🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

دو راویوں کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
عبد الحميد بن حبيب الشامي، أبو سعيد
اور
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أبو عمرو
کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
آپ ایک راوی کی دوسرے راوی سے «عن» یا «حدثنا» یا «سمعت» یا «أخبرنا» یا «و» یا «ح» سے روایت کردہ احادیث دیکھ سکتے ہیں۔
کل نتائج: 20

نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
صحيح البخاري (1) سنن ابن ماجه (8) سنن ترمذي (1) سنن الدارقطني (4) صحیح ابن حبان (6)

حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاصِحِ ، بِمِصْرَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ ، قَالُوا : نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ ، نا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ وَشَبَّكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا " . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْوَلِيدُ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، وَقَتَادَةُ ، قَالا : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مُرْسَلا وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَرَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ مَوْقُوفًا .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الدِّمَشْقِيُّ أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، نا هِشَامٌ ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، نا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ زَيْنَبَ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ وَيَلْمِسُهَا ، أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَتْ : " لَرُبَّمَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَّلَنِي ثُمَّ يَمْضِي فَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ " . زَيْنَبُ هَذِهِ مَجْهُولَةٌ وَلا تَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ لَفْظًا فِي كِتَابِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ ، نا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَلَبِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ احْتَلَمَ . فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ هَلْ تَجِدُونَ فِيَّ رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ ؟ قَالُوا : مَا نَجْدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : " قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ ، أَلا سَأَلُوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ عَلَى جَرْحِهِ ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهِ وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ " . شَكَّ مُوسَى ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ سُنَّةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ مَكَّةَ ، وَحَمَلَهَا أَهْلُ الْجَزِيرَةِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ جَابِرٍ ، غَيْرُ الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَخَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَاخْتُلِفَ عَلَى الأَوْزَاعِيِّ ، فَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَطَاءٍ ، وَقِيلَ عَنْهُ بَلَغَنِي عَنْ عَطَاءٍ ، وَأَرْسَلَ الأَوْزَاعِيُّ آخِرَهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ ، فَقَالا : رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَأَسْنَدَ الْحَدِيثَ.