🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
شریعت میں اہل مکہ کا وزن اور اہل مدینہ کا ماپ معتبر ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 165 ترقیم فقہی: -- 1321
-" الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة".
سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: (شریعت میں) اہل مکہ کا وزن (یعنی تول) اور اہل مدینہ کا ماپ معتبر ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الحدود والمعاملات والاحكام/حدیث: 1321]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 165

قال الشيخ الألباني:
- " الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه ابن الأعرابي في " معجمه " (167 / 2) وأبو داود (2340) والنسائي
‏‏‏‏(7 / 281 المطبعة المصرية) وابن حبان (1105) والطبراني (3 / 202 / 1)
‏‏‏‏والطحاوي في " مشكل الآثار " (2 / 99) وأبو نعيم في " الحلية " (4 / 20)
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 315__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والبيهقي (6 / 31) من طريقين عن سفيان عن حنظلة عن طاووس عن ابن عمر
‏‏‏‏مرفوعا.
‏‏‏‏قلت: وهذا سند صحيح كما قال ابن الملقن في " الخلاصة " (64 - 65)
‏‏‏‏وصححه ابن حبان والدارقطني والنووي وابن دقيق العيد والعلائي كما
‏‏‏‏في " فيض القدير " ورواه بعضهم عن سفيان به فقال " عن ابن عباس " بدل
‏‏‏‏" ابن عمر " وهو خطأ كما بينته في تخريج أحاديث بيوع الموسوعة الفقهية،
‏‏‏‏ثم في " الإرواء " (1331) .
‏‏‏‏قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله:
‏‏‏‏" تأملنا هذا الحديث، فوجدنا مكة لم يكن بها ثمرة ولا زرع حينئذ، وكذلك
‏‏‏‏كانت قبل ذلك الزمان، ألا ترى إلى قول إبراهيم عليه السلام: (ربنا إني أسكنت
‏‏‏‏من ذريتي بواد غير ذي زرع) ، وإنما كانت بلد متجر، يوافي الحاج إليها
‏‏‏‏بتجارات فيبيعونها هناك، وكانت المدينة بخلاف ذلك، لأنها دار النخل، ومن
‏‏‏‏ثمارها حياتهم، وكانت الصدقات تدخلها فيكون الواجب فيها من صدقة تؤخذ كيلا،
‏‏‏‏فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الأمصار كلها لهذين المصريين أتباعا، وكان
‏‏‏‏الناس يحتاجون إلى الوزن في أثمان ما يبتاعون، وفيما سواها مما يتصرفون فيه
‏‏‏‏من العروض ومن أداء الزكوات وما سوى ذلك مما يستعملونه، فيما يسلمونه فيه من
‏‏‏‏غيره من الأشياء التي يكيلونها، وكانت السنة قد منعت من إسلام موزون في موزون
‏‏‏‏ومن إسلام مكيل في مكيل، وأجازت إسلام المكيل في موزون، والموزون في مكيل
‏‏‏‏ومنعت من بيع الموزون بالموزون، إلا مثلا بمثل، ومن بيع المكيل بالمكيل إلا
‏‏‏‏مثلا بمثل، وكان الوزن في ذلك أصله ما كان عليه بمكة، والمكيال مكيال أهل
‏‏‏‏المدينة، لا يتغير عن ذلك، وإن غيره الناس عما كان عليه إلى ما سواه من ضده
‏‏‏‏فيرحبون بذلك إلى معرفة الأشياء المكيلات التي لها حكم المكيال إلى ما كان عليه
‏‏‏‏أهل المكاييل فيها يومئذ، وفي الأشياء الموزونات
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 316__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏إلى ما كان عليه أهل الميزان
‏‏‏‏يومئذ، وأن أحكامها لا تتغير عن ذلك ولا تنقلب عنها إلى أضدادها ".
‏‏‏‏قلت: ومن ذلك يتبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من وضع أصل توحيد
‏‏‏‏الموازين والمكاييل، ووجه المسلمين إلى الرجوع في ذلك إلى أهل هذين البلدين
‏‏‏‏المفضلين: مكة المكرمة والمدينة المنورة. فليتأمل العاقل هذا ولينظر حال
‏‏‏‏المسلمين اليوم واختلافهم في مكاييلهم وموازينهم، على أنواع شتى بسبب هجرهم
‏‏‏‏لهذا التوجيه النبوي الكريم. ولما شعر بعض المسؤولين في بعض الدول العربية
‏‏‏‏المسلمة بسوء هذا الاختلاف اقترح البعض عليهم توحيد ذلك وغيره كالمقاييس،
‏‏‏‏بالرجوع إلى عرف الكفار فيها! فوا أسفاه، لقد كنا سادة وقادة لغيرنا بعلمنا
‏‏‏‏وتمسكنا بشريعتنا، وإذا بنا اليوم أتباع ومقلدون! ولمن! لمن كانوا في
‏‏‏‏الأمس القريب يقلدوننا، ويأخذون العلوم عنا! ولكن لابد لهذا الليل من أن
‏‏‏‏ينجلي، ولابد للشمس أن تشرق مرة أخرى، وها قد لاحت تباشير الصبح، وأخذت
‏‏‏‏الدول الإسلامية تعتمد على نفسها في كل شؤون حياتها، بعد أن كانت فيها عالة
‏‏‏‏على غيرها، ولعلها تسير في ذلك على هدي كتاب ربها وسنة نبيها.
‏‏‏‏ولله في خلقه شؤون. ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1321 in Urdu