🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
موت لاعلاج بیماری ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 1650 ترقیم فقہی: -- 1641
-" إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت".
سیدنا ابوسعید خدری رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: بیشک اللہ تعالیٰ نے جو بیماری نازل کی، بعض کو اس کا علم ہو گیا اور بعض کو نہ ہو سکا، ماسوائے «سام» کے۔ انہوں نے کہا: «سام» کیا ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: موت ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الطب والعيادة/حدیث: 1641]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1650

قال الشيخ الألباني:
- " إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الحاكم (4 / 401) من طريق شبيب بن شيبة حدثنا عطاء بن أبي رباح حدثنا
‏‏‏‏أبو سعيد الخدري مرفوعا به. سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده ضعيف من
‏‏‏‏أجل شبيب هذا، ففي " التقريب ": " إنه صدوق يهم في الحديث ". إلا أن له
‏‏‏‏شواهد من حديث أسامة بن شريك بلفظ: تداووا، فإن الله ... ". ومن حديث ابن
‏‏‏‏مسعود بلفظ: " ما أنزل الله داء ... ". وقد خرجتهما في " غاية المرام " (
‏‏‏‏292) فالحديث بشواهده صحيح. وقد روي حديث ابن مسعود بنحو هذا بلفظ: " إن
‏‏‏‏الله عز وجل لم ينزل داء إلا وقد أنزل معه دواء، جهله منكم من جهله أو علمه
‏‏‏‏منكم من علمه ". أخرجه أحمد (1 / 446) حدثنا علي بن عاصم أخبرني عطاء بن
‏‏‏‏السائب قال:
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 207__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أتيت أبا عبد الرحمن فإذا هو يكوي غلاما، قال: قلت: تكويه؟
‏‏‏‏قال: نعم، هو دواء العرب، قال عبد الله بن مسعود: فذكره مرفوعا. ورجاله
‏‏‏‏ثقات غير علي بن عاصم وهو صدوق يخطىء كما في " التقريب " وقد تابعه في "
‏‏‏‏المستدرك " (4 / 399) سفيان عن عطاء به نحوه. وصححه، ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏وله طريق أخرى بلفظ: " إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا
‏‏‏‏الهرم، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر ". أخرجه الحاكم (4 / 197)
‏‏‏‏والطيالسي (رقم 368) من طريق المسعودي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن
‏‏‏‏عبد الله بن مسعود مرفوعا به. والمسعودي كان قد اختلط. لكن له طريق أخرى
‏‏‏‏بلفظ: " ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم
‏‏‏‏من كل الشجر ". رواه النسائي في " الوليمة " (2 / 64 / 2) وابن حبان (1398
‏‏‏‏) وابن عساكر (8 / 242 / 2) عن محمد بن يوسف عن سفيان عن قيس بن مسلم عن
‏‏‏‏طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.
‏‏‏‏قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ومحمد بن يوسف هو الفريابي
‏‏‏‏ثقة وقد خالفه عبد الرحمن بن مهدي، فرواه عن سفيان به إلا أنه أرسله فلم يذكر
‏‏‏‏فيه ابن مسعود. أخرجه أحمد (4 / 315) والنسائي أيضا. ثم أخرجه من طريق
‏‏‏‏الربيع بن لوط عن قيس بن مسلم به مثل رواية الفريابي، إلا أنه أوقفه على ابن
‏‏‏‏مسعود. وابن لوط ثقة كما في
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 208__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" التقريب ". لكن الصحيح عندنا رواية الفريابي
‏‏‏‏لأنه ثقة، ومعه زيادة فهي مقبولة وقد تابعه المسعودي عن قيس بن مسلم كما
‏‏‏‏تقدم آنفا، وكأنه لذلك قال الحافظ ابن عساكر: " وهو محفوظ ". وقد كنا
‏‏‏‏خرجنا الحديث عن ابن مسعود فيما مضى برقم (518) مع متابعات أخرى، وبيان ما
‏‏‏‏في رواية ابن مهدي من الضعف. فراجعه إن شئت. ¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1641 in Urdu