🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
تمام انبیا و رسل پر درود و سلام بھیجا جائے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2963 ترقیم فقہی: -- 3010
-" صلوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اللہ تعالیٰ کے تمام انبیاء و رسل پر درود بھیجا کرو، کیونکہ اللہ نے ان کو میری طرف ہی مبعوث فرمایا۔ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 3010]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2963

قال الشيخ الألباني:
- " صلوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (2 / 216 / 3118) وإسماعيل القاضي (18 / 45
‏‏‏‏) والبيهقي في " الشعب " (1 / 148 / 131) والخطيب في " التاريخ " (8 / 105
‏‏‏‏) وكذا أبو الحسن الهاشمي في " الفوائد المنتقاة " (ق 104 / 1) والديباجي
‏‏‏‏أيضا (2 / 81 / 1) وأبو القاسم الشهرزوري في " الأمالي " (ق 179 / 1)
‏‏‏‏وابن المظفر في " المنتقى من حديث هشام بن عمار " (4 / 2) وأبو إسحاق
‏‏‏‏الطرسوسي في " مشيخته " (35 - 36) ، وكذا علي بن حرب في " حديث ابن عيينة "
‏‏‏‏(2 / 100 / 2) من طرق عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة
‏‏‏‏مرفوعا. وقال الطرسوسي: " حديث غريب، وموسى ضعفوه، وشيخه محمد مجهول ".
‏‏‏‏قلت: تقدم الكلام على موسى وضعفه في ما سبق. وأما محمد بن ثابت هذا فلم
‏‏‏‏ينسب، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه، وهو مجهول كما قال الطرسوسي تبعا
‏‏‏‏لابن معين وغيره، وتبعهم الذهبي
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1124__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والعسقلاني، ولذلك لما عزاه في " الفتح "
‏‏‏‏(11 / 169) لإسماعيل القاضي جزم بضعف سنده. والحديث أورده الحافظ في "
‏‏‏‏المطالب العالية " (3 / 225) من رواية ابن أبي عمر، وسكت عنه، وأعله
‏‏‏‏البوصيري بضعف موسى بن عبيدة. وله شاهد واه من رواية الحسن بن علي المعروف بـ
‏‏‏‏(الطوابيقي) : حدثنا علي بن أحمد البصري - جار حميد الطويل - قال: حدثنا
‏‏‏‏حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. أخرجه الخطيب في " التاريخ " (7 / 380 -
‏‏‏‏381) في ترجمة الطوابيقي هذا، وقال: " حدث عن علي بن أحمد البصري شيخ له
‏‏‏‏مجهول. روى عنه يوسف القواس ". ثم ساق له هذا الحديث ولم يزد، وذلك يعني
‏‏‏‏أنه مجهول أيضا، وهو مما يستدرك على " الميزان " و " اللسان "، وكذلك شيخه
‏‏‏‏! وله شاهد آخر بمعناه في قصة، يرويه محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن
‏‏‏‏حجر قال: حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أمه عن وائل بن حجر قال
‏‏‏‏: بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في ملك عظيم وطائفة، فنهضت
‏‏‏‏راغبا في الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ورفضت ما كنت فيه حتى قدمت
‏‏‏‏المدينة.. الحديث، وفيه القصة. أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (4 / 59 /
‏‏‏‏1610) في ترجمة محمد بن حجر هذا، وروي عن البخاري أنه قال:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1125__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" فيه بعض النظر
‏‏‏‏" (¬1) . ثم ساق له هذا الحديث، وقال: " لا يعرف إلا به ". وقد رواه
‏‏‏‏الطبراني من هذا الوجه في " المعجم الكبير " (22 / 46 - 49) وأيضا في "
‏‏‏‏المعجم الصغير " (رقم 895 - الروض) أخرجه مطولا جدا، وليس فيه موضع الشاهد
‏‏‏‏، وروى البزار في " مسنده " (3 / 277 - الكشف) طرفا منه، وفيه: " فرفع
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم يديه فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيين، واجتمع
‏‏‏‏الناس إليه.. " الحديث. وقال الهيثمي في " المجمع " (9 / 373) : " رواه
‏‏‏‏البزار، وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف ". وكذا قال (9 / 376) في رواية
‏‏‏‏المعجمين الطويلة جدا: " وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف ". ثم وقفت على طريق
‏‏‏‏أخرى للحديث عن أنس هي خير من طريق الخطيب، رواه إبراهيم بن أيوب قال: حدثنا
‏‏‏‏النعمان عن أبي العوام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
‏‏‏‏إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين، فإنما أنا رسول من المرسلين ". أخرجه أبو
‏‏‏‏الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (1 / 167) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (
‏‏‏‏2 / 335) من طريقين عن إبراهيم بن أيوب به.
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) كذا فيه، وفي " تاريخ البخاري (1 / 1 / 69) : " فيه نظر " دون لفظ
‏‏‏‏" بعض ". اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1126__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد حسن لولا أن
‏‏‏‏إبراهيم هذا ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح " (1 / 1 / 89) وقال: " سألت أبي
‏‏‏‏عنه؟ فقال: لا أعرفه ". وذكر أنه روى عنه النضر بن هشام الأصبهاني وعبد
‏‏‏‏الرزاق بن بكر الأصبهاني. قلت: فهو على شرط ابن حبان في " الثقات "، لأنه
‏‏‏‏يورد عادة له فيه من روى عنه ولو واحد، فكيف وقد روى عنه اثنان كما رأيت،
‏‏‏‏كيف وقد روى عنه ثالث هو: عبد الله بن داود بن الهذيل، كما ذكر الحافظ في "
‏‏‏‏اللسان "، وإن كنت لم أعرفه الآن، بخلاف الأولين فهما صدوقان، مترجمان في "
‏‏‏‏الجرح ". ثم هو مترجم في " الطبقات " (1 / 190 - 191) وفي " الأخبار " (1
‏‏‏‏/ 172 - 173) بما يدل على صلاحه، فذكرا - وتبعهما الحافظ -: " كان صاحب
‏‏‏‏تهجد وعبادة، لم يعرف له فراش أربعين سنة، كان يخضب رأسه ولحيته ". على
‏‏‏‏أنه قد توبع، فقال أحمد بن سليمان بن يوسف العقيلي: حدثنا أبي حدثنا النعمان
‏‏‏‏بن عبد السلام: حدثنا أبو العوام به. أخرجه أبو نعيم أيضا (1 / 113) في
‏‏‏‏ترجمة أحمد بن سليمان العقيلي، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، لكنه ساق له
‏‏‏‏ثلاثة أحاديث من رواية ثلاثة شيوخ عنه، وكلهم ثقات: 1 - محمد بن أحمد بن
‏‏‏‏إبراهيم أبو أحمد القاضي العسال راوي الحديث عنه. 2 - سليمان بن أحمد الطبراني
‏‏‏‏الحافظ صاحب المعاجم الثلاثة.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1127__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏3 - عبد الله بن محمد بن جعفر، وهو أبو الشيخ
‏‏‏‏مؤلف " الطبقات "، وقد ترجم فيه للعسال ترجمة حسنة (2 / 355) . فرواية
‏‏‏‏هؤلاء الحفاظ عنه يلقي الاطمئنان في النفس أنه صدوق إن شاء الله تعالى. وأما
‏‏‏‏أبوه سليمان بن يوسف العقيلي، فقد ترجمه أبو نعيم في " الأخبار " (1 / 334)
‏‏‏‏برواية ابنه عنه عن النعمان بن عبد السلام بسند آخر له عن ابن مسعود مرفوعا: "
‏‏‏‏خير أمتي قرني.. " الحديث. وقال: " توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين ".
‏‏‏‏ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. فهو على الستر، فيمكن الاستشهاد به. والله
‏‏‏‏سبحانه وتعالى أعلم. وعلى هذا فالحديث بهذه المتابعة من سليمان بن يوسف
‏‏‏‏العقيلي لإبراهيم بن أيوب، يرتقي إلى مرتبة الحسن، فإن أبا العوام وهو عمران
‏‏‏‏بن داود القطان قال الحافظ: " صدوق يهم ". ثم هو بمجموع حديث أبي هريرة،
‏‏‏‏وحديث حميد الطويل عن أنس، وحديث وائل بن حجر يرتقي إلى مرتبة الصحيح، لأنه
‏‏‏‏ليس فيها متهم. ثم رأيت الحافظ السخاوي في" القول البديع " قال عقب حديث أنس
‏‏‏‏من الطريق الأولى (ص 39 - 40) : " وذكر المجد اللغوي أن إسناده صحيح محتج
‏‏‏‏برجاله في " الصحيحين "، والله أعلم، ورواه أبو نعيم في (الأحمدين) من "
‏‏‏‏تاريخ أصبهان " (يعني طريق العقيلي) ، وعن قتادة عن النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم أنه قال:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1128__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" إذا صليتم على المرسلين فصلوا علي معهم، فإني رسول من
‏‏‏‏المرسلين ". رواه ابن أبي عاصم، وإسناده حسن جيد، لكنه مرسل ". اهـ. ثم
‏‏‏‏ذكره من حديث أبي هريرة وأعله بـ (موسى بن عبيدة الربذي) ، لكنه قال: "
‏‏‏‏وهو وإن كان ضعيفا فحديثه يستأنس به ". قلت: وفيه إشعار إلى أنه يميل إلى
‏‏‏‏تقوية الحديث. والله أعلم. (تنبيهان) : الأول: علق محققا " طبقات
‏‏‏‏المحدثين " على ترجمة إبراهيم بن أيوب الفرساني (1 / 190) بقولهما: " ذكره
‏‏‏‏ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (2 / 50) قال: سألت أبي عنه، فقال:
‏‏‏‏صالح محله الصدق "! فأقول: لا أدري ما هي الطبعة التي يشير إلى جزئها
‏‏‏‏وصفحتها بالرقمين المذكورين، فإن الطبعة الأصلية التي أنقل منها ليس المترجم في
‏‏‏‏المكان المشار إليه بالرقمين المذكورين، وإنما فيه: " الحسين بن حفص
‏‏‏‏الأصبهاني.. سألت أبي عنه؟ فقال: صالح محله الصدق ". فهذا وهم عجيب لا أذكر
‏‏‏‏أنه مر علي مثله، فالذي يقع من بعض الكاتبين أو المؤلفين عادة أن ينتقل بصره
‏‏‏‏من ترجمة إلى أخرى فوقها أو تحتها في نفس الصحيفة أو في التي تقابلها، أما أن
‏‏‏‏ينتقل من جزء وصفحة إلى جزء آخر وصفحة أخرى فهذا غريب جدا. وقد عرفت مما
‏‏‏‏نقلته (ص 1127) عن ابن أبي حاتم أنه قال عن أبيه: " لا أعرفه "! والآخر:
‏‏‏‏أن في " اللسان " قبل ترجمة إبراهيم بن أيوب الفرساني هذا
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1129__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ترجمة (إبراهيم بن
‏‏‏‏أيوب الجرجاني..) اختلطت بترجمة الفرساني هذا، جاء في أول هذه وآخر تلك لفظ
‏‏‏‏: " حدثنا "، فصارت هذه عقب تلك هكذا: " حدثنا إبراهيم بن أيوب الفرساني.. "
‏‏‏‏إلخ. وإن مما لا شك فيه أن اللفظ المذكور زيادة مقحمة من بعض النساخ لم يتنبه
‏‏‏‏لها المعلق أو المصحح، فألحق هذه بتلك طباعة، وأعطاهما رقما واحدا هو (70)
‏‏‏‏، ونتج من وراء ذلك أن التضعيف الوارد في الترجمة الأولى تعدى إلى الأخرى،
‏‏‏‏فيرجى الانتباه لهذا. ثم رأيت الحديث باللفظ الذي رواه ابن أبي عاصم الذي
‏‏‏‏نقلته آنفا عن السخاوي - في " مسند الديلمي " (1 / 32 / 1) من طريق ابن أبي
‏‏‏‏عاصم عن محمد بن أزهر عن سليمان ابن عبد الرحمن عن شعيب بن إسحاق عن سعيد بن
‏‏‏‏أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعا. كذا وقع فيه " عن أنس " مسندا، وفي نقل
‏‏‏‏السخاوي المشار إليه: " عن قتادة " مرسلا. ولعل هذا هو المحفوظ عن ابن أبي
‏‏‏‏عاصم، فإن في الطريق إليه عند الديلمي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المعدل وهو
‏‏‏‏الأصبهاني الذكواني، أورده الذهبي في " الميزان " وقال: " قال يحيى بن منده
‏‏‏‏: تكلموا في سماعه لأنه ألحق سماعه بسماع جماعة، وعامة سماعه بخط والده ".
‏‏‏‏وكذا في " سير أعلام النبلاء " (17 / 608 - 609) . وشيخه فيه عبد الله بن
‏‏‏‏محمد بن فورك الراوي عن ابن أبي عاصم لم أجد له ترجمة، وهو غير محمد بن الحسن
‏‏‏‏بن فورك الأصبهاني الأشعري المتكلم المترجم في " السير " (17 / 214 - 216) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1130__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فألقي في نفسي أن هذا الإسناد لعله الذي قال فيه المجد اللغوي: " إسناده صحيح
‏‏‏‏، محتج برجاله في الصحيحين ". لكن شيخ ابن أبي عاصم فيه " محمد بن أزهر " ليس
‏‏‏‏من رجالهما، وهو الجوزجاني. قال ابن حبان في " الثقات " (9 / 123) : " شيخ
‏‏‏‏.. روى عنه أحمد بن سيار (وفي " اللسان ": سنان) ، كثير الحديث، يتعاطى
‏‏‏‏الحفظ، من جلساء أحمد بن حنبل ". ثم رأيت الحديث في " الجامع الكبير " بلفظ
‏‏‏‏ابن أبي عاصم، وقال: " رواه الديلمي عن أنس، ور


Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3010 in Urdu