علمهم فدخل فيهم فمكث فيهم يوما أو اثنين، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال عمر: كذب، فقال ابن أبي حدرد: والله لئن كذبتني يا عمر لربما كذبت بالحق، فقال عمر: ألا تسمع يا رسول الله ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كنت يا عمر ضالا فهداك الله عز وجل ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية فسأله أدراعا عنده مائة درع، وما يصلحها من عدتها، فقال: أغصبا يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحاكم (3/48-49) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
3576. 2- باب عدد جيش المسلمين يوم حنين
غزوہ حنین کے دن اسلامی لشکر کی تعداد کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9209
9209- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ وَغَيْرُهُمْ بِنَعَمِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ، وَمَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يومئذ عَشَرَةُ آلاَفٍ ومعه الطُّلَقَاءِ، فَأَدْبَرُوا عَنْهُ حَتَّى بَقِيَ وَحْدَهُ، فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا شيئاً، قال: فالْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ. ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ. وَهْوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ، فَنَزَلَ فَقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَانْهَزَمَ المُشْرِكُونَ، وأَصَابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم غَنَائِمَ كَثِيرَةً، فَقَسَمَ فِي المُهَاجِرِينَ وَالطُّلَقَاءِ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: إِذَا كَانَتْ الشدة فَنَحْنُ نُدْعَى، وَتُعْطَى الغنائمَ غَيْرُنَا. فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ فَسَكَتُوا فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أما تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ بمحمد تحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ قَالُوا: بَلَى. يا رسول الله، رضينا، قال: فقال: لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ
قَالَ هِشَامٌ: فقلت: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَنْتَ شَاهِدٌ ذَاكَ؟ قَالَ: وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ؟
قَالَ هِشَامٌ: فقلت: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَنْتَ شَاهِدٌ ذَاكَ؟ قَالَ: وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ؟
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4333) ومسلم في الزكاة (135:1059) كلاهما من حديث ابن عون، عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس فذكره واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9210
9210- عن أنس بن مالك قال: افتتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت، قال: فصفت الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير، قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيلنا تلوي خلف ظهورنا، فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب، ومن نعلم من الناس، قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يال المهاجرين! يال المهاجرين . ثم قال يال الأنصار! يال الأنصار! . قال: قال أنس: هذا حديث عمية، قال: قلنا: لبيك، يا رسول الله! قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فايم الله! ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة من الإبل.
تخریج الحدیث: «صحيح: إلاقوله: "ستة آلاف" رواه مسلم في الزكاة (1059:136) من طرق عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: حدثني السّميط، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3577. 3- باب إعجاب المسلمين بكثرتهم يوم حنين
غزوۂ حنین کے دن مسلمانوں کا اپنی کثرتِ تعداد پر اظہارِ اعجاب کرنے اور اس پر فخر و ناز میں مبتلا ہونے کا تذکرہ۔
حدیث نمبر: A267
لقد خطر في قلوب بعض الصحابة أنهم لن يغلبوا اليوم من قلة. فأنزل الله تعالى: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ [التوبة: ٢٥]
3578. 4- باب ما جاء في خبر الجاسوس من المشركين في غزوة حنين
غزوہ حنین کے موقع پر مشرکین کی جانب سے بھیجے گئے جاسوس کی خبر اور اس کے متعلق مروی روایات کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9211
9211- عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت، حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل، فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قال: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الجهاد والسير (45:1754) واللفظ له، والبخاري في الجهاد (3051) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3579. 5- باب تبشير النبي صلى الله عليه وسلم بغنيمة حنين
نبی کریم ﷺ کا غزوہِ حنین کے مالِ غنیمت کے متعلق خوشخبری سنانے کا بیان۔
حدیث نمبر: 9212
9212- عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فأطنبوا السير، حتى كانت عشية، فحضرت صلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله! إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم - بظعنهم ونعمهم وشائهم - اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال: من يحرسنا الليلة؟ قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال: فاركب فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال: هل أحسستم فارسكم قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه! فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم – وهو يصلي - يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: أبشروا فقد جاءكم فارسكم! فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال: إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نزلت الليلة؟ قال: لا، إلا مصليا أو قاضيا حاجة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (2501) والنسائي في الكبرى (8819) والحاكم (2/83) والبيهقي (9/149) كلهم من طريق أبي توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام قال: حدثني السلولي أبو كبشة، أنه حدثه سهل بن الحنظلية فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3580. 6- باب استعارة الدروع من صفوان بن أمية
صفوان بن امیہ سے زرہیں بطورِ عاریت (مستعار) لینے کا بیان۔
حدیث نمبر: 9213
9213- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إلى حنين، فذكر الحديث وفيه: ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية فسأله أدراعاً عنده مائة درع، وما يصلحها من عدتها، فقال: أغصبا يا محمد؟ فقال: بل عارية مضمونة، حتى نؤديها عليك
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البيهقي (6/89) عن الحاكم (3/48-49) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر فذكره مختصراً، وأورده الحاكم مطولاً كما مضى.»
الحكم على الحديث: حسن
3581. 7- باب شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين
غزوۂ حنین کے دن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی شجاعت و بہادری کا بیان۔
حدیث نمبر: 9214
9214- عن البراء بن عازب وسأله رجل من قيس: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال البراء: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، وكانت هوازن يومئذ رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسّهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذٌ بلجامها وهو يقول:
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب.
وفي رواية: أما أنا أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يول، ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هوازن.
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب.
وفي رواية: أما أنا أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يول، ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هوازن.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4317) ومسلم في الجهاد والسير (80:1776) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء وسأله رجل من قيس فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9215
9215- عن أبي إسحاق قال: قال رجل للبراء: يا أبا عمارة! أفررتم يوم حنين؟ قال: لا، والله! ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم حسرا ليس عليهم سلاح، أو كثير سلاح فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم، جمع هوازن وبني نصر، فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون، فأقبلوا هناك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وأبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب يقود به، فنزل فاستنصر، وقال:
أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب .
ثم صفَّهم.
أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب .
ثم صفَّهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2930) ومسلم في الجهاد والسير (78:1776) كلاهما من طريق أبي إسحاق قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3582. 8- هزيمة المسلمين ومن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم
مسلمانوں کی ہزیمت اور ان جاں نثاروں کا بیان جو نبی اکرم ﷺ کے ساتھ ثابت قدمی سے میدان میں ڈٹے رہے۔
حدیث نمبر: 9216
9216- عن جابر بن عبد الله قال: لما استقبلنا وادي حنين قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط، إنما ننحدر فيه انحداراً، قال: وفي عماية الصبح، وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه، وقد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا، قال: فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين، فاستمروا لا يلوي أحد على أحد. وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، ثم قال: إليَّ أيها الناس، هلموا إلي، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله قال: فلا شيء، احتملت الإبل بعضها بعضاً، فانطلق الناس، إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطاً من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر، ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، وابنه، والفضل بن العباس، وأبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد، وهو ابن أم أيمن، وأسامة بن زيد.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (15027) والبزار – كشف الأستار (1863) وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل (5/126-127) كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره. وإسناده حسن من أجل تصريح ابن إسحاق.»
الحكم على الحديث: حسن