🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
5368. 26- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا(69)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اے ایمان والو! تم ان لوگوں جیسے نہ ہو جانا جنہوں نے موسیٰ (علیہ السلام) کو ایذا پہنچائی، پھر اللہ نے انہیں ان باتوں سے بری فرما دیا جو ان لوگوں نے کہی تھیں، اور وہ اللہ کے حضور بڑی وجاہت اور قدر و منزلت والے تھے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q13109
الإيذاء الذي جاءَ ذكرُه في هذه الآية الكريمة هي قولهم: إنه آدرُ، فبرَّأه اللهُ منه كما جاء في الأحاديث الآتية:

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 13109
13109- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت بنو إسرائيل يَغْتَسِلُون عُراةً ينظر بعضُهم إلى بعض، وكان موسى يغتسلُ وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسلَ معنا إلا أنه آدر، فذهب مرةً يغتسلُ فوضع ثوبَه على حجرٍ، ففرَّ الحجرُ بثوبه، فخرج موسى في إثره يقول: ثوبي يا حجر! حتى نظرتْ بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس. وأخذ ثوبه فطفِق بالحجر ضرباً.
فقال أبو هريرة: والله إنه لندبٌ بالحجر ستة أو سبعة ضرباً بالحجر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الغسل (278) -واللفظ له-، ومسلم في الحيض (339) كلاهما من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 13110
13110- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر، فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3404) عن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس، عن أبي هريرة فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 13111
13111- عن ابن عباس: في قوله: لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا قال: قال له قومه: إنه آدر، قال: فخرج ذات يوم يغتسل، فوضع ثيابه على صخرة، فخرجت الصخرة تشتد بثيابه، وخرج يتبعها عريانا حتى انتهت به إلى مجالس بني إسرائيل، قال: فرأوه ليس بآدر، قال: فذاك قوله: فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي شيبة (32509)، والحاكم (2/422)، وابن جرير الطبري في تفسيره (19/190-191) كلهم من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
5369. 27- باب قوله: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”بے شک ہم نے امانت کو آسمانوں، زمین اور پہاڑوں پر پیش کیا، تو انہوں نے اسے اٹھانے سے انکار کر دیا اور اس سے ڈر گئے، اور انسان نے اسے اٹھا لیا، بلاشبہ وہ بڑا ظالم اور نہایت نادان ہے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A489
إن الله عز وجل عرض الأمانة –وهي التكليف الاختياري بامتثال الأوامر واجتناب النواهي- على السموات والأرض والجبال عرض تخيير بأنها إنْ قبلت وتحمّلتْ فأحسنتْ وقامتْ بأدائها على وجهها أثيبتْ عليها وجوزيتْ، وإنْ ضيّعتْ ولم تؤدّ ما تحمّلتْ والتزمت عوقبت على ذلك، فخافت السموات والأرض والجبال مع عظمتها أن لايقمن بأدائها فأبين عن حملها، ولكنْ حمَلها الإنسانُ مع ضعفه وجهله، وأما الانقياد الكوني فالسموات والارض والجبال وجميع ما في السموات والأرض فكلها منقادة لأمر الله عز وجل.
وفي هذه الآية الكريمة دليل على أن الإنسان وحده يقوم بإعمار الأرض؛ لأنه تحمل هذه المسؤولية، ولكنه وصف بالظلوم؛ لأنه إذا لم يراقب الله في السرّ والعلن، ولم يأتمر بأمره فلا يؤمن أن لا يحصل منه الظلم للآخرين، لذا أرسل الله الأنبياء لتذكيره وإصلاحه وتهذيبه.
وكذلك وصف الإنسان بالجهل لأن العلم لا نهاية له، فمهما بلغ الإنسان من العلم، فإن وراءه علم لا يزال يجهله، وفيه حثّ على استمرار بزيادة العلم، والنبيصلى الله عليه وسلم كونه يُوحى إليه ومع ذلك أمر أن يقول: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [طه: ١١٤]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں