🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
مجلس کے آداب
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 228 ترقیم فقہی: -- 2673
-" لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه، ولكن افسحوا يفسح الله لكم".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے مروی ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: کوئی آدمی کسی کے لیے اپنی نشست سے کھڑا نہ ہو، بلکہ مجلس میں گنجائش پیدا کر لیا کرو، اللہ تعالیٰ تمہارے لیے وسعت پیدا کر دے گا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاداب والاستئذان/حدیث: 2673]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 228

قال الشيخ الألباني:
- " لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه، ولكن افسحوا يفسح الله لكم ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الإمام أحمد في " مسنده " (2 / 483) : حدثنا سريج حدثنا فليح عن أيوب
‏‏‏‏بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أبي هريرة
‏‏‏‏مرفوعا.
‏‏‏‏قلت: وهذا سند حسن، رجاله موثقون.
‏‏‏‏أما يعقوب بن أبي يعقوب، فقال في " التهذيب ":
‏‏‏‏" قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات ".
‏‏‏‏قلت: وقد ترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل "، لكن لم يذكر قول أبيه
‏‏‏‏" صدوق ".
‏‏‏‏وأما ابن صعصعة، فقد ذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جماعة، وقال
‏‏‏‏الخزرجي في " الخلاصة " والحافظ في " التقريب ": " صدوق ".
‏‏‏‏وأما بقية الرجال فمن رجال الشيخين.
‏‏‏‏وللحديث شاهدان ذكرهما الحافظ في " الفتح " (11 / 53) وفاته هذا الحديث
‏‏‏‏المشهود له! فقال تعليقا على قول البخاري:
‏‏‏‏" وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه، ثم يجلس مكانه " قال:
‏‏‏‏" أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " بلفظ: وكان ابن عمر إذا قام له رجل من
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 450__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏مجلسه لم يجلس فيه. وكذا أخرجه مسلم. وقد ورد ذلك عن ابن عمر مرفوعا.
‏‏‏‏أخرجه أبو داود من طريق أبي الخصيب واسمه زياد بن عبد الرحمن عن ابن عمر: جاء
‏‏‏‏رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس، فنهاه
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم . وله أيضا من طريق سعيد بن أبي الحسن: جاءنا
‏‏‏‏أبو بكرة فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبي صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم نهى عن ذا. وأخرجه الحاكم وصححه من هذا الوجه ".
‏‏‏‏قلت: ما عزاه للأدب المفرد هو عنده (رقم 1153) بسند صحيح على شرط الشيخين
‏‏‏‏وهو عقب حديثه المرفوع بلفظ:
‏‏‏‏(نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل من المجلس ثم يجلس فيه) .
‏‏‏‏وهو عند مسلم أيضا.
‏‏‏‏وما عزاه لأبي داود من حديث ابن عمر هو عنده (4 / 406) بإسناد رجاله كلهم
‏‏‏‏ثقات غير أبي الخصيب قال أبو داود عقبه كما قال الحافظ:
‏‏‏‏" اسمه زياد بن عبد الرحمن ".
‏‏‏‏قلت: وقد أورده ابن أبي حاتم (1 / 2 / 538) ولم يذكر جرحا ولا تعديلا،
‏‏‏‏وذكره ابن حبان في " الثقات " وفي " التقريب ": " مقبول ".
‏‏‏‏والحديث سكت عليه المنذري في " مختصر السنن " (7 / 184) ، فهو في
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 451__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الشواهد لا
‏‏‏‏بأس به إن شاء الله تعالى. وصححه أحمد شاكر في تعليقه على " المسند "!
‏‏‏‏وأما حديث أبي بكرة، فرجاله ثقات أيضا من رجال الشيخين غير أبي عبد الله مولى
‏‏‏‏لآل أبي بردة فحاله كحال أبي الخصيب، أورده ابن أبي حاتم أيضا (4 / 2 / 401)
‏‏‏‏ولم يذكر فيه جرحا، وقال الحافظ: " مقبول ". وفي " الفتح " (11 / 53) :
‏‏‏‏" بصري لا يعرف ".
‏‏‏‏ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (4 / 272) لكن لفظه مثل لفظ ابن عمر الذي في
‏‏‏‏الصحيح: " لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يقعد فيه ".
‏‏‏‏وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏قلت: ومداره على شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أبي عبد الله مولى آل أبي بردة
‏‏‏‏عن سعيد بن أبي الحسن.
‏‏‏‏وقد اختلف عليه مسلم بن إبراهيم عند أبي داود، وعمرو بن مرزوق عند الحاكم،
‏‏‏‏فقال الأول عنه بلفظ نحو لفظ ابن عمر عند أبي داود كما تقدم، وقال عمرو
‏‏‏‏بن مرزوق مثل لفظ ابن عمر في " الصحيح "، وإذا اختلف هذا مع مسلم بن إبراهيم
‏‏‏‏فمسلم أرجح رواية من عمرو، لأن مسلما ثقة مأمون، وأما عمرو فثقة له أوهام
‏‏‏‏كما في التقريب، فروايته مرجوحة. والله أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 452__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وجملة القول: إن حديث أبي هريرة صحيح بشاهديه المذكورين.
‏‏‏‏وهو ظاهر الدلالة على أنه ليس من الآداب الإسلامية أن يقوم الرجل عن مجلسه
‏‏‏‏ليجلس فيه غيره، يفعل ذلك احتراما له، بل عليه أن يفسح له في المجلس وأن
‏‏‏‏يتزحزح له إذا كان الجلوس على الأرض بخلاف ما إذا كان على الكرسي، فذلك غير
‏‏‏‏ممكن، فالقيام والحالة هذه مخالف لهذا التوجيه النبوي الكريم. ولذلك كان
‏‏‏‏ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه، ثم يجلس هو فيه كما تقدم عن البخاري،
‏‏‏‏والكراهة هو أقل ما يدل عليه قوله " لا يقوم الرجل للرجل ... " فإنه نفي بمعنى
‏‏‏‏النهي، والأصل فيه التحريم لا الكراهة. والله أعلم.
‏‏‏‏ثم إنه لا منافاة بين هذا الحديث وبين حديث ابن عمر المتقدم في " الصحيح "،
‏‏‏‏لأن فيه زيادة حكم عليه، والأصل أنه يؤخذ بالزائد فالزائد من الأحكام،
‏‏‏‏وحديث ابن عمر إنما فيه النهي عن الإقامة، وليس فيه نهي الرجل عن القيام،
‏‏‏‏بخلاف هذا الحديث ففيه هذا النهي وليس فيه النهي الأول إلا ضمنا، فإنه إذا
‏‏‏‏كان قد نهي عن القيام فلأن ينهى عن الإقامة من باب أولى. وهذا بين لا يخفى إن
‏‏‏‏شاء الله تعالى، وعليه يدل حديث ابن عمر فإنه مع أنه روى النهي عن الإقامة
‏‏‏‏كان يكره الجلوس في مجلس من قام عنه له، وإن كان هو لم يقمه، ولعل ذلك سدا
‏‏‏‏للذريعة وخشية أن يوحي إلى الجالس بالقيام ولو لم يقمه مباشرة والله أعلم. ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2673 in Urdu