🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
پڑوسیوں کے حقوق
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2947 ترقیم فقہی: -- 2543
-" من بنى بناء فليدعمه حائط جاره. وفي لفظ: من سأله جاره أن يدعم على حائطه فليدعه".
سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو آدمی کوئی عمارت تعمیر کرے تو وہ اپنے پڑوسی (‏‏‏‏کے گھر) کی دیوار پر تعمیر کر لے۔ اور ایک روایت کے لفظ یہ ہیں: جو آدمی اپنے پڑوسی سے یہ مطالبہ کرے کہ وہ اس کی دیوار پر (‏‏‏‏اپنی عمارت کو) سہارا دینا چاہتا ہے تو وہ اس کو (‏‏‏‏یہ کام) کرنے دے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاخلاق والبروالصلة/حدیث: 2543]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2947

قال الشيخ الألباني:
- " من بنى بناء فليدعمه حائط جاره. وفي لفظ: من سأله جاره أن يدعم على حائطه فليدعه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن ماجه (2337) وابن جرير الطبري في " تهذيب الآثار " (2 / 1 / 772
‏‏‏‏- 774 و 777) والطحاوي في " مشكل الآثار " (3 / 150) والبيهقي (6 / 69)
‏‏‏‏وأحمد (1 / 235 و 255 و 303 و 317) والطبراني (11 / 11736) من طرق عن
‏‏‏‏عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بألفاظ متقاربة، واللفظان لأحمد، ولابن جرير
‏‏‏‏والطبراني الثاني، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه مسلم وغيره، وهو
‏‏‏‏مخرج في " الإرواء " (5 / 255) وأصله متفق عليه، ونحوه لفظ ابن ماجه،
‏‏‏‏ورواية لأحمد بلفظ: " لا يمنع أحدكم جاؤه أن يغرز خشبة على جداره ". ولفظ
‏‏‏‏أحمد: ".. أخاه مرفقه أن يضعه على جداره ". وإسنادهما صحيح. ومن هذا
‏‏‏‏الوجه أخرجه الطبراني (11502) وقال الهيثمي (4 / 160) : " رواه الطبراني
‏‏‏‏في " الكبير "، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1082__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وخفي عليه أنه ليس من شرط " زوائده " لأنه عند ابن ماجه كما تقدم، كما أنه
‏‏‏‏قصر في عدم عزوه إياه لأحمد. وكذلك وهم البوصيري في " زوائده " حيث قال: "
‏‏‏‏في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف ". فلم يتنبه أنه عند ابن ماجه من رواية عبد
‏‏‏‏الله بن وهب عن ابن لهيعة، وحديث ابن وهب عنه صحيح كما تقدم التنبيه عليه
‏‏‏‏مرارا، وتابعه قتيبة بن سعيد عنه، وهو صحيح الحديث أيضا عنه، كما كنت
‏‏‏‏نقلته عن الذهبي. وقال ابن جرير بعد ما رواه من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة
‏‏‏‏عن ابن عباس: " وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب
‏‏‏‏الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل.. ". ثم ذكرها. وهي مما لا قيمة لها إلا
‏‏‏‏الأخيرة منها، وهي أن بعض الثقات خالفوا سماكا فرووه عن عكرمة عن أبي هريرة،
‏‏‏‏وهذا لا يقدح في رواية تلك الطرق المشار إليها في أول التخريج عن عكرمة،
‏‏‏‏لاحتمال أن يكون هذا رواه عن كل من ابن عباس وأبي هريرة، فالحديث صحيح عنهما
‏‏‏‏كليهما، وهو عن أبي هريرة أصح لاتفاق الشيخين عليه كما تقدم. هذا، وقد
‏‏‏‏اختلف العلماء في الأمر المذكور في الحديث هل هو للوجوب أو الندب، وقد أطال
‏‏‏‏الكلام فيه كثير من العلماء كأبي جعفر الطحاوي وابن جرير الطبري وابن حجر
‏‏‏‏العسقلاني وغيرهم، وذهب إلى الوجوب الإمام أحمد وغيره، ومذهب الجمهور
‏‏‏‏الاستحباب وإلى هذا مال الطبري في أول بحثه، وأطال النفس
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1083__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والمناقشة فيه.
‏‏‏‏ولكنه انتهى في آخره إلى أنه ليس للجار أن يمنع جاره من الوضع، قال (ص 796 -
‏‏‏‏797) : " فهو بتقدمه على ما نهاه عنه عليه السلام من ذلك لله عاص، ولنهي
‏‏‏‏نبيه صلى الله عليه وسلم مخالف، من غير أن يكون ذلك لجاره الممنوع منه حقا
‏‏‏‏يلزم الحكام الحكم به على المانع، أحب المانع ذلك أو سخط ". فأقول: وهذا
‏‏‏‏الذي انتهى إليه الإمام الطبري هو الصواب إن شاء الله تعالى، إلا ما ذكره في
‏‏‏‏الحكام، فأرى أن يترك ذلك للقضاء الشرعي يحكم بما يناسب الحال والزمان، فقد
‏‏‏‏وصل الحال ببعض الناس إلى وضع لا يطاق من الأنانية والاستبداد ومنع الارتفاق
‏‏‏‏، بسبب القوانين الوضعية القائمة على المصالح المادية دون المبادىء الخلقية،
‏‏‏‏فقد حدثني ثقة أنه لما استعد لبناء داره في أرضه رمى مواد البناء في أرض بوار
‏‏‏‏بجانبه، فمنعه من ذلك صاحبها، وساعده القانون على ذلك ولم يتمكن من متابعة
‏‏‏‏البناء إلا بعد أن دفع لهذا الظالم الجشع من الدنانير ما أسكته، وأسقط الدعوى
‏‏‏‏التي كان أقامها على الباني! مع أنه من كبار الأغنياء، وصدق الله: * (كلا
‏‏‏‏إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) *، ولا ينفع في مثل هذا الطاغي إلا مثل ما
‏‏‏‏فعل الأنصار في مثله، وهو ما رواه البيهقي في " سننه " (6 / 69) من طريق
‏‏‏‏إسحاق بن إبراهيم الحنظلي بإسناده الصحيح إلى يحيى بن جعدة - وهو تابعي ثقة -
‏‏‏‏قال: أراد رجل بالمدينة أن يضع خشبة على جدار صاحبه بغير إذنه فمنعه، فإذا من
‏‏‏‏شئت من الأنصار يحدثون عن رسول الله أنه نهاه أن يمنعه، فجبر على ذلك. وفي
‏‏‏‏الطريق إلى إسحاق - وهو ابن راهويه - شيخ البيهقي أبو عبد الرحمن السلمي،
‏‏‏‏وفيه كلام كثير، فإن كان قد توبع فالأثر صحيح، وهو الظاهر من صنيع
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1084__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الحافظ،
‏‏‏‏فقد عزاه في " الفتح " (5 / 111) لإسحاق في " مسنده "، والبيهقي، وسكت
‏‏‏‏عنه. فإن " مسند إسحاق " الذي طبع حديثا بعض مجلداته ليس من رواية السلمي هذا
‏‏‏‏. والله أعلم.
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2543 in Urdu