🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
قربانی کا وقت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2707 ترقیم فقہی: -- 1886
-" من كان ذبح - أحسبه قال - قبل الصلاة فليعد ذبحته".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے عیدالاضحیٰ والے روز فرمایا: جس نے نماز (عید) سے پہلے (اپنی قربانی) ذبح کر دی وہ دوبارہ ذبح کرے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان/حدیث: 1886]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2707

قال الشيخ الألباني:
- " من كان ذبح - أحسبه قال - قبل الصلاة فليعد ذبحته ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البزار في " مسنده " (1205 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن مرداس
‏‏‏‏الأنصاري: حدثنا بكر بن سليمان حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
‏‏‏‏عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم أضحى:.. فذكره، وقال: " لا
‏‏‏‏نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن محمد بن عمرو إلا بكر،
‏‏‏‏وبكر مشهور بالسيرة، سمع من ابن إسحاق المبتدأ والمبعث ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 461__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: قد روى عنه
‏‏‏‏جمع من الثقات، فهو كما قال الذهبي: لا بأس به، وأقره العسقلاني، وذكر أن
‏‏‏‏ابن حبان ذكره في " الثقات "، وهو فيه (8 / 148) . ومثله محمد بن مرداس
‏‏‏‏الأنصاري، فقد روى عنه جماعة من الأئمة، منهم البخاري في " جزء القراءة "،
‏‏‏‏وذكره أيضا ابن حبان في " الثقات " (9 / 107) ومن فوقهما معروفون، فالإسناد
‏‏‏‏حسن، بل هو صحيح لأن له شواهد كثيرة، سأذكر بعضها إن شاء الله تعالى.
‏‏‏‏والحديث قال الهيثمي (4 / 24) : " رواه البزار، وفيه بكر بن سليمان البصري،
‏‏‏‏وثقه الذهبي، وروى عنه جماعة، وبقية رجاله موثقون ". ومن شواهده ما روى
‏‏‏‏حماد بن سلمة: أنبأنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن رجلا ذبح قبل أن يصلي
‏‏‏‏النبي صلى الله عليه وسلم عتودا جذعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
‏‏‏‏لا تجزي عن أحد بعدك "، ونهى أن يذبحوا حتى يصلوا. أخرجه أحمد (3 / 364)
‏‏‏‏والطحاوي (4 / 172 - مصر) وأبو يعلى (2 / 492) وعنه ابن حبان (1051) .
‏‏‏‏وهو على شرط مسلم، لكن أبو الزبير مدلس، إلا أنه قد صرح بالتحديث في غير هذه
‏‏‏‏الرواية، فقال الإمام أحمد (3 / 324) : حدثنا محمد بن بكر أنبأنا ابن جريج:
‏‏‏‏أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: صلى بنا رسول الله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجلان فنحروا وظنوا أن النبي صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم قد نحر، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان نحر قبله أن يعيد
‏‏‏‏بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي صلى الله عليه وسلم . وتابعه عبد
‏‏‏‏الرزاق: أنبأنا ابن جريج به مسلسلا بالتحديث والسماع.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 462__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه عنه أحمد أيضا (
‏‏‏‏3 / 294) . وأخرجه الطحاوي (4 / 171) من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به
‏‏‏‏. ورواه مسلم (6 / 77) من طريق ابن بكر فقال: حدثني محمد بن حاتم: حدثنا
‏‏‏‏محمد ابن بكر به مسلسلا أيضا بالتحديث. وقد جاء الحديث في " الصحيحين "
‏‏‏‏وغيرهما من حديث البراء بن عازب وأنس بن مالك وجندب بن سفيان، وهي مخرجة في
‏‏‏‏" إرواء الغليل " (4 / 366 - 368) ، فليراجعها من شاء. (فائدة وتنبيه هام
‏‏‏‏) : قوله: (عتودا جذعا) : العتود هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى
‏‏‏‏وأتى عليه حول، والجمع: (أعتدة) . و (الجذع) من المعز ما دخل في السنة
‏‏‏‏الثانية، ومن الضأن ما تمت له سنته، وقيل أقل منها كما في " النهاية ".
‏‏‏‏ففي حديث جابر الشاهد فائدتان: الأولى: ما في حديث الترجمة أنه لا يجوز أن
‏‏‏‏يضحي قبل صلاة العيد، وأن من فعل ذلك فعليه أضحية أخرى. والأخرى: أن الجذع
‏‏‏‏من المعز لا يجوز في الأضحية، وهذا بخلاف الجذع من الضأن، فإنه يجزي لأحاديث
‏‏‏‏صحيحة وردت في ذلك صريحة، خرجت بعضها في " الإرواء "، و " صحيح أبي داود " (
‏‏‏‏2494) وغيرهما. ولا يعكر على ذلك حديث جابر الآخر بلفظ: " لا تذبحوا إلا
‏‏‏‏مسنة، إلا أن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 463__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن "، لأنه من رواية أبي الزبير
‏‏‏‏معنعنا عنه في كل الطرق، ليس في شيء منها تصريحه بالتحديث، ولا هو من رواية
‏‏‏‏الليث بن سعد عنه كما كنت بينته في " الضعيفة " (65) ، ثم في " الإرواء " (
‏‏‏‏1145) ، وأكدت ذلك أخيرا في " ضعيف أبي داود " (485) . والذي أريد أن أنبه
‏‏‏‏عليه هنا بهذه المناسبة أن بعض الطلبة الطيبين من الباكستانيين في مكة، كان
‏‏‏‏كتب إلي بتاريخ (3 / 12 / 1399) خلاصة نقاش جرى بينه وبين أحد الأثريين في
‏‏‏‏الباكستان، دار حول تضعيفي لحديث جابر هذا في المسنة في " الأحاديث الضعيفة "
‏‏‏‏تحت الحديث (65) ، فاحتج عليه الطالب بالعنعنة، وما كنت نقلته عن العلماء
‏‏‏‏وموقفهم من المدلسين. فرد عليه الأثري بأنه قد صرح بالتحديث في روايته عند أبي
‏‏‏‏عوانة في " مسنده " (5 / 228) فإنه قال بعد أن أسند الحديث من طرق عن زهير عن
‏‏‏‏أبي الزبير عن جابر: " رواه محمد بن بكر عن ابن جريج: حدثني أبو الزبير أنه
‏‏‏‏سمع جابرا يقول.. فذكر الحديث ". أقول: وقد أجبت عن هذه الشبهة بأن هذا
‏‏‏‏الإسناد الذي فيه تصريح أبي الزبير بالتحديث معلق منقطع لا تقوم به حجة. ذكرت
‏‏‏‏هذا في " ضعيف أبي داود " (485) . ثم بدا لي شيء آخر هام جدا، فوجب التنبيه
‏‏‏‏عليه، ألا وهو: أن هذا الإسناد المعلق - الذي اغتر به ذلك الأثري - ليس لهذا
‏‏‏‏الحديث الذي ضعفته بالعنعنة، وإنما هو لحديث آخر عن جابر، وهو المتقدم آنفا
‏‏‏‏شاهدا لحديث الترجمة من رواية محمد بن بكر.. بسنده المتصل عن أبي الزبير أنه
‏‏‏‏سمع جابرا.. وإليك البيان: لقد ساق مسلم في " كتاب الأضاحي " (6 / 77)
‏‏‏‏حديثين على التعاقب من
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 464__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواية أبي الزبير عن جابر: الأول: حديثه في المسنة،
‏‏‏‏والآخر: حديثه في النحر المتقدم ومن المعلوم عند النابغين العارفين بهذا الفن
‏‏‏‏أن " مسند أبي عوانة " إنما هو مستخرج على " صحيح مسلم "، يخرج فيه أحاديثه
‏‏‏‏بأسانيد له إلى شيخ مسلم أو من فوقه إذا تيسر له وهو الغالب، وهذا ما فعله
‏‏‏‏أبو عوانة في الحديث الأول، فإنه أخرجه بأسانيد له عن زهير عن أبي الزبير عن
‏‏‏‏جابر. وأما الحديث الآخر فليس له ذكر في مسنده، والمفروض أن يكون مخرجا فيه
‏‏‏‏بإسناده عن أبي الزبير، أو عن ابن جريج عنه، فالظاهر أنه سقط من الناسخ أو
‏‏‏‏الطابع، وبقي إسناده المعلق. وهو قوله: " رواه محمد بن بكر.. " إلخ،
‏‏‏‏فرجع ضمير " رواه " إلى الحديث الأول: حديث المسنة، فوقع الإشكال! وهو في
‏‏‏‏الحقيقة ينبغي أن يعود إلى الحديث الآخر: حديث النحر، هذا هو الذي يقتضيه ما
‏‏‏‏تقدم من البيان والتحقيق مما يحصل به غلبة الظن في سقوط الحديث من مطبوعة "
‏‏‏‏مسند أبي عوانة "، واليقين إنما يتحقق بالرجوع إلى المجلد الثامن المخطوط
‏‏‏‏المحفوظ في ظاهرية دمشق (حديث - 274) ، فإن فيه كتاب الأضاحي، ولعلنا نحصل
‏‏‏‏على صورة منه، فإن يدي لا تطوله الآن، فإني أكتب هذا وأنا في داري التي
‏‏‏‏بنيتها منذ نحو سنتين في (عمان - الأردن) .
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1886 in Urdu