🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
جس کے ہاتھ پر اسلام قبول کیا ہو، وہ بھی وارث بن سکتا ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2316 ترقیم فقہی: -- 1296
-" من أسلم على يديه رجل فهو مولاه"..
نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو آدمی جس کے ہاتھ پر مسلمان ہو گا۔ وہی اس کا حلیف ہو گا۔ یہ حدیث سیدنا ابوامامہ، سیدنا تمیم داری اور سیدنا راشد رضی اللہ عنہم سے مروی ہے [سلسله احاديث صحيحه/الحدود والمعاملات والاحكام/حدیث: 1296]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2316

قال الشيخ الألباني:
- " من أسلم على يديه رجل فهو مولاه "..
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏روي من حديث أبي أمامة وتميم الداري وراشد بن سعد مرسلا.
‏‏‏‏1 - أما حديث أبي أمامة، فيرويه معاوية بن يحيى الصدفي عن القاسم الشامي عن
‏‏‏‏أبي أمامة مرفوعا. أخرجه سعيد بن منصور في " سننه " (3 / 1 / 56) وأبو حامد
‏‏‏‏الحضرمي في " حديثه " (157 / 2) والدارقطني في " سننه " (ص 502) والبيهقي
‏‏‏‏(10 / 298) والطبراني في " الكبير " (8 / 223 / 7781) وابن عساكر في "
‏‏‏‏التاريخ " (16 / 392 / 2) . قلت: وهذا إسناد ضعيف، من أجل الصدفي هذا.
‏‏‏‏وقد أورده ابن أبي حاتم في " العلل " (2 / 53) ، وقال: " امتنع أبو زرعة من
‏‏‏‏قراءته علينا، ولم نسمعه منه ". وقد تابعه جعفر بن الزبير عن القاسم بن عبد
‏‏‏‏الرحمن به نحوه. أخرجه المخلص في " الفوائد المنتقاة " (13 / 248 / 1) وابن
‏‏‏‏عدي (ق 53 / 1) وعنه البيهقي (10 / 298) وسعيد بن منصور أيضا كما في "
‏‏‏‏تهذيب ابن القيم " (4 / 186) . لكن جعفرا هذا متروك كما قال عبد الحق في "
‏‏‏‏أحكامه " (168 / 2) .
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 403__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏2 - وأما حديث تميم فيرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وقد اختلف عليه
‏‏‏‏على وجوه: الأول: قال أبو بدر: حدثنا عبد العزيز قال: أخبرني من لا أتهم عن
‏‏‏‏تميم الداري قال: " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل من أهل الكفر
‏‏‏‏يسلم على يدي الرجل من المسلمين، ما السنة فيه؟ قال: من أولى الناس بمحياه
‏‏‏‏ومماته ". أخرجه أبو عمرو بن السماك في " حديثه " (2 / 25 / 1) وعنه البيهقي
‏‏‏‏(10 / 296) . قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات لولا الرجل الذي لم يسم،
‏‏‏‏وإن كان ثقة غير متهم عند الراوي عنه عبد العزيز بن عمر لأن مثل هذا التوثيق غير
‏‏‏‏مقبول عند الجمهور ما دام أنه لم يسم الراوي الموثق، لكنه قد سمي في بعض
‏‏‏‏الروايات الآتية، فظهر أنه ثقة، وبذلك يثبت الحديث، والحمد لله.
‏‏‏‏الثاني: قال: يحيى بن حمزة: حدثني عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال:
‏‏‏‏سمعت عبد الله بن موهب يحدث عمر بن عبد العزيز عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم به.
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (2 / 20) والحاكم (2 / 219) والبيهقي (10 / 296، 297)
‏‏‏‏والطبراني في " الكبير " (1273) من طرق عن يحيى به. قلت: وهذا إسناد حسن
‏‏‏‏، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن موهب - وقيل: ابن وهب،
‏‏‏‏والصواب الأول - وهو ثقة كما في " التقريب " غير أن عبد العزيز بن عمر بن عبد
‏‏‏‏العزيز، مع كونه من رجالهما، فقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، فقال الذهبي
‏‏‏‏في " المغني ": " وثقه جماعة، وضعفه أبو مسهر ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 404__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقال الحافظ في " التقريب
‏‏‏‏": " صدوق يخطىء ".
‏‏‏‏الثالث: قال جماعة منهم وكيع: عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عبد
‏‏‏‏الله بن موهب عن تميم (وقال بعضهم ابن وهب: سمعت تميما به) . أخرجه الترمذي
‏‏‏‏(2113) وابن ماجة (2 / 171) والدارقطني والبيهقي وأحمد (4 / 103)
‏‏‏‏وابن أبي شيبة في " المصنف " (11 / 408) وقال الترمذي: " لا نعرفه إلا من
‏‏‏‏حديث عبد الله بن وهب - ويقال: ابن موهب - عن تميم الداري، وقد أدخل بعضهم
‏‏‏‏بين عبد الله بن وهب وبين تميم الداري قبيصة بن ذؤيب، ولا يصح، رواه يحيى
‏‏‏‏بن حمزة ". قلت: يحيى هذا ثقة من رجال الشيخين، فإن كان قد حفظه، فهي زيادة
‏‏‏‏من ثقة يجب قبولها، وإلا فرواية الجماعة عن عبد العزيز بإسقاط قبيصة أصح،
‏‏‏‏وقد تابعهم حفص بن غياث عند الطبراني (1272) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق عند
‏‏‏‏أحمد (4 / 102) وابن المبارك عند عبد الرزاق في " المصنف " (6 / 20 / 9872
‏‏‏‏و9 / 39 / 16271) وقال: " قال ابن المبارك: ويرثه إذا لم يكن له وارث.
‏‏‏‏فذكرته للثوري، فقال: يرثه، هو أحق من غيره ". فقد يقال حينئذ بأنه منقطع
‏‏‏‏بين عبد الله بن موهب وتميم. والجواب: أنه قد صرح بالسماع من تميم في عدة
‏‏‏‏روايات: الأولى: رواية وكيع عند ابن ماجة وأحمد.
‏‏‏‏الثانية: رواية أبي نعيم عند البيهقي وأحمد (4 / 103) وكذا الدارمي (2 /
‏‏‏‏377) .
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 405__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الثالثة: رواية علي بن عابس وعبد الرحمن بن سليمان ومحمد بن ربيعة الكلابي
‏‏‏‏عند الدارقطني. فهؤلاء خمسة أكثرهم متفق على توثيقهم، وكلهم صرحوا بسماع عبد
‏‏‏‏الله بن موهب من تميم. وخالفهم يحيى بن حمزة فأدخل بينهما قبيصة. فالأمر لا
‏‏‏‏يخرج عما قاله ابن التركماني: " فإن كان الأمر كما ذكر أبو نعيم ووكيع حمل
‏‏‏‏على أنه سمع منه بواسطة وبدونها، وإن ثبت أنه لم يسمع منه ولا لحقه،
‏‏‏‏فالواسطة - وهو قبيصة - ثقة أدرك زمان تميم بلا شك، فعنعنته محمولة على
‏‏‏‏الاتصال، فلا أدري ما معنى قول البيهقي: (فعاد الحديث مع ذكر قبيصة إلى
‏‏‏‏الإرسال) ؟ ". وجملة القول أن إعلال حديث تميم بالانقطاع، غير قوي، وعندي
‏‏‏‏أن إعلاله بعبد العزيز بن عمر أولى وأظهر، لما فيه من الكلام الذي سبقت
‏‏‏‏الإشارة إليه ولعله هو سبب هذا الاختلاف في إسناده، ولكنه مع ذلك لا ينزل
‏‏‏‏حديثه عن أن يكون شاهدا للطريق الأولى عن ابن أبي أمامة، وعليه، فالحديث على
‏‏‏‏أقل الدرجات حديث حسن، وهو ما صرح به ابن القيم في " تهذيب السنن " (4 / 186
‏‏‏‏) . وسبقه إلى ذلك أبو زرعة الدمشقي، فقال: " وهذا حديث حسن متصل، لم أر
‏‏‏‏أحدا من أهل العلم يدفعه ". كذا في " تهذيب ابن حجر ". والله أعلم. ومما
‏‏‏‏يؤيد رواية الجماعة عن عبد العزيز بن عمر أنه قد تابعه أبو إسحاق السبيعي عن
‏‏‏‏عبد الله بن موهب عن تميم الداري. رواه الطبراني (1274) والحاكم والبيهقي
‏‏‏‏من طريق أبي بكر الحنفي حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه به. وقال الحاكم:
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 406__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏"
‏‏‏‏صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وعبد الله بن وهب بن زمعة مشهور "
‏‏‏‏. وتعقبه الذهبي بقوله: " هذا ما خرج له إلا ابن ماجة فقط، ثم هو وهم من
‏‏‏‏الحاكم ثان، فإن ابن زمعة لم يرو عن تميم الداري وصوابه عبد الله بن موهب ".
‏‏‏‏قلت: وما دام أنه ثقة - كما تقدم عن الحافظ، ونحوه قول الذهبي في " الكاشف
‏‏‏‏": " صدوق "، وأنه ثبت سماعه من تميم في الروايات المتقدمة - فالإسناد صحيح
‏‏‏‏، أو على الأقل حسن، فلا وجه لإعلال من أعله بالانقطاع بحجة عنعنته، أو إدخال
‏‏‏‏بعض الرواة - قبيصة - بينه وبين تميم، لما علمت من أنها رواية مخالفة لرواية
‏‏‏‏الجماعة، وأن ابن موهب لم يتهم بتدليس، فالأصل أن تحمل روايته على الاتصال،
‏‏‏‏فكيف وقد صرح بالسماع؟ ! فإذا ضم إلى روايته حديث أبي أمامة من طريق معاوية،
‏‏‏‏ارتقى الحديث إلى درجة الصحة. والله أعلم.
‏‏‏‏3 - وأما حديث راشد فيرويه الأحوص بن حكيم عنه به، وزاد: " يرثه، ويعقل
‏‏‏‏عنه ". أخرجه سعيد بن منصور (رقم 601) . والأحوص هذا ضعيف الحفظ، فيستشهد
‏‏‏‏به. وفي معناه أثر عمر رضي الله عنه أن رجلا أتى عمر فقال: إن رجلا أسلم على
‏‏‏‏يدي، فمات، وترك ألف درهم، فتحرجت منها، فرفعتها إليك. فقال: أرأيت لو
‏‏‏‏جنى جناية عن ما كانت تكون؟ قال: علي، قال: فميراثه لك. أخرجه ابن أبي
‏‏‏‏شيبة (11 / 409 / 11623) بسند ضعيف.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 407__________
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1296 in Urdu