الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1371. 10- باب ما يكون على من أعرض عن ذكر الله تعالى من العذاب في القبر قبل عذاب يوم القيامة
اس عذابِ قبر کے بیان میں جو اللہ تعالیٰ کے ذکر سے روگردانی کرنے والے کو قیامت کے دن کے عذاب سے پہلے لاحق ہوتا ہے۔
حدیث نمبر: 3863
3863. عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معيشة ضنكا – قال: عذاب القبر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الحاكم (2/381)، -وعنه البيهقي في إثبات عذاب القبر (71)- عن أبي زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ النضر ابن شُميل، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي حازم المدني، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
1372. 11- باب ما روي في الجلد في القبر
ان مرویات کا بیان جو قبر میں تازیانے (کوڑے) مارے جانے کے متعلق وارد ہوئی ہیں۔
حدیث نمبر: A39
رُوي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أُمِرَ بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة، فجلد جلدة واحدة، فامتلأ قبره عليه نارا، فلما ارتفع عنه قال: علام جلدتموني؟ قالوا: إنك صليت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره.
1373. 12- باب إن المؤمن والكافر جميعاً يُسْألان وإن أهل القبور تعرض عليهم مقاعدهم في كل يوم مرّتين
اس بیان میں کہ یقیناً مومن اور کافر دونوں ہی سے (قبر میں) سوال کیا جاتا ہے اور بلا شبہ اہل قبور پر ان کے (جنت یا دوزخ کے) ٹھکانے ہر روز دو مرتبہ پیش کیے جاتے ہیں۔
حدیث نمبر: 3864
3864. عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا وضع في قبره وتولَّى عنه أصحابه – إنه يسمع قرعَ نعالهم- أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبدالله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة فيراهما جميعاً، وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنتَ تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنتُ أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دَريتَ ولا تليتَ، ويضربُ بمطارق من حديد ضربةً، فيصيحُ صيحةً يسمعها من يليه غيرَ الثقلين.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1338)، ومسلم في صفة الجنة (2870/71) كلاهما من حديث يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس فذكره، ولفظهما قريب.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3865
3865. عن عبدالله بن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقْعَدُه بالغداة والعشيِّ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (47) عن نافع، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3866
3866. عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يُلْحد، فجلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا حوله، كأنّ على رؤوسنا الطير، وفي يده عودٌ ينكُتُ به في الأرض، فرفع رأسَه، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر مرّتين أو ثلاثاً، ثم قال: إنَّ العبدَ المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيضُ الوجوه، كأنَّ وجوهَهُمُ الشمسُ، معهم كَفَنٌ مِن أكْفَانِ الجَنَّةِ، وحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الجنَّة، حتى يجلِسُوا منه مَدَّ البصر، ثم يجيءُ ملكُ الموت – عليه السلام – حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيَّتُها النفس الطيِّبة، اخْرُجي إلى مغفرة من الله ورضوان.
قال: فتخرجُ تسيل كما تسيل القطرة مِن فِي السقاء فيأخذُها، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يده طرفةَ عين حتى يأخذوها، فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسْكٍ وُجِدَتْ على وجه الأرض.
قال: فيصعدون بها، فلا يمُرُّون – يعني بها – على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروحُ الطيب؟! فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يُسَمُّونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم فيشيِّعُهُ من كل سماءٍ مُقَرَّبُوها إلى السماء التي تليها، حتى يُنْتَهَى به إلى السماء السابعة، فيقولُ الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عِلِّيين، وأَعيدُوه إلى الأرض، فإني منها خلقتُهم، وفيها أعيدُهُم، ومنها أُخرجُهُمْ تارةً أخرى.
قال: فتعاد روحُه في جَسَدِه، فيأتيه مَلَكان، فَيُجْلِسَانِه، فيقولان له: من رَبُّكَ؟ فيقولُ: رَبِّيَ الله، فيقولان له: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: ديني الإسلامُ، فيقولان له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكُمْ؟ فيقول: هو رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: وما عِلْمُك؟ فيقول: قرأتُ كتاب الله، فآمنتُ به وصَدَّقتُ، فيُنادي منادٍ في السماء: أن صدق عبدي، فأفْرِشُوه من الجنَّةِ، وأَلْبِسُوهُ من الجنَّة، وَافْتَحُوا له باباً إلى الجنَّة.
قال: فيأتيه من رَوْحِها وطيبها، ويُفْسَحُ له في قبره مَدَّ بصره.
قال: ويأْتيه رجل حسن الوجه، وحسن الثياب، طيبُ الريحِ، فيقول: أبْشِرْ بالذي يَسُرُّكَ، هذا يومُكَ الذي كُنْتَ توعدُ، فيقول له: من أنتَ؟ فوجهُك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملُكَ الصالحُ، فيقول: ربِّ أقِمْ الساعة حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي.
قال: وإنَّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكةٌ سُودُ الوجوه، معهم الـمُسُوحُ، فيجلسُون منه مَدَّ البصر، ثم يجيءُ ملَكُ الموتِ حتى يجلِسَ عندَ رأسه، فيقولُ: أيَّتُها النفسُ الخبيثةُ، اخْرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ الله وغَضَب.
قال: فتفرَّقُ في جسده، فينتَزِعُها كما يُنْتَزَعُ السُّفُّودُ من الصُّوفِ المبلول، فيأْخُذُها، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك الـمُسُوحِ، ويخرج منها كأنتنِ ريحٍ جيفةٍ وُجدتْ على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يَمُرُّونَ بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروحُ الخَبيثُ؟! فيقولون: فلانُ بن فلانٍ، بأقبح أسمائه التي كان يُسَمَّى بها في الدنيا، حتى يُنْتَهَى به إلى السماء الدنيا، فيُسْتَفْتَح له، فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ [الأعراف: 40] فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابَهُ في سجِّين في الأرض السُّفْلي، فتُطْرَحُ رُوحُه طرحاً. ثم قرا: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج: 31] فتعاد رُوحُهُ في جسده، ويأتيه ملكان، فيُجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينُك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقولُ: هاه هاه لا أدري، فينادي منادٍ من السماء أن كذب فأَفْرِشوا له من النار، وافْتَحُوا له باباً إلى النار، فيأتيه من حَرِّها وسَمُومها، ويُضَيَّقُ عليه قبْرُهُ حتَّى تَخْتَلِفَ فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيحُ الوجه، قبيحُ الثياب، مُنْتِنُ الريح، فيقول: أبْشِرْ بالذي يَسُوؤكَ، هذا يَومُكَ الذي كنت تُوعد، فيقول: من أنت؟ فوجهُك الوجهُ الذي يجيءُ بالشرِّ، فيقول: أنا عملُك الخبيثُ، فيقول: ربِّ لا تُقِم الساعة.
قال: فتخرجُ تسيل كما تسيل القطرة مِن فِي السقاء فيأخذُها، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يده طرفةَ عين حتى يأخذوها، فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسْكٍ وُجِدَتْ على وجه الأرض.
قال: فيصعدون بها، فلا يمُرُّون – يعني بها – على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروحُ الطيب؟! فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يُسَمُّونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم فيشيِّعُهُ من كل سماءٍ مُقَرَّبُوها إلى السماء التي تليها، حتى يُنْتَهَى به إلى السماء السابعة، فيقولُ الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عِلِّيين، وأَعيدُوه إلى الأرض، فإني منها خلقتُهم، وفيها أعيدُهُم، ومنها أُخرجُهُمْ تارةً أخرى.
قال: فتعاد روحُه في جَسَدِه، فيأتيه مَلَكان، فَيُجْلِسَانِه، فيقولان له: من رَبُّكَ؟ فيقولُ: رَبِّيَ الله، فيقولان له: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: ديني الإسلامُ، فيقولان له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكُمْ؟ فيقول: هو رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: وما عِلْمُك؟ فيقول: قرأتُ كتاب الله، فآمنتُ به وصَدَّقتُ، فيُنادي منادٍ في السماء: أن صدق عبدي، فأفْرِشُوه من الجنَّةِ، وأَلْبِسُوهُ من الجنَّة، وَافْتَحُوا له باباً إلى الجنَّة.
قال: فيأتيه من رَوْحِها وطيبها، ويُفْسَحُ له في قبره مَدَّ بصره.
قال: ويأْتيه رجل حسن الوجه، وحسن الثياب، طيبُ الريحِ، فيقول: أبْشِرْ بالذي يَسُرُّكَ، هذا يومُكَ الذي كُنْتَ توعدُ، فيقول له: من أنتَ؟ فوجهُك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملُكَ الصالحُ، فيقول: ربِّ أقِمْ الساعة حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي.
قال: وإنَّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكةٌ سُودُ الوجوه، معهم الـمُسُوحُ، فيجلسُون منه مَدَّ البصر، ثم يجيءُ ملَكُ الموتِ حتى يجلِسَ عندَ رأسه، فيقولُ: أيَّتُها النفسُ الخبيثةُ، اخْرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ الله وغَضَب.
قال: فتفرَّقُ في جسده، فينتَزِعُها كما يُنْتَزَعُ السُّفُّودُ من الصُّوفِ المبلول، فيأْخُذُها، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك الـمُسُوحِ، ويخرج منها كأنتنِ ريحٍ جيفةٍ وُجدتْ على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يَمُرُّونَ بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروحُ الخَبيثُ؟! فيقولون: فلانُ بن فلانٍ، بأقبح أسمائه التي كان يُسَمَّى بها في الدنيا، حتى يُنْتَهَى به إلى السماء الدنيا، فيُسْتَفْتَح له، فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ [الأعراف: 40] فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابَهُ في سجِّين في الأرض السُّفْلي، فتُطْرَحُ رُوحُه طرحاً. ثم قرا: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج: 31] فتعاد رُوحُهُ في جسده، ويأتيه ملكان، فيُجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينُك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقولُ: هاه هاه لا أدري، فينادي منادٍ من السماء أن كذب فأَفْرِشوا له من النار، وافْتَحُوا له باباً إلى النار، فيأتيه من حَرِّها وسَمُومها، ويُضَيَّقُ عليه قبْرُهُ حتَّى تَخْتَلِفَ فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيحُ الوجه، قبيحُ الثياب، مُنْتِنُ الريح، فيقول: أبْشِرْ بالذي يَسُوؤكَ، هذا يَومُكَ الذي كنت تُوعد، فيقول: من أنت؟ فوجهُك الوجهُ الذي يجيءُ بالشرِّ، فيقول: أنا عملُك الخبيثُ، فيقول: ربِّ لا تُقِم الساعة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4753) عن هنَّاد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 3867
3867. عن أبي هريرة نحو حديث البراء إلا أنه قال: ارقد رقدة المتقين المؤمنين ويقال للفاجر: ارقد منهوشاً. قال: فما من دابة إلا ولها في جسده نصيب.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحاكم (1/38) وعنه البيهقي في إثبات عذاب القبر (36) عن أبي الحسن محمد بن عبدالله العمري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن المنذر، ثنا محمد بن فُضيل، حدثني أبي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 3868
3868. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قُبر الميتُ (أو قال أحدكم) أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكرُ والآخرُ النكيرُ، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقولُ ما كان يقولُ: هو عبدالله ورسولُه، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن مُحمداً عبدُهُ ورسولُه، فيقولان: قد كنا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا، ثم يُفْسَحُ له في قبره سبعون ذراعاً في سبعينَ، ثم يُنوَّرُ له فيه، ثم يقال له: نَمْ، فيقولُ أرْجعُ إلى أهلي فأخْبرُهُم؟ فيقولان: نَمْ كنومَةِ العروسِ الذي لا يُوقِظه إلا أحبُّ أهله إليه، حتى يبْعثَهُ الله من مَضْجَعِه ذلك.
وإن كان مُنافقاً قال: سمعتُ الناسَ يقولونَ فقلتُ مثلهُ، لا أدري، فيقولان: قد كُنَّا نعلم أنك تقولُ ذلك، فيقالُ للأرضِ: التَئمي عليه. فيلْتَئمُ عليه. فتختلفُ أضلاعُهُ، فلا يَزالُ فيها مُعذَباً حتى يبعَثَهُ الله من مضجَعِهِ ذلك.
وإن كان مُنافقاً قال: سمعتُ الناسَ يقولونَ فقلتُ مثلهُ، لا أدري، فيقولان: قد كُنَّا نعلم أنك تقولُ ذلك، فيقالُ للأرضِ: التَئمي عليه. فيلْتَئمُ عليه. فتختلفُ أضلاعُهُ، فلا يَزالُ فيها مُعذَباً حتى يبعَثَهُ الله من مضجَعِهِ ذلك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (1071) عن أبي سلمة يحيى بن خلف، حدثنا بشر ابن المفضل، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 3869
3869. عن عائشة قالت: جاءت يهودية، فاستطعمتْ على بابي، فقالت: أَطْعِموني، أعاذكم الله من فتنة الدّجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها، حتى جاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسول الله، ما تقولُ هذه اليهودية؟ قال: وما تقولُ؟ قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر! قالت: عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يدَيه مَدّاً يستعيذُ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا قد حذَّر أمَّته، وسأُحذِّرُكُموه تحذيراً لم يحذِّرْه نبيٌّ أمته، إنه أعورُ، والله عزوجل ليس بأعور، مكتوبٌ بين عينيه: كافر، يقرؤُه كلُّ مؤمن، فأمَّا فتنة القبر، فبـي تُفْتَنُون، وعَنّى تُسْألون، فإذا كان الرجلُ الصالحُ، أُجلس في قبره غير فزع، ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام؟ فيقالُ: ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم؟ فيقولُ محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبيِّنات من عند الله عزوجل، فصَدَّقْناه، فيُفْرَجُ له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطِمُ بعضُها بعضاً، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله عزوجل، ثم يفرج له فُرْجَةٌ إلى الجنة، فينظر إلى زَهْرَتِها وما فيها، فيُقالُ له: هذا مَقْعَدُكَ منها،ويُقالُ:على اليَقِين كُنْتَ، وعَلَيْهِ مِتَّ، وعَلَيه تُبْعَثُ إن شاء الله.
وإذا كان الرجل السوء، أُجْلِسَ في قبره فزعاً مشعوفاً، فيقال له: فيمَ كنتَ؟ فيقولُ: لا أدري، فيُقال: ما هذا الرجُلُ الذي كان فيكم؟ فيقولُ: سَمِعْتُ الناس يقولون قولاً، فقُلْتُ كما قالوا، فتُفْرَجُ له فُرْجَةٌ قِبَلَ الجَنَّة، فينظُرُ إلى زَهْرَتِها وما فيها فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما صَرَفَ الله عز وجل عنك، ثُمَّ يُفْرَجُ له فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّار، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بعضها بعضاً، ويقالُ له: هذا مقعدُك منها، كنتَ على الشَّكِّ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَث إن شاء الله، ثُمَّ يُعَذَّبُ.
وإذا كان الرجل السوء، أُجْلِسَ في قبره فزعاً مشعوفاً، فيقال له: فيمَ كنتَ؟ فيقولُ: لا أدري، فيُقال: ما هذا الرجُلُ الذي كان فيكم؟ فيقولُ: سَمِعْتُ الناس يقولون قولاً، فقُلْتُ كما قالوا، فتُفْرَجُ له فُرْجَةٌ قِبَلَ الجَنَّة، فينظُرُ إلى زَهْرَتِها وما فيها فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما صَرَفَ الله عز وجل عنك، ثُمَّ يُفْرَجُ له فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّار، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بعضها بعضاً، ويقالُ له: هذا مقعدُك منها، كنتَ على الشَّكِّ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَث إن شاء الله، ثُمَّ يُعَذَّبُ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (25089) عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 3870
3870. عن أبي الزبير أنه سأل جابر بن عبدالله، عن فتَّانَي القَبْر، فقال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذه الأمَّة تُبتلى في قُبورِها، فإذا أُدْخِلَ المُؤْمِنُ قَبْرَه، وتَوَلَّى عنه أصحابُه، جاء مَلَكٌ شديدُ الانْتِهار، فيقولُ له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولُ المُؤمِنُ: أقولُ: إنَّه رسولُ الله وعَبْدُه، فيقولُ له المَلَكُ: انظُرْ إلى مَقْعَدِكَ الذي كان لك في النار قد أنجاكَ الله منه، وأبدَلَكَ بمَقْعَدِكَ الذي تَرَى من النار، مَقْعَدَكَ الذي تَرَى من الجنة، فيراهُما كِلاهُما، فيقولُ المُؤْمِنُ: دَعُوني أُبَشِّرْ أهلي، فيُقالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المُنافِقُ، فيُقْعَدُ إذا تَوَلَّى عنه أهله، فيقال له: ما كُنْت تقولُ في هذا الرجل؟ فيقولُ: لا أدري، أقولُ ما يقولُ الناسُ، فيقال له: لا دَرَيْتَ، هذا مقْعَدُكَ الذي كان لَكَ من الجنة، قد أُبْدِلْتَ مكانَه مَقْعدَكَ من النار.
قال جابر: فسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القبرِ على ما مات: المؤمنُ على إيمانِه، والمنافقُ على نفاقِه.
قال جابر: فسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القبرِ على ما مات: المؤمنُ على إيمانِه، والمنافقُ على نفاقِه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه عبد الرزاق (6744، 6746) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
1374. 13- باب إن الله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في القبر، ويُضل الله الظالمين في القبر
اس بیان میں کہ بے شک اللہ تعالیٰ ایمان لانے والوں کو ﴿قولِ ثابت﴾ یعنی کلمہِ حق کے ذریعے قبر میں ثابت قدمی عطا فرماتا ہے، اور اللہ تعالیٰ ظالموں کو قبر میں گمراہی میں ڈال دیتا ہے۔
حدیث نمبر: 3871
3871. عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أُقْعِد المؤمن في قبره، أُتي ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فذلك قوله: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ [إبراهيم: 27] .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1369) عن حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه