🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
المعجم الكبير للطبراني میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
المعجم الكبير للطبراني میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
المعجم الكبير للطبراني میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
28. قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها
واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19437
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، قَالَ: فَبَرَّأَهَا اللهُ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَرْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا الْحِجَابَ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ نَحْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَفَعُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، قَالَتْ: وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَرَحَّلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا بِهِ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَأَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطَّأَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنْ أَعْرِفَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ، وَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ، أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَاذَا قَالَ؟، قَالَتْ: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّهُ مَا تَحَدَّثَ النَّاسُ؟، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةَ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ أَوَقَدْ تَحَدِّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا اكْتَحَلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ؟» ، فَقَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: لَقَدْ أَعْذَرَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَبْكِيَانِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا: إِنِّي وَاللهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ، حَتَّى أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قَوْمِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، قَالَتْ: فَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَاتَ بَرَاءَتِي، قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} الْآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ
زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود رحمہم اللہ نے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کی، اس وقت کی جب تہمت لگانے والوں نے ان کے بارے میں وہ بات کہی جو انہوں نے کہی، پھر اللہ نے انہیں اس سے بری قرار دیا۔ ان سب نے مجھے اس حدیث کا ایک ایک حصہ بیان کیا، اور ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت اس واقعے کو زیادہ یاد رکھنے والے اور بیان میں زیادہ مضبوط تھے، اور میں نے ان میں سے ہر ایک کی بیان کردہ حدیث کو اپنے ذہن میں محفوظ کر لیا ہے، اور ان کی بعض روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، چنانچہ مجھے میرے ہودج ہی میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ ہم چلتے رہے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہو کر واپس روانہ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی۔ جب میں اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو میں نے اپنے گلے کو ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں واپس گئی اور اپنا ہار تلاش کرنے لگی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: اس زمانے میں عورتیں دبلی پتلی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے لوگوں نے ہودج اٹھاتے اور کجاوہ کستے وقت اس کے وزن میں کوئی فرق محسوس نہ کیا، اور میں ایک کم سن لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ اور میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ جا کر ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ لوگ جلد ہی مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی، یہاں تک کہ صبح ہو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے رہ کر آ رہے تھے، پھر رات کے آخری حصے میں چل کر صبح میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے تو مجھے دیکھتے ہی پہچان گئے، کیونکہ وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ مجھے ان کے 'اِنَّا لِلہِ وَاِنَّا اِلَیہِ رَاجِعُون' کہنے کی آواز سے ہی نیند سے آنکھ کھلی، جب انہوں نے مجھے پہچان لیا۔ چنانچہ میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا، اور اللہ کی قسم! انہوں نے اپنے استرجاع کے سوا مجھ سے کوئی بات نہیں کی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے آگے کے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے، اس وقت وہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ ڈالے ہوئے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ میرے معاملے میں ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے، اور میں وہاں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اس دوران لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے اور مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، جب کہ میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹک رہی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیماری کے دوران میں دیکھا کرتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بس اندر تشریف لاتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر میں شر کو محسوس نہیں کر رہی تھی، یہاں تک کہ میں تندرست ہو کر نکلی اور ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف گئی، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتے تھے، یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا، ہم گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کو ناپسند کرتے تھے۔ میں اور ام مسطح، جو ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، اور ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب تھے، ہم دونوں جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر اپنے گھر کی طرف چل رہے تھے تو ام مسطح اپنی چادر میں لڑکھڑا گئیں، تو کہنے لگیں: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا بھلا کہہ رہی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو اس نے کہی؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب میں اپنے گھر واپس آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں؟ (اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی) تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنی والدہ کے پاس آئی اور پوچھا: اماں! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اپنے آپ پر یہ بات آسان لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے ہاں ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ چنانچہ میں اس رات روتی رہی یہاں تک کہ صبح ہو گئی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی، پھر صبح بھی میں رو رہی تھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہو گئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کریں۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی رائے دی جو ان کے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی بےگناہی اور محبت کے بارے میں تھی، اور کہا: اے اللہ کے رسول! یہ آپ کے گھر والے ہیں، ہمیں ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ معلوم نہیں۔ اور علی بن ابی طالب نے کہا: اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں ڈالی، عورتیں ان کے سوا بھی بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ کے بارے میں کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے عرض کیا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کبھی ایسی کوئی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے آٹے کو سوتے ہوئے چھوڑ دیتی ہیں تو گھریلو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: ”اے مسلمانو! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور جس شخص کا انہوں نے ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر میرے بغیر کبھی نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ کو اس کے معاملے میں معذور رکھا ہے، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اسے پورا کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، جو اس وقت خزرج کے سردار تھے اور نیک آدمی تھے، مگر انہیں قبائلی حمیت نے آ لیا، تو انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم نہ اسے قتل کرو گے نہ کر سکتے ہو۔ اس پر اسید بن حضیر، جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم تو منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ اس پر اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑنے کا ارادہ کر لیا، جبکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں مسلسل ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ میں اس دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، اور میرے والدین بھی رو رہے تھے، یہاں تک کہ مجھے گمان ہوا کہ یہ رونا میرا کلیجہ پھاڑ دے گا۔ اسی دوران میرے پاس میرے والدین بیٹھے ہوئے تھے اور میں رو رہی تھی کہ انصار کی ایک عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بھی میرے ساتھ رونے بیٹھ گئی۔ اسی دوران رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے، سلام کیا اور بیٹھ گئے، اور جب سے مجھ پر یہ بات کہی گئی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر میرے معاملے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بےگناہ ثابت کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہو گیا ہو تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ میں ایک قطرہ بھی محسوس نہیں کر رہی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیں جو آپ نے فرمایا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ تو میں، جبکہ میں ایک کم عمر لڑکی تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھا تھا، نے کہا: اللہ کی قسم! میں نے جان لیا ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن لی ہے حتیٰ کہ وہ تمہارے دلوں میں جگہ بنا چکی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اور اگر میں تمہیں بتاؤں کہ میں اس سے بری ہوں اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی گناہ کا اعتراف کر لوں، حالانکہ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں، تو تم میری تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے اس کے جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہا تھا: ”پس صبرِ جمیل ہی بہتر ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں کروٹ لے کر اپنے بستر پر لیٹ گئی، اور اللہ گواہ ہے کہ اس وقت مجھے یقین تھا کہ میں بری ہوں اور اللہ میری بےگناہی ضرور ظاہر کرے گا، لیکن اللہ کی قسم! مجھے یہ گمان نہ تھا کہ میرے بارے میں کوئی ایسی وحی نازل ہو گی جو تلاوت کی جائے، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر سمجھتی تھی کہ اللہ میرے بارے میں کوئی ایسی بات فرمائے جو پڑھی جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں کوئی ایسا خواب دیکھیں گے جس سے اللہ میری بےگناہی ظاہر فرما دے۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل فرما دی، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی کیفیت طاری ہوئی جو وحی کے وقت طاری ہوتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں جیسے پسینے کے قطرے ٹپکنے لگے، اس وحی کی شدت کی وجہ سے جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر نازل ہوئی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور سب سے پہلا جملہ جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا وہ یہ تھا: ”خوش ہو جاؤ اے عائشہ! اللہ کی قسم! اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہ ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی، وہی ہے جس نے میری بےگناہی نازل فرمائی۔ چنانچہ اللہ نے ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ (جو لوگ یہ بہتان لائے) والی دس آیات نازل فرمائیں، اللہ نے یہ آیات میری بےگناہی میں نازل فرمائیں۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ، جو اپنی قرابت اور اس کی غربت کی وجہ سے مسطح پر خرچ کیا کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! جو کچھ اس نے عائشہ کے بارے میں کہا اس کے بعد میں اب کبھی اس پر کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ اس پر اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت والے قسم نہ کھائیں“ آخر آیت تک۔ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم! میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ انہوں نے مسطح کا وہ خرچ دوبارہ جاری کر دیا جو وہ ان پر کیا کرتے تھے، اور فرمایا: اللہ کی قسم! میں یہ خرچ ان سے کبھی نہیں روکوں گا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے بارے میں پوچھا تھا: ”تم نے کیا جانا اور کیا دیکھا؟“ انہوں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور وہی تھیں جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت (اس فتنے سے) محفوظ رکھا، اور ان کی بہن حمنہ بنت جحش نے ان کی طرف سے جھگڑنا شروع کر دیا، تو وہ بھی ان لوگوں میں شامل ہو گئیں جو اس بہتان میں ہلاک ہوئے۔ زہری کہتے ہیں: اس گروہ کے بارے میں ہم تک یہی خبر پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19437]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 50، حدیث 133»

Al-Mu'jam al-Kabir (Tabarani) Hadith 19437 in Urdu