سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا سجدے میں سو جانا
ترقیم الباني: 2925 ترقیم فقہی: -- 792
-" كان ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضي في صلاته".
سیدنا عبداللہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سجدے کی حالت میں سو جاتے، سانس لینے کی آواز سے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی نیند کا پتہ چل جاتا تھا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوتے اور اپنی نماز کو جاری رکھتے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاذان و الصلاة/حدیث: 792]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2925
قال الشيخ الألباني:
- " كان ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضي في صلاته ".
_____________________
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (1 / 133) ومن طريقه البغوي في " شرح
السنة " (1 / 338) : حدثنا إسحاق بن منصور عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: فذكره مرفوعا. ورواه الطبراني في
" الكبير " (9995) من طريق آخر عن ابن أبي الأسود. قلت: وهذا إسناد صحيح
رجاله ثقات رجال الشيخين غير منصور بن أبي الأسود، وهو ثقة على تشيع فيه.
وقد أرسله بعضهم، فقال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم: أن
النبي صلى الله عليه وسلم نام في المسجد حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ،
كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه. ثم قال ابن أبي شيبة
، وأحمد أيضا (6 / 135) : حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي
ولا يتوضأ ". وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1027__________
وللحديث شاهد من حديث ابن
عباس مرفوعا نحوه. أخرجه أبو داود وغيره بإسناد ضعيف، وفيه زيادة منكرة
بلفظ: " إنما الوضوء على من نام مضطجعا.. ". ولذلك خرجته في " ضعيف أبي
داود " (25) وهو في " الصحيحين " بغير هذه الزيادة نحوه، وهو مخرج في "
صحيح أبي داود " (1224 - 1229) . وأما زيادة مرسل إبراهيم: " كان تنام
عيناه ولا ينام قلبه ". فهي صحيحة جاءت موصولة في " الصحيحين " وغيرهما،
وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1212) ، ومن حديث أبي هريرة وغيره. انظر "
صحيح الجامع الصغير " (2997) . قلت: وهذه الزيادة صريحة في أن النوم لا
ينقض وضوءه صلى الله عليه وسلم ، وأن ذلك من خصوصياته. وقد اختلف العلماء في
نوم الجالس المتمكن في جلوسه، والراجح أنه ناقض كما بينته في " تمام المنة "
، فليراجعه من شاء.
¤
- " كان ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضي في صلاته ".
_____________________
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (1 / 133) ومن طريقه البغوي في " شرح
السنة " (1 / 338) : حدثنا إسحاق بن منصور عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: فذكره مرفوعا. ورواه الطبراني في
" الكبير " (9995) من طريق آخر عن ابن أبي الأسود. قلت: وهذا إسناد صحيح
رجاله ثقات رجال الشيخين غير منصور بن أبي الأسود، وهو ثقة على تشيع فيه.
وقد أرسله بعضهم، فقال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم: أن
النبي صلى الله عليه وسلم نام في المسجد حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ،
كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه. ثم قال ابن أبي شيبة
، وأحمد أيضا (6 / 135) : حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي
ولا يتوضأ ". وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1027__________
وللحديث شاهد من حديث ابن
عباس مرفوعا نحوه. أخرجه أبو داود وغيره بإسناد ضعيف، وفيه زيادة منكرة
بلفظ: " إنما الوضوء على من نام مضطجعا.. ". ولذلك خرجته في " ضعيف أبي
داود " (25) وهو في " الصحيحين " بغير هذه الزيادة نحوه، وهو مخرج في "
صحيح أبي داود " (1224 - 1229) . وأما زيادة مرسل إبراهيم: " كان تنام
عيناه ولا ينام قلبه ". فهي صحيحة جاءت موصولة في " الصحيحين " وغيرهما،
وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1212) ، ومن حديث أبي هريرة وغيره. انظر "
صحيح الجامع الصغير " (2997) . قلت: وهذه الزيادة صريحة في أن النوم لا
ينقض وضوءه صلى الله عليه وسلم ، وأن ذلك من خصوصياته. وقد اختلف العلماء في
نوم الجالس المتمكن في جلوسه، والراجح أنه ناقض كما بينته في " تمام المنة "
، فليراجعه من شاء.
¤