الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5559. 4- باب قوله: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34)
”(اہلِ جنت) بے خار بیریوں میں (28) اور تہ بہ تہ لدے ہوئے کیلوں میں (29) اور دور تک پھیلے ہوئے سائے میں (30) اور مسلسل بہنے والے پانی میں (31) اور ایسے کثیر پھلوں میں ہوں گے (32) جو نہ کبھی ختم ہوں گے اور نہ ہی ان کے حصول میں کوئی روک ٹوک ہوگی (33) اور وہ بلند و بالا بستروں پر (جلوہ افروز) ہوں گے (34)۔“
حدیث نمبر: 13485
13485- عن ابن عباس قال: خَسِفَت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم... وفيه: قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت. فقال: إني رأيت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا... الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في صلاة الخسوف (445) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13486
13486- عن عتبة بن عبد السلمي، قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما حوضك الذي تحدِّث عنه؟ قال: كما بين البيضاء إلى بُصرى، يَمُدُّني الله فيه بكراع لا يدري إنسان ممن خُلِق أين طرفاه فكبَّرَ عمر بن الخطاب، فقال: أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، فأرجو أن يورثني الكراعَ فأشرب منه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ثم يشفع كل ألف بسبعين ألف، ثم يحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاث حثيات فكبَّر عمر، وقال: إن السبعين الأولى ليشفِّعُهم الله في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم، وأرجو أن يجعلني الله في إحدى الحثيات الأواخر، فقال الأعرابي: يا رسول الله، فيها فاكهة؟ قال: نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى، هي تطابق الفردوس فقال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: ليس تشبه من شجر أرضك ولكن أتيت الشام؟ قال: لا، يا رسول الله. قال: فإنها تشبه شجرة في الشام، تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحد، ثم ينتشر أعلاها قال: فما عظم أصلها؟ قال: لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك لما قطعتها حتى تنكسر ترقوتها هرما قال: فيها عنب؟ قال: نعم قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: مسيرة شهر للغراب الأبقع لا ينثني ولا يفتر قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك من غنمه تيسا عظيما؟ قال: نعم. قال: فسلخ إهابها، فأعطاه أمك، فقال: ادبغي هذا، ثم افري لنا منه ذنوبا نروي به ماشيتنا قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي، فقال النبيصلى الله عليه وسلم: وعامة عشيرتك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبراني في الأوسط (404) واللفظ له، وفي الكبير (17/126-127) وأحمد (17642) مختصرا كلهم من طريق عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5560. 5- باب قوله: إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”بے شک ہم نے ان (جنت کی خواتین) کو ایک خاص اٹھان پر پیدا کیا ہے، پھر ہم نے انہیں ایسی دوشیزائیں بنا دیا ہے جو اپنے شوہروں سے والہانہ محبت کرنے والیاں اور ان کی ہم عمر ہوں گی“۔
حدیث نمبر: Q13487
قوله: فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا الضمير عائد إلى غير المذكور، وهو بيان لما يخطر في البال عن صفات الرفيقات فقال: أَبْكَارًا أي: أن بكارتهن تستمر، ولا تنتهي، وهي شاملة لأزواجهم والحور العين.
وقوله: عُرُبًا أَتْرَابًا العُرب جمع عروب وهي صفة خاصة بالمرأة ويقال في تفسيرها: المرأة المتحببة إلى الرجل بصفاتها الجميلة. أَتْرَابًا مستويات في السن، على سِنٍّ واحدٍ. انظر: صفة أهل الجنة.
وقوله: عُرُبًا أَتْرَابًا العُرب جمع عروب وهي صفة خاصة بالمرأة ويقال في تفسيرها: المرأة المتحببة إلى الرجل بصفاتها الجميلة. أَتْرَابًا مستويات في السن، على سِنٍّ واحدٍ. انظر: صفة أهل الجنة.
حدیث نمبر: 13487
13487- عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: أي والذي نفسي بيده، إن الرجل ليفضي في اليوم الواحد إلى مائة عذراء
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البزار (10072) والطبراني في الصغير (795) وفي الأوسط (722) كلاهما من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13488
13488- عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: أنطأ في الجنة؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده دحماً دحماً، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن حبان (7402) وأبو نعيم في صفة الجنة (393) كلاهما من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5561. 6- باب قوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40)
اللہ عزوجل کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”ایک بڑی جماعت اگلوں میں سے ہوگی اور ایک بڑی جماعت پچھلوں میں سے ہوگی۔“
حدیث نمبر: Q13489
أي: جماعة من الأولين، وجماعة من الآخرين، ويكون شطر أهل الجنة من هذه الأمة، كما جاء في الحديث.
حدیث نمبر: 13489
13489- عن عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى أكرينا الحديث، ثم تراجعنا إلى البيت، فلما أصبحنا غدونا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: عرضت عليّ الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها، فجعل النبيّ يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبيّ يجيء ومعه العصابة من قومه، والنبيّ ومعه النفر من قومه، والنبيّ ليس معه من قومه أحد، حتى أتى عليَّ موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا رب من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران. قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: رب من هؤلاء؟ قال: أمتك. قال: فقيل لي: رضيت. قال: قلت: رب رضيت رب رضيت. قال: ثم قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لاحساب عليهم. قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم. قال: ثم أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله، ادع ربك أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة.
قال: ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرا. قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة. قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو ان يكونوا الثلث. قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو أن يكون الشطر.
قال: فكبرنا، فتلا نبي الله صلى الله عليه وسلم: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.
قال: ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرا. قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة. قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو ان يكونوا الثلث. قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو أن يكون الشطر.
قال: فكبرنا، فتلا نبي الله صلى الله عليه وسلم: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (3989)، والبزار (1441،1440)، وصحّحه ابن حبان (6431)، والحاكم (4/577-578)، والطبراني في الكبير (10/5) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5562. 7- باب قوله: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے ”بھلا تم نے غور کیا کہ جو کچھ تم زمین میں بوتے ہو؟ کیا تم اسے اگاتے ہو یا پھر ہم ہی اسے اگانے والے ہیں؟“
حدیث نمبر: Q13490
قوله: أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ قصر الزرع على الله تعالى المراد منه الإنبات لأن نسبة الزرع إلى غير الله ثابت في كتاب الله. فقوله: أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ أي نحن المنبتون.
أما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم: زرعت ولكن ليقل: حرثت قال أبو هريرة: ألم تسمع إلى قول الله تبارك وتعالى: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) ففيه نكارة.
رواه البزار (10064) وابن حبان (5723) والبيهقي في الكبرى (6/138) كلهم من طريق مسلم بن أبي مسلم الجرمي، قال: حدثنا مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
وفي الإسناد مسلم بن أبي مسلم الجرمي، توفي سنة 240هـ، ولم أجد توثيقه عند أحد من الأئمة المتقدمين، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته، وقال:"ربما أخطأ"، وكذلك وثَّقه الخطيب في تاريخه (13/100) ، ولكنه لم يعز توثيقه إلى أحد من الأئمة السابقين.
قال البيهقي بعد أن رواه عن مجاهد قال: لا تقل: زرعتُ، ولكن قل: حرثتُ، إن الله هو الزارع، وقد رُويَ فيه حديث مرفوع غير قوي، ثم ساق حديث أبي هريرة من طريق مسلم الجرمي بإسناده.
وقال ابن حجر في الفتح (5/4) في شرح حديث أنس مرفوعا الآتي ذكرُه: ما من مسلمٍ يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا...:"فيه جواز نسبة الزرع إلى الآدمي، وقد وردَ في المنع منه حديث غير قوي ثم ساق حديث أبي هريرة، وحمل الخطأ على مسلم بن أبي مسلم الجرمي، ونقل فيه قول ابن حبان: ربما أخطأ" اهـ.
قلت: فإنه أخطأ في نسبة هذا القول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قول أحد الرواة مثل مجاهد أو غيره.
والحديث في متنه نكارة، فقد جاء نسبة الزرع إلى غير الله في نصوص كثيرة، منها: قوله في التنزيل في قصة يوسف عليه السلام: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا [يوسف: ٤٧]
أما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم: زرعت ولكن ليقل: حرثت قال أبو هريرة: ألم تسمع إلى قول الله تبارك وتعالى: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) ففيه نكارة.
رواه البزار (10064) وابن حبان (5723) والبيهقي في الكبرى (6/138) كلهم من طريق مسلم بن أبي مسلم الجرمي، قال: حدثنا مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
وفي الإسناد مسلم بن أبي مسلم الجرمي، توفي سنة 240هـ، ولم أجد توثيقه عند أحد من الأئمة المتقدمين، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته، وقال:"ربما أخطأ"، وكذلك وثَّقه الخطيب في تاريخه (13/100) ، ولكنه لم يعز توثيقه إلى أحد من الأئمة السابقين.
قال البيهقي بعد أن رواه عن مجاهد قال: لا تقل: زرعتُ، ولكن قل: حرثتُ، إن الله هو الزارع، وقد رُويَ فيه حديث مرفوع غير قوي، ثم ساق حديث أبي هريرة من طريق مسلم الجرمي بإسناده.
وقال ابن حجر في الفتح (5/4) في شرح حديث أنس مرفوعا الآتي ذكرُه: ما من مسلمٍ يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا...:"فيه جواز نسبة الزرع إلى الآدمي، وقد وردَ في المنع منه حديث غير قوي ثم ساق حديث أبي هريرة، وحمل الخطأ على مسلم بن أبي مسلم الجرمي، ونقل فيه قول ابن حبان: ربما أخطأ" اهـ.
قلت: فإنه أخطأ في نسبة هذا القول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قول أحد الرواة مثل مجاهد أو غيره.
والحديث في متنه نكارة، فقد جاء نسبة الزرع إلى غير الله في نصوص كثيرة، منها: قوله في التنزيل في قصة يوسف عليه السلام: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا [يوسف: ٤٧]
حدیث نمبر: 13490
13490- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الحرث والمزارعة (2320) ومسلم في المساقاة (1553) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5563. 8- باب قوله: نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ(73)
نمبر 8، اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”ہم نے اسے (آگ کو) ایک یاد دہانی اور مسافروں کے لیے نفع کا سامان بنایا ہے“۔
حدیث نمبر: Q13491
قوله: نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً أي: أنها تذكر بالنار الكبرى، وقد جاء في الصحيح.