المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
28. قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها
واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
حدیث نمبر: 19438
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَا: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ، قَالَ: وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ، فَأَنَا أَنْزَلُ وَأُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ فدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ بِاللَّحْمِ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟، قَالَتْ: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، قَالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ قَطُّ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا، فَمَكَثْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَرَاثَ الْوَحْيَ فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ كَانَ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ لَهَا: «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟» ، قَالَتْ بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ واللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ وَاللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ: فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، يَظُنَّانِ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ: قَالَتْ: فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ، قَالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ: وَأَنَا وَاللهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: «أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» ، فَقَالَتْ أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، وَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ}، - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا -، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الْآيَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، قَالَتْ: وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ
یونس بن یزید ایلی رحمہ اللہ کہتے ہیں: میں نے زہری رحمہ اللہ کو یہ کہتے سنا: میں نے عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ رحمہم اللہ کو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کرتے سنا، اس وقت کی جب تہمت لگانے والوں نے ان کے بارے میں وہ بات کہی جو انہوں نے کہی، پھر اللہ نے انہیں اس سے بری قرار دیا۔ زہری کہتے ہیں: ہر ایک نے مجھے اس حدیث کا وہ حصہ بیان کیا جو عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت کیا، اور ان کی بعض روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں، اگرچہ ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت اسے زیادہ یاد رکھنے والے تھے۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، چنانچہ مجھے میرے ہودج ہی میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ ہم چلتے رہے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہو کر واپس روانہ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اپنی حاجت کے لیے اٹھی۔ جب میں اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو دیکھا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں اپنا ہار تلاش کرنے کے لیے واپس گئی۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: اس زمانے میں عورتیں دبلی پتلی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے لوگوں نے ہودج کے ہلکے پن کو اجنبی محسوس نہ کیا، اور میں ایک کم سن لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ اور میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ جا کر ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ لوگ جلد ہی مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے رہ کر آ رہے تھے، پھر رات کے آخری حصے میں چل کر صبح میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے تو مجھے دیکھتے ہی پہچان گئے، کیونکہ وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ مجھے ان کے 'اِنَّا لِلہِ وَاِنَّا اِلَیہِ رَاجِعُون' کہنے کی آواز سے ہی نیند سے آنکھ کھلی، جب انہوں نے مجھے پہچان لیا۔ چنانچہ میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا، پھر انہوں نے اپنے استرجاع کے سوا مجھ سے کوئی بات نہیں کی، اور میں نے بھی ان سے کوئی بات نہیں سنی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے آگے کے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جبکہ وہ پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے، اور میں وہاں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اس دوران لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے اور مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹک رہی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیماری کے دوران دیکھا کرتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر تشریف لاتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ پھر واپس چلے جاتے، یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر میں شر کو محسوس نہیں کر رہی تھی، یہاں تک کہ میں تندرست ہو کر نکلی اور ام مسطح میرے ساتھ مناصع کی طرف گئیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتے تھے، یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور قضائے حاجت کے لیے باہر جانے میں ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا، اور ہم گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے سے تکلیف محسوس کرتے تھے۔ چنانچہ میں اور ام مسطح چلیں۔ ام مسطح ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، اور ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی نانی تھیں، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے۔ ہم دونوں جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر اپنے گھر کی طرف چل رہے تھے تو ام مسطح اپنی چادر میں لڑکھڑا گئیں، تو کہنے لگیں: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا بھلا کہہ رہی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو اس نے کہی؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب ہم اپنے گھر واپس آئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں؟ (اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی) تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: اماں! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اپنے آپ پر یہ بات آسان لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شخص کے ہاں ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ چنانچہ میں اس رات روتی رہی یہاں تک کہ صبح ہو گئی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، پھر صبح بھی میں رو رہی تھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہو گئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کریں۔ اسامہ نے وہی رائے دی جو ان کے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی بےگناہی اور محبت کے بارے میں تھی، اور کہا: اے اللہ کے رسول! یہ آپ کے گھر والے ہیں، ہمیں ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ معلوم نہیں۔ اور علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں ڈالی، عورتیں ان کے سوا بھی بہت ہیں، اور خادمہ سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے عرض کیا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان پر کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے آٹے کو سوتے ہوئے چھوڑ دیتی ہیں تو گھریلو بکری آ کر کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، اور منبر پر فرمایا: ”اے مسلمانو! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور جس شخص کا انہوں نے ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر میرے بغیر کبھی نہیں آیا۔“ سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اسے پورا کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، جو اس وقت خزرج کے سردار تھے، اور اس سے پہلے نیک آدمی تھے مگر انہیں قبائلی حمیت نے آ لیا، تو سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم نہ اسے قتل کرو گے نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر، سعد بن معاذ کے چچازاد، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ اس پر اوس اور خزرج مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑنے کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ میں اس دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی۔ صبح میرے والدین میرے پاس تھے اور میں پوری رات روتی رہی تھی، نہ نیند آئی نہ آنسو تھمے، وہ سمجھ رہے تھے کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ اسی دوران انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے دی تو وہ بھی روتے بیٹھ گئی۔ اسی دوران رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، اور جب سے یہ بات کہی گئی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر بےگناہ ہو تو اللہ ضرور بےگناہ ثابت کر دے گا، اور اگر گناہ سرزد ہو گیا ہو تو استغفار کرو اور توبہ کرو، بندہ جب اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ تو میں، ایک کم عمر لڑکی، قرآن زیادہ نہیں پڑھا تھا، نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے تم نے یہ بات سن لی ہے اور دلوں میں جگہ بنا کر سچ مان لی ہے۔ اگر کہوں بری ہوں تو تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر اعتراف کر لوں، حالانکہ اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میری اور تمہاری مثال وہی ہے جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی: ”پس صبرِ جمیل ہی بہتر ہے، اور اللہ ہی سے مدد مانگی جاتی ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں کروٹ لے کر لیٹ گئی، اور مجھے یقین تھا کہ میں بری ہوں اور اللہ ضرور ظاہر کرے گا، لیکن گمان نہ تھا کہ میرے بارے میں کوئی وحی نازل ہو گی جو تلاوت کی جائے، اپنے آپ کو اس سے حقیر سمجھتی تھی، بلکہ امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں کوئی خواب دیکھیں گے جس سے اللہ میری بےگناہی ظاہر فرما دے۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تبارک و تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل فرما دی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی کیفیت طاری ہوئی جو وحی کے وقت ہوتی تھی، سردی کے دن میں بھی موتیوں جیسے پسینے کے قطرے ٹپکنے لگے، اس قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر نازل ہو رہا تھا۔ جب کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم مسکرا رہے تھے، اور سب سے پہلا جملہ فرمایا: ”اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میری والدہ نے کہا: ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! نہ جاؤں گی نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ اور اللہ جل ذکرہ نے ”بےشک جو لوگ بہتان لے کر آئے“ والی پوری دس آیات نازل فرمائیں۔ جب اللہ نے یہ میری براءت میں نازل فرمایا تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے، جو مسطح بن اثاثہ سے قرابت اور ان کی غربت کی وجہ سے ان پر خرچ کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! مسطح نے عائشہ کے بارے میں جو کہا اس کے بعد میں اس پر کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت اور کشادگی والے اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ وہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو (کچھ) نہ دیں گے، اور چاہیے کہ وہ معاف کر دیں اور درگزر کریں، کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟ اور اللہ بہت بخشنے والا، نہایت رحم کرنے والا ہے۔“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، اللہ کی قسم! میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح کا وہ خرچ دوبارہ جاری کر دیا جو ان پر کیا کرتے تھے، اور فرمایا: اللہ کی قسم! میں یہ خرچ ان سے کبھی نہیں روکوں گا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھ رہے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے زینب! تم نے کیا جانا یا کیا دیکھا؟“ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ وہی تھیں جو مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ نے انہیں تقویٰ سے محفوظ رکھا، اور ان کی بہن حمنہ نے ان کی طرف سے جھگڑنا شروع کر دیا، تو وہ بھی ان لوگوں میں شامل ہو گئیں جو اہلِ افک میں سے ہلاک ہوئے۔ زہری کہتے ہیں: سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث سے اس گروہ کے بارے میں ہم تک یہی خبر پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19438]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 56، حدیث 134»
Al-Mu'jam al-Kabir (Tabarani) Hadith 19438 in Urdu