الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3838. 1- وفد طارق بن عبد الله المحاربي وأصحابه من أهل الربذة في مكة
طارق بن عبد اللہ المحاربی اور مقامِ ربذہ کے باشندوں میں سے ان کے رفقا ایک وفد کی صورت میں مکہ مکرمہ حاضر ہوئے۔
حدیث نمبر: Q9761
قال ابن إسحاق: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وفرغ من تبوك، وأسلمت ثقيف وبايعت، ضربت إليه وفودُ العرب من كل وجه.
وقال: وإنما كانت العرب تربَّص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا كانوا إمام الناس وهاديهم، وأهل البيت الحرام...
سيرة ابن هشام (559-560) .
وفي حديث عمرو بن سلمة في قصة الفتح عند البخاري (4302) قال: كانت العرب تلوَّم – تنتظر- بإسلامهم الفتح، يقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم...
قال ابن هشام صاحب السيرة: حدثني أبو عبيدة: أن ذلك في سنة تسع، وأنها كانت تسمى سنة الوفود.
ولكن هذا لا يمنع أن تكون بعض الوفود مقدمة على هذه السنة مثل وفد ضمام بن ثعلبة كان سنة خمس، ووفد مزينة كان سنة خمس وغيرهما.
وقد أخرج البخاري في صحيحه جملة من هذه الوفود بالأسانيد المتصلة الصحيحة، وكان محمد بن سعد أوفى من ذكر هذه الوفود، بلغ مجموعه ما يزيد على ستين، ومعظمها أسندها عن شيخه الواقدي، وهو متهم مع سعة علمه في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه.
وأنا أكتفي هنا بذكر جملة من الوفود بالأسانيد الصحيحة، وأسرد بعضها سردا، ولكن لا يعني هذا أن هذه لم تثبت، وأنها مختلقة، بل أقول بكل جزم أن ورود هذه الوفود على النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها، ولكن لم يهتم المؤرخون في السيرة النبوية مثل محمد بن إسحاق والواقدي وابن سعد بذكر الأسانيد المتصلة، كما اهتم المحدثون في ذكر الأحكام والمعاملات في مصنفاتهم بالأسانيد المتصلة، ليتمكن الناقد البارع معرفة الصحيح من السقيم بخلاف كتب السير والتواريخ، والله المستعان.
وقال: وإنما كانت العرب تربَّص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا كانوا إمام الناس وهاديهم، وأهل البيت الحرام...
سيرة ابن هشام (559-560) .
وفي حديث عمرو بن سلمة في قصة الفتح عند البخاري (4302) قال: كانت العرب تلوَّم – تنتظر- بإسلامهم الفتح، يقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم...
قال ابن هشام صاحب السيرة: حدثني أبو عبيدة: أن ذلك في سنة تسع، وأنها كانت تسمى سنة الوفود.
ولكن هذا لا يمنع أن تكون بعض الوفود مقدمة على هذه السنة مثل وفد ضمام بن ثعلبة كان سنة خمس، ووفد مزينة كان سنة خمس وغيرهما.
وقد أخرج البخاري في صحيحه جملة من هذه الوفود بالأسانيد المتصلة الصحيحة، وكان محمد بن سعد أوفى من ذكر هذه الوفود، بلغ مجموعه ما يزيد على ستين، ومعظمها أسندها عن شيخه الواقدي، وهو متهم مع سعة علمه في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه.
وأنا أكتفي هنا بذكر جملة من الوفود بالأسانيد الصحيحة، وأسرد بعضها سردا، ولكن لا يعني هذا أن هذه لم تثبت، وأنها مختلقة، بل أقول بكل جزم أن ورود هذه الوفود على النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها، ولكن لم يهتم المؤرخون في السيرة النبوية مثل محمد بن إسحاق والواقدي وابن سعد بذكر الأسانيد المتصلة، كما اهتم المحدثون في ذكر الأحكام والمعاملات في مصنفاتهم بالأسانيد المتصلة، ليتمكن الناقد البارع معرفة الصحيح من السقيم بخلاف كتب السير والتواريخ، والله المستعان.
حدیث نمبر: 9761
9761- عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء، وهو يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوه، فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب. قلت: فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: ومعنا جمل. قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: فأخذه، ولم يستنقصنا. قال: قد أخذتُه، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحْقِركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا. قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب على المنبر وهو يقول: يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه النسائي (4839) وابن ماجه (2670) وصحّحه ابن حبان (6562) والحاكم (2/611-612) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
3839. 2- باب من وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضر من مزينة وذلك في سنة خمس
”ان لوگوں کے بیان میں جو قبیلہ مضر کی شاخ مزینہ سے رسول اللہ ﷺ کی خدمتِ اقدس میں وفد بن کر حاضر ہوئے اور یہ واقعہ سنہ پانچ ہجری کا ہے۔“
حدیث نمبر: A287
قال الواقدي: حدثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، قال: كان أول من وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضر أربع مائة من مزينة، وذلك في رجب سنة خمس، فجعل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة في دارهم، وقال: أنتم مهاجرون حيث كنتم، فارجعوا إلى أموالكم فرجعوا إلى بلادهم. رواه ابن سعد في الطبقات (1/291) عن الواقدي.
3840. 3- قدوم ضمام بن ثعلبة وافدا من قومه بني سعد بن بكر سنة خمس
سن پانچ ہجری میں ضمام بن ثعلبہ کی اپنی قوم بنی سعد بن بکر کے نمائندہ وفد کی حیثیت سے آمد۔
حدیث نمبر: Q9762
قال الواقدي: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمير، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بعث بنو سعد بن بكر في رجب سنة خمس ضمام بن ثعلبة، وكان جلدا أشعر ذا غديرين وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، فأغلظ في المسألة، سأله عمن أرسله، وبما أرسله، وسأله عن شرائع الإسلام، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك كله. فرجع إلى قومه مسلما، قد خلع الأنداد، فأخبرهم بما أمرهم به، ونهاهم عنه، فما أمسى في ذلك اليوم في حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلما، وبنوا المساجد، وأذَّنوا بالصلاة.
حدیث نمبر: 9762
9762- عن أنس بن مالك قال: نُهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيءٍ، فكان يعجبنا أن يجيء الرّجلُ من أهل البادية العاقلُ، فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد! أتانا رسولُك فزعم لنا أنّك تزعم أنّ الله أرسلك قال: صدق قال: فمن خلق السّماء؟ قال: الله. قال: فمن خلق الأرض؟ قال: الله قال: فمن نصب هذه الجبال، وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله. قال: فبالذي خلق السّماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال، آلله أرسلك؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولُك أنّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا وليلتنا؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولُك أنّ علينا زكاةً في أموالنا؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولُك أنّ علينا صوْمَ شهر رمضان في سنتنا؟ قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم قال: وزعم رسولُك أنّ علينا حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً؟ قال: صدق قال: ثم ولى، قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهنّ فقال النّبيُّ صلى الله عليه وسلم: لئن صَدقَ لَيَدْخُلَنَّ الجنَّةَ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الإيمان (10: 12) عن عمرو بن محمد بن بكير الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3841. 4- باب قدوم الأشعريين في سنة سبع عند فتح خيبر
سنہ سات ہجری میں فتحِ خیبر کے موقع پر قبیلہٴ اشعرین کی آمد کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9763
9763- عن أنس بن مالك الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقدم عليكم غدا أقوام، هم أرق قلوبا للإسلام منكم. قال: فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون:
غدا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه
فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.
غدا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه
فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (12582) وصححه ابن حبان (7193) كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
3842. 5- قدوم أبي هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم
حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کی نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمتِ اقدس میں تشریف آوری۔
حدیث نمبر: 9764
9764- عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق:
يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت
وأبق غلام لي في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، هذا غلامك فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت
وأبق غلام لي في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، هذا غلامك فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4393) عن محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3843. 6- قدوم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه
حضرت طفیل بن عمرو دوسی اور ان کے رفقاء کی تشریف آوری۔
حدیث نمبر: 9765
9765- عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل لك في حِصْنٍ حَصِيْنٍ ومنعةٍ؟ (قال: حِصنٌ كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة، فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبتْ يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم. فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم وليديه فاغفر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (116) من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9766
9766- عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل وأصحابه فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا قد كفرت، وأبت فادع الله عليها، فقيل: هلكت دوس، فقال: اللهم اهْدِ دوسا وَأْتِ بهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2937) ومسلم في فضائل الصحابة (2524) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3844. 7- وفد عبد القيس، وكان قبل فتح مكة
قبیلہ عبد القیس کا وفد، اور اس کی آمد مکہ مکرمہ کی فتح سے پہلے واقع ہوئی تھی۔
حدیث نمبر: 9767
9767- عن أبي جمرة قال: كنتُ أقعدُ مع ابن عباس يُجلسني على سريره فقال: أَقِمْ عندي حتى أجعل لك سهماً من مالي. فأقمتُ معه شهرين، ثم قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: من القوم؟ - أو من الوفد؟ - قالوا: ربيعة. قال: مرحبا بالقوم - أو بالوفد - غير خزايا ولا ندامى. فقالوا: يا رسول الله، إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشّهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفار مُضر، فُمرْنا بأمر فَصْل نُخْبر به مَنْ وراءَنا، وندخل به الجنّة. وسألوه عن الأشربة، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم: بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسولُ الله، وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزّكاة، وصيامُ رمضان، وأنْ تُعطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن أربع: عن الحنتم، والدُّباء، والنّقير، والمزفّت، وربما قال: المقير، وقال: احفظوهن وأخبروا بهنّ من وراءكم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (53)، ومسلم في الإيمان (17) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي جمرة، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه