مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
34. (حديث فتح مكة)
فتح مکہ کی احادیث
ترقیم عوامۃ: 38057 ترقیم الشثری: -- 39673
٣٩٦٧٣ - حدثنا سليمان بن حرب قال: (حدثنا) (١) حماد بن زيد عن ايوب عن عكرمة قال: لما (وادع) (٢) رسول الله ﷺ اهل مكة، وكانت خزاعة حلفاء رسول الله ﷺ في الجاهلية، وكانت بنو بكر حلفاء قريش، فدخلت خزاعة في صلح رسول الله ﷺ، ودخلت بنو بكر في صلح قريش. ⦗٣٨⦘ فكان بين خزاعة وبين بني بكر قتال (فامدتهم) (٣) قريش بسلاح وطعام، وظللوا عليهم، فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا (فيهم) (٤) ، فخافت قريش ان يكونوا (قد) (٥) نقضوا، فقالوا لابي سفيان: اذهب إلى محمد (فاجد) (٦) (الحلف) (٧) واصلح بين الناس. فانطلق ابو سفيان حتى قدم المدينة، فقال رسول الله ﷺ:"قد جاءكم ابو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته"، فاتى ابا بكر فقال: يا ابا بكر (اجد) (٨) الحلف واصلح بين الناس، او قال: بين قومك، قال: ليس الامر لي الامر إلى الله وإلي رسوله، قال: وقد قال له فيما قال: ليس من قوم ظللوا على (قوم) (٩) وامدوهم بسلاح وطعام ان يكونوا نقضوا، فقال ابو بكر: الامر إلى الله و (إلى) (١٠) رسوله. ثم اتى عمر بن الخطاب فقال: له نحوا مما قال لابي بكر، قال: فقال له عمر: انقضتم فما كان منه جديدا فابلاه الله، وما كان منه شديدا او (متينا) (١١) فقطعه الله، فقال ابو سفيان: ما رايت كاليوم شاهد عشيرة. ثم اتى فاطمة فقال: يا فاطمة هل لك في امر تسودين فيه نساء قومك، ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لابي بكر فقالت: ليس الامر إلي، الامر إلى الله وإلى رسوله، ثم اتى عليا فقال: فقال له: نحوا مما قال لابي بكر، فقال له علي: ما رايت كاليوم ⦗٣٩⦘ رجلا اضل، انت (سيد) (١٢) الناس (فاجد) (١٣) الحلف واصلح بين الناس، قال: فضرب إحدى يديه على الاخرى وقال: قد اجرت الناس بعضهم من بعض. ثم ذهب حتى قدم على (اهل) (١٤) مكة فاخبرهم بما صنع، فقالوا: والله ما راينا اليوم وافد قوم، والله ما (اتيتنا) (١٥) بحرب فنحذر، ولا (اتيتنا) (١٦) (بصلح) (١٧) فنامن، ارجع. قال: وقدم وافد خزاعة على رسول الله ﷺ فاخبره بما صنع القوم (ودعا) (١٨) إلى النصرة وانشده في ذلك شعرا: (لا هم) (١٩) إني ناشد محمدا … حلف ابينا وابيه (الاتلدا) (٢٠) ووالدا (كنت وكنا) (٢١) ولدا … إن قريشا اخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك (المؤكدا) (٢٢) … وجعلوا لي (بكداء) (٢٣) (رصدا) (٢٤) وزعمت ان لمست ادعو احدا … فهم اذل واقل عددا ⦗٤٠⦘ وهم اتونا بالوتير هجدا … (نتلوا) (٢٥) القرآن ركعا وسجدا ثمت اسلمنا ولم (ننزع) (٢٦) يدا … فانصر رسول الله نصرا (اعتدا) (٢٧) وابعث جنود الله (تاتي) (٢٨) مددا … في فيلق كالبحر ياتي مزبدا فيهم رسول الله قد تجردا … إن (سيم) (٢٩) (خسفا) (٣٠) وجهه تربدا قال حماد: هذا الشعر بعضه (عن ايوب، وبعضه عن) (٣١) يزيد بن حازم واكثره عن محمد بن إسحاق. ثم رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة قال: قال حسان بن ثابت (٣٢) : اتاني ولم اشهد ببطحاء مكة … (رجال) (٣٣) بني كعب تحز رقابها وصفوان عود (خر) (٣٤) من (ودق) (٣٥) استه … فذاك (اوان) (٣٦) الحرب شد عصابها ⦗٤١⦘ فلا تجزعن يا ابن ام مجالد … فقد صرحت (صرفا) (٣٧) وعصل نابها فياليت شعري هل ينالن مرة … سهيل بن عمرو حوبها وعقابها قال: فامر رسول الله ﷺ بالرحيل فارتحلوا، فساروا حتى نزلوا مرا، قال: وجاء ابو سفيان حتى نزل مرا ليلا، قال: فراى العسكر والنيران فقال: (من) (٣٨) هؤلاء؟ فقيل: هذه تميم محلت بلادها (فانتجعت) (٣٩) بلادكم، قال: والله لهؤلاء اكثر من اهل (منى) (٤٠) ، (او قال: مثل اهل منى) (٤١) . فلما علم انه النبي ﷺ قال: دلوني على (العباس) (٤٢) ، فاتى العباس فاخبره الخبر، وذهب به إلى رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ (٤٣) في قبة (له) (٤٤) فقال له:"يا ابا سفيان اسلم تسلم"، فقال: كيف اصنع باللات والعزى؟. قال ايوب: (فحدثني) (٤٥) ابو (الخليل) (٤٦) عن سعيد بن جبير، قال: قال له عمر بن الخطاب وهو خارج من القبة في عنقه السيف: اخر عليها، اما والله (ان) (٤٧) لو كنت خارجا من القبة ما قلتها ابدا، قال: قال ابو سفيان: من هذا؟ قالوا: عمر بن الخطاب (٤٨) . ⦗٤٢⦘ ثم رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة: فاسلم ابو سفيان وذهب به العباس إلى منزله، فلما اصبحوا ثار الناس لطهورهم، قال: فقال ابو سفيان: يا ابا الفضل ما للناس امروا بشيء؟ قال: لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة، قال: فامره العباس فتوضا ثم ذهب به إلى رسول الله ﷺ، فلما دخل رسول الله ﷺ (٤٩) الصلاة كبر، فكبر الناس، ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا، فقال ابو سفيان: (ما) (٥٠) رايت كاليوم طاعة قوم جمعهم من هاهنا وههنا، ولا فارس (الاكارم) (٥١) ولا الروم (٥٢) ذات القرون باطوع منهم له. قال: حماد وزعم يزيد بن حازم عن عكرمة ان ابا سفيان قال: يا ابا الفضل اصبح بن اخيك -والله- عظيم الملك، قال: (فقال له) (٥٣) العباس: إنه ليس بملك ولكنها (نبوة) (٥٤) ، قال: او ذاك؟ (او ذاك) (٥٥) (٥٦) . (ثم) (٥٧) رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة قال: قال ابو سفيان: واصباح قريش، قال: فقال العباس: يا رسول الله، لو اذنت لي (فاتيتهم) (٥٨) فدعوتهم (فامنتهم) (٥٩) ، وجعلت لابي سفيان شيئا يذكر به، فانطلق العباس فركب بغلة ⦗٤٣⦘ رسول الله ﷺ (٦٠) الشهباء، وانطلق، فقال رسول الله ﷺ:"ردوا علي ابي، ردوا علي ابي، فإن عم الرجل صنو ابيه، إني اخاف ان تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود، دعاهم إلى الله فقتلوه، اما والله لئن ركبوها منه لاضرمنها عليهم نارا". فانطلق العباس حتى قدم مكة، فقال: يا اهل مكة اسلموا تسلموا، قد استبطنتم باشهب (بازل) (٦١) ، وقد كان رسول الله ﷺ بعث الزبير من قبل اعلى مكة، (وبعث) (٦٢) خالد (بن الوليد) (٦٣) من قبل اسفل مكة، فقال لهم العباس: هذا الزبير من قبل اعلى مكة، وهذا خالد من قبل اسفل مكة، وخالد (وما) (٦٤) خالد؟ وخزاعة (المجدعة) (٦٥) الانوف، ثم قال: من القى سلاحه فهو آمن. ثم قدم رسول الله ﷺ فتراموا بشيء من النبل، ثم إن رسول الله ﷺ ظهر عليهم فامن الناس إلا خزاعة (من) (٦٦) بني بكر (فذكر) (٦٧) اربعة: مقيس بن صبابة، وعبد الله بن ابي سرح، وابن (خطل) (٦٨) ، وسارة (مولاة) (٦٩) بني هاشم، قال حمادة: سارة -في حديث ايوب، (او) (٧٠) في حديث (غيره) (٧١) . ⦗٤٤⦘ قال: فقتلهم خزاعة إلى نصف النهار، وانزل الله: ﴿الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم اول مرة اتخشونهم فالله احق ان تخشوه إن كنتم مؤمنين (١٣) قاتلوهم يعذبهم الله (٧٢) بايديكم ويخزهم (٧٣) وينصركم عليهم (٧٤) ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ (قال: خزاعة) (٧٥) : ﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ قال: خزاعة: ﴿ويتوب الله على من يشاء..﴾ [التوبة: ١٣ - ١٥] ، (قال: خزاعة) (٧٦) (٧٧) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [أ، ب]: (ودع).
(٣) في [أ، ب]: (فأمتنهم).
(٤) في [ق، هـ]: (منهم).
(٥) سقط من: [ق، هـ].
(٦) في [ع]: (فأخر)، وفي [أ، جـ، ق، ع]: (فأحد)، وفي [ب]: (فأعد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(٧) في [أ، ب]: (الخلف).
(٨) في [ع]: (فأخر)، وفي [أ، جـ، ق، ع]: (فأحد)، وفي [ب]: (فأعد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(٩) في [أ، ب]: (يوم).
(١٠) سقط من: [أ، ب].
(١١) في [ب]: (متنًا)، وفي [ع]: (قال: مثبتًا).
(١٢) في [أ، ب]: (سل).
(١٣) في [أ، ب]: (فأخذ)، وفي [جـ، س، ي]: (فأجد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(١٤) سقط من: [هـ].
(١٥) هكذا في: [ع، هـ]، وفي باقي النسخ: (أتينا).
(١٦) هكذا في: [ع، هـ]، وفي باقي النسخ: (أتينا).
(١٧) في [أ، ب]: (يصلح).
(١٨) في [أ، ب]: (فدعا).
(١٩) في [جـ، ع، ي]: (اللهم).
(٢٠) في [أ، ب]: (الأبلدا).
(٢١) في [ع]: (كنا وكنت).
(٢٢) في [ب]: (الموكداه).
(٢٣) في [ب]: (بكذا)، وفي [ع]: (بكراء).
(٢٤) في [ق، هـ]: (مرصدا).
(٢٥) في [هـ]: (تتلو)، وفي [أ، ب، ط]: (يتلوا).
(٢٦) في [أ، ب]: (تنزع).
(٢٧) في [ب]: (أعبدا)، وفي [ع]: (عتدا).
(٢٨) في [ب]: (تاني).
(٢٩) في [أ، ب]: (شتم)، وفي [جـ]: (شيم).
(٣٠) في [أ، ب]: (حسفًا)، وفي [جـ، ق]: (حسن)، وفي [ي]: (حسنًا).
(٣١) سقط من: [ع].
(٣٢) في [أ، ب]: زيادة (شعرًا).
(٣٣) في [هـ]: (رحال).
(٣٤) في [هـ]: (حز)، وهو الموافق لما في ديوان حسان ١/ ٢٢، وتاريخ ابن جرير ٢/ ١٥٥، والبداية والنهاية ٤/ ٢٨٣، وفي شرح معاني الآثار ١٣/ ٣١٣: (خرَّ).
(٣٥) في [أ، ب]: (درق)، وفي [ع]: (ورق).
(٣٦) في [ي]: (أواني).
(٣٧) في [أ، ب]: (صرحًا).
(٣٨) في [ع]: (ما).
(٣٩) في [هـ]: (وانتجعت).
(٤٠) في [ع]: (منا).
(٤١) سقط من: [ق، هـ].
(٤٢) في [أ، ب]: (عباس).
(٤٣) سقط من: [ع].
(٤٤) سقط من: [أ، ب].
(٤٥) في [أ، ب]: (حدثني).
(٤٦) في [ط، هـ]: (الخيل).
(٤٧) سقط من: [ع].
(٤٨) مرسل؛ سعيد بن جبير تابعي.
(٤٩) سقط من: [ع].
(٥٠) سقط من: [هـ].
(٥١) سقط من: [هـ].
(٥٢) في [هـ]: زيادة (و).
(٥٣) في [ب]: (فقاله).
(٥٤) في [هـ]: (النبوة).
(٥٥) في [جـ]: (أو ذا)، وفي [س]: (وأوذا).
(٥٦) مرسل؛ عكرمة تابعي.
(٥٧) في [جـ]: تكررت.
(٥٨) سقط من: [أ، ب].
(٥٩) في [س]: (وأمنتهم).
(٦٠) سقط من: [س].
(٦١) في [هـ]: (باذل)، والمراد: رميتم في باطن أمركم بأمر شديد صعب.
(٦٢) في [جـ]: (هذا).
(٦٣) سقط من: [جـ].
(٦٤) في [هـ]: (ما).
(٦٥) في [ب]: (المخدعة).
(٦٦) في [ع]: (عن).
(٦٧) في [أ، ب]: (وذكر).
(٦٨) في [ب]: (حنطل).
(٦٩) في [جـ، ي]: (مولى).
(٧٠) هكذا في [هـ]، وفي بقية النسخ: (و).
(٧١) في [ع]: (غره).
(٧٢) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٣) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٤) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٥) سقط من: [هـ].
(٧٦) سقط من: [هـ].
(٧٧) مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٥/ ٢٠٨، وابن أبي حاتم في التفسير (١٠٠٢٨)، والسمرقندي ٢/ ٤٢، والطحاوي ٣/ ٢٩١ و ٣١٢، والبلاذري ص ٥٠، وورد بعضه من حديث عكرمة عن ابن عباس، أخرجه ابن جرير في التاريخ ٢/ ١٥٧، وابن عساكر ٢٣/ ٤٤٨.
حضرت عکرمہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جب اہل مکہ کے ساتھ صلح کی اور قبیلہ خزاعہ والے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے جاہلیت میں بھی حلیف تھے اور بنو بکر قریش کے حلیف تھے۔ لہٰذا (اس صلح میں بھی) خزاعہ والے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صلح میں داخل ہوگئے اور بنو بکر قریش کی صلح میں داخل ہوگئے۔ پھر بنو خزاعہ اور بنو بکر میں کوئی لڑائی ہوئی تو قریش نے بنو بکر کی اسلحہ اور کھانے کے ساتھ خوب مدد کی۔ اور (گویا) ان پر سایہ فگن ہوگئے۔ پس بنو بکر، قبیلہ خزاعہ پر غالب آگئے اور بنو بکر نے قبیلہ خزاعہ کے بہت لوگ قتل کئے۔ پھر قریش کو یہ خیال ہوا کہ وہ اپنا عہد (جناب نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ کیا ہو) توڑ چکے ہیں۔ تو انہوں نے ابو سفیان سے کہا۔ جاؤ محمد کی طرف اور معاہدہ کی تجدید کرو ا لو اور لوگوں میں صلح کروا لو۔ ٢۔ ابو سفیان چل پڑا یہاں تک کہ وہ مدینہ میں پہنچا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا۔ تحقیق تمہارے پاس ابوسفیان آ رہا ہے اور عنقریب وہ اپنی حاجت (پوری کئے) بغیر واپس پلٹے گا۔ چناچہ ابو سفیان، حضرت ابوبکر کی خدمت میں حاضر ہوا اور عرض کیا۔ اے ابوبکر! معاہدہ کو برقرار رکھو اور لوگوں کے درمیان صلح ہی رہنے دو۔ یا یہ الفاظ کہے کہ … اپنی قوم کے درمیان صلح ہی رہنے دو۔ حضرت ابوبکر نے جواب دیا۔ یہ معاملہ میرے بس میں نہیں ہے یہ تو اللہ اور اس کے رسول کے بس میں ہے۔ راوی کہتے ہیں: ابو سفیان نے جو باتیں حضرت ابوبکر سے کہیں ان میں یہ بات بھی تھی کہ۔ یہ با ت نہیں ہے کہ اگر کسی قوم نے دوسری قوم کو اسلحہ اور کھانے کے ذریعہ سے مدد کی ہو اور ان پر سایہ کیا ہو تو وہ عہد کو توڑنے والے ہوں۔ حضرت ابوبکر نے جواب دیا۔ یہ معاملہ اللہ اور اس کے رسول (صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم) کے بس میں ہے۔ ٣۔ پھر ابو سفیان حضرت عمر بن خطاب کے پاس آیا اور ان سے بھی ویسی باتیں کہیں جیسی باتیں اس نے حضرت ابوبکر سے کہی تھیں۔ راوی کہتے ہیں۔ حضرت عمر نے اس سے پوچھا۔ کیا تم نے عہد توڑ دیا ہے؟ پس اس بارے میں جو نئی بات تھی اس کو اللہ تعالیٰ نے پرانا کردیا ہے اور جو مضبوط اور سخت بات تھی اس کو اللہ تعالیٰ نے توڑ ڈالا ہے۔ ابو سفیان کہتا ہے میں نے اس د ن کی طرح قوم کو نہیں دیکھا؟ پھر ابو سفیان حضرت فاطمہ کی خدمت میں حاضر ہوا اور عرض کیا۔ اے فاطمہ! کیا تم وہ کام کرو گی جس میں تم اپنی قوم کی خواتین کی سیادت کرو۔ پھر ابو سفیان نے ان سے بھی ویسی بات ذکر کی جیسی بات اس نے حضرت ابوبکر سے کہی تھی۔ حضرت فاطمہ نے جواب دیا۔ یہ معاملہ میرے اختیار میں نہیں ہے (بلکہ) یہ معاملہ تو اللہ اور اس کے رسول کے اختیار میں ہے۔ پھر ابو سفیان، حضرت علی رضی اللہ عنہ کی خدمت میں حاضر ہوا اور ویسی بات ہی کہی جیسی بات حضرت ابوبکر سے کہی تھی۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے اس کو جواب دیا۔ میں نے آج کے دن (کے آدمی) کی طرح کوئی گمراہ آدمی نہیں دیکھا! تم تو لوگوں کے سردار ہو پس تم معاہدہ کو برقرار رکھو اور لوگوں کے درمیان صلح کرواؤ۔ راوی کہتے ہیں۔ ابو سفیان نے اپنا ایک ہاتھ دوسرے ہاتھ پر مارا اور کہنے لگا۔ تحقیق میں نے لوگوں میں سے بعض کو بعض سے پناہ دے دی ہے۔ ٤۔ پھر ابو سفیان چل پڑا یہاں تک کہ وہ اہل مکہ کے پاس پہنچا اور انہیں وہ بات بتلائی جو اس نے سرانجام دی تھی۔ تو انہوں نے (آگے سے) کہا۔ خدا کی قسم! ہم نے آج کے دن (کے آدمی) کی طرح کوئی قوم کا نمائندہ نہیں دیکھا۔ بخدا! نہ تو تم جنگ کی خبر ہمارے پاس لائے ہو کہ ہم (اس سے) بچاؤ کریں اور نہ ہی تم ہمارے پاس صلح کی خبر لے کر آئے ہو کہ ہم مامون ہوجائیں۔ (لہٰذا) تم واپس جاؤ۔ ٥۔ راوی کہتے ہیں: (اتنے میں) قبیلہ خزاعہ کا نمائندہ وفد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں پہنچ گیا اور اس نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو مشرکین مکہ کے کئے کی خبر سنائی اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو مدد کے لئے بلایا اور اس بات کو اس نے ان شعروں میں بیان کیا۔ اے اللہ! محمد کو اپنے اور ان کے آباء کا پرانا عہد یاد دلاتا ہوں۔ اور (یہ بات کہ) آپ والد ہیں اور ہم بیٹے ہیں۔ بلاشبہ قریش نے آپ کے ساتھ وعدہ خلافی کی ہے۔ اور انہوں نے آپ کے پختہ عہد کو توڑ ڈالا ہے اور انہوں نے ہمارے لئے مقما کداء میں گھات لگایا ہے۔ اور انہوں نے یہ سمجھا ہے کہ میں کسی کو (مدد کے لئے) نہیں بلاؤں گا۔ حالانکہ وہ لوگ تو تعداد میں تھوڑے اور ذلیل ہیں۔ وہ لوگ ہم پر مقام ونیر میں صبح کو حملہ آور ہوئے جبکہ ہم رکوع اور سجدہ کی حالت میں قرآن مجید کی تلاوت کر رہے تھے۔ ہم نے اسلام قبول کیا ہے اور اپنا ہاتھ واپس نہیں کھینچا۔ پس … اے اللہ کے رسول… خوب سخت مدد کیجئے۔ اور آپ اللہ کے لشکروں کو ابھاریں پس یہ آپ کے پاس مدد کیلئے ایسے [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب المغازي/حدیث: 39673]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39673، ترقيم محمد عوامة 38057)
Musanif Ibn Abi Shaiba Hadith 39673 in Urdu