🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
علامات قیامت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2767 ترقیم فقہی: -- 3589
-" إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر الجهل وتظهر الفتن وتفشو التجارة [ويظهر العلم] ".
سیدنا عمرو بن تغلب رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہ چیز علامات قیامت میں سے ہے کہ مال پھیل جائے گا، جہالت عام ہو جائے گی، فتنے ابھر پڑیں گے، تجارت عام ہو جائے گی اور علم (‏‏‏‏یعنی پڑھائی لکھائی) عام ہو گی۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3589]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2767

قال الشيخ الألباني:
- " إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر الجهل وتظهر الفتن وتفشو التجارة [ويظهر العلم] ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه النسائي في " سننه " (2 / 212) والحاكم في " مستدركه " (2 / 7)
‏‏‏‏واللفظ له، والطيالسي (1171) وعنه ابن منده في " المعرفة " (2 / 59 / 2)
‏‏‏‏والخطابي في " غريب الحديث " (81 / 2) من طريق وهب بن جرير: حدثنا أبي قال
‏‏‏‏: سمعت يونس بن عبيد يحدث عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم : فذكره. والزيادة للنسائي، ولها عنده تتمة وهي: "
‏‏‏‏ويبيع الرجل البيع فيقول: لا حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي
‏‏‏‏العظيم الكاتب فلا يوجد ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين، إلا أن
‏‏‏‏عمرو بن تغلب ليس به راو غير الحسن ". كذا قال! وكأنه لم يقف على قول ابن
‏‏‏‏أبي حاتم في كتابه (3 / 1 / 222 / 1235) وتبعه ابن عبد البر في " الاستيعاب
‏‏‏‏": " ... روى عنه الحسن البصري والحكم بن الأعرج ". قلت: وقد روى البخاري
‏‏‏‏في " صحيحه " (2927 و 3592) وابن ماجه (4098) وأحمد (4 / 69 - 70)
‏‏‏‏حديثا في أشراط الساعة في مقاتلة الترك، من طريق الحسن عن عمرو بن تغلب، لكن
‏‏‏‏صرح فيه بالتحديث، وهذا شرط مهم بالنسبة لصحة الحديث بصورة عامة، وعلى شرط
‏‏‏‏البخاري بصورة خاصة، لما هو
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 631__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏معلوم عند المتمكنين في هذا العلم أن الحسن البصري
‏‏‏‏مدلس، ففي ثبوت هذا الحديث توقف عن عمرو بن تغلب لعدم تصريحه بالسماع منه،
‏‏‏‏لكن الحديث صحيح لما يأتي مما يقويه. وبالجملة، فعلة هذا الإسناد هي العنعنة
‏‏‏‏، وليس الإرسال كما توهم الدكتور فؤاد في تعليقه على " الحكم والأمثال "
‏‏‏‏للماوردي (ص 100) ، فقال بعد أن صرح بضعف الحديث وذكر قول الحاكم: " ليس
‏‏‏‏لعمرو بن تغلب راو غير الحسن "، وزاد عليه: " وهو البصري تابعي، وقد رفعه
‏‏‏‏إلى الرسول مباشرة، فالحديث مرسل "! قلت: وهذه الزيادة موصولة عنده بكلام
‏‏‏‏الحاكم، بحيث أنه لا يمكن لأحد لم يكن قد اطلع على كلام الحاكم المتقدم أولا،
‏‏‏‏أن يميزه عن ما بعده الذي هو من كلام الدكتور ثانيا! إلا إذا تنبه لما فيه من
‏‏‏‏الجهل بهذا العلم الذي يترفع عما دونه من كان دون الحاكم في العلم بمراحل!!
‏‏‏‏والله المستعان. والحديث وقع في " الأمثال ": (الهرج) مكان (الجهل) ، و (
‏‏‏‏الظلم) مكان (العلم) ، وأظنه تصحيفا. ولم ينبه على شيء من ذلك الدكتور
‏‏‏‏فؤاد، بل عزا الحديث إلى الحاكم كما تقدم - على ما بين روايته ورواية "
‏‏‏‏الأمثال " من الاختلاف!! - ولم أجد للفظ (الظلم) شاهدا بخلاف (العلم) ،
‏‏‏‏فقد رأيت الحديث في " الفتن " لأبي عمرو الداني (ق 15 / 2) من طريق علي بن
‏‏‏‏معبد قال: حدثنا عبد الله بن عصمة عن أبي حمزة عن الحسن قال: قال رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم : فذكر الحديث دون فقرتي الجهل والفتن، وزاد: " قال ابن
‏‏‏‏معبد: يعني الكتاب ". قلت: وعبد الله بن عصمة لم أعرفه. وأبو حمزة الظاهر
‏‏‏‏أنه الذي في " كنى الدولابي " (1 / 156) :
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 632__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" وأبو حمزة إسحاق بن الربيع،
‏‏‏‏يروي عن الحسن، بصري ". وفي " المقتنى " للذهبي (26 / 1) : " أبو حمزة
‏‏‏‏العطار: إسحاق بن الربيع ". وهو من رجال " التهذيب "، وفي " التقريب ": "
‏‏‏‏إسحاق بن الربيع البصري الأبلي - بضم الهمزة الموحدة وتشديد اللام - أبو حمزة
‏‏‏‏العطار، صدوق تكلم فيه للقدر، من السابعة ". وبالجملة، ففي هذه الرواية مع
‏‏‏‏الإرسال ضعف لا يعلل به الرواية المسندة التي قبلها، وإنما علتها العنعنة كما
‏‏‏‏ذكرنا، وإنما ذكرت هذه المرسلة لنرجح لفظة (العلم) على لفظة (الظلم) .
‏‏‏‏وقد وجدت لها شاهدا من حديث سيار عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم: " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها
‏‏‏‏على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم ".
‏‏‏‏رواه البخاري في " الأدب المفرد " (1049) وأحمد (1 / 407) بإسناد صحيح،
‏‏‏‏رجاله ثقات رجال مسلم غير سيار، وهو سيار أبو الحكم كما وقع في رواية البخاري
‏‏‏‏، وكذا الطحاوي في " مشكل الآثار " (4 / 385) وأحمد في رواية (1 / 419)
‏‏‏‏وكذا في رواية الحاكم لهذا الحديث ببعض اختصار في " المستدرك " (4 / 445) وفي
‏‏‏‏حديث آخر عند أحمد (1 / 389) وهو ثقة من رجال الشيخين، لكن قيل: إنه سيار
‏‏‏‏أبو حمزة، ورجحه الحافظ في " التهذيب "، ورده الشيخ أحمد شاكر في تعليقه
‏‏‏‏على " المسند " (5 / 257 - 258) وادعى أن أبا حمزة هذا لم توجد له ترجمة،
‏‏‏‏مع أنه من رجال " التهذيب "، ذكره عقب
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 633__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ترجمة سيار أبي الحكم، وذكر الحافظ
‏‏‏‏المزي أنه ذكره ابن حبان في " الثقات "، فقال الحافظ ابن حجر: " ولم أجد
‏‏‏‏لأبي حمزة ذكرا في " ثقات ابن حبان "، فينظر ". قلت: هو عنده في " أتباع
‏‏‏‏التابعين " قبيل ترجمة سيار أبي الحكم (6 / 421 - هندية) . وكذلك ترجمه
‏‏‏‏البخاري في " التاريخ الكبير " (2 / 2 / 160) وابن أبي حاتم (2 / 1 / 255)
‏‏‏‏. والأول ثقة من رجال الشيخين، وهذا لم يوثقه غير ابن حبان، وروى عنه جمع
‏‏‏‏، ولكن لم نجد حجة لمن ادعى أنه هو راوي هذا الحديث مع تصريح الراوي عنه -
‏‏‏‏وهو بشير بن سلمان - أنه سيار أبو الحكم، إلا مجرد ادعاء أنه أخطأ في ذلك وأن
‏‏‏‏الصواب أنه سيار أبو حمزة. ولو سلمنا بذلك فالإسناد لا ينزل عن مرتبة الحسن
‏‏‏‏لما سبق من توثيق ابن حبان إياه مع رواية جمع عنه. والحديث أورده الهيثمي في
‏‏‏‏" مجمع الزوائد " (7 / 329) برواية أحمد بتمامه، والبزار ببعضه ثم قال: "
‏‏‏‏ورجالهما رجال الصحيح ". (فائدة) : وقع في " المجمع " (العلم) مكان (
‏‏‏‏القلم) ، والظاهر أنه تحريف، والصواب ما في " المسند ": (القلم)
‏‏‏‏لمطابقته لما في " جامع المسانيد " (27 / 166 - 167) عنه، ولرواية " الأدب
‏‏‏‏المفرد " من الطبعة السلفية، والطبعة التازية والطبعة الهندية، خلافا
‏‏‏‏للطبعة الجيلانية، ولا ينافي ذلك زيادة النسائي ورواية الداني، لأنها بمعنى
‏‏‏‏(القلم) أو قريبة منه، ولاسيما وقد فسرها علي بن معبد بقوله: " يعني
‏‏‏‏الكتاب " أي الكتابة.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 634__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قال العلامة أحمد شاكر: " يريد الكتابة ". قلت: ففي
‏‏‏‏الحديث إشارة قوية إلى اهتمام الحكومات اليوم في أغلب البلاد بتعليم الناس
‏‏‏‏القراءة والكتابة، والقضاء على الأمية حتى صارت الحكومات تتباهى بذلك،
‏‏‏‏فتعلن أن نسبة الأمية قد قلت عندها حتى كادت أن تمحى! فالحديث علم من أعلام
‏‏‏‏نبوته صلى الله عليه وسلم ، بأبي هو وأمي. ولا يخالف ذلك - كما قد يتوهم
‏‏‏‏البعض - ما صح عنه صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث أن من أشراط الساعة أن
‏‏‏‏يرفع العلم ويظهر الجهل لأن المقصود به العلم الشرعي الذي به يعرف الناس ربهم
‏‏‏‏ويعبدونه حق عبادته، وليس بالكتابة ومحو الأمية كما يدل على ذلك المشاهدة
‏‏‏‏اليوم، فإن كثيرا من الشعوب الإسلامية فضلا عن غيرها، لم تستفد من تعلمها
‏‏‏‏القراءة والكتابة على المناهج العصرية إلا الجهل والبعد عن الشريعة الإسلامية
‏‏‏‏، إلا ما قل وندر، وذلك مما لا حكم له. وإن مما يدل على ما ذكرنا قوله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم: " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن
‏‏‏‏يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا
‏‏‏‏، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ". رواه الشيخان وغيرهما من حديث ابن عمرو
‏‏‏‏وصدقته عائشة، وهو مخرج في " الروض النضير " (رقم 579) . ثم بدا لي أن
‏‏‏‏الحديث صحيح من جهة أخرى، وهي أنه وقع عند الطيالسي تماما لحديث البخاري الذي
‏‏‏‏صرح فيه الحسن بالسماع. والله تعالى أعلم. (تنبيه) : في حديث ابن مسعود من
‏‏‏‏رواية " الأدب المفرد " زيادة هامة، يستفاد منها حكمان شرعيان هامان جدا،
‏‏‏‏وقد بينتهما في كثير من مؤلفاتي من
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 635__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏آخرها في التعليق على كتابي الجديد " صحيح
‏‏‏‏الأدب المفرد " (رقم 801 / 1049) وهو وشيك الانتهاء إن شاء الله تعالى. ثم
‏‏‏‏طبع وصدر هو وقسيمه " ضعيف الأدب المفرد "، والحمد لله على توفيقه.
‏‏‏‏¤


Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3589 in Urdu