المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
28. قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها
واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
حدیث نمبر: 19439
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ، فَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي فَلَا أَشْعُرُ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى قِبَلِ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزِنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِيَّةِ أَوْ فِي التَّبَرُّزِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتِ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي، فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا؟، قُلْتُ: وَمَا قَالُوا؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَقُلْتُ: ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ؟ قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ لَهَا: «هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟» ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللهِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنَّهُ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَنَزَلَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ عَيْنِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ: {صَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا تُبَرِّئُنِي، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، وَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} الْآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ -، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ.
زہری رحمہ اللہ، عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ رحمہم اللہ سے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کرتے ہیں۔ ان سب نے مجھے اس حدیث کا ایک ایک حصہ بیان کیا، اور ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت زیادہ یاد رکھنے والے اور بیان میں زیادہ مضبوط تھے، اور میں نے ان میں سے ہر ایک کی بیان کردہ حدیث کو محفوظ کر لیا ہے، اور ان کی روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، مجھے میرے ہودج میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو میں نے اپنا سینہ ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں واپس گئی اور اپنا ہار تلاش کرنے لگی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں، اور عورتیں اس زمانے میں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے انہوں نے ہودج اٹھا لیا۔ اور میں ایک کم سن لڑکی تھی، چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں کوئی نہ تھا، چنانچہ میں سیدھی اپنی اسی جگہ ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ وہ مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے تھے، وہ صبح کے وقت میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا، وہ میرے پاس آئے، اور وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھا کرتے تھے۔ جب انہوں نے اپنی سواری بٹھائی تو ان کے 'انا للہ وانا الیہ راجعون' کہنے سے میری آنکھ کھلی۔ انہوں نے سواری کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی، پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جبکہ وہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر میں مدینہ پہنچی تو وہاں ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے، مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، البتہ میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹکتی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیمار ہونے پر آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے دیکھا کرتی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر آ کر سلام کرتے، پھر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر مجھے (اصل بات کا) احساس نہ تھا، یہاں تک کہ میں تندرست ہو گئی۔ پھر میں اور ام مسطح مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، اور یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء ہمارے گھروں کے قریب بنائے گئے، اور جنگل میں یا قضائے حاجت کے معاملے میں ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا۔ پھر میں اور ام مسطح بنت ابی رہم (واپس) چلی آ رہی تھیں کہ وہ اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کہی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو لوگوں نے کہی؟ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب میں اپنے گھر واپس آئی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ تو میں نے عرض کیا: مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیجیے۔ وہ کہتی ہیں: اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی، تو میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اس معاملے کو اپنے اوپر ہلکا لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے مرد کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتی ہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ وہ کہتی ہیں: پھر میں نے وہ رات اس طرح گزاری کہ صبح تک نہ میرے آنسو تھمے اور نہ مجھے نیند آئی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہوئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے۔ وہ کہتی ہیں: اسامہ نے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی براءت کے بارے میں جانتے تھے اور جو ان کے دل میں ان کے لیے محبت تھی، چنانچہ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! وہ آپ کی اہلیہ ہیں، اور ہم بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی، تو انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی، ان کے سوا عورتیں بہت ہیں، اور لونڈی سے پوچھ لیجیے، وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: ”کیا تم نے ان میں کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، اس سے زیادہ کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، آٹے سے غافل ہو کر سو جاتی ہیں یہاں تک کہ گھریلو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”کون ہے جو مجھے اس شخص کے معاملے میں معذور سمجھے جس کی ایذا مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم!“ - آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ تین بار فرمایا - ”میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا ہے جس کے بارے میں بھی میں نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے گھر والوں کے پاس میرے ساتھ ہی آیا کرتا تھا۔“ وہ کہتی ہیں: اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ کی قسم! میں اس سے آپ کا بدلہ لوں گا، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن مار دیں گے، اور اگر ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں، ہم آپ کا حکم بجا لائیں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے، جو خزرج کے سردار تھے اور اس سے پہلے ایک نیک آدمی تھے، لیکن انہیں (قبائلی) حمیت نے اکسا دیا، تو انہوں نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم اسے قتل نہیں کرو گے اور نہ اس پر قادر ہو۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے بھڑک اٹھے یہاں تک کہ (لڑائی کا) ارادہ کر لیا، جبکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نیچے اترے اور انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ اور میں اس دن روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ صبح میرے والدین میرے پاس تھے، اور میں ایک دن اور ایک رات رو چکی تھی، یہاں تک کہ میں سمجھتی تھی کہ رونا میری آنکھ پھاڑ دے گا۔ وہ کہتی ہیں: وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی کہ انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، اور جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ میرے معاملے میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر کوئی وحی نہیں آئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بری کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ ہو گیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا میری طرف سے جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا تو انہوں نے بھی ایسا ہی کہا۔ تو میں نے، جبکہ میں ایک کم عمر لڑکی تھی اور قرآن زیادہ نہیں پڑھتی تھی، کہا: اللہ کی قسم! میں جان چکی ہوں کہ تم لوگوں نے وہ بات سن لی ہے جو کہی جا رہی ہے، اور وہ تمہارے دلوں میں بیٹھ گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اگر میں کہوں کہ میں بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں، تو تم میری بات نہیں مانو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی ایسی بات کا اعتراف کر لوں جس سے اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں، تو تم ضرور میری بات مان لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے یوسف علیہ السلام کے والد کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی، جب انہوں نے کہا تھا: ”صبرِ جمیل (ہی بہتر ہے)“ (یوسف: 18)۔ وہ کہتی ہیں: پھر میں نے اپنے بستر پر کروٹ بدل لی، اور مجھے امید تھی کہ اللہ میری بےگناہی کی وجہ سے مجھے بری کر دے گا، لیکن اللہ کی قسم! مجھے یہ گمان نہ تھا کہ میرے معاملے میں کوئی ایسی وحی نازل کی جائے گی جس کی تلاوت ہو، میں اپنی نظر میں اس سے کہیں حقیر تھی کہ میرے معاملے میں قرآن کے ذریعے کلام کیا جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کوئی خواب دیکھیں گے جو مجھے بری کر دے گا۔ وہ کہتی ہیں: اللہ کی قسم! آپ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے ہٹے بھی نہ تھے اور نہ گھر سے کوئی باہر نکلا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل ہوئی، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی شدت کی کیفیت طاری ہوئی جو (وحی کے وقت) طاری ہوا کرتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا۔ وہ کہتی ہیں: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور سب سے پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمائی وہ یہ تھی: ”اے عائشہ! اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری کر دیا ہے۔“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: اٹھ کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں اٹھ کر ان کے پاس نہیں جاؤں گی اور اللہ کے سوا کسی کی حمد نہیں کروں گی۔ اور اللہ نے ”بےشک جو لوگ بہتان لے کر آئے“ والی تمام آیات نازل فرمائیں۔ جب اللہ نے یہ میری براءت میں نازل فرمایا تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے، جو مسطح بن اثاثہ پر ان سے قرابت کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! مسطح نے عائشہ کے بارے میں جو کہا اس کے بعد میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت والے قسم نہ کھائیں“ آخر آیت تک۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں ضرور چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح کو جو کچھ دیا کرتے تھے وہ دوبارہ جاری کر دیا۔ وہ کہتی ہیں: اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا اور فرمایا تھا: ”اے زینب! تم نے کیا جانا اور کیا دیکھا؟“ انہوں نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: وہی تھیں جو (ازواج میں) میرا مقابلہ کیا کرتی تھیں، تو اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت محفوظ رکھا۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19439]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 61، حدیث 135»
Al-Mu'jam al-Kabir (Tabarani) Hadith 19439 in Urdu