🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
بڑے ہو کر اپنی طرف سے عقیقہ کرنا
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2726 ترقیم فقہی: -- 1809
-" عق عن نفسه بعدما بعث نبيا".
سیدنا انس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بعثت کے بعد اپنی طرف سے عقیقہ کیا تھا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان/حدیث: 1809]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2726

قال الشيخ الألباني:
- " عق عن نفسه بعدما بعث نبيا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏روي من طريقين عن أنس رضي الله عنه: الأولى: عن عبد الله بن المحرر عن
‏‏‏‏قتادة عنه. أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (4 / 329 / 7960) ومن طريقه ابن
‏‏‏‏حبان في " الضعفاء " (2 / 33) والبزار في " مسنده " (2 / 74 / 1237 - كشف
‏‏‏‏الأستار) وابن عدي في " الكامل " (ق 209 / 1) وقال: " عبد الله بن محرر
‏‏‏‏رواياته غير محفوظة ". وقال البزار: " تفرد به عبد الله بن المحرر، وهو
‏‏‏‏ضعيف جدا، إنما يكتب عنه ما لا يوجد عند غيره ". وأورده الذهبي في ترجمته من
‏‏‏‏" الميزان " على أنه من بلاياه! وعزاه الحافظ في " التلخيص " (4 / 147)
‏‏‏‏للبيهقي، وقال: " وقال: منكر، وفيه عبد الله بن محرر، وهو ضعيف جدا،
‏‏‏‏وقال عبد الرزاق: إنما تكلموا فيه لأجل هذا الحديث. قال البيهقي: " وروي
‏‏‏‏من وجه آخر عن قتادة، ومن وجه آخر عن أنس، وليس بشيء ". قلت: أما الوجه
‏‏‏‏الآخر عن قتادة فلم أره مرفوعا، وإنما ورد أنه كان يفتي به، كما حكاه ابن
‏‏‏‏عبد البر، بل جزم البزار وغيره بتفرد عبد الله بن محرر عن قتادة، وأما
‏‏‏‏الوجه الآخر عن أنس فأخرجه أبو الشيخ في " الأضاحي "، وابن أعين في " مصنفه "
‏‏‏‏، والخلال من طريق عبد الله بن المثنى.. ". قلت: وهي الطريق الآتية، وقد
‏‏‏‏أخرجها جمع آخر أشهر ممن ذكر كما يأتي. والتفرد الذي حكاه عن قتادة سيأتي رده
‏‏‏‏من كلام الحافظ نفسه.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 502__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والطريق الأخرى: عن الهيثم بن جميل: حدثنا عبد الله
‏‏‏‏بن المثنى بن أنس عن ثمامة بن أنس عن أنس به. أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار
‏‏‏‏" (1 / 461) والطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 55 / 2 رقم 976 - بترقيمي
‏‏‏‏) وابن حزم في " المحلى " (8 / 321) والضياء المقدسي في " المختارة " (ق
‏‏‏‏71 / 1) . قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ممن احتج بهم البخاري في " صحيحه " غير
‏‏‏‏الهيثم ابن جميل، وهو ثقة حافظ من شيوخ الإمام أحمد، وقد حدث عنه بهذا
‏‏‏‏الحديث كما رواه الخلال عن أبي داود قال: سمعت أحمد يحدث به. كما في " أحكام
‏‏‏‏المولود " لابن القيم (ص 88 - دمشق) ، ومن العجيب أنه أتبع هذه الطريق
‏‏‏‏بالطريق الأولى، وقال: " قال أحمد: منكر، وضعف عبد الله بن محرر ". ولم
‏‏‏‏يتعرض لهذه الطريق الأخرى بتضعيف! وكذلك فعل الطحاوي وابن حزم، فيمكن
‏‏‏‏اعتبار سكوتهم عنه إشارة منهم لقبولهم إياه، وهو حري بذلك فإن رجاله ثقات
‏‏‏‏اتفاقا غير عبد الله بن المثنى وهو ابن عبد الله بن أنس بن مالك، فإنه وإن
‏‏‏‏احتج به البخاري فقد اختلفوا فيه اختلافا كثيرا، كما ترى في " التهذيب "
‏‏‏‏وغيره، وذكره الذهبي في " المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد " (129 / 190) ،
‏‏‏‏فهو وسط. وأفاد الحافظ ابن حجر في " مقدمة الفتح " (ص 416) أن البخاري لم
‏‏‏‏يحتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة، وأنه إنما روى له عن غيره متابعة. قلت
‏‏‏‏: فلعل ذلك لصلة عبد الله بعمه، ومعرفته بحديثه، فهو به أعرف من حديث غيره،
‏‏‏‏فكأن البخاري بصنيعه هذا الذي أشار إليه الحافظ يوفق بين قول من وثقه وقول من
‏‏‏‏ضعفه، فهو في روايته عن عمه حجة، وفي روايته عن غيره
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 503__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ضعيف. ولعل هذا هو
‏‏‏‏وجه إيراد الضياء المقدسي للحديث في " المختارة "، وسكوت من سكت عليه من
‏‏‏‏الأئمة، كما أشرت إليه آنفا. وأما الحافظ ابن حجر فقد تناقض كلامه في هذا
‏‏‏‏الحديث تناقضا عجيبا، فهو تارة يقويه وتارة يضعفه في المكان الواحد! فقد نقل
‏‏‏‏في " الفتح " (9 / 594 - 595) عن الإمام الرافعي أن الاختيار في العقيقة أن
‏‏‏‏لا تؤخر عن البلوغ، وإلا سقطت عمن كان يريد أن يعق عنه، لكن إن أراد أن يعق
‏‏‏‏عن نفسه فعل، فقال الحافظ عقبه: " وكأنه أشار بذلك إلى أن الحديث الذي ورد:
‏‏‏‏" أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة " لا يثبت، وهو كذلك "
‏‏‏‏. ثم أخرجه من رواية البزار الضعيفة، ثم قال: " وأخرجه أبو الشيخ من وجهين
‏‏‏‏آخرين: أحدهما: من رواية إسماعيل بن مسلم عن قتادة عن أنس. وإسماعيل ضعيف
‏‏‏‏أيضا، فلعله سرقه من عبد الله بن محرر. ثانيهما: من رواية أبي بكر المستملي
‏‏‏‏عن الهيثم بن جميل.. والهيثم ثقة، وعبد الله من رجال البخاري. فالحديث قوي
‏‏‏‏الإسناد، وقد أخرجه ابن أعين.. والطبراني في " الأوسط ".. فلولا ما في عبد
‏‏‏‏الله بن المثنى من المقال لكان هذا الحديث صحيحا ". ثم ذكر أقوال العلماء فيه
‏‏‏‏ممن وثقه وضعفه، ثم قال: " فهذا من الشيوخ الذين إذا انفرد أحدهم بالحديث لم
‏‏‏‏يكن حجة ". قلت: وهذا الإطلاق فيه نظر، يتبين لك من شرحنا السابق لتفريق
‏‏‏‏البخاري بين رواية عبد الله بن المثنى عن عمه، فاحتج بها، وبين روايته عن
‏‏‏‏غيره، فاعتبر
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 504__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏بها، وهو مما استفدناه من كلام الحافظ نفسه في " المقدمة "،
‏‏‏‏فلعله لم يستحضره حين كتب هذا الإطلاق. على أن ابن المثنى لم يتفرد بالحديث،
‏‏‏‏بدليل متابعة قتادة عند إسماعيل بن مسلم - وهو المكي البصري - وهو وإن كان
‏‏‏‏ضعيفا فإنه لم يتهم، بل صرح بعضهم أنه كان يخطىء. وقال أبو حاتم فيه - وهو
‏‏‏‏معدود في المتشددين -: " ليس بمتروك، يكتب حديثه ". أي للاعتبار والاستشهاد
‏‏‏‏به، ولذلك قال ابن سعد: " كان له رأي وفتوى، وبصر وحفظ للحديث، فكنت
‏‏‏‏أكتب عنه لنباهته ". قلت: فمثله يمكن الاستشهاد بحديثه فيقوى الحديث به.
‏‏‏‏وأما قول الحافظ المتقدم فيه: " لعله سرقه من ابن المحرر ". فهو مردود بأن
‏‏‏‏أحدا لم يتهمه بسرقة الحديث مع كثرة ما قيل فيه. والله أعلم. ومما سبق يظهر
‏‏‏‏لك أن الوجه الآخر عن قتادة مما أشار إليه البيهقي في كلامه المتقدم نقلا عن
‏‏‏‏الحافظ في " التلخيص " وقال هذا فيه: " لم أره مرفوعا "، قد رآه بعد وذكره
‏‏‏‏في " الفتح "، وهو رواية إسماعيل هذه. وبالله التوفيق. وإذا تبين لك ما
‏‏‏‏تقدم من التحقيق ظهر لك أن قول النووي في " المجموع شرح المهذب " (8 / 431 -
‏‏‏‏432) : " هذا حديث باطل ". أنه خرج منه دون النظر في الطريق الثاني وحال
‏‏‏‏راويه ابن المثنى في الرواية، ولا وقف على المتابعة المذكورة، والله أعلم،
‏‏‏‏وقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد ":
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 505__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" رواه البزار والطبراني في " الأوسط
‏‏‏‏"، ورجال الطبراني رجال " الصحيح "، خلا الهيثم بن جميل، وهو ثقة، وشيخ
‏‏‏‏الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان ". قلت: يشير إلى
‏‏‏‏تمشيته، وقد تابعه جمع من الثقات منهم الإمام أحمد كما تقدم. والحديث قواه
‏‏‏‏عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام "، وقد ذهب بعض السلف إلى العمل به، فروى
‏‏‏‏ابن أبي شيبة في " المصنف " (8 / 235 - 236) عن محمد بن سيرين قال: " لو
‏‏‏‏أعلم أنه لم يعق عني لعققت عن نفسي ". وإسناده صحيح إن كان أشعث الراوي له عن
‏‏‏‏ابن سيرين هو ابن عبد الله الحداني أو ابن عبد الملك الحمراني، وكلاهما بصري
‏‏‏‏ثقة. وأما إن كان ابن سوار الكوفي فهو ضعيف، وثلاثتهم رووا عن ابن سيرين،
‏‏‏‏وعنهم حفص - وهو ابن غياث - وهو الراوي لهذا الأثر عن أشعث! وذكر ابن حزم
‏‏‏‏في " المحلى " (8 / 322) من طريق الربيع بن صبيح عن الحسن البصري: " إذا لم
‏‏‏‏يعق عنك، فعق عن نفسك وإن كنت رجلا ". وهذا إسناد حسن.
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1809 in Urdu