🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
سانڈے کی حلت و حرمت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2390 ترقیم فقہی: -- 1932
-" نهى عن أكل الضب".
سیدنا عبدالرحمٰن بن اشہل رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے سانڈا کھانے سے منع فرمایا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان/حدیث: 1932]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2390

قال الشيخ الألباني:
- " نهى عن أكل الضب ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (2 / 143) والحافظ الفسوي في " التاريخ " (2 / 318)
‏‏‏‏والطبري في " تهذيب الآثار " (1 / 191 / 311) والبيهقي (9 / 326) وابن
‏‏‏‏عساكر (9 / 486 / 1) عن إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن
‏‏‏‏أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل مرفوعا. وقال الطبري: " لا يثبت
‏‏‏‏" وبين ذلك البيهقي بقوله: " ينفرد به إسماعيل بن عياش وليس بحجة، وما مضى
‏‏‏‏في إباحته أصح منه ". يعني حديث ابن عمران وابن عباس في " الصحيحين "
‏‏‏‏وغيرهما في قصة خالد بن الوليد وأكله الضب. وامتناعه صلى الله عليه وسلم منه
‏‏‏‏وقوله: " كلوا، فإنه ليس بحرام ولا بأس به ولكنه ليس من طعام قومي ".
‏‏‏‏رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في " إرواء الغليل " (2498) . ولا شك أن
‏‏‏‏هذا أصح من حديث الترجمة، ولكن ذلك لا يستلزم تضعيفه إذا كان لا علة فيه سوى
‏‏‏‏إسماعيل بن عياش، ذلك لأنه في نفسه ثقة، وقد ضعفوه في روايته عن غير
‏‏‏‏الشاميين، ووثقوه في روايته عنهم، وهذا الحديث رواته كلهم شاميون، قال
‏‏‏‏الحافظ: " صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم ". وعلى هذا التفريق
‏‏‏‏جرى كبار أئمة الحديث كأحمد والبخاري وابن معين ويعقوب بن شيبة وابن عدي
‏‏‏‏وغيرهم، وهم عمدة الحافظ ابن حجر فيما قال فيه. ونحوه في " المغني " للذهبي
‏‏‏‏.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 505__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فالعجب من البيهقي كيف تغافل عن هذا التفصيل، فأطلق القول فيه بأنه ليس بحجة
‏‏‏‏؟ ونحوه قول المنذري في " مختصر أبي داود ". وأعجب منه إقرار الزيلعي في "
‏‏‏‏نصب الراية " (4 / 195) إياهما، وسكوت ابن التركماني في " الجوهر النقي "
‏‏‏‏على تغافل البيهقي، مع أن الحديث حجة الحنفية على تحريم الضب، فكان عليهما أن
‏‏‏‏يبينا ما في ذلك من الحيد عن الصواب دفاعا عن الحق، لا تعصبا للمذهب، وهو
‏‏‏‏الموقف الذي وقفه الحافظ ابن حجر رحمه الله، مع أن الحديث بظاهره مخالف لمذهبه
‏‏‏‏! فقال رحمه الله تعالى في " الفتح " (9 / 547) : " أخرجه أبو داود بسند حسن
‏‏‏‏... وحديث ابن عياش عن الشاميين قوي، وهؤلاء شاميون ثقات، ولا يغتر بقول
‏‏‏‏الخطابي، ليس إسناده بذاك. وقول ابن حزم: فيه ضعفاء ومجهولون. وقول
‏‏‏‏البيهقي: تفرد به إسماعيل بن عياش وليس بحجة. وقول ابن الجوزي: لا يصح.
‏‏‏‏ففي كل ذلك تساهل لا يخفى. فإن رواية إسماعيل عن الشاميين قوية عند البخاري،
‏‏‏‏وقد صحح الترمذي بعضها ... والأحاديث الماضية، وإن دلت على الحل تصريحا
‏‏‏‏وتلويحا، نصا وتقريرا، فالجمع بينها وبين هذا يحمل النهي فيه على أول الحال
‏‏‏‏عند تجويز أن يكون الضب مما مسخ، وحينئذ أمر بإكفاء القدور، ثم توقف فلم
‏‏‏‏يأمر به ولم ينه عنه، وحمل الإذن فيه على ثاني الحال لما علم أن الممسوخ لا
‏‏‏‏نسل له، ثم بعد ذلك كان يستقذره فلا يأكله ولا يحرمه، وأكل على مائدته فدل
‏‏‏‏على الإباحة، وتكون الكراهة للتنزيه في حق من يتقذره، وتحمل أحاديث الإباحة
‏‏‏‏على من لا يتقذره، ولا يلزم من ذلك أنه يكره مطلقا ". قلت: وبالجملة،
‏‏‏‏فالحديث ثابت، وكونه معارضا لما هو أصح منه لا يستلزم ضعفه، فهو من قسم
‏‏‏‏المقبول، فيجب التوفيق بينه وبين ما هو أصح منه، على النحو الذي عرفته في
‏‏‏‏كلام الحافظ، وخلاصته أنه محمول على الكراهة لا على التحريم، وفي حق من
‏‏‏‏يتقذره، وعلى ذلك حمله الطبراني أيضا. والله أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 506__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقد خالف الطحاوي
‏‏‏‏الحنفية في هذه المسألة، فقد عقد فيها بابا خاصا في كتابه " شرح المعاني " (2
‏‏‏‏/ 314 - 317) وذكر الأحاديث الواردة فيها إباحة وكراهة - إلا هذا الحديث فلم
‏‏‏‏يسقه - ثم ختم الباب بقوله: " فثبت بتصحيح هذه الآثار أنه لا بأس بأكل الضب،
‏‏‏‏وهو القول عندنا ". فمن شاء التفصيل فليرجع إليه. وللحديث شاهد من رواية
‏‏‏‏يوسف بن مسلم المصيصي: أخبرنا خالد بن يزيد القسري أخبرنا محمد بن سوقة عن
‏‏‏‏سعيد بن جبير عن عائشة مرفوعا به. أخرجه ابن عساكر في " التاريخ " (5 / 284 /
‏‏‏‏2) . قلت: وهذا إسناد ضعيف، خالد بن يزيد القسري - وهو أمير العراق -،
‏‏‏‏قال ابن عدي: " لا يتابع على أحاديثه لا إسنادا ولا متنا ... وهو عندي ضعيف
‏‏‏‏". وقال أبو حاتم: " ليس بقوي ". ويوسف بن مسلم المصيصي لم أعرفه. ثم
‏‏‏‏تبين أنه وقع منسوبا لجده، وأنه يوسف بن سعيد بن مسلم، وثقه ابن أبي حاتم،
‏‏‏‏وابن حبان (9 / 281) ، وذكر أنه مات سنة (265) .
‏‏‏‏(تنبيه) : إنما اقتصر الحافظ على تحسين إسناد أبي داود مع ثقة رجاله لأن ضمضم
‏‏‏‏بن زرعة شيخ إسماعيل بن عياش فيه ضعف يسير، وقد أشار إليه في قوله فيه في "
‏‏‏‏التقريب ": " صدوق، يهم ". والله أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 507__________
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1932 in Urdu