🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
روزے دار کا بیوی کا بوسہ لینا کیسا ہے؟
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 219 ترقیم فقہی: -- 877
-" كان يقبلني وهو صائم وأنا صائمة. يعني عائشة".
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم میرا بوسہ لے لیا کرتے تھے، حالانکہ آپ بھی روزے دار ہوتے اور میں بھی روزے دار ہوتی۔ [سلسله احاديث صحيحه/الصيام والقيام/حدیث: 877]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 219

قال الشيخ الألباني:
- " كان يقبلني وهو صائم وأنا صائمة. يعني عائشة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (1 / 374) وأحمد (6 / 179) من طريقين عن سفيان عن سعد
‏‏‏‏بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله يعني ابن عثمان القرشي عن عائشة رضي الله
‏‏‏‏عنها مرفوعا.
‏‏‏‏قلت: وهذا سند صحيح على شرط البخاري.
‏‏‏‏ثم أخرجه أحمد (6 / 134، 175 - 176، 269 - 270، 270) وكذا النسائي في
‏‏‏‏" الكبرى " (ق 83 / 2) والطيالسي (1 / 187) والشافعي في " سننه "
‏‏‏‏(1 / 260) والطحاوي في " شرح المعاني " (1 / 346) والبيهقي (4 / 223)
‏‏‏‏وأبو يعلى في " مسنده " (215 / 2) من طرق أخرى عن سعد بن إبراهيم به بلفظ:
‏‏‏‏" أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني، فقلت: إني صائمة! فقال:
‏‏‏‏وأنا صائم! ثم قبلني ".
‏‏‏‏وفي هذا الحديث رد للحديث الذي رواه محمد بن الأشعث عن عائشة قالت:
‏‏‏‏" كان لا يمس من وجهي شيئا وأنا صائمة ".
‏‏‏‏وإسناده ضعيف كما بينته في " الأحاديث الضعيفة " رقم (962) .
‏‏‏‏والحديث عزاه الحافظ في " الفتح " (4 / 123) باللفظ الثاني للنسائي.
‏‏‏‏وللشطر الثاني منه طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها، يرويه إسرائيل عن زياد
‏‏‏‏عن عمرو بن ميمون عنها قالت:
‏‏‏‏" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وأنا صائمة ".
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي بسند صحيح، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي،
‏‏‏‏وأما زياد فهو ابن علاقة. وقد أخرجه أحمد (6 / 258) من طريق شيبان عن
‏‏‏‏زياد بن علاقة عن عمرو
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 430__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏بن ميمون قال:
‏‏‏‏سألت عائشة عن الرجل يقبل وهو صائم؟ قالت:
‏‏‏‏" وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ".
‏‏‏‏قلت: وسنده صحيح، وشيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي البصري، وهو على شرط
‏‏‏‏مسلم، وقد أخرجه في " صحيحه " (3 / 136) من طرق أخرى عن زياد دون السؤال
‏‏‏‏وزاد " في رمضان " وهو رواية لأحمد (6 / 130) .
‏‏‏‏وفي أخرى له (6 / 292) من طريق عكرمة عنها:
‏‏‏‏" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، ولكم في رسول الله أسوة
‏‏‏‏حسنة ".
‏‏‏‏وسنده صحيح، وعكرمة هو البربري مولى ابن عباس وقد سمع من عائشة وقد روى
‏‏‏‏أحمد (6 / 291) عن أم سلمة مثل حديث عائشة الأول. وسنده حسن في " الشواهد ".
‏‏‏‏والحديث دليل على جواز تقبيل الصائم لزوجته في رمضان، وقد اختلف العلماء في
‏‏‏‏ذلك على أكثر من أربعة أقوال أرجحها الجواز، على أن يراعى حال المقبل، بحيث
‏‏‏‏أنه إذا كان شابا يخشى على نفسه أن يقع في الجماع الذي يفسد عليه صومه، امتنع
‏‏‏‏من ذلك، وإلى هذا أشارت السيدة عائشة رضي الله عنها في الرواية الآتية عنها
‏‏‏‏".. وأيكم يملك إربه " بل قد روى ذلك عنها صريحا، فقد أخرج الطحاوي
‏‏‏‏(1 / 346) من طريق حريث بن عمرو عن الشعبي عن مسروق عنها قالت: ربما قبلني
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم وباشرني وهو صائم! أما أنتم فلا بأس به للشيخ
‏‏‏‏الكبير الضعيف. وحريث هذا أورده ابن أبي حاتم (2 / 2 / 263) ولم يذكر فيه
‏‏‏‏جرحا ولا تعديلا، بل جاء هذا مرفوعا من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوي
‏‏‏‏بعضها بعضا، بعضها عن
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 431__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏عائشة نفسها، ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم :
‏‏‏‏" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ولكن ينبغي أن يعلم أن ذكر الشيخ، ليس على
‏‏‏‏سبيل التحديد بل التمثيل بما هو الغالب على الشيوخ من ضعف الشهوة، وإلا
‏‏‏‏فالضابط في ذلك قوة الشهوة وضعفها، أو ضعف الإرادة وقوتها، وعلى هذا
‏‏‏‏التفصيل نحمل الروايات المختلفة عن عائشة رضي الله عنها، فإن بعضها صريح عنها
‏‏‏‏في الجواز مطلقا كحديثها هذا، لاسيما وقد خرج جوابا على سؤال عمرو بن ميمون
‏‏‏‏لها في بعض الروايات. وقال: (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) وبعضها يدل
‏‏‏‏على الجواز حتى للشاب، لقولها " وأنا صائمة " فقد توفي عنها رسول الله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم وعمرها (18) سنة، ومثله ما حدثت به عائشة بنت طلحة أنها
‏‏‏‏كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها زوجها عبد الله
‏‏‏‏بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو صائم، فقالت له عائشة ما منعك أن تدنو
‏‏‏‏من أهلك فتقبلها وتلاعبها؟ فقال: أقبلها وأنا صائم؟ ! قالت: نعم.
‏‏‏‏أخرجه مالك (1 / 274) وعنه الطحاوي (1 / 327) بسند صحيح.
‏‏‏‏قال ابن حزم (6 / 211) :
‏‏‏‏" عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها، وكانت أيام عائشة هي وزوجها
‏‏‏‏فتيين في عنفوان الحداثة ".
‏‏‏‏وهذا ومثله محمول على أنها كانت تأمن عليهما، ولهذا قال الحافظ في
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 432__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" الفتح " (4 / 123) بعد أن ذكر هذا الحديث من طريق النسائي: ".. فقال:
‏‏‏‏وأنا صائم، فقبلني ":
‏‏‏‏" وهذا يؤيد ما قدمناه أن النظر في ذلك لمن لا يتأثر بالمباشرة والتقبيل لا
‏‏‏‏للتفرقة بين الشاب والشيخ، لأن عائشة كانت شابة، نعم لما كان الشاب مظنة
‏‏‏‏لهيجان الشهوة فرق من فرق ". ¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 877 in Urdu