الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
603. 5- باب إذا خاف الجُنُب البرد أيتيمَّم؟
جب جنبی کو سردی کا اندیشہ ہو تو کیا وہ تیمم کرے؟
حدیث نمبر: 1717
1717. عن عمرو بن العاص قال: احتلمتُ في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل، فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِكَ، فتيممتُ، ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جُنُب؟. فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسال، وقلتُ: أنِّي سمعت الله يقول: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [سورة النساء: 29] فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئاً.
تخریج الحدیث: «حسن: أخرجه أبو داود (334)، وأحمد (17812)، والحاكم (1/177) كلهم من طريق عمران بن أبي أنس، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1717 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: أخرجه أبو داود (334)، وأحمد (17812)، والحاكم (1/177) كلهم من طريق عمران بن أبي أنس، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكره.
0
قال أبو داود: عبدالرحمن بن جبير مصري مولى خارجة بن حذافة، وليس هو ابن جبير بن نفير.
0
قلت: في الإسناد انقطاعٌ، فإنَّ عبدالرحمن بن جبير لم يسمع من عمرو بن العاص.
0
ورُويَ عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قصة أخرى، ليس فيها ذكر التيمُّم، وهو أنَّ عمرو بن العاص كان على سريَّةٍ، وأنَّه أصابهم بردٌ شديدٌ، لم ير مثله، فخرج لصلاة الصبح، فقال: والله لقد احتلمت البارحة، ولكني والله ما رأيت برداً مثل هذا، هل مرَّ على وجوهكم مثله؟ قالوا: لا. فغسل مغابنه، وتوضَّأ وضوءه للصلاةِ ثمَّ صلَّى بهم، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، سأل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: كيف وجدتم عمراً وصحابته؟ فأثنوا عليه خيراً وقالوا: يا رسول الله! صلى بنا وهو جنبٌ. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو، فسأله، فأخبره بذلك وبالذي لقي من البرد، فقال: يا رسول الله! إنَّ الله تعالى يقول: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29]، ولو اغتسلت متُّ. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو.
0
ومن هذا الطريق رواه أبو داود (335)، قال: حدَّثنا محمد بن سلمة، ثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبدالرحمن بن جبير.. فذكر الحديث.
0
ثم قال أبو داود: ورُويَ هذه القصَّة عن الأوزاعي، عن حسَّان بن عطيَّة، قال فيه: فتيمَّم. فكأنَّ أباداود يُرَجّحُ الرواية التي فيها ذكرُ التيمم، وبه بوَّب.
0
وهو الذي ذكره البخاري معلَّقاً فقال: "بَاب إِذَا خَافَ الْجُنُبُ عَلَى نَفْسِهِ المرضَ أَوْ الْمَوْتَ أَوْ خَافَ الْعَطَشَ تَيَمَّمَ، وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَتَيَمَّمَ وَتَلَا{وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُعَنِّفْ".
0
وبمجموع هذه الطرق يصير الحديثُ حسناً.
0
ومن الممكن الجمع بين رواية التيمم، ورواية الوضوء، بدلاًّ من ترجيح إحداهما على الأخرى، وإليه ذهب البيهقي في ((السنن الكبرى)) (1/226) فقال: يحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعاً؛ غسل ما قدر على غسله، وتيمَّم للباقي.. وأيَّده النووي قائلاً: وهذا الذي قاله البيهقي مُتعيّنٌ. خلاصة الأحكام (1/216). والله أعلم.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1717 in Urdu