سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
نماز عشاء کا وقت
ترقیم الباني: 1520 ترقیم فقہی: -- 621
-" إذا ملأ الليل بطن كل واد فصل العشاء الآخرة".
جہینہ قبیلے کا ایک صحابی بیان کرتا ہے: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سوال کیا: میں عشاء کی نماز کب پڑھا کروں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”نماز عشاء اس وقت ادا کیا کر جب رات ہر وادی کے پیٹ کو بھر دے (یعنی جب رات پوری وای پر چھا جائے)۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الاذان و الصلاة/حدیث: 621]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1520
قال الشيخ الألباني:
- " إذا ملأ الليل بطن كل واد فصل العشاء الآخرة ".
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 365) وابن أبي شيبة في " المصنف " (1 / 331) من طريق
محمد ابن عمرو عن عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن رجل من جهينة قال: "
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى أصلي العشاء الآخرة؟ " فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن ضمرة هذا، ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا. وله شاهد من حديث عائشة قالت: " سئل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن وقت العشاء؟ فذكره. أخرجه الطبراني في " الأوسط " (1 / 17
/ 2) : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا قطن بن نسير الزراع حدثنا جعفر بن
سليمان الضبعي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عنها.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات وعلي بن سعيد الرازي فيه كلام يسير من قبل
حفظه. وبالجملة فالحديث ثابت بمجموع الطريقين، وأقل أحواله أن يكون حسنا.
والله أعلم. ¤
- " إذا ملأ الليل بطن كل واد فصل العشاء الآخرة ".
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 365) وابن أبي شيبة في " المصنف " (1 / 331) من طريق
محمد ابن عمرو عن عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن رجل من جهينة قال: "
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى أصلي العشاء الآخرة؟ " فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن ضمرة هذا، ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا. وله شاهد من حديث عائشة قالت: " سئل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن وقت العشاء؟ فذكره. أخرجه الطبراني في " الأوسط " (1 / 17
/ 2) : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا قطن بن نسير الزراع حدثنا جعفر بن
سليمان الضبعي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عنها.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات وعلي بن سعيد الرازي فيه كلام يسير من قبل
حفظه. وبالجملة فالحديث ثابت بمجموع الطريقين، وأقل أحواله أن يكون حسنا.
والله أعلم. ¤