الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5273. 1- باب قوله: قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22)
للہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے: ”فرعون نے کہا: کیا ہم نے تمہیں اپنے ہاں بچپن کی حالت میں نہیں پالا تھا؟ اور تم نے اپنی زندگی کے کئی سال ہمارے درمیان گزارے، اور تم نے اپنا وہ کام کر ڈالا جو تم نے کیا تھا اور تم ناشکروں میں سے تھے۔ موسیٰ علیہ السلام نے فرمایا: میں نے وہ کام اس وقت کیا جب میں نادان تھا، پھر جب مجھے تمہارا خوف لاحق ہوا تو میں تم سے بھاگ نکلا، چنانچہ میرے رب نے مجھے حکمت و دانائی عطا فرمائی اور مجھے اپنے رسولوں میں شامل کر لیا۔ اور کیا یہ وہ احسان ہے جس کا تم مجھ پر احسان جتلاتے ہو کہ تم نے بنی اسرائیل کو غلام بنا رکھا ہے؟“
حدیث نمبر: A468
قوله: وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ هو قتله القبطي من قوم فرعون.
وقوله: وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ أي الجاحدين لنعمتي وحق تربيتي في قصري لأن فرعون لم يكن يعرف ما الكفر بالله لأنه ادعى الربوبية والألوهية لنفسه، والمعنى الآخر: كنت كافرا بربوبيتي مع كل هذه النعم.
وقوله: قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أي قال موسى: الذي فعلت حينئذ كان من غير قصد، وكنت مخطئا في هذا فإني لم أصبر على الخصومة التي وقعت بين القبطي وبين الرجل الذي كان من بني إسرائيل.
وقوله: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فيه إنكار من موسى عليه السلام على فرعون الذي يعُدُّ نعمته عليه، فقال له: لو لا عبدتَ بني إسرائيل وقتلت أولادهم ما كانت أمي ترميني في البحر؛ فإن الذي حصل هو من أجل استعبادك بني إسرائيل وقتلك أولادهم. فأي نعمة لك عليّ حتى تمنّها؛ لأن المقام مقام المناظرة، فلو اعترف موسى عليه السلام بالنعم التي يعدها فرعون لضعف موقفه، وأثّر ذلك في تبليغ رسالته؛ لأن فرعون قال بعد ذلك: وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) [الشعراء: ٢٣ – ٢٤]
واستمرت هذه المناظرة، وما حدثَ بعد خروج موسى مع بني إسرائيل من مصر من الحوادث من غرق فرعون وجنوده، ثم وصول موسى مع بين إسرائيل إلى أرض سيناء إلى الآيات رقم (68) .
وقوله: وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ أي الجاحدين لنعمتي وحق تربيتي في قصري لأن فرعون لم يكن يعرف ما الكفر بالله لأنه ادعى الربوبية والألوهية لنفسه، والمعنى الآخر: كنت كافرا بربوبيتي مع كل هذه النعم.
وقوله: قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أي قال موسى: الذي فعلت حينئذ كان من غير قصد، وكنت مخطئا في هذا فإني لم أصبر على الخصومة التي وقعت بين القبطي وبين الرجل الذي كان من بني إسرائيل.
وقوله: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فيه إنكار من موسى عليه السلام على فرعون الذي يعُدُّ نعمته عليه، فقال له: لو لا عبدتَ بني إسرائيل وقتلت أولادهم ما كانت أمي ترميني في البحر؛ فإن الذي حصل هو من أجل استعبادك بني إسرائيل وقتلك أولادهم. فأي نعمة لك عليّ حتى تمنّها؛ لأن المقام مقام المناظرة، فلو اعترف موسى عليه السلام بالنعم التي يعدها فرعون لضعف موقفه، وأثّر ذلك في تبليغ رسالته؛ لأن فرعون قال بعد ذلك: وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) [الشعراء: ٢٣ – ٢٤]
واستمرت هذه المناظرة، وما حدثَ بعد خروج موسى مع بني إسرائيل من مصر من الحوادث من غرق فرعون وجنوده، ثم وصول موسى مع بين إسرائيل إلى أرض سيناء إلى الآيات رقم (68) .
5274. 2- باب قوله: فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(59)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”پھر ہم نے انہیں (فرعون اور اس کی قوم کو) باغات اور چشموں سے نکال باہر کیا، اور خزانوں اور بہترین مقامات سے بھی، اسی طرح ہوا، اور ہم نے ان تمام چیزوں کا وارث بنی اسرائیل کو بنا دیا۔“
حدیث نمبر: A469
أي: أن الله تعالى أخرج فرعون وجنوده مما كانوا فيه من النعيم والخيرات، وأعطى الله بني إسرائيل خيرات مثلها لم تكن لهم من قبل في مصر، فأورثهم أرض الشام المباركة، قال تعالى: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [سورة الأعراف: ١٣٧] .
وليس المراد أن بني إسرائيل أعطوا ما كان بيد فرعون وقومه من الجنات والعيون والكنوز؛ لأن بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها أبدا.
وكذلك يدل عليه قوله تعالى: كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [سورة الدخان: ٢٨] قوما آخرين أي من أهل مصر، وقد يكون هذا القوم من غير آل فرعون الّذي غرق.
وليس المراد أن بني إسرائيل أعطوا ما كان بيد فرعون وقومه من الجنات والعيون والكنوز؛ لأن بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها أبدا.
وكذلك يدل عليه قوله تعالى: كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [سورة الدخان: ٢٨] قوما آخرين أي من أهل مصر، وقد يكون هذا القوم من غير آل فرعون الّذي غرق.
5275. 3- باب قوله: وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور ہم نے موسیٰ کو اور ان تمام لوگوں کو جو ان کے ساتھ تھے (سب کو) نجات عطا فرمائی، پھر ہم نے دوسروں کو غرق کر دیا“۔
حدیث نمبر: Q12927
أي: نجّى الله موسى عليه السلام ومن معه، وأهلك فرعون ومن معه، وكان ذلك يوم عاشوراء، كما جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 12927
12927- عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجّى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، فصام موسى شكرا لله، فقال: أنا أولي بموسى منهم. فصامه، وأمر بصيامه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3397)- واللفظ له-، ومسلم في الصيام (127:1130) كلاهما من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5276. 4- باب قوله: رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ(83)
اللہ عزوجل کے اس ارشاد کے متعلق ”اے میرے رب! مجھے علم و حکمت عطا فرما اور مجھے نیکو کاروں کے ساتھ ملا دے۔“
حدیث نمبر: Q12928
قوله: وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ أي: اجعلني مع الصالحين، وقد جاء في الحديث أيضا الدعاء بلحوق الصالحين.
حدیث نمبر: 12928
12928- عن رفاعة الزرقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في دعاء طويل: اللّهم حبّب إلينا الإيمان، وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر، والفسوق، والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفّنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (15492)، والبخاري في الأدب المفرد (699)، والبزار-كشف الأستار (1800)، والحاكم (1/506-507)، والطبراني في الدعاء (1075) كلهم من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5277. 5- باب قوله: وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)
اللہ عزوجل کے اس ارشادِ گرامی کی تفسیر کے متعلق کہ ”اور تو مجھے اس دن رسوا نہ فرمانا جس دن سب لوگ دوبارہ زندہ کر کے اٹھائے جائیں گے“۔
حدیث نمبر: 12929
12929- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني، فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزيٍ أخزى من أبي الأبعد، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3350) عن إسماعيل بن عبدالله، قال: أخبرني أخي عبد الحميد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5278. 6- باب قوله: ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)
”پھر ان کے پاس وہ (عذاب) آ پہنچا جس کا ان سے وعدہ کیا جاتا تھا، (تو) جس عیش و عشرت سے وہ (ایک مدت تک) محظوظ ہوتے رہے تھے، اس نے انہیں کوئی فائدہ نہ پہنچایا۔“
حدیث نمبر: A470
أي: لما جاء هم عذاب الله الذي كانوا يوعدون عند تمردهم وعصيانهم لم تغن أموالهم وأولادهم وغيرها من النعم عنهم شيئا، وهذا كقوله تعالى: وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى [سورة الليل: ١١] ، وقوله تعالى: مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ [سورة المسد: ٢] . وقد جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 12930
12930- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ فى النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مرّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب. ويؤتَى بأشدّ الناس بؤسا فى الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة فى الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مرّ بك شدّة قطّ، فيقول: لا والله يا رب، ما مرّ بى بؤس قطّ، ولا رأيت شدّة قطّ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في صفة القيامة (2807) عن عمرو الناقد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5279. 7- باب قوله: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212)
”اور اس (قرآن) کو شیطان لے کر نازل نہیں ہوئے، اور نہ ہی یہ (کام) ان کے شایانِ شان ہے اور نہ وہ اس کی قدرت رکھتے ہیں، بے شک وہ (وحیِ الٰہی) سننے سے بالکل دور اور محروم کر دیے گئے ہیں“۔
حدیث نمبر: Q12931
قوله: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي: الشياطين كانوا بمعزل عن استماع القرآن حال نزوله؛ لأن السماء كانت ملئت بالشهب والحرس الشديد مدة نزول القرآن.