🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد تیس برس تک خلافت جاری رہی، کیا بادشاہت مذموم ہے؟
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 459 ترقیم فقہی: -- 1398
-" الخلافة ثلاثون سنة، ثم تكون بعد ذلك ملكا".
مولائے رسول سیدنا ابوعبدالرحمٰن سفینہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تیس سال تک خلافت رہے گی اور اس کے بعد بادشاہت ہو گی۔ [سلسله احاديث صحيحه/الخلافة والبيعة والطاعة والامارة/حدیث: 1398]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 459

قال الشيخ الألباني:
- " الخلافة ثلاثون سنة، ثم تكون بعد ذلك ملكا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (4646، 4647) والترمذي (2 / 35) والطحاوي في " مشكل
‏‏‏‏الآثار " (4 / 313) وابن حبان في " صحيحه " (1534، 1535 - موارد)
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 820__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وابن
‏‏‏‏أبي عاصم في " السنة " (ق 114 / 2) والحاكم (3 / 71، 145) وأحمد في
‏‏‏‏" المسند " (5 / 220، 221) والروياني في " مسنده " (25 / 136 / 1)
‏‏‏‏وأبو يعلى الموصلي في " المفاريد " (3 / 15 / 2) وأبو حفص الصيرفي في
‏‏‏‏" حديثه " (ق 261 / 1) وخيثمة بن سليمان في " فضائل الصحابة " (3 / 108 -
‏‏‏‏109) والطبراني في " المعجم الكبير " (1 / 8 / 1) وأبو نعيم في " فضائل
‏‏‏‏الصحابة " (2 / 261 / 2) والبيهقي في " دلائل النبوة " (ج 2) من طرق عن
‏‏‏‏سعيد بن جمهان عن سفينة أبي عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏قال: فذكره مرفوعا.
‏‏‏‏ولفظ أبي داود:
‏‏‏‏" خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء ".
‏‏‏‏وزاد هو والترمذي وابن أبي عاصم وأحمد وغيرهم:
‏‏‏‏" قال سفينة: أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين، وخلافة عمر رضي الله
‏‏‏‏عنه عشر سنين، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة، وخلافة على رضي
‏‏‏‏الله عنه ست سنين ".
‏‏‏‏وزاد الترمذي:
‏‏‏‏" قال سعيد: فقلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم، قال: كذبوا بنو
‏‏‏‏الزرقاء، بل هم ملوك من شر الملوك ".
‏‏‏‏قلت: وهذه الزيادة تفرد بها حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان، فهي ضعيفة لأن
‏‏‏‏حشرجا هذا فيه ضعف، أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:
‏‏‏‏" قال النسائي: ليس بالقوي ".
‏‏‏‏وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق يهم ".
‏‏‏‏قلت: وأما أصل الحديث فثابت.
‏‏‏‏قال الترمذي: " وهذا حديث حسن، قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان، ولا
‏‏‏‏نعرفه إلا
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 821__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏من حديث سعيد بن جمهان ".
‏‏‏‏وقال ابن أبي عاصم: " حديث ثابت من جهة النقل، سعيد بن جمهان روى عنه حماد
‏‏‏‏بن سلمة والعوام بن حوشب وحشرج ".
‏‏‏‏قلت: وقد وثقه جماعة من الأئمة منهم أحمد وابن معين وأبو داود.
‏‏‏‏وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق له أفراد ":
‏‏‏‏قلت: ولذلك قوي حديثه هذا من سبق ذكره، ومنهم الحاكم صحح إسناده هنا، كما
‏‏‏‏صححه في حديث آخر (3 / 606) قرنه أحمد بهذا الحديث، ووافقه الذهبي. وأشار
‏‏‏‏إلى مثل هذا التصحيح الحافظ في " الفتح " (13 / 182) فقال موافقا:
‏‏‏‏" وصححه ابن حبان وغيره ".
‏‏‏‏واحتج به الإمام ابن جرير الطبري في جزئه في " الاعتقاد " (ص 7) .
‏‏‏‏وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في " قاعدة " له في هذا الحديث محفوظة في المكتبة
‏‏‏‏الظاهرية بخطه في " مسودته " (ق 81 / 2 - 84 / 2) قال في مطلعها:
‏‏‏‏" وهو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد والعوام ابن
‏‏‏‏حوشب عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه أهل
‏‏‏‏السنن كأبي داود وغيره، واعتمد عليه الإمام أحمد وغيره في تقرير خلافة
‏‏‏‏الخلفاء الراشدين الأربعة، وثبته أحمد، واستدل به على من توقف في خلافة على
‏‏‏‏من أجل افتراق الناس عليه، حتى قال أحمد: " من لم يربع بعلى في الخلافة فهو
‏‏‏‏أضل من حمار أهله ". ونهى عن مناكحته، وهو متفق عليه بين الفقهاء، وعلماء
‏‏‏‏السنة.... ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى
‏‏‏‏عشرة هجرية، وإلى
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 822__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏عام ثلاثين سنة كان إصلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏الحسن بن على السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام واحد وأربعين
‏‏‏‏في شهر جمادى الآخرة، وسمي عام الجماعة لاجتماع الناس على معاوية، وهو أول
‏‏‏‏الملوك، وفي الحديث الذي رواه مسلم: " سيكون خلافة نبوة ورحمة، ثم يكون
‏‏‏‏ملك ورحمة، ثم يكون ملك وجبرية، ثم يكون ملك عضوض " ... ".
‏‏‏‏وقد وجدت للحديثين شاهدين:
‏‏‏‏الأول: عن أبي بكرة الثقفي.
‏‏‏‏أخرجه البيهقي في " الدلائل " من طريق على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن
‏‏‏‏أبيه به نحوه.
‏‏‏‏والآخر: عن جابر بن عبد الله الأنصاري.
‏‏‏‏أخرجه الواحدى في " الوسيط " (3 / 126 / 2) عن شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء
‏‏‏‏بن إسماعيل البغدادي: حدثنا محمد بن الصباح حدثنا هشيم بن بشير عن أبي الزبير
‏‏‏‏عنه به نحوه.
‏‏‏‏وفي الأول علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف الحفظ، فهو صالح للاستشهاد به.
‏‏‏‏وفي الآخر شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء بن إسماعيل البغدادي، ولم أعرفهما
‏‏‏‏ولعل في النسخة تحريفا.
‏‏‏‏وجملة القول أن الحديث حسن من طريق سعيد بن جمهان، صحيح بهذين
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 823__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الشاهدين،
‏‏‏‏لاسيما وقد قواه من سبق ذكرهم، وهاك أسماءهم:
‏‏‏‏1 - الإمام أحمد
‏‏‏‏2 - الترمذي
‏‏‏‏3 - ابن جرير الطبري
‏‏‏‏4 - ابن أبي عاصم
‏‏‏‏5 - ابن حبان
‏‏‏‏6 - الحاكم
‏‏‏‏7 - ابن تيمية
‏‏‏‏8 - الذهبي
‏‏‏‏9 - العسقلاني
‏‏‏‏أقول: لقد أفضت في بيان صحة هذا الحديث على النهج العلمي الصحيح وذكر من صححه
‏‏‏‏من أهل العلم العارفين به، لأني رأيت بعض المتأخرين ممن ليس له قدم راسخة فيه
‏‏‏‏ذهب إلى تضعيفه، منهم ابن خلدون المؤرخ الشهير، فقال في " تاريخه " (2 / 458
‏‏‏‏طبع فاس بتعليق شكيب أرسلان) ما نصه:
‏‏‏‏" وقد كان ينبغي أن نلحق دولة معاوية وأخباره بدول الخلفاء وأخبارهم، فهو
‏‏‏‏تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة، ولا ينظر في ذلك إلى حديث (الخلافة
‏‏‏‏ثلاثون سنة) فإنه لم يصح، والحقيقة أن معاوية في عداد الخلفاء ... ".
‏‏‏‏وتبعه على ذلك العلامة أبو بكر بن العربي، فقال في " العواصم من القواصم "
‏‏‏‏(ص 201) :
‏‏‏‏" وهذا حديث لا يصح "!
‏‏‏‏هكذا أطلق الكلام في تضعيفه، دون أن يذكر علته، وليس ذلك من الأسلوب العلمي
‏‏‏‏في شيء، لاسيما وقد صححه من عرفت من أهل العلم قبله، ولقد حاول صديقنا
‏‏‏‏الأستاذ محب الدين الخطيب أن يتدارك الأمر ببيان العلة فجاء بشيء لو كان كما
‏‏‏‏ذكره، لوافقناه على التضعيف المذكور، فقال في تعليقه عليه:
‏‏‏‏" لأن راويه عن سفينة سعيد بن جمهان (الأصل: جهمان) . وقد اختلفوا فيه،
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 824__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قال بعضهم لا بأس به. ووثقه بعضهم، وقال فيه الإمام أبو حاتم: " شيخ لا
‏‏‏‏يحتج به ".
‏‏‏‏وفي سنده حشرج بن نباته الواسطي وثقه بعضهم. وقال فيه النسائي: ليس بالقوي
‏‏‏‏وعبد الله بن أحمد بن حنبل يروى هذا الخبر عن سويد الطحان قال فيه الحافظ ابن
‏‏‏‏حجر في " تقريب التهذيب ": لين الحديث ".
‏‏‏‏قلت: فقد أعله بثلاث علل، فنحن نجيب عنها بما يكشف لك الحقيقة إن شاء الله
‏‏‏‏تعالى:
‏‏‏‏الأولى: الاختلاف في سعيد بن جمهان. والجواب أنه ليس كل اختلاف في الراوي
‏‏‏‏يضر، بل لابد من النظر والترجيح، وقد ذكرنا فيما تقدم أسماء بعض الأئمة
‏‏‏‏الذين وثقوه وهم أحمد وابن معين وأبو داود، ويضاف إليهم هنا ابن حبان فإنه
‏‏‏‏ذكره في " الثقات " والنسائي فإنه هو الذي قال: " ليس به بأس ".
‏‏‏‏وعارض هؤلاء قول البخاري: " في حديثه عجائب ".
‏‏‏‏وقول الساجى: " لا يتابع على حديثه ".
‏‏‏‏قلت: فهذا جرح مبهم غير مفسر، فلا يصح الأخذ به في مقابلة توثيق من وثقه كما
‏‏‏‏هو مقرر في " المصطلح "، زد على ذلك أن الموثقين جمع، ويزداد عددهم إذا ضم
‏‏‏‏إليهم من صحح حديثه، باعتبار أن التصحيح يستلزم التوثيق كما هو ظاهر.
‏‏‏‏وأيضا فإن ابن جمهان لم يتفرد بهذا الحديث، فقد ذكرنا له شاهدين كما سبق.
‏‏‏‏الثانية: أن في سنده حشرج بن نباتة ...
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 825__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وأقول: هذا يوهم أنه تفرد به، وليس كذلك، فقد تابعه جماعة من الثقات كما
‏‏‏‏سبقت الإشارة إلى ذلك في مطلع هذا التخريج وتقدم ذكرهم من قبل ابن تيمية رحمه
‏‏‏‏الله، وهم حماد بن سلمة وعبد الوارث ابن سعيد والعوام بن حوشب، ثلاثتهم قد
‏‏‏‏وافق حشرجا على أصل الحديث، فلا يجوز إعلال الحديث به، كما لا يخفى على
‏‏‏‏المبتدىء في هذا العلم، فضلا عن المبرز فيه. ولعل الأستاذ الخطيب لم يتنبه
‏‏‏‏لهذه المتابعات القوية ظنا منه أن الترمذي ما دام أنه رواه من طريق حشرج فكذلك
‏‏‏‏رواه الآخرون، ولكن كيف خفي عليه قول الترمذي عقب الحديث كما تقدم نقله عنه:
‏‏‏‏" وقد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان "؟ !
‏‏‏‏الثالثة: أن عبد الله بن أحمد رواه من طريق سويد الطحان وهو لين الحديث.
‏‏‏‏فأقول: ذلك مما لا يضر الحديث إطلاقا، لأن من سبق عزو الحديث إليهم وهم جم
‏‏‏‏غفير قد رووه من طرق كثيرة وصحيحة عن سعيد بن جمهان، ليس فيها سويد هذا! فهل
‏‏‏‏يضر الثقات أن يشاركهم في الرواية أحد الضعفاء؟ !
‏‏‏‏فقد تبين بوضوح سلامة الحديث من علة قادحة في سنده، وأنه صحيح محتج به.
‏‏‏‏وبالله التوفيق.
‏‏‏‏وقد أعله الأستاذ الخطيب أيضا بعلة أخرى في متنه فقال:
‏‏‏‏" وهذا الحديث المهلهل يعارضه ذلك الحديث الصحيح الصريح الفصيح في كتاب
‏‏‏‏" الإمارة " من " صحيح مسلم " ... عن جابر بن سمرة قال:
‏‏‏‏" دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا
‏‏‏‏ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ... كلهم من قريش ". وهذه المعارضة
‏‏‏‏مردودة، لأن من القواعد المقررة في علم المصطلح أنه لا يجوز رد الحديث الصحيح
‏‏‏‏بمعارضته لما هو أصح منه، بل يجب الجمع والتوفيق
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 826__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏بينهما، وهذا ما صنعه أهل
‏‏‏‏العلم هنا، فقد أشار الحافظ في " الفتح " (13 / 182) نقلا عن القاضي عياض
‏‏‏‏إلى المعارضة المذكورة ثم أجاب أنه أراد في " حديث سفينة خلافة النبوة ولم
‏‏‏‏يقيد في حديث جابر بن سمرة بذلك ".
‏‏‏‏قلت: وهذا الجمع قوي جدا، ويؤيده لفظ أبي داود:
‏‏‏‏" خلافة النبوة ثلاثون سنة ... ".
‏‏‏‏فلا ينافي مجىء خلفاء آخرين من بعدهم لأنهم ليسوا خلفاء النبوة، فهؤلاء هم
‏‏‏‏المعنيون في الحديث لا غيرهم، كما هو واضح.
‏‏‏‏ويزيده وضوحا قول شيخ الإسلام في رسالته السابقة:
‏‏‏‏" ويجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين خلفاء وإن كانوا ملوكا، ولم يكونوا
‏‏‏‏خلفاء الأنبياء بدليل ما رواه البخاري ومسلم في " صحيحيهما " عن أبي هريرة رضي
‏‏‏‏الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1398 in Urdu