🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
روز قیامت مظلوم حیوانات کو قصاص دلوایا جائے گا
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 1967 ترقیم فقہی: -- 3699
-" يقتص الخلق بعضهم من بعض، حتى الجماء من القرناء، وحتى الذرة من الذرة".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: (‏‏‏‏قیامت والے دن) مخلوقات کو ایک دوسرے سے قصاص دلایا جائے گا، حتیٰ کہ بے سینگ جانور کو سینگ والے جانور سے اور چیونٹی تک کو قصاص دلوایا جائے گا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3699]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1967

قال الشيخ الألباني:
- " يقتص الخلق بعضهم من بعض، حتى الجماء من القرناء، وحتى الذرة من الذرة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (2 / 363) : حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن واصل عن يحيى بن عقيل
‏‏‏‏عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. وواصل هو مولى أبي
‏‏‏‏عيينة. وحماد هو ابن سلمة البصري. وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث البصري.
‏‏‏‏والحديث قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (10 / 352) تبعا للمنذري في
‏‏‏‏" الترغيب " (4 / 201) : " رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ".
‏‏‏‏قلت: وأصله في " الصحيح " من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة
‏‏‏‏بلفظ: " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة
‏‏‏‏القرناء ". أخرجه مسلم (7 / 18 - 19) . والترمذي (4 / 292 بشرح التحفة)
‏‏‏‏وأحمد (2 / 235 و 301 و 411) من طرق عنه به. وقال الترمذي: " حديث حسن
‏‏‏‏صحيح ".
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 608__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وفي لفظ لأحمد: " حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها "
‏‏‏‏. وإسناده صحيح أيضا على شرط مسلم. وله طريق أخرى، فقال ابن لهيعة: عن
‏‏‏‏دراج أبي السمح عن أي حجيرة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " ألا والذي نفسي بيده
‏‏‏‏ليختصمن كل شيء يوم القيامة، حتى الشاتان فيما انتطحتا ". أخرجه أحمد (2 /
‏‏‏‏290) بإسناد قال المنذري: " حسن ".
‏‏‏‏قلت: ولعله يعني لغيره، فإن ابن لهيعة سيء الحفظ وكذلك دراج أبو السمح.
‏‏‏‏ورواه الطبراني في " الأوسط " بنحوه، قال الهيثمي: " وفيه جابر بن يزيد
‏‏‏‏الجعفي، وهو ضعيف ". وأخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
‏‏‏‏حاتم والبيهقي في " البعث " عن أبي هريرة أيضا قال: " يحشر الخلائق كلهم يوم
‏‏‏‏القيامة والبهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عدل الله أن يأخذ
‏‏‏‏للجماء من القرناء، ثم يقول: كوني ترابا فذلك حين يقول الكافر: * (يا ليتني
‏‏‏‏كنت ترابا) * ": أورده السيوطي في " الدر المنثور " (6 / 310) ولم يتكلم
‏‏‏‏على إسناده كما هي عادته وهو عند ابن جرير (30 / 17) قوي كما سبق قريبا
‏‏‏‏وموضع الشاهد منه صحيح قطعا عنه مرفوعا للطرق السابقة، ولشواهده الآتية:
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 609__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الأول: عن أبي سعيد الخدري مرفوعا مثل حديث أبي هريرة من الطريق الأخرى.
‏‏‏‏أخرجه أحمد أيضا (3 / 29) عن ابن لهيعة أيضا حدثنا دراج عن أبي الهيثم عنه.
‏‏‏‏وقد عرفت حال ابن لهيعة وشيخه آنفا.
‏‏‏‏الثاني: عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا، وشاتان
‏‏‏‏تقترنان، فنطحت إحدهما الأخرى فأجهضتها، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم فقيل له: ما يضحكك يا رسول الله! قال: " عجبت لها، والذي نفسي بيده
‏‏‏‏ليقادن لها يوم القيامة ". أخرجه أحمد (5 / 173) عن ليث عن عبد الرحمن بن
‏‏‏‏ثروان عن الهزيل بن شرحبيل عنه. وهذا إسناد جيد في الشواهد والمتابعات،
‏‏‏‏رجاله ثقات رجال " الصحيح " غير ليث وهو ابن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه ولكنه
‏‏‏‏قد توبع، فرواه منذر الثوري عن أشياخ له (وفي رواية لهم) عن أبي ذر مختصرا
‏‏‏‏وفيه: " يا أبا ذر! هل تدري فيم تنطحان؟ قال: لا، قال: لكن الله يدري،
‏‏‏‏وسيقضي بينهما ". أخرجه أحمد أيضا (5 / 162) .
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد صحيح عندي، فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الأشياخ
‏‏‏‏الذين لم يسموا وهم جمع من التابعين، يغتفر الجهل بحالهم لاجتماعهم على رواية
‏‏‏‏هذا الحديث، ولا يخدج في ذلك قوله في الرواية الأولى: " أشياخ له " فإنه لا
‏‏‏‏منافاة بين الروايتين لأن الأقل يدخل في الأكثر، وزيادة الثقة مقبولة، وقد
‏‏‏‏خفيت هذه الرواية الأخرى على الهيثمي، فقال عقب الرواية المطولة والمختصرة:
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 610__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" رواه كله أحمد والبزار بالرواية الأولى وكذلك الطبراني في " المعجم الأوسط
‏‏‏‏" وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس (!) وبقية رجال أحمد رجال الصحيح غير
‏‏‏‏شيخه ابن أبي عائشة وهو ثقة، ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح، وفيها
‏‏‏‏راو لم يسم "!
‏‏‏‏الثالث: عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الجماء
‏‏‏‏لتقتص من القرناء يوم القيامة ". أخرجه أحمد (1 / 72) عن حجاج بن نصير حدثنا
‏‏‏‏شعبة عن العوام بن مراجم - من بني قيس بن ثعلبة - عن أبي عثمان النهدي عنه.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير حجاج بن نصير وهو ضعيف كما في " التقريب ".
‏‏‏‏الرابع: عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا بلفظ: " إنه ليبلغ من عدل الله يوم
‏‏‏‏القيامة حتى يقتص للجماء من ذات القرن ".
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " الأوسط " (9582) عن علي بن سنان أخبرنا بشر بن محمد
‏‏‏‏الواسطي حدثنا عبد الله بن عمران الواسطي عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن أبي
‏‏‏‏أوفى، وقال: " لم يروه عن عطاء إلا عبد الله بن عمران، ولا عنه إلا بشر بن
‏‏‏‏محمد، تفرد به علي بن سنان ". قال الهيثمي: " رواه الطبراني في " الأوسط "
‏‏‏‏وفيه من لم أعرفهم وعطاء بن السائب اختلط ".
‏‏‏‏الخامس: عن ثوبان مرفوعا نحو الحديث الذي قبله. أخرجه الطبراني في " الكبير "
‏‏‏‏(1421) وفيه زيد بن ربيعة وقد ضعفه جماعة، وقال ابن عدي: أرجو أن لا بأس
‏‏‏‏به وبقية رجاله ثقات.
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 611__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(فائدة) قال النووي في " شرح مسلم " تحت حديث الترجمة: " هذا تصريح بحشر
‏‏‏‏البهائم يوم القيامة وإعادتها يوم القيامة كما يعاد أهل التكليف من الآدميين
‏‏‏‏وكما يعاد الأطفال والمجانين، ومن لم تبلغه دعوة. وعلى هذا تظاهرت دلائل
‏‏‏‏القرآن والسنة، قال الله تعالى: * (وإذا الوحوش حشرت) * وإذا ورد لفظ
‏‏‏‏الشرع ولم يمنع من إجرائه على ظاهره عقل ولا شرع، وجب حمله على ظاهره. قال
‏‏‏‏العلماء: وليس من شرط الحشر والإعادة في القيامة المجازاة والعقاب والثواب
‏‏‏‏. وأما القصاص من القرناء للجلحاء فليس هو من قصاص التكليف، إذ لا تكليف
‏‏‏‏عليها بل هو قصاص مقابلة، و (الجلحاء) بالمد هي الجماء التي لا قرن لها.
‏‏‏‏والله أعلم ". وذكر نحوه ابن الملك في " مبارق الأزهار " (2 / 293) مختصرا
‏‏‏‏. ونقل عنه العلامة الشيخ علي القاريء في " المرقاة " (4 / 761) أنه قال:
‏‏‏‏" فإن قيل: الشاة غير مكلفة، فكيف يقتص منها؟ قلنا: إن الله تعالى فعال لما
‏‏‏‏يريد ولا يسأل عما يفعل والغرض منه إعلام العباد أن الحقوق لا تضيع بل يقتص
‏‏‏‏حق المظلوم من الظالم ". قال القاريء: " وهو وجه حسن، وتوجيه مستحسن، إلا
‏‏‏‏أن التعبير عن الحكمة بـ (الغرض) وقع في غير موضعه. وجملة الأمر أن القضية
‏‏‏‏دالة بطريق المبالغة على كمال العدالة بين كافة المكلفين، فإنه إذا كان هذا
‏‏‏‏حال الحيوانات الخارجة عن التكليف، فكيف بذوي العقول من الوضيع والشريف،
‏‏‏‏والقوي والضعيف؟ ".
‏‏‏‏قلت: ومن المؤسف أن ترد كل هذه الأحاديث من بعض علماء الكلام بمجرد الرأي،
‏‏‏‏وأعجب منه أن يجنح إليه العلامة الألوسي! فقال بعد أن ساق الحديث عن أبي
‏‏‏‏هريرة من رواية مسلم ومن رواية أحمد بلفظ الترجمة عند تفسيره آية * (وإذا
‏‏‏‏الوحوش حشرت) * في تفسيره " روح المعاني " (9 / 306) : " ومال حجة الإسلام
‏‏‏‏الغزالي وجماعة إلى أنه لا يحشر غير الثقلين لعدم كونه
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 612__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏مكلفا ولا أهلا لكرامة
‏‏‏‏بوجه، وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معول عليها يدل على حشر غيرهما من
‏‏‏‏الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية
‏‏‏‏ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام. وإلى هذا القول أميل ولا أجزم بخطأ
‏‏‏‏القائلين بالأول لأن لهم ما يصلح مستندا في الجملة. والله تعالى أعلم ".
‏‏‏‏قلت: كذا قال - عفا الله عنا وعنه - وهو منه غريب جدا لأنه على خلاف ما
‏‏‏‏نعرفه عنه في كتابه المذكور، من سلوك الجادة في تفسير آيات الكتاب على نهج
‏‏‏‏السلف، دون تأويل أو تعطيل، فما الذي حمله هنا على أن يفسر الحديث على خلاف
‏‏‏‏ما يدل عليه ظاهره، وأن يحمله على كناية عن العدل التام، أليس هذا تكذيبا
‏‏‏‏للحديث المصرح بأنه يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء، فيقول هو تبعا لعلماء
‏‏‏‏الكلام: إنه كناية! ... أي لا يقاد للشاة الجماء. وهذا كله يقال لو وقفنا
‏‏‏‏بالنظر عند رواية مسلم المذكورة، أما إذا انتقلنا به إلى الروايات الأخرى
‏‏‏‏كحديث الترجمة وحديث أبي ذر وغيره، فإنها قاطعة في أن القصاص المذكور هو
‏‏‏‏حقيقة وليس كناية، ورحم الله الإمام النووي، فقد أشار بقوله السابق:
‏‏‏‏" وإذا ورد لفظ الشرع ولم يمنع من إجرائه على ظاهره عقل ولا شرع وجب حمله
‏‏‏‏على ظاهره ".
‏‏‏‏قلت: أشار بهذا إلى رد التأويل المذكور وبمثل هذا التأويل أنكر الفلاسفة
‏‏‏‏وكثير من علماء الكلام كالمعتزلة وغيرهم رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
‏‏‏‏وعلوه على عرشه ونزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة ومجيئه تعالى يوم القيامة.
‏‏‏‏وغير ذلك من آيات الصفات وأحاديثها. وبالجملة، فالقول بحشر البهائم
‏‏‏‏والاقتصاص لبعضها من بعض هو الصواب الذي لا يجوز غيره، فلا جرم أن ذهب إليه
‏‏‏‏الجمهور كما ذكر الألوسي نفسه في مكان آخر من " تفسيره " (9 / 281) ، وبه
‏‏‏‏جزم الشوكاني في تفسير آية " التكوير " من تفسيره " فتح القدير "، فقال (5 /
‏‏‏‏377) :
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 613__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" الوحوش ما توحش من دواب البر، ومعنى (حشرت) بعثت، حتى يقتص
‏‏‏‏بعضها من بعض، فيقتص للجماء من القرناء ". وقد اغتر بكلمة الألوسي المتقدمة
‏‏‏‏النافية لحشر الوحوش محرر " باب الفتاوي " في مجلة الوعي الإسلامي السنة
‏‏‏‏الثانية، العدد 89 ص 107، فنقلها عنه، مرتضيا لها معتمدا عليها، وذلك من
‏‏‏‏شؤم التقليد وقلة التحقيق. والله المستعان وهو ولي التوفيق. ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3699 in Urdu