🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
نامکمل وضو باعث ہلاکت ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 3489 ترقیم فقہی: -- 406
ـ (لَتَنهكُنَّ الأصابعَ بالطَّهور؛ أو لَتَنْهَكَنَّها النّارُ) .
سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم طہارت والے پانی کے ساتھ انگلیوں کو مبالغہ کے ساتھ دھوؤ گے، (وگرنہ) آگ ان کو خوب جلائے گی۔ [سلسله احاديث صحيحه/الطهارة والوضوء/حدیث: 406]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 3489

قال الشيخ الألباني:
ـ (لَتَنهكُنَّ الأصابعَ بالطَّهور؛ أو لَتَنْهَكَنَّها النّارُ) .
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (3/122 /2674) : حدثنا إبراهيم
‏‏‏‏قال: نا شيبان بن فَرُّوخ قال: نا أبو عوانة عن أبي مسكين عن هُزَيل بن شُرَحْبيل عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال:
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1430__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏«لم يروه عن أبي عوانة إلا شيبان» .
‏‏‏‏قلت: وهما ثقتان، أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري؛ ثقة ثبت من رجال
‏‏‏‏الشيخين.
‏‏‏‏وشيبان بن فروخ؛ من رجال مسلم، وفيه كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة
‏‏‏‏الحسن، ولذلك قال الحافظ:
‏‏‏‏«صدوق يهم» .
‏‏‏‏وسائر الرواة ثقات: أما هزيل بن شرحبيل؛ فثقة من رجال البخاري. وأما أبو
‏‏‏‏مسكين؛ فهو حُرّ بن مسكين؛ فقال ابن معين:
‏‏‏‏«ثقة»
‏‏‏‏وقال أبو حاتم:
‏‏‏‏«لا بأس به» .
‏‏‏‏وذكره ابن حبان في «الثقات» (6/239) .
‏‏‏‏وخفي حاله على الحافظ، فلم يذكر في ترجمته من «التهذيب» إلا ما ذكره
‏‏‏‏ابن حبان، ففاته أنه روى عنه جماعة من الثقات، وتوثيق ابن معين وأبي حاتم
‏‏‏‏إياه! ولذلك قال في «التقريب» :
‏‏‏‏«مقبول» !
‏‏‏‏فتنبه.
‏‏‏‏وأما إبراهيم شيخ الطبراني؛ فهو: إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، وثقه
‏‏‏‏الدارقطني؛ كما في «تاريخ بغداد» .
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1431__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/236) :
‏‏‏‏«رواه الطبراني في «الأوسط» ، ووقفه في «الكبير» على ابن مسعود؛ وإسناده
‏‏‏‏حسن» !
‏‏‏‏فأقول: إسناد «الكبير» صحيح؛ فإنه أخرجه (9/ 282/ 1 921 و 2 921) من طريق الثوري وزائدة عن أبي مسكين به موقوفاً؛ ولكنه في معنى المرفوع فلا يعل
‏‏‏‏به المرفوع، كما هو ظاهر.
‏‏‏‏ثم رأيت ما تقدم عن الهيثمي قد ذكره المنذري في «الترغيب» (1/103/4) ،
‏‏‏‏بل ظننت أنه تابع له، إلا أنه زاد عليه؛ فقال:
‏‏‏‏«وفي رواية له في «الكبير» موقوفة: قال:
‏‏‏‏خللوا الأصابع الخمس؛ لا يحشوها الله ناراً» .
‏‏‏‏قلت: أخرجه الطبراني (9213) من طريق طلحة بن مُصَرِّف قال: حُدِّثتُ
‏‏‏‏عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ... فذكره.
‏‏‏‏ورجاله ثقات؛ غير الرجل الذي لم يسم. ثم قال المنذري:
‏‏‏‏«قوله: «لتنتهكنها» ؛ أي: لتبالغن في غسلها، أو لتبالغن النار في إحراقها.
‏‏‏‏و (النهك) : المبالغة في كل شيء» .
‏‏‏‏وتفسير (النهك) بما ذكر معروف، لكنه لا يتناسب مع اللفظ الذي وقع عنده
‏‏‏‏في الحديث، ولذلك تعقبه الحافظ الناجي بقوله في «عجالته» (ص 42) :
‏‏‏‏«قوله: «لتنتهكن الأصابع بالطهور، أو لتنتهكنها النار» ، وتفسيره لذلك -
‏‏‏‏بزيادة تاء وكسر الهاء - من (الانتهاك) ليس مراداً هنا قطعاً.
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1432__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ثم قوله: «والنهك: المبالغة في كل شيء» تناقض عجيب وتصحيف! وقد
‏‏‏‏رأيته في الحديث المذكور كذلك في «مجمع الزوائد» للهيثمي! ولعله قلده أو وقع
‏‏‏‏كذلك في نسختهما بالأصل، وليس كذلك بلا إشكال. وإنما هو: «لتنهكن» ،
‏‏‏‏أو: «لَتَنهَكَنَّها» بلا تاء أخرى وبفتح الهاء، مأخوذة من (النَّهك) الذي ذكره بعد.
‏‏‏‏وهكذا ذكره أهل اللغة والغريب بلا نزاع بينهم. وقد أعاد المصنف في «الجهاد
‏‏‏‏والترغيب في الشهادة» تفسير (النهك) ، ووقع له وهم في ضبط قوله: «انهكوا» ،
‏‏‏‏أشبعنا الكلام عليه هناك؛ والله المستعان» .
‏‏‏‏قلت: ومن الغرائب تتابع كثير من المصادر على هذا التصحيف؛ غير «الترغيب» و «المجمع» ؛ فإنه كذلك وقع في مصدر الحديث «المعجم الأوسط» في الموضع المشار إليه
‏‏‏‏آنفاً، وأعني طبعة الحرمين، وكذلك هو في طبعة المعارف (2695) ، وفي النسخة
‏‏‏‏المصورة التي عندي منه (1/1150/2832) بترقيمي لكن بالمثناة من تحت:
‏‏‏‏«لينتهكن» أو: «لينتهكنها» ، وهكذا هو في الرواية الموقوفة في «المعجم الكبير» .
‏‏‏‏لكنه على الصواب وقع في «مجمع البحرين» (1/340 - تحقيق عبد القدوس
‏‏‏‏نذير) ، وكذلك في نسخة مخطوطة من «الترغيب» أشار إليها في الهامش المعلقون
‏‏‏‏الثلاثة، ورمزوا إليها بحرف (ب) ، ولكنهم- لجهلهم- لم يتبنوها، فأثبتوا اللفظ
‏‏‏‏المحرف؛ تقليداً لما في «مجمع الزوائد» !
‏‏‏‏(تنبيه) : كنت منذ نحو أربعين سنة- وقبل تحصيلي على كتاب ابن أبي حاتم
‏‏‏‏«الجرح والتعديل» - ذهبت إلى تضعيف حديث الترجمة، مستنداً على ما جاء في
‏‏‏‏كتاب «تهذيب الحافظ» و «التقريب» مما تقدمت الإشارة إليه، ولذلك؛ لم أودعه
‏‏‏‏في الطبعات السابقة من كتابي «صحيح الترغيب والترهيب» . والآن ونحن في
‏‏‏‏صدد إعادة النظر في بعض كراريس قسيمه «ضعيف الترغيب» ، والتحقيق في
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1433__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ضبط الكلمة التي وقع فيها التصحيف من الحديث؛ وجدت في «التعليق
‏‏‏‏الرغيب» ما حفزني إلى إعادة النظر في سنده، فانكشف لي تقصير الحافظ في
‏‏‏‏ترجمة (أبي مسكين) الراوي له، وأنه ليس مجهولاً؛ كما كنت استلزمت ذلك
‏‏‏‏عنه، بل هو ثقة؛ كما قدمت.
‏‏‏‏وكان قد انضم إلى التقصير المذكور ما كنت نقلته في «التعليق الرغيب» عن
‏‏‏‏ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: «حديث منكر» ؛ فربطت يومئذ بين هذا، وبين
‏‏‏‏مستندي المذكور، فظننت أن النكارة سببها الجهالة، الأمر الذي دعمت به التضعيف.
‏‏‏‏والآن؛ فقد تبين لي شيء جديد يدعم صحة الحديث، ويخالف النكارة
‏‏‏‏المدعاة، ذلك أن ابن أبي حاتم قد ساق إسناد الحديث من طريق آخر غير طريق
‏‏‏‏شيبان المتقدم، فذكر في «العلل» (1/ 70/176) أنه سأل أباه عن حديث رواه يزيد
‏‏‏‏ابن أبي الزرقاء عن سفيان الثوري عن أبي مسكين ... به مرفوعاً؟ فقال:
‏‏‏‏«سمعت أبي يقول: رفعه منكر» .
‏‏‏‏فتبين لي بهذا التخريج، ومقابلة هذا الطريق بما تقدم: أن علة النكارة عنده
‏‏‏‏ليست الجهالة؛ كما ظننت يومئذٍ، وإنما المخالفة. وكأن أبا حاتم يشير إلى ما قدمته
‏‏‏‏من طريقي الثوري وزائدة عن أبي مسكين ... موقوفاً، وأتبعتهما بقولي: «إنه لا
‏‏‏‏مخالفة بين المرفوع والموقوف» .
‏‏‏‏والآن - وبعد وقوفي علي هذا الطريق الآخر - قد ازددت ثقة بصحة المرفوع،
‏‏‏‏وأنه لا وجه لإعلاله بالنكارة؛ لهذه المتابعة القوية من الثوري لأبي عوانة؛ فإن
‏‏‏‏الذي رفعه عن الثوري - زيد بن أبي الزرقاء- ثقة بلا خلاف، بل إن له خصوصية
‏‏‏‏قلما تذكر في غيره من الرواة عن سفيان؛ وقد كان عنده «جامع سفيان» ، فهو من
‏‏‏‏أعرف الناس به، وأحفظ الناس لحديثه، يضاف إلى ذلك قول أحمد بن أبي رافع:
‏‏‏‏__________جزء : 7 /صفحہ : 1434__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏«كان زيد يُلقي ما في الحديث من غلط وشك، ويحدث بما لا شك فيه» ؛
‏‏‏‏كما في ترجمته من «التهذيبين» .
‏‏‏‏(فائدة) : (الطُّهور) بالضم: التطهر، وبالفتح: الماء الذي يتطهر به كـ (الوُضوء)
‏‏‏‏و (الوَضوء) ، و (السُّحور) و (السَّحور) : «نهاية» . * ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 406 in Urdu