سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
دوران عبادت عابد کی کیفیت، ہر برائی کے بعد نیکی کرنے کی تلقین، ہر زمان و مکاں میں اللہ کا ذکر کرنے کی تلقین
ترقیم الباني: 3320 ترقیم فقہی: -- 4097
- (عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عز وجل عند كل حجر وشجر.! اذا عملت سيئةً فأحدثْ عندها توبةً؛ السرُّ بالسرِّ، والعلانيةُ بالعلانيةِ).
عطا بن یسار کہتے ہیں: بیشک نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدنا معاذ رضی اللہ عنہ کو یمن کی طرف بھیجا۔ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! مجھے کوئی وصیت فرمائیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”حسب استطاعت تقویٰ اختیار کر، ہر پتھر اور درخت کے پاس اللہ تعالیٰ کا ذکر کر اور جب تو کوئی برائی کرے تو اسی وقت توبہ کر۔ مخفی برائی کی توبہ مخفی انداز میں اور علانیہ برائی کی توبہ علانیہ انداز میں ہونی چاہیئے۔“ [سلسله احاديث صحيحه/وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم/حدیث: 4097]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 3320
قال الشيخ الألباني:
- (عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عز وجل عند كل حجر وشجر. ! اذا عملت سيئةً فأحدثْ عندها توبةً؛ السرُّ بالسرِّ، والعلانيةُ بالعلانيةِ) .
_____________________
أخرجه أحمد في "الزهد" (ص 26) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (20/159/331) من طرق عن شريك بن عبد الله عن عطاء بن يسار:
__________جزء : 7 /صفحہ : 946__________
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذاً إلى اليمن، فقال: يا رسول الله! أوصني، قال: ...
فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ على ضعف في حفظ شريك بن عبد الله- وهو ابن أبي نَمر المدني-؛ قال الذهبي في "المغني ":
"صدوق ". وزاد الحافظ:
"يخطىء ".
قلت: لكنه مرسل؛ فإن عطاء لم يلق معاذاً، ولذلك قال المنذري في "الترغيب " (4/75/14) :
"رواه الطبراني بإسناد حسن؛ إلا أن عطاء لم يدرك معاذاً، ورواه البيهقي، فأدخل بينهما رجلاً لم يسم ".
واختصر كلامه الهيثمى، فقال في "مجمع الزوائد" (10/74) :
"رواه الطبراني، وإسناده حسن "!
قلت: فما أحسن؛ كما هو ظاهر.
وأما رواية البيهقي التي أشار إليها المنذري؛ فلم أقف عليها الآن، وقد وقفت
على طريقين آخرين عنده عن معاذ، أخرجهما في "كتاب الزهد" (347- 348) ، أحدهما رقم (957) من طريق عبد الرحمن بن الحويرث عن محمد بن جبير رضي الله عنه قال:
بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذاً إلى اليمن، فلما حضر رحيله أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم عليه، فقال؛ يا رسول الله! إني منطلق فعظني، فقال: ... فذكره.
__________جزء : 7 /صفحہ : 947__________
قلت: وهذا مرسل أيضاً، محمد بن جبير- وهو ابن مطعم- تابعي ثقة؛ خلافاً لما تشعر به جملة الترضي عنه، والصحبة لأبيه (جبير بن مطعم) .
والراوي عنه عبد الرحمن: هو ابن معاذ بن الحويرث؛ نسب إلى جده، وهو ضعيف كما في "الكاشف ". وقال الحافظ:
"صدوق يخطىء ".
قلت: فمثله يستشهد به إن شاء الله تعالى.
والطريق الأخرى؛ عند البيهقي (956) من طريق إسماعيل بن رافع المدني
عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ بن جبل به مطولاً نحوه.
ومن طريق البيهقي: أخرجه ابن عساكر في "التاريخ " (10/617) .
ورواه أبو نعيم في "الحلية " (1/ 420) ، ومن طريقه: الديلمي في "مسنده " (3/282) من الوجه المذكور؛ إلا أنه قال: "رجل من أهل الشام " مكان "سليمان ابن موسى".
قلت: وسليمان بن موسى؛ روى له مسلم في "المقدمة"، ولم يلق معاذ بن جبل، فهو مرسل أيضاً.
وثعلبة بن صالح؛ لم أجد له ترجمة.
والرواي عنه إسماعيل بن رافع؛ ضعيف.
وله طريق رابعة؛ عن معاذ تقدم تخريجها برقم (1475) ، ولكن ليس فيها الجملة الأولى، لكنها مع الطرق المتقدمة لها شواهد كثيرة، سبق تخريج بعضها برقم (555 و1730) ، وفي قوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) أكبر شاهد لها. *
__________جزء : 7 /صفحہ : 948__________ ¤
- (عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عز وجل عند كل حجر وشجر. ! اذا عملت سيئةً فأحدثْ عندها توبةً؛ السرُّ بالسرِّ، والعلانيةُ بالعلانيةِ) .
_____________________
أخرجه أحمد في "الزهد" (ص 26) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (20/159/331) من طرق عن شريك بن عبد الله عن عطاء بن يسار:
__________جزء : 7 /صفحہ : 946__________
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذاً إلى اليمن، فقال: يا رسول الله! أوصني، قال: ...
فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ على ضعف في حفظ شريك بن عبد الله- وهو ابن أبي نَمر المدني-؛ قال الذهبي في "المغني ":
"صدوق ". وزاد الحافظ:
"يخطىء ".
قلت: لكنه مرسل؛ فإن عطاء لم يلق معاذاً، ولذلك قال المنذري في "الترغيب " (4/75/14) :
"رواه الطبراني بإسناد حسن؛ إلا أن عطاء لم يدرك معاذاً، ورواه البيهقي، فأدخل بينهما رجلاً لم يسم ".
واختصر كلامه الهيثمى، فقال في "مجمع الزوائد" (10/74) :
"رواه الطبراني، وإسناده حسن "!
قلت: فما أحسن؛ كما هو ظاهر.
وأما رواية البيهقي التي أشار إليها المنذري؛ فلم أقف عليها الآن، وقد وقفت
على طريقين آخرين عنده عن معاذ، أخرجهما في "كتاب الزهد" (347- 348) ، أحدهما رقم (957) من طريق عبد الرحمن بن الحويرث عن محمد بن جبير رضي الله عنه قال:
بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذاً إلى اليمن، فلما حضر رحيله أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم عليه، فقال؛ يا رسول الله! إني منطلق فعظني، فقال: ... فذكره.
__________جزء : 7 /صفحہ : 947__________
قلت: وهذا مرسل أيضاً، محمد بن جبير- وهو ابن مطعم- تابعي ثقة؛ خلافاً لما تشعر به جملة الترضي عنه، والصحبة لأبيه (جبير بن مطعم) .
والراوي عنه عبد الرحمن: هو ابن معاذ بن الحويرث؛ نسب إلى جده، وهو ضعيف كما في "الكاشف ". وقال الحافظ:
"صدوق يخطىء ".
قلت: فمثله يستشهد به إن شاء الله تعالى.
والطريق الأخرى؛ عند البيهقي (956) من طريق إسماعيل بن رافع المدني
عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ بن جبل به مطولاً نحوه.
ومن طريق البيهقي: أخرجه ابن عساكر في "التاريخ " (10/617) .
ورواه أبو نعيم في "الحلية " (1/ 420) ، ومن طريقه: الديلمي في "مسنده " (3/282) من الوجه المذكور؛ إلا أنه قال: "رجل من أهل الشام " مكان "سليمان ابن موسى".
قلت: وسليمان بن موسى؛ روى له مسلم في "المقدمة"، ولم يلق معاذ بن جبل، فهو مرسل أيضاً.
وثعلبة بن صالح؛ لم أجد له ترجمة.
والرواي عنه إسماعيل بن رافع؛ ضعيف.
وله طريق رابعة؛ عن معاذ تقدم تخريجها برقم (1475) ، ولكن ليس فيها الجملة الأولى، لكنها مع الطرق المتقدمة لها شواهد كثيرة، سبق تخريج بعضها برقم (555 و1730) ، وفي قوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) أكبر شاهد لها. *
__________جزء : 7 /صفحہ : 948__________ ¤