سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
جمروں کے لیے کنکریاں کہاں سے اٹھائی جائیں؟
ترقیم الباني: 2144 ترقیم فقہی: -- 1006
-" عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة".
سیدنا فضل بن عباس رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں کہ جب لوگ عرفہ کی شام اور مزدلفہ کی صبح کو لوٹے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان فرمایا: ” سکینت کو اختیار کرو۔“ اس حال میں آپ خود اپنی اونٹنی کو (تیز چلنے سے) روک رہے تھے، حتی کہ منیٰ میں داخل ہو گئے اور وادی محسر میں اتر گئے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”(چنے یا لوبیا وغیرہ کے دانے کے برابر) کنکریوں کا اہتمام کرو، جن سے جمرے کو مارا جائے۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الحج والعمرة/حدیث: 1006]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2144
قال الشيخ الألباني:
- " عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة ".
_____________________
أخرجه مسلم (4 / 71) والنسائي (2 / 49) والبيهقي (5 / 127) وأحمد
(1 / 210 و 213) عن أبي الزبير عن أبي معبد عن عبد الله بن عباس عن الفضل
ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس حين دفعوا عشية عرفة
وغداة جمع: " عليكم بالسكينة "، وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى فهبط حين
هبط محسرا قال: فذكره. قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف
الإنسان. وصرح أبو الزبير بالتحديث في رواية لأحمد وغيره.
(فائدة) : ترجم النسائي لهذا الحديث بقوله: " من أين يلتقط الحصى؟ "،
فأشار بذلك إلى أن الالتقاط يكون من منى، والحديث صريح في ذلك لأن النبي صلى
الله عليه وسلم إنما أمرهم به حين هبط محسرا، وهو من منى كما في رواية مسلم
والبيهقي وعليه يدل ظاهر حديث ابن عباس قال: قال لي رسول الله غداة العقبة
وهو على راحلته: هات القط لي، فلقطت له حصيات هن حصى الخذف، فلما وضعتهن في
يده قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم
الغلو في الدين. أخرجه النسائي والبيهقي وأحمد (1 / 215 و 247) بسند صحيح
.
__________جزء : 5 /صفحہ : 177__________
ووجه دلالته إنما هو قوله: " غداة العقبة "، فإنه يعني غداة رمي جمرة
العقبة الكبرى، وظاهره أن الأمر بالالتقاط كان في منى قريبا من الجمرة، فما
يفعله الناس اليوم من التقاط الحصيات في المزدلفة مما لا نعرف له أصلا في السنة
، بل هو مخالف لهذين الحديثين على ما فيه من التكلف والتحمل بدون فائدة!
¤
- " عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة ".
_____________________
أخرجه مسلم (4 / 71) والنسائي (2 / 49) والبيهقي (5 / 127) وأحمد
(1 / 210 و 213) عن أبي الزبير عن أبي معبد عن عبد الله بن عباس عن الفضل
ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس حين دفعوا عشية عرفة
وغداة جمع: " عليكم بالسكينة "، وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى فهبط حين
هبط محسرا قال: فذكره. قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف
الإنسان. وصرح أبو الزبير بالتحديث في رواية لأحمد وغيره.
(فائدة) : ترجم النسائي لهذا الحديث بقوله: " من أين يلتقط الحصى؟ "،
فأشار بذلك إلى أن الالتقاط يكون من منى، والحديث صريح في ذلك لأن النبي صلى
الله عليه وسلم إنما أمرهم به حين هبط محسرا، وهو من منى كما في رواية مسلم
والبيهقي وعليه يدل ظاهر حديث ابن عباس قال: قال لي رسول الله غداة العقبة
وهو على راحلته: هات القط لي، فلقطت له حصيات هن حصى الخذف، فلما وضعتهن في
يده قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم
الغلو في الدين. أخرجه النسائي والبيهقي وأحمد (1 / 215 و 247) بسند صحيح
.
__________جزء : 5 /صفحہ : 177__________
ووجه دلالته إنما هو قوله: " غداة العقبة "، فإنه يعني غداة رمي جمرة
العقبة الكبرى، وظاهره أن الأمر بالالتقاط كان في منى قريبا من الجمرة، فما
يفعله الناس اليوم من التقاط الحصيات في المزدلفة مما لا نعرف له أصلا في السنة
، بل هو مخالف لهذين الحديثين على ما فيه من التكلف والتحمل بدون فائدة!
¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1006 in Urdu