🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
سوگ کی مدت تین دن ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 3226 ترقیم فقہی: -- 1266
- (تسلّبي ثلاثاً، ثم اصنعي ما شئتِ. قاله لأسماء بنت عُميسٍ لما أصيب زوجُها جعفرُ بن أبي طالب) .
سیدہ اسما بنت عمیس رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: جب سیدنا جعفر بن ابوطالب شہید ہوئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے حکم دیا کہ: تین دن سوگ والا لباس پہننے کا اہتمام کر، پھر جو مرضی کرنا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الحدود والمعاملات والاحكام/حدیث: 1266]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 3226

قال الشيخ الألباني:
- (تسلّبي ثلاثاً، ثم اصنعي ما شئتِ. قاله لأسماء بنت عُميسٍ لما أصيب زوجُها جعفرُ بن أبي طالب) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن حبان في "صحيحه " (745- موارد) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/44) ، وأحمد (6/438) ، وابن سعد (8/282) ، وابن جرير الطبري في "التفسير" (2/318) ، والطبراني في"المعجم الكبير (24/139/ 369) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " (1/187) ، والبيهقي في "السنن " (7/438) ، و"معرفة الآثار" (6/61/4676) من طرق كثيرة عن محمد بن طلحة بن مُصرِّف عن الحكم بن عُتيبة عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أسماء بنت عُميس أنها قالت: لما أصيب جعفر بن أبي طالب؛ أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد أعله البيهقي بالانقطاع بين عبد الله بن شداد وأسماء، وبمحمد بن طلحة!
‏‏‏‏أما الانقطاع؛ فدعوى باطلة؛ فإن عبد الله من كبار التابعين الثقات، ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسماء خالته، ولم يُرم بتدليس.
‏‏‏‏وأما محمد بن طلحة؛ فهو من رجال الشيخين، وفيه كلام يسير لا يسقط به
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 684__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏حديثه، ولذلك جزم الذهبي في "المغني " بأنه ثقة. وقال الحافظ:
‏‏‏‏"صدوق له أوهام ".
‏‏‏‏ولذلك قوى إسناده في "الفتح " (9/487) ، وذكر عن أحمد أنه صححه.
‏‏‏‏وقد رد ابن التركماني على البيهقي إعلاله بما تقدم رداً قوياً، فراجعه.
‏‏‏‏ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "تسلَّبي "- كما قال ابن الأثير-:
‏‏‏‏"أي: البسي ثوب الحداد، وهو (السِّلاب) ، والجمع (سُلُب) ، وتسلبت المرأة:
‏‏‏‏إذا لبسته. وقيل: هو ثوب أسود تُغطي به المُحِد رأسها".
‏‏‏‏فأقول: هذا المعنى هو صريح في رواية أحمد؛ فإنها بلفظ:
‏‏‏‏"البسي ثوب الحداد ثلاثاً، ثم اصنعي ما شئت ".
‏‏‏‏ولكن في رواية أخرى له (6/369) بلفظ:
‏‏‏‏"لا تُحِدِّي بعد يومك هذا".
‏‏‏‏وهو شاذ عندي بهذا اللفظ، لمخالفته للطرق المتقدمة من جهة، وللحديث المتواتر عن جمع من أمهات المؤمنين وغيرهن- من جهة أخرى- الصريح في أن المتوفى عنها زوجها تحد عليه أربعة أشهر وعشراً، وهو مخرج في"الإرواء" (2114) . فذهب بعض العلماء إلى أن هذا الحديث المتواتر ناسخ لحديث الترجمة،
‏‏‏‏ومنهم أبو جعفر الطحاوي.
‏‏‏‏فأقول: لو كان الحديث محفوظاً باللفظ الثاني؛ لكان القول بالنسخ مما لا بد منه، أما والمحفوظ إنما هو باللفظ الأول: "تسلبي ثلاثاً"؛ فهو أخص من الحديث المتواتر، فيستثنى الأقل من الأكثر، أي: تحد بما شاءت من الثياب الجائزة غير
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 685__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏السواد؛ إلا في الثلاثة أيام، وهذا هو اختيار الإمام ابن جرير، قال- رحمه الله:
‏‏‏‏"فإنه غير دالٍّ على أن لا إحداد على المرأة، بل إنما دلَّ على أمر النبي إياها
‏‏‏‏بالتسلب ثلاثاً، ثم العمل بما بدالها من لبس ما شاءت من الثياب مما يجوز
‏‏‏‏للمعتدة لبسه؛ مما لم يكن زينة ولا طيباً؛ لأنه قد يكون من الثياب ما ليس بزينة ولا ثياب تسلُّب، وذلك كالذي أذن - صلى الله عليه وسلم - للمتوفى عنها أن تلبس من ثياب
‏‏‏‏العصب وبرود اليمن؛ فإن ذلك لا من ثياب زينة، ولا من ثياب تسلُّب ".
‏‏‏‏قلت: وهذا هو العلم والفقه والجمع بين الأحاديث، فعضَّ عليه بالنواجذ.
‏‏‏‏والله هو الموفق لا رب سواه.
‏‏‏‏(تنبيه) : إن من أعجب وأغرب التحريفات التي مرَّت بي في حياتي العلمية
‏‏‏‏- وقد دخلت في الثمانين من عمري- ما أصاب هذا الحديث في لفظ (تسلَّبي) :
‏‏‏‏فقد وقع فى"الموارد" (745) : "سلَّمي "وكذلك وقع في أصله"صحيح ابن حبان " (3138 - دار الكتب- بيروت) ! وفي طبعة المؤسسة (3148) "تسلَّمي "، وكذا في "طبقات ابن سعد" (8/282) !
‏‏‏‏وفي "شرح المعاني "، و"المعجم الكبير": "تسكني "!
‏‏‏‏وفي "سنن البيهقي ": "تسلبني "، وفي "المعرفة ": "لا تسلني " بدون الباء الموجودة، ولكني أظن أنه خطأ مطبعي؛ لأن المعلق عليه أفاد أن الفرق بين كتابي البيهقي"السنن"و"الآثار"إنما هو زيادة حرف (لا) النافية، وقال: "كذا في المخطوطة " يعني أن فيها: "لا تسلبني "!
‏‏‏‏وقد نبَّه الحافظ- رحمه الله- في "الفتح " (9/448) على خطأ ابن حبان، وجزم بأن الصواب ما أثبتُّه أعلاه. ثم قال:
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 686__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"وقد وقع في رواية البيهقي وغيره: "فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتسلب
‏‏‏‏ثلاثاً "، فتبين خطؤه ".
‏‏‏‏ولم أقف على هذه الرواية عند البيهقي ولا عند غيره من أصحاب المصادر المتقدمة، والله أعلم.
‏‏‏‏نعم؛ لفظ رواية أحمد يعطي معناها، فإنه قال:
‏‏‏‏"البسي ثوب الحداد ثلاثاً، ثم اصنعي ما شئت ".
‏‏‏‏وما أثبتُّه هو لفظ الطبري وأبي نعيم.
‏‏‏‏وإن من ذلك التحريف: ما وقع في"مجمع الزوائد" (3/17) معزواً لرواية
‏‏‏‏أحمد: "تسلَّي "!
‏‏‏‏ولا وجود لها في "مسنده " المطبوع!
‏‏‏‏وأعجب من ذلك كله: أن الأخ الفاضل حمدي السلفي أورد في فهرسه
‏‏‏‏القيم "مرشد المحتار" (2/32) الحديث بلفظه الصحيح: "تسلبي.. " معزوّاً لأحمد بالرقم المتقدم مني (6/438) ، وليس هو فيه- من الطبعة الميمنية- أيضاً إلا باللفظ الذي ذكرته آنفاً: "البسي ثوب الحداد.. "! * ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1266 in Urdu